Alle Kapitel von اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق : Kapitel 281 – Kapitel 290

327 Kapitel

٢٨٥/ وليمة!.

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 فهد: لا أصدق أنك وافقت على طلبهم!. رسلان: نحن لم نمنحهم ولاءً حقيقيًا ولن نمنحهم إياه أبدًا! موافقتنا داخل الحفرة كانت مناورة لشراء الوقت وتجنب تصفية الصغيرين وروفان في التو واللحظة. هؤلاء المجرمون يظنون أنهم حاصرونا، لكنهم لا يعلمون أنهم فتحوا على أنفسهم أبواب جهنم! بالنسبة للمليارات والالتزامات، سنخوض معهم لعبة مطاطية ونغرقهم في الإجراءات والصفقات الصورية حتى نصل لكل جحر يختبئون فيه." فهد: ان نفوذهم يصل للقمم، لا يمكنك تصور ان لا احد يستطيع الايقاع بهم ابدا مهما كان. فكر رسلان قليلا وقال: سنجد حلاً .. باسل ليس رجلًا سطحيًا ليتخلى عن أريج في منتصف المأساة، وهو يعرف تمامًا ألا يد لأختك فيما نمر به من حروب قذرة. أريج لن تُمس، ولن يدخل الشك بينها وبين زوجها طالما أننا نلعب أوراقنا بحكمة ونحميهم بعيدًا عن الواجهة." فهد: وماذا عن لانا؟ لن تساعدني ظنا منها اني افعل لاجل روفان.. تنهد رسلان بعمق.. رسلان: لانا تحبك يا فهد، ولن تطلب الطلاق حين تفهم أن ما نفعله ليس رغبة في الخضوع أو الخيانة، بل هو ثمن حماية أولاد أخيك.. العائلات القوية تتكاتف ف
Mehr lesen

٢٨٦/ إهمال

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 اتسعت عينا سند لثوانٍ، وتداخلت في عقله مشاعر الصدمة والحيرة؛ فأجابها: سند: لكنني لا أملك شيئاً أقدمه لكِ من أجل الزواج!. ربتت المسنة على ظهره.. العاملة: لا بأس يا بنى.. هذا خاتمي، تزوجها به!. سارة: انا لا اريد منك شئ بعدما آويتني لديك وعالجتني!. هذا مهري وأكتفي به!. سحب سند نفساً عميقاً، وأسند ظهرَهُ على المقعد، وتأمل وجهها النضر الذي فارقته الحمى، ثم تحدث بصوت خفيض يملؤه التردد والذهول: — "سارة.. هل تعين ما تقولينه حقاً؟! أنتِ ترين حالي الآن، لقد خسرتُ المستشفى وأملاكي، والديون تلاحقني من كل اتجاه.. لم أعد الرجل الذي يملك ما يقدمه!" ابتسمت سارة بتمهل، وأجابت بثبات ودفء أربكا قلبه المجهد: — "أنا لم أوافق على سند صاحب المستشفى أو الأملاك.. أنا وافقتُ على سند الإنسان الذي فتح لي بابه ورعاني في أشد أوقاتي ضعفاً دون مقابل. أحياناً تكون النوازل بداية لحياة جديدة.. وأنا اخترتُ أن أكون معك في هذه الحياة." تسمر سند في موقعه، وشعر بموجة عارمة من التأثر تجتاح قلبه، لتتغير ملامحه الشاحبة وينبعث فيها أمل جديد لم يتخيل أبداً أن يشرق من وسط ركا
Mehr lesen

٢٨٧/ خطأ كارثي

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ظل سند صامتاً كالصخر، لم يتفوه بكلمة واحدة ولم ينظر نحوها، بل أغمض عينيه باستخفاف وانسحاب تام. وبدلاً من مناقشتها أو التفاعل مع كلماتها العقلانية، تمدد على الأريكة بكامل ملابسه، وأدار ظهره لها، واستسلم للنوم هروباً من واقعه ومن وجودها، تاركاً سارة تقف وحدها في منتصف الغرفة، تحدث نفسها بصوت خفيض ومرير عن غدر الأيام وتصاديف القدر. مع إشراقة الصباح الأولى وتسلل أشعة الشمس الخفيفة عبر ستائر الغرفة، شق سكون المكان صوت رنين هاتف سند المزعج والمدوي! استيقظ كلاهما فزعين إثر الصوت المفاجئ. قفز سند من مضجعه بملامح مجهدة، وأمسك بفيض هاتفِه ليرد بصوت مبحوح يملؤه التعب: — "أهلاً.. من معي؟" جاءه صوت موظف البنك حاداً، صارماً، وخالياً من أي مرونة: — "السيد سند؟ نحدثك من الإدارة القانونية بالبنك.. نود إبلاغك أنه تم الاستدعاء الرسمي للشرطة واتخاذ الإجراءات القانونية ضدك فوراً، لعدم سدادك المبلغ المالي المطلوب والقسط المستحق عليك جراء القرض التمويلي." اتسعت عينا سند بذهول ورعب كاسح، وانتفض واقفاً في منتصف الغرفة وهو يصيح بصوت هادر ومصدم: — "ماذا تقول؟!!
Mehr lesen

٢٨٨/ رسالة بنكية

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 أدرك فهد في تلك اللحظة أن الدائرة قد أُغلقت عليهما تماماً؛ فلا لانا بجواره، ولا سارة لدى رسلان، وروفان والصغيران يقبعون في قاع الجحيم.. أتاه صوت أخيه عبر الهاتف زائراً بقول: رسلان: لا وقت للعاطفة، لإنقاذ روفان لابد من عودتنا سريعا والسفر حالاً. ** عاد سند إلى الفيلا في ساعة متأخرة من الليل، تحيط به هالة من القهر والدوار بعد يوم طاحن قضاها بين أروقة البنوك وأقسام الشرطة. فتح الباب الرئيسي بآلية ثقيلة ليصطدم بسكون تام يلف المكان، سكون يقطع الأنفاس ولا يُسمع فيه سوى صدى خطواته المجهدة. صعد الدرج بآلية، ودلف إلى غرفته متوقعاً أن يجد سارة في انتظاره أو نائمة على الأريكة، غير أن عينيه المشتعلتين لم تلمحا لها أثراً! انتابه شك مريب؛ خرج من الغرفة وشرع يجوب الممرات، يتفقد المرحاض، والشرفات، والمطبخ، وينادي عليها بصوت يملؤه التوتر والغضب المتصاعد، غير أن الصدى كان جوابه الوحيد. استيقظت العاملة الطيبة على صوت صراخه ومناداته المتكررة، ونزلت تهرول بخطوات مرتجفة. وما إن لمحها سند حتى هجم نحوها يسألها بحدة وعينين تفيضان بالشرر: — "أين هي؟! أين سارة؟
Mehr lesen

٢٨٩/ زائر عزيز!

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 شرع سند بمهارته الطبية وسرعته الفائقة في إسعافها وإنقاذها على الفور؛ حملا جسدها المنهك ونقلاها إلى الداخل لتطهير جراحها وإيقاف النزيف الحاد، نظر لوجهها الهادئ المغطى بالكدمات، وعاهد نفسه بأن يكرس ما تبقى من عمره لطلب مسامحتها له وحمايتها من كل شرور هذا العالم! اجتاح سند خوف خارق جرف كل ذرة صمود في جسده، خوف أشد ضراوة من كوابيس السجن والديون! أخذ يقلب وجهها بفظع، ويمسح الدماء بقطن طبي ملطخ بالنزيف وهو يناديها بصوت يحترق بالرجاء والانهيار: — "سارة.. أرجوكِ سارة أجيبي! لا تتركيني في هذا الذنب.. افتحي عينيكِ!" وفي منتصف سكرات الألم وعبرات النزيف، انفتحت عينا سارة الشاحبتان ببطء. لم تنظر إلى سند، ولم تلتفت إلى جراحها، بل ثبتت حدقتيها بغرابة وإصرار شديد في بؤرة فارغة عند أقصى ركن مظلم في الغرفة! شفتان متشققتان ومختنقتان بالدماء انفرجتا لتهس بنبرة تقشعر لها الأبدان باسم أختها الميتة: — "سـ.. سلسبيل.." كان يلوح في ذلك الركن الهادئ طيف سلسبيل الراحلة؛ تقف بصمت مهيب، تلتف برداء ناصع وتراقب أختها الصغرى المعتدى عليها عن كثب دون أن تبدي حركة أو تعبيراً على
Mehr lesen

٢٩٠/ نفس الإختبار

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 تطلع إليها سند وقال بصوت خفيض وخالٍ من المشاعر: — "أجل.. أنا بخير. ومبارك لكِ فك الجبس.." ابتسمت لانا بمرارة مسحت وجهها الناعم وقالت: — "حمداً لله، لقد أصبحتُ أفضل بكثير وجسدي يستعيد عافيته.. ولكن..." صمتت لثوانٍ وهي تعتصر كفيها في حجرتها، فجلس سند على المقعد المقابل ممسكاً بيده المصابة، وسأل بشرود: — "ولكن ماذا يا لانا؟" رفعت لانا رأسها، وانسكبت الدموع من عينيها بغزارة وهي تفصح عن مأساتها ونار القهر التي تتآكلها: — "لقد تزوج فهد من غيري يا سند!.. تزوج من روفان وأنا في أصعب أوقات حياتي! كنتُ هناك في لندن، حامل بطفله، وأعاني من الكسور والأوجاع القاسية، ليأتي أخوه رسلان بكل بساطة ويخبرني بزواجه من روفان.. تلك المرأة التي كانت زوجة أخيه الميت ذات يوم!" ساد الصمت لثوانٍ، واسترسلت لانا بنبرة يملؤها الندم والتوسل الصريح، محاولة تدارك سنوات الضياع: — "لم أستطع كبح إرادتي في المجئ إليك والاعتذار لك.. كنت أنت الخيار الأفضل دائماً يا سند! خيار النبل والأمان، لكن غيابي عنك وحبي التعس لفهد أعمياني عن الحقيقة. الآن.. جئتُ إليك بكامل إرادتي لإصل
Mehr lesen

٢٩١/ حكم الإعدام

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ساد صمت خنق الأنفاس لثوانٍ معدودة. كان سند يتوقع أن تتردد، أن تنكسر نظرتها، أو أن تبحث عن مخرج لبعدها كما فعلت سابقاً حينما اشتدت الخطوب.. غير أن الرد جاءه كالصاعقة التي زلزلت أركانه! رفعت لانا رأسها بثبات، ومسحت دموعها بأطراف أصابعها، ونظرت في عينيه ببريق يقطر بالصدق والإصرار، وقالت بنبرة حاسمة خالية من أي تردد: — "أنا أحبك يا سند.. تحررتُ من وهمي وعرفتُ قيمتك متأخراً، ولن أفرط فيك مجدداً! أوافق بك وبأي ظروف تعيشها، أقبل بالفقر والديون والعيش في أضيق مكان، بشرط واحد فقط.. أن تكون وفياً لي، مخلصاً لعهدي، كما سأكون لك زوجة وفية ومخلصة طوال العمر، لا يفرقنا سوى الموت." تسمرت الكلمات في أذن سند، وشخصت عيناه فيها بذهول كاسح وصدمة أخرست لسانه! كان هذا الإقرار الوفيّ والتضحية المطلقة هما كل ما حلم به طوال سنوات عمره من لانا، جاءته الهدية التي تمنّاه قلبه على طبق من ذهب وبلا مقابل.. لكن هذه الهدية وُلدت ميتة وفي أشد لحظات حياته شناعة وجرماً! ارتعشت شفته السفلية، ودارت به الأرض؛ ففي الوقت الذي تعلن فيه لانا قبولها المأساوي بفقره وإفلاسه لتكون له،
Mehr lesen

٢٩٢/ محاولة طفولية

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 اتسعت عينا سارة بذهول وصدمة، وشعرت بقشعريرة باردة تسري في أطرافها؛ فقد أدركت في هذه اللحظة بالذات أن السجن والشنق لم يكونا سوى قشور هشة أمام القوة البطاشة والأموال الطائلة التي يحركها صقر آل نايف! ابتسم صقر ابتسامة خفيفة تحمل التملك والسيطرة، وقال بصوت هامس: "الآن أنتِ وليدة جديدة في عالمي.. بلا قضايا، وبلا فهد، وبلا ماضٍ يُلاحقكِ." انقبضت أنفاس سارة وانكمش جسدها في مكانه حينما امتدت يده الثقيلة لتقترب من وجهها. تراجعت للخلف بحدقتين متسعتين بذعر، وقالت بنبرة مرتجفة تحاول إسباغ القليل من الحماية على نفسها: — "سيد.. سيد صقر، أنا امرأة مخطوبة!" توقف صقر عن التقدم، ورجع بيده ببطء وهو يطالعها بنظرة باردة يمتزج فيها الاستخفاف بالتملك، ثم قال بنبرة واثقة وثقيلة: "تكذبين، ثم وماذا في هذا؟! أنتِ مدينة لي بحياتكِ التي سحبتُها للتو من أسفل حبل المشنقة.. وعليكِ أن تدفعي ثمن نجاتكِ من الموت." بلعت سارة ريقها بجفاف، واعتصرت الغطاء الحريري بين أصابعها، وسألت وهي تحاول الحفاظ على ما تبقى من قواها: "وما الذي تريده؟" أجابها ببساطة قاطعة وعينان لا ترم
Mehr lesen

٢٩٣/ رفض قاطع

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 تسمرت سارة في مكانها، وشخصت حدقتاها في صدمة عنيفة؛ فبينما كانت تظن أن فهد يعود لإمبراطورية راسخة تستطيع الاحتماء بها، اكتشفت أنه يقف على أطلال إمبراطورية تتهاوى، خسر زوجته وطفله، وبات على شفير الإفلاس والدمار الشامل أمام العصابة! ** أشرقت شمس يوم جديد، متسللةً بخجل عبر نوافذ منزل باسل وأريج، لتكشف عن جو ثقيل يفيض بالأسى. كان الحزن يخيم على أركان المكان كأنه ظلام دامي، يخنق الأنفاس بعد المأساة الفاجعة ووفاة طفلَي أريج وباسل؛ تلك الفجيعة التي غرسة ندوباً لا تُبرأ في قلب الأم المكلومة وأطفأت آخر جذوة فرح في عينَي زوجها المكسور. في البهو، جلس الجميع في صمت كئيب. التفت رسلان برأسه نحو سارة، وزمرت عيناه بنظرة استنكار حادة، كأنه يستجوب فهد بجمود صامت: لماذا أتى بها إلى هذا الاجتماع العائلي الخاص وكأنها واحدة من العائلة؟! شعرَت سارة بنظرات رسلان المحمولة بالريبة، غير أنها لم تبالِ؛ أشاحت بوجهها عنه ببرود ساحر، واقتربت من فهد أكثر، ممسكة بساعده وراسمة على شفتيها ابتسامة ناعمة، دافئة، أغاظت رسلان وأوقدت النار في صدره! كانت تلك الجميلة تعرف تماماً كيف
Mehr lesen

٢٩٤/ خطة محكمة

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 ارتفعت هامة سارة بقسوة، وانتفضت بنبرة حادة ورافضة لا تحتمل الجدال: — "أنا أرفض!.. لن أكون جزءاً من هذه اللعبة ولن أبيع نفسي لأحد!" تلتها نبرة باسل الفولاذية وهو يكتف ساعديه بعناد وصلابة: — "وأنا أيضاً أرفض.. ولن أدع هؤلاء الأوباش يطأون أرضي أو يتحكمون في خطاي!" وانضمت إليهما أريج بصوت جريح لكنه مفعم بالإصرار القاطع وهي تمسح دموعها: — "وأنا أيضاً أرفض.. لو كان الثمن حياتي، فلن أضع يدي في أيدي من حرموني طفليّ!" هندم رسلان ثيابه بوقار، وفرض سيطرته وهيمنته النافذة على البهو المشتعل، قاطعاً ثورة الرفض بصوت صارم كالصلب: — "لا تقلقوا بشأن شيء.. ولا أطلب ذلك منكم فداءً لإنقاذ أبنائي، ولا يطلبه فهد فداءً..." توقف رسلان فجأة.. بلع غصته وصمت لحظة لأثر وقع الكلمة الصعب على نفسه! كلمة "زوجته" خرجت كطائرة مسمومة تمزق نياط قلبه؛ خاف أن يفضحه عشقه المكتوم لروفان، فباعد جفون عينيه التي أصاب أهدابها الاحمرار لئلا تفضح العبرات اللعينة التي تجمعت بمقلتيه أمره وتنسكب من عينيه السوداوين رغماً عنه أمام الجميع! سحب نفساً عميقاً واستعاد جموده بسرعة، ليُكم
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
2728293031
...
33
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status