🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 نظر الطبيب إليها متفحصاً قسماتها المعذبة، ثم أومأ برأسه متفهماً وقال بجدية: — "Alright, bring her in here, please." (حسناً، أدخلوها إلى هنا رجاءً.) سارعت الممرضات بإدخالها إلى غرفة الطوارئ المجهزة، وبدأن في تنظيف جرح وجنتها المدماه بحرص. جلس فهد بجوار الفراش، وامتدت يده لتمسك بكفها الصغير بلطف شديد وبحنان بالغ، كأنه يمسك قطعة زجاج فريدة يخاف عليها من الانكسار أو الخدش. تطلعت روفان إلى عينيه المليئتين بالخوف والحرص عليها، وهمست له بصوت مُجهد: — "فهد.." ابتسم فهد بدفء وهز رأسه نفياً وهو يهمس بهدوء: — "هسسسس.. لا تقولي شيئاً الآن." ثم انحنى بجسده وطبع قبلة هادئة ورومانسية على ظهر يدها المرتجفة.. وفي تلك اللحظة بالذات، وبينما كانت الصبابة ولوعة الشوق تغلف الأجواء، انفتح باب الغرفة ببطء لتظهر لانا من خلفهما، وتقف بالكرسي ذو العجلات عند العتبة بعينين متسعتين بذهول وصدمة من هذا المشهد! رفعت روفان رأسها بنصف التفاتة نحو الباب، وما إن وقعت عيناها على لانا حتى اتسعت حدقتاها بذعر وارتباك شديدين! حاولت انتشال يدها على الفور من بين قبضتي فهد
Read more