Alle Kapitel von اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق : Kapitel 271 – Kapitel 280

327 Kapitel

٢٧٥/ كرات البرد

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 قطع صوت الطرقات المتتالية على الباب سكون الليل والدموع المترقوتين في عينيه. نهض سند بتثاقل، وعقله يتساءل بذهول: من عساه يكون الطارق في هذا الوقت المتأخر من الليل بعدما طرد الجميع؟! فتح الباب ببطء، لتتسع عيناه بتعجب شديد حين وقعت على سارة! كانت تقف بجسد يرتجف وملابس رثة يغطيها الصقيع، وعيناها تائهتان بكسرة الضحية. سند (بذهول): — "أنتِ؟!" سارة (بصوت مخنوق ومستسلم): — "لا أجد مأوى ولا يوجد معي مال.. أنفقت كل شيء على علاج رسلان ورعايته، وفوق كل هذا طردني من سيارته وتركني في الظلام! اقتلني أو افعل ما أنت فاعل.. لقد يئست من هذه الحياة كلياً!" رمقها سند بنظرة قاسية وروح مغلفة بالحقد على كل من يحيط بآل الوايلي، وقال بجفاء قارس: — "فلتذهبي إلى الجحيم.. اغربي عن وجهي!" صفع الباب بقوة ودون رحمة في وجهها، لتتراجع سارة وتنهار خائرة القوى وهي تبكي بكاءا حارا وتتكور على نفسها بجوار عتبة الباب.. تناهى إلى مسامعه صدى نحيبها الضعيف من الخارج، غير أنه تجاهلها كلياً ودلف بخطوات كسيرة إلى الغرفة التي كانت تقيم فيها لانا. التقى جسده المنهك بالفراغ، و
Mehr lesen

٢٧٦/ ثمن باهظ

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 دنت منها السيدة العجوز وربتت على رأسها، وقالت بابتسامة مطمئنة ولغة عربية طليقة: — "لا تقلقي يا بنيتي.. لقد ذهب ليحضر لكِ الدواء وسيعود فوراً." اندهشت سارة من حديثها العربي المتقن؛ فلم تكن تبدو عاملة أجنبية أبداً! رفعت عينيها المجهدتين وسألتها بتعب: — "هل أنتِ.. والدته؟" تنهدت السيدة بأسى وأجابت بصوت يحمل شجناً قديماً: — "أنا بمثابة والدته فقط.. سند لم يملك عائلة يوماً، بل كان ابناً بالتبني، وسافر وترك أهله من أجل محبوبته، لكنها تزوجت بغيره، ومنذ ذلك الحين وهو يحرم الزواج على نفسه كلياً.." ثم أردفت بحسرة ومرارة: — "كانت لي ابنة تحبه وتعمل هنا خادمة لديه، وفي الأخير تزوجت هي الأخرى بغيره حين رفضها سند رفضاً قاطعاً، وبقي هو وحيداً دون زواج.." سقطت الكلمات كالصاعقة على قلب سارة؛ فتذكرت فوراً حبها الأعمى والمستحيل لرسلان، وما فعله بها حين طردها في الظلام دون رحمة! تذكرت أختها سلسبيل التي ماتت في سبيل هذا الحب المظلم، وتذكرت أنها لم تستطع الانتقام لأختها ولا لنفسها ممن أحبته وعشقته.. شعرت سارة بغيمة حزن ثقيلة تغلف صدرها وتخنق أنفاسها.. و
Mehr lesen

٢٧٧/ من أجل أولادي

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 وصل فهد إلى سيارته الرابضة في الفناء الخارجي، وفتح الباب ثم أمرها بصوت قارس وبارد: — "اركبي السيارة." صعدت روفان إلى جواره بقلب واجف، ليطير فهد بالسيارة مسرعاً يشق الطريق الأبيض، بينما انطلقت خلفه مباشرة سيارة رسلان تلاحقهما كالعاصفة، بعد أن توقفت الثلوج عن الهطول تاركة لندن كساحة بيضاء ممتدة بالكامل تحترق تحت وطأة هذا الصراع الدامي! ** عصفت الرياح الباردة بوجه سند فور خروجه من الصيدلية، لكنه لم يبالِ بالزمهرير المحيط به؛ إذ كان يحمل في قبضته المرتجفة أكياس العلاجات، والحقن الخافضة للحرارة، والمحاليل الطبية التي انتقاها بعناية ورعاية طبيب استعاد فجأة مهارته وإنسانيته المسلوبة. كان يركض بخطى حثيثة تعلوها أفكار متضاربة، وقلبه يخفق برجاء خفي أن يلحق بتلك الفتاة المسكينة قبل أن تلتهم الحمى ما تبقى من رمقها. وما إن وصل إلى باب الفيلا ودلف إلى الداخل يلهث، حتى هرعت نائحةً باتجاهه السيدة الطاعنة في السن، والذعر يملأ حدقتيها ويديها المرتجفتين. قاطعت طريقه فور دخوله، وأسرعت تحدثه بنبرة مضطربة وصوت يرجف بالخوف: — "يا بني! أسرع نجدةً لها! إن حال
Mehr lesen

٢٧٨/ شئ مجنون!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 شهقت روفان بذعر وشعرت في تلك اللحظة القاتلة بضياع آخر فرصة للحصول على طفليها وأخذهما بين أحضانها.. وفي لحظة انهيار كلي تجاوزت فيها حدود الخوف والتعقل، شقت سكون الليل المظلم بصرخة مفجوعة كأنها أتت من عمق الجحيم، دوت في أرجاء المكان وهي تنادي بأعلى صوتها: — "سااااااااجد!! ساااااااااجداااااااااة!!" تزلزلت الأصداء حول البوابة، وارتفعت الهواتف وأجهزة اللاسلكي لدى الحراس فور سماع هذا الصراخ العارم.. دفعتهم روفان بجنون وهي تصرخ بكل ما أوتيت من قوة وحسرة: — "أولاااااااااااااادي!!" انتشلها فهد فوراً بين ذراعيه وضمها إلى صدره يحاول تهدئتها وتكبيح اندفاعها، غير أن أحد الحراس الغاضبين صوب سلاحه المباشر نحو جبهتها وضغط على الزناد! انطلقت الرصاصة لتخترق الهواء بعيداً وتستقر في الجدار الخرساني، بعد أن سقط الحارس أرضاً يخور في دمه، إثر رصاصة غادرة اخترقت ساقه من الخلف! ترجل رسلان من سيارته بخطى ثابتة كالملك الموت، وتقدم نحو الحراس وهو يشهر سلاحه الآلي بوجههم، متخذاً موضع الدرع ليجعل كلاً من أخيه فهد وروفان خلف ظهره تماماً لحمايتهما بجسده. نظر إليهم بعي
Mehr lesen

٢٧٩/ اجتماع عاجل

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 شعرت سارة بقفص الذهب يضيق على أنفاسها، وأن جدران القصر العاتية لا تزيدها إلا هماً ووحدة. انتفضت من مكانها بقرار متهور ووليد اللحظة؛ لن تظل رهينة الانتظار والمراقبة من بعيد، بل ستخرج لتضع لمستها وتثبت وجودها بطريقتها الخاصة! ارتدت فستاناً أنيقاً يفيض بالفخامة، ووضعت لمسات خفيفة أظهرت جمال وجهها الحنطي الخلاب وعينيها المليئتين بالتحدي، ثم استقلت إحدى سيارات القصر الفارهة متجهة مباشرة إلى المقر الرئيسي لـ "شركة الفهد للمقاولات والتطوير العقاري". كان مقر الشركة عبارة عن صرح معماري عملاق ينطح السحاب في قلب العاصمة؛ برج زجاجي شاهق يعكس أشعة الشمس، وتتصدر بهوه الرئيسي مجسمات هندسية ضخمة لأبرز مشاريع البنية التحتية والأنفاق والمجمعات السكينة التي تنفذها الشركة عبر الشرق الأوسط وأوروبا. دلفت سارة من البوابة الزجاجية الأوتوماتيكية بخطوات واثقة ورنانة، ليتوقف صخب العمل في البهو فجأة! تسمرت أعين الموظفين، والمهندسين الحاملين للمخططات، ورجال الأمن في أماكنهم. انبهر الجميع بجمالها الآسر وهيبتها المفاجئة؛ كانت تسير بكبرياء سيدة القصر، ووشاحها الحريري يتهاد
Mehr lesen

٢٨٠/ صقر

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 أنهت سارة الاجتماع بعد ساعتين متواصلتين من العمل الدؤوب، وقفت وأغلقت الملف الأمامي بثقة وقالت: "تم اعتماد المحضر.. أريد تقريراً مفصلاً على مكتبي كل صباح حتى يعود فهد. شكراً لجهودكم." خرج الجميع من القاعة وهم يتهامسون بإعجاب شديد عن خطيبة المهندس فهد التي أدارت الإمبراطورية بحنكة ورزانة تسري في العروق! لم يكن أحد يجرؤ على مراجعتها، فقد تصرفت كحاكم فعلي لإمبراطورية آل الوايلي للمقاولات! خرجت سارة من بوابة الشركة العملاقة بخطوات ملكية بثبات، والهمسات المندهشة والإعجاب يلاحقانها من كل حدب وصوب بعد أن أحكمت قبضتها على مقاليد إمبراطورية المقاولات. استقلت السيارة الفارهة وتمددت في مقعدها الخلفي الفاخر بانتشاء ولذة انتصار لم تعهدها من قبل؛ لقد أثبتت لنفسها وللجميع أنها ليست مجرد ظِل أو كائن مستضعَف يتقاذفه الآخرون. التفتت نحو السائق الخاص بفهد عبر المرآة الأمامية، وأصدرت أمرها بنبرة واثقة وقاطعة: — "توجه بي فوراً إلى الفرع الرئيسي للبنك الخاص بفهد!" توقف السائق لثوانٍ بارتباك مستفسراً: — "البنك يا سيدتي؟ هل تقصدين المقر الرئيسي لبنك آل الو
Mehr lesen

٢٨١/ صديقين مقربين

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ارتجف قلب سارة وهي تحدق في عينيه الصقريتين الحادتين، وسرت في عروقها حيرة جارفة دارت في عقله كالعاصفة.. تأملت ثراءه الفاحش وهيبته الاستثنائية وفكرت لوهلة: هل هذا الرجل، المدعو صقر، أكثر ثراءً ونفوذاً من فهد؟! وهل يمكن لامرأة أن تتخلى عن فهد بهذه السهولة، بعد أن قطعت كل هذا الشوط واستطاعت كسب ثقته وإدارته لإمبراطوريته بل وربما امتلاك قلبه؟ بينما هذا الغريب لا تعلم مدى صدقه أو مقاصده! وفجأة، تراءت أمام عينيها صورة "زين" والاساليب القذرة التي كان يحوكها للنيل منها، فاستعادت صلابتها واعتصمت بالكبرياء. رفعت سارة رأسها، وأجابت بنبرة هادئة تكسوها الحدة والوعيد الصريح: — "لستُ من هواة التعرف أو الارتباط.. أنا مخطوبة بالفعل." ابتسم صقر بزاوية فمه ابتسامة خفيفة يكتنفها غموض وهيبة لا مثيل لها، وقال وهو يرنو إلى أناملها الشاحبة: — "ولكني لا أرى خاتم الخطوبة في يدكِ.." استشاطت سارة غضباً وقالت بنبرة حادة: — "هذا ليس من..." وقبل أن تكمل جملتها، انتفض الحراس المحيطون بالسيارة وضجت أصواتهم القاسية المزلزلة كالرعد: — "اصمتي!! كيف تتحدثين هكذا مع السيد صقر؟!
Mehr lesen

٢٨٢/ ما هى أمنيتك؟

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ابتسم صقر بجانب فمه في استعلاء هادئ: — "هو فقط لا يساوي جناحاً واحداً من أجنحة قصوري الشاهقة." تسمرت سارة في مكانها لوهلة إثر كلماته التي قزمت كل هذا الفضل والرفاهية التي أذهلتها سابقاً! غير أنها كتمت اندهاشها حتى لا تبدو كالبلهاء أمامه، فـتحركت مبتعدة عنه نحو مخرج الباحة باتجاه الداخل، وهي تضحك بخفة ودلال تحاول به ملء الفراغ: — "ربما!.." ولم تكد تكمل خطوتها التالية، حتى شق الهدوء خروج مفاجئ لكائن لم تحسب له حساباً! ظهر طارق من العدم كالمجنون، واندفع نحوها ليلطمها على وجنتها صفعة مدوية أطارت برأسها جانباً وأصابت أذنيها بطنين حاد! صرح طارق بنبرة تشعلها الغيرة والهستيريا: — "من هذا أيضاً?!!! تحدثي!!" أشار صقر بسبابته إشارة خاطفة وحاسمة لا تتعدى اللحظة، فاحتاط الحراس بطارق في لمح البصر وكتفوا ذراعيه خلف ظهره بقسوة. رغم حصاره، أمال طارق رأسه وبصق باتجاه صقر وهو يصرخ بوقاحة وتحدٍ: — "أيها الوقح! دع حبيبتي وشأنها!!" في تلك اللحظة بالذات، اتسعت عينا صقر بطريقة مرعبة وبشكل مفاجئ وحاد، وساد المكان صمت قاطع كالقبور! ولم ينتظر الحراس أمر
Mehr lesen

٢٨٣/ مذبحة القلعة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 استقطعت الأنوار الكاشفة العاتية عتمة الممر ببريق ساطع أعمى الأبصار لثوانٍ معدودة. تحولت النافذة العريضة والبهو المحيط بها إلى مسرح مكشوف يضج بالرهبة، واستقرت أشعة البروجيكتورات الضخمة مباشرة على أجسادهم الثابتة في أمكنتها كالتمثيل. من وسط الرواق المظلم الشاهق، خطت قدمان بثبات كأنهما تطآن بقسوة على قلوب الحاضرين. برز الزعيم بمعطفه الأسود الطويل ذي الياقة المرتفعة، وإلى جواره زوجته ذات الملامح الجليدية الحادة التي يكتنفها غموض مريب، تمسك بذكاء بكأسها الزجاجي المترع بالشراب الأحمر. ساد صمت مطلق لا يُسمع فيه سوى الصدى البارد لخطواتهما الرنانة على البلاط الرخامي. وقفت الزوجة في المنتصف، وألقت نظرة استعلاء واستخفاف تسللت عبر أعماق رسلان وفهد، ثم أمالت رأسها نحو الرجل الملثم الذي كان واقفاً أمامهم يرتعد، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خبيثة تقطر بالسم. تحدث الزعيم بصوت رخيم مرعب أرجس أركان البهو: — "ظننتَ أنك تستطيع التلاعب بالقواعد يا هذا؟ ظننتَ أنك ستقبض ثمن الخيانة وتخرج سالماً من قلعتي؟" انفجر الملثم بالذعر فور سماع نبرته؛ تراجع خطوتين إلى الخلف
Mehr lesen

٢٨٤/ الولاء

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 فهد: "سندفع لكم ما تريدون كاملاً!! كل ملياراتكم التي طلبتموها ستكون تحت أقدامكم.. فقط أعيدوا الصغيرين فوراً!" وما إن أنهى فهد كلماته، حتى اندلعت ضحكة مجلجلة ومستفزة من الزعيم وزوجته، سرعان ما انتقلت كشلال من الاستهزاء بين صفوف الحراس وراكان، ليردد صدى ضحكات العصابة الباردة في أرجاء المكان كالرعد، متعهدين بأن اللعبة لم تعد تقتصر على المال وحدها! مسحت الزوجة شفتيها بملعقة دقيقة، ونظرت إلى فهد ورسلان بنظرات يكسوها الاستخفاف، ثم تحدثت ببرود يجمّد الدماء في العروق: — "لقد تأخرتما في الدفع كثيراً.. ولم يعد الطلب يقتصر على المال فقط والمليارات!" ساد الذهول أرجاء المكان، وتطلعت روفان بعينين متسعتين ممزقتين نحو العصابة، بينما انقبضت ملامح فهد بقسوة. تردد صدى صوت رسلان جافاً وواثقاً كأنما ينطق بحكم نهائي لا رجعة فيه: — "نحن نوافق!." اتسعت عينا فهد بذهول صاعق، واشتعلت الدماء في عروقه ليزمجر بصوت كالرعد المزلزل الذي زلزل أركان البهو: — "ماذا تقوووول؟!! توافق على أي شيء؟!! أجننت يا رسلان؟!" التفت إليه رسلان بنظرة ثابته، خالية من أي ضعف، مفعمة بذ
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
2627282930
...
33
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status