.نور كانت مستنية عمر، قاعدة على الكنبة، إيديها على ركبها، وكل جزء في جسمها متوتر كأنه مشدود بسلك رفيع، منتظر أي حركة، أي صوت، أي خطوة. أعصابها كانت مرهقة من التفكير وقلة النوم، وكان قلبها بيخبط بسرعة، كأنه عارف حاجة هي مش حابة تواجهها. كل ثانية كانت تمرّ كانت بتزود شعورها بالقلق، وكل مرة كانت تتخيل فيها عمر قريب منها، كانت بتحس بنفس الوقت بخطر ممكن يجي من أي تصرف غلط.كانت عايزة تشوفه، تحس بردود أفعاله بنفسها، كانت حاسة إنه لما هتبص في عينيه، عمره ما هيقدر يكذب عليها، مهما حاول. أهم حاجة عندها كانت الصدق، حتى لو الحقيقة هتزعلها أو هتوجعها. سرحانة في تفكيرها، كانت بتعيد كل لحظة من اللي حصل، كل كلمة قالها، كل تأخير، وتحاول تقنع نفسها إن قلبها ساعات بيخوفنا من غير سبب حقيقي.الباب خبط فجأة، قلبها وقع من مكانه. قامت تجري تفتح… ريم..!وحشتيني! صرخت جوه نفسها، وحست بالراحة لما شافت ريم واقفة قدامها. حضنتها بسرعة، دموعها نزلت على خدودها من غير تحكم، كأن الحضن ده هو كل اللي محتاجاه عشان تحس بالأمان. حضن يخبيها من خوفها وزعلها، حضن تقول فيه من غير كلام: "أنا تعبانة".– عاملة إيه يا نور؟ وحشتين
Terakhir Diperbarui : 2026-02-26 Baca selengkapnya