البيت كان هادي نور رفعت راسها وبصت لآسر... اخدها ودخلها غرفتها... حطها في سريرها.. مسكت ايده وقالته.. انا خايفة ارجوك متسبتيش قعد. جمبها وفضل يمشي ايده على شعرها.. وقالها بصوتزكله هدوء وحنيه... ممكن تهدي ومتخافيش انا جمبك محدش هيقدر، يقرب منك طول مانا موجود.. نامي ومتفكريش في اي حاجة... الصبح دخل على أوضة نور بهدوء غريب، نور الشمس كان خفيف لكنه كفاية يفتح عينيها بعد ليلة تقريبًا من غير نوم، فتحت عينيها ببطء وهي باصة للسقف كأنها بتحاول تجمع نفسها من جديد، كل حاجة حصلت امبارح رجعت قدامها مرة واحدة، صوت آسر، هدوءه، طريقته، وبعدين صوت عمر وهو بيكلمها وكأن جزء منها رجع يتنفس فجأة بعد ما كان مخنوق، غمضت عينيها تاني وزفرت نفس طويل وهي بتحاول تهرب من الإحساس المتلخبط اللي جواها، لكنها فشلت، لأن الحقيقة كانت واضحة جدًا قدامها حتى لو مش عايزة تعترف بيها.. كانت افكرها كتير بينهم كلهم والدها دة كان اصعب تفكير. قامت من على السرير وبصت لآسر اللي كان نايم على الكرسي اللي جمب السرير... ومشيت ناحية المراية، وقفت قدامها شوية تبص لنفسها، ملامحها كانت هادية لكن عينيها فيها حاجة مختلفة، مش ضعف زي زمان،
Read more