🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 قطع صوت الطرقات المتتالية على الباب سكون الليل والدموع المترقوتين في عينيه. نهض سند بتثاقل، وعقله يتساءل بذهول: من عساه يكون الطارق في هذا الوقت المتأخر من الليل بعدما طرد الجميع؟! فتح الباب ببطء، لتتسع عيناه بتعجب شديد حين وقعت على سارة! كانت تقف بجسد يرتجف وملابس رثة يغطيها الصقيع، وعيناها تائهتان بكسرة الضحية. سند (بذهول): — "أنتِ؟!" سارة (بصوت مخنوق ومستسلم): — "لا أجد مأوى ولا يوجد معي مال.. أنفقت كل شيء على علاج رسلان ورعايته، وفوق كل هذا طردني من سيارته وتركني في الظلام! اقتلني أو افعل ما أنت فاعل.. لقد يئست من هذه الحياة كلياً!" رمقها سند بنظرة قاسية وروح مغلفة بالحقد على كل من يحيط بآل الوايلي، وقال بجفاء قارس: — "فلتذهبي إلى الجحيم.. اغربي عن وجهي!" صفع الباب بقوة ودون رحمة في وجهها، لتتراجع سارة وتنهار خائرة القوى وهي تبكي بكاءا حارا وتتكور على نفسها بجوار عتبة الباب.. تناهى إلى مسامعه صدى نحيبها الضعيف من الخارج، غير أنه تجاهلها كلياً ودلف بخطوات كسيرة إلى الغرفة التي كانت تقيم فيها لانا. التقى جسده المنهك بالفراغ، و
Mehr lesen