🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 فهد: لا أصدق أنك وافقت على طلبهم!. رسلان: نحن لم نمنحهم ولاءً حقيقيًا ولن نمنحهم إياه أبدًا! موافقتنا داخل الحفرة كانت مناورة لشراء الوقت وتجنب تصفية الصغيرين وروفان في التو واللحظة. هؤلاء المجرمون يظنون أنهم حاصرونا، لكنهم لا يعلمون أنهم فتحوا على أنفسهم أبواب جهنم! بالنسبة للمليارات والالتزامات، سنخوض معهم لعبة مطاطية ونغرقهم في الإجراءات والصفقات الصورية حتى نصل لكل جحر يختبئون فيه." فهد: ان نفوذهم يصل للقمم، لا يمكنك تصور ان لا احد يستطيع الايقاع بهم ابدا مهما كان. فكر رسلان قليلا وقال: سنجد حلاً .. باسل ليس رجلًا سطحيًا ليتخلى عن أريج في منتصف المأساة، وهو يعرف تمامًا ألا يد لأختك فيما نمر به من حروب قذرة. أريج لن تُمس، ولن يدخل الشك بينها وبين زوجها طالما أننا نلعب أوراقنا بحكمة ونحميهم بعيدًا عن الواجهة." فهد: وماذا عن لانا؟ لن تساعدني ظنا منها اني افعل لاجل روفان.. تنهد رسلان بعمق.. رسلان: لانا تحبك يا فهد، ولن تطلب الطلاق حين تفهم أن ما نفعله ليس رغبة في الخضوع أو الخيانة، بل هو ثمن حماية أولاد أخيك.. العائلات القوية تتكاتف ف
Mehr lesen