"ليس لديها والدان؟" بدت الدهشة على وجه صديقتها، ثم أضافت: "لكنها بالفعل جميلة، انظري إلى سيارتها وملابسها، تبدو باهظة الثمن.""أجل." قالت سما وهي تعقد ذراعيها، ناظرةً إلى الاتجاه الذي ابتعدت فيه مرام: "هذا كل ما لديها، تعتمد على جمالها وتبيع نفسها مقابل المصالح، تعيش على شبابها وبعد بضع سنوات لا يُدرى كم سيكون حالها بائسًا.""تعتمد على الرجال، ومع ذلك كل هذه الجرأة." تمتمت صديقتها بازدراء، ثم قالت: "وهي بهذا الغرور، ألا يوجد من تخشاه؟""بالطبع يوجد."هناك شخص، ما إن تراه مرام حتى تكون كالفأر أمام قط.ما إن تذكّرت هذا الشخص، حتى ازدادت ابتسامة الرضا في عيني سما عمقًا، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة، وقالت: "سيعود قريبًا، وعندها ستلقى ما تستحقه."...كانت الشمس تميل إلى الغروب، وبدأ الليل يحلّ.دخلت سيارة مايباخ سوداء ببطء إلى فيلا هضبة الشمال.فُتح باب السيارة، فانحنى الرجل قليلًا ونزل منها. كان قميصه الأسود الأنيق مُدخلًا في خصره، وبنطال بدلته المكوي بعناية يبرز ساقين طويلتين مستقيمتين على نحو لافت.كان رائد يحمل سترة بدلته السوداء على ذراعه، ثم خطا إلى داخل المنزل.وقف في غرفة المعي
Read more