Share

٢٧٣/ لا تلمسها!

last update publish date: 2026-09-13 22:55:40

🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍

تسمرت سارة في مكانها وشخصت حدقتاها بذعر؛ ما الذي أتى بهذا المجنون إلى هنا وهى كانت مجرد خادمة في قصر عائلته؟!

لطالما عرفت عنه الشهامة والرجولة والشجاعة، ولكن ليس لتلك الدرجة التي تجعله يخاطر بحياته لأجل خادمة كانت تعمل لديه يوماً!.

ترى كيف سيكون رد فعل رسلان إذا أصاب أخيه سوءا، ألا يكفي ما يعانيه في تلك المشفى اللعينة؟!!

وفجأة! دوت صيحة فرملة قوية هزت بوابة الفيلا الخارجية، تلاها صوت ارتطام مروع كسر ركود الليل، لتنفتح الأبواب العريضة بضربة واحدة كاسرة!

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٧٤/ طرق منتظم

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 انثنت ركبتاها، وجهشت بالبكاء كالطفلة الصغيرة المفقودة، وانهمرت دموعها حارقة على وجنتيها وهي تلتفت حولها تائهة، لا تعلم أين تذهب أو إلى من تلجأ في بلدة غريبة لا تعرف فيها أحداً! في هذه الأثناء، وفي أقصى بقاع تلك القلعة المظلمة حيث يرتبض الخوف والغموض، كان الطفل ساجد يضم شقيقته الصغرى سجدة بين ذراعيه بحنان بالغة ورعاية يفوق بها سنوات عمره الغضة. كانت الأرض الخرسانية الصلبة تشع برودة قارسة تنهش عظامهما الدقيقة دون رحمة، ولذلك لم يحتمل ساجد أن ترافق الشظايا الباردة جسد أخته النحيل، فجعلها تجلس في حجره بالكامل، وحاوطها بذراعيه الصغيرين ليصنع من جسده درعاً يمنع عنها زمهرير المكان. دفنت سجدة رأسها الصغير في صدر شقيقها، وكأنها تحاول الاختباء والفرار داخل قلبه من ظلمة المكان وحششته المريبة، ثم همست بصوت خفيض مرتجف تمزقه الدموع: — "هل سنرى آدم يا ساجد؟" اتسعت عينا ساجد بذعر وخوف من أن يطال الموت أو الضياع حلمهما في النجاة، فشدد من قبضة ذراعيه حولها وضمها إلى صدره أكثر حتى كاد يدسها بين أضلعه، وقال بنبرة مليئة بالإصرار واليقين ليطرد الرعب عن قلبها: — "لا

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٧٣/ لا تلمسها!

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 تسمرت سارة في مكانها وشخصت حدقتاها بذعر؛ ما الذي أتى بهذا المجنون إلى هنا وهى كانت مجرد خادمة في قصر عائلته؟! لطالما عرفت عنه الشهامة والرجولة والشجاعة، ولكن ليس لتلك الدرجة التي تجعله يخاطر بحياته لأجل خادمة كانت تعمل لديه يوماً!. ترى كيف سيكون رد فعل رسلان إذا أصاب أخيه سوءا، ألا يكفي ما يعانيه في تلك المشفى اللعينة؟!! وفجأة! دوت صيحة فرملة قوية هزت بوابة الفيلا الخارجية، تلاها صوت ارتطام مروع كسر ركود الليل، لتنفتح الأبواب العريضة بضربة واحدة كاسرة! دلف فهد إلى الساحة الداخلية كالشبح الثائر، وعيناه المحمرتان تتوهجان بشرارات الغضب والوجع، ويده تلتف بقوة حول مقبض مسدسه! دوى صوت فتح الأبواب العريضة كالصاعقة في أرجاء الفيلا، ودلف فهد كالوحش الجريح، وجسده ينتفض بالكامل إثر وجع رأسه العنيف الذي كان يمزق جمجمته بلا رحمة. كانت حواسه شبه معطلة، ورؤيته مغبشة بأطياف سوداء وضباب كثيف يغطي عينيه، لكنه استمر بالتقدم والمسدس مشهر في يده العارية. وقف فهد وسط القاعة، وزاغت عيناه المحمرتان بين الظلال حتى وقعتا على سارة القابعة عند أقدام سند الذي ألص

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٧٢/ خنجراً لامعاً

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 تسمر في مكانه والصفعة ما زالت تحرق وجنته، غير أن ألم الصفعة تبخر كلياً أمام الصدمة المروعة التي هزت أركانه فور أن وقعت عيناه على الرقم المُرْسِل! كان الرقم محفوراً في ذاكرته كالنار.. إنه رقم رسلان! اشتعلت عينا فهد بنيران الغضب، وطارت الدماء إلى رأسه في ثورة عارمة! لم يستوعب عقله للوهلة الأولى هول المخاتلة؛ كيف يجرؤ شقيقه، أخوه الذي شاركه الرحم والدم، على الإقدام على هذه الخيانة الدنيئة والتصرف الرخيص؟! كيف يلجأ رسلان إلى ضربه في ظهره أمام زوجته لانا، بل ويدس اسم سارة في المنتصف ليفجر بيته ويمزق استقراره كلياً؟! اعتصر فهد الهاتف في قبضته بقوة كادت تهشم شاشته، وتحرك بجسده كشيخ كبير نحو لانا بنظرات تملؤها الصدمة، وصوته يخرج بحشرجة مكتومة تشع بالمرارة والغل: — "هذا.. هذا عمل رسلان!! رسلان هو من أرسل هذه الرسالة القذرة!" تطلعت إليه لانا بعينين تفيضان بالدموع والازدراء، وهتفت بصوت متهدج تمزقه الخيانة: — "بالتأكيد أخيك من أرسلها، أوما كانت روفان زوجته السابقة؟ تلك التي رأتك تمسك يدها وتذوب في عشقها قبل دقائق؟!" صرخ فهد بملء فيه ونبرته تزلزل

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٧١/ كلمات مسمومة

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 نظر الطبيب إليها متفحصاً قسماتها المعذبة، ثم أومأ برأسه متفهماً وقال بجدية: — "Alright, bring her in here, please." (حسناً، أدخلوها إلى هنا رجاءً.) سارعت الممرضات بإدخالها إلى غرفة الطوارئ المجهزة، وبدأن في تنظيف جرح وجنتها المدمى بحرص. جلس فهد بجوار الفراش، وامتدت يده لتمسك بكفها الصغير بلطف شديد وبحنان بالغ، كأنه يمسك قطعة زجاج فريدة يخاف عليها من الانكسار أو الخدش. تطلعت روفان إلى عينيه المليئتين بالخوف والحرص عليها، وهمست له بصوت مُجهد: — "فهد.." ابتسم فهد بدفء وهز رأسه نفياً وهو يهمس بهدوء: — "هسسسس.. لا تقولي شيئاً الآن." ثم انحنى بجسده وطبع قبلة هادئة ورومانسية على ظهر يدها المرتجفة.. وفي تلك اللحظة بالذات، وبينما كانت الصبابة ولوعة الشوق تغلف الأجواء، انفتح باب الغرفة ببطء لتظهر لانا من خلفهما، وتقف بالكرسي ذو العجلات عند العتبة بعينين متسعتين بذهول وصدمة من هذا المشهد! رفعت روفان رأسها بنصف التفاتة نحو الباب، وما إن وقعت عيناها على لانا حتى اتسعت حدقتاها بذعر وارتباك شديدين! حاولت انتشال يدها على الفور من بين قبضتي فهد

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٧٠/ تبا لعفويتي

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 طالعها سند بنظرة جامدة خالية من أي تعاطف، ونبس بكلمة واحدة يقطر منها الشك: — "تكذبين." رفعت سارة يديها المرتجفتين في الهواء تحاول التأكيد على كلامها، وهتفت بحرقة: — "He is no love me!" توقف سند لثوانٍ، ورمقها بنظرة تعجب ساخرة خرقت جدار جديته الصارمة، وقال بنبرة جافة تتساءل في استنكار: — "لماذا تتحدثين الإنجليزية وأنتِ لا تتقنينها؟! هل ترينه وقتاً مناسباً للضحك والعبث؟!" انهمرت الدموع سريعة على وجنتيها الشاحبتين، وهزت رأسها بنفي هستيري وهي تجيب بصوت خفيض يمزقه العجز: — "كلا! ولستُ أعبث.. لكن كي تصدقني فقط! أنا لا أحد يحبني في هذا العالم سوى عائلتي الصغيرة.." ثم أطرقت رأسها بألم شديد، وأردفت بأسى حارق يخرج من أعمق نقطة في جوفها: — "فقدتُ أختي.. توأم روحي أختي الصغيرة سلسبيل، وفقدتها أمي لكنها تأبى تصديق أنها رحلت.. وإن فقدتني هي الأخرى فربما سيصيبها مكروه أو تموت من الحزن خلفي.." رفعت رأسها ببطء لتواجه نظراته الصلبة، وعيناها المغرورقتان بالعبرات تلمعان تحت أضواء القاعة الخافتة، أكملت بنبرة ضعف: — "أنت لن تستفيد شيئاً من احتجازي.

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢٦٩/ أيها الشهم

    🤍 بسم الله الذي لا إله إلا هو 🤍 أغلق رسلان قبضتيه بقوة وهو يطالع فهد بوجه أحمر لم يره أخوه من قبل! كانت شرارات الغضب والغيرة تتطاير من عينيه كأنها حمم متفجرة، وجسده ينتفض بالكامل وهو يرى معشوقته مستكينة بين ذراعي شقيقه. طالع فهد وجه روفان الشاحب بقلق بالغ، ورأى الدماء السائلة من جرح وجنتها المفتوح، فرفع عينيه الحادتين نحو رسلان وصاح بنبرة تقطر بالوعيد: — "ماذا فعلت بوجهها أيها الوغد؟!!" رد رسلان بحشرجة صاخبة، وصدره يعلو ويهبط كالمرجل: — "لم تخبرني بمن فعل، لكني سأعرفه وألقنه درساً لن ينساه أبداً!" التفت بها فهد نحو سيارته الفارهة القابعة على جانب الشارع المظلم، وأعدل وضع ذاك الرباط الأبيض حول رأسه ليحكم ممسكها، غير أن رسلان اندفع كالبرق ووضع يده الصلبة على كتف أخيه، موظفاً كل قوته ليوقفه في مكانه ومنعه من التقدم خطوة واحدة. طالعه رسلان بعينين نارتين، ونطق بنبرة حازمة لا تقبل المساومة: — "روفان لن تغيب عن أنظاري بعد هذه اللحظة.. أنا من أفقدها الوعي وأنا من سيسعفها! طلقها يا فهد وإلا سنخسر بعضنا، وتضيع أخوتنا للأبد!" التفت له فهد ببطء شديد، وطالعه ببرود قارس غلف النيران ال

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٢/الجثمان السائر

    بسم الله سكنت روفان جوار أخيها بنهاية شارعهما وقد تسارع نبضيهما جراء الركض السريع ليلفظ "زيد" من بين أنفاسه المتسارعة : - أين سنتجه ؟ * حيث والدتنا . أجابته بعد برهة صمت ليعقب قولها : - لكن. المصحة بعيدة جدا ! أجابته بثبات : * سنسير وصولا إليها . بعد الكثير جدا من السير توقف الأخوين

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ١/ الهرب

    بسم الله "يارب أرجو الفرج .. ساعدني وأخي أنت عوننا ليس لنا سواك .." سكت الصوت بإقتراب وقع أقدام كانت كمطرقة قاسية تدق المسامع .. إستقرت سيدة بأواخر عقدها الثالث أمام فتاة تساقطت من فيروزتيها حبات متلالئة حزينة لتحدثها بنبرة غريبة :- - رحم الله والدك كان لنا كل شئ ، ولكن هكذا الحياة لا تستقر

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٣٨/طلب غريب

    🤍 بسم الله الذي لا اله الا هو 🤍 نظرت "روفان" ل "رسلان" وهى لا تصدق قبل أن تعيد النظر لوالدتها التي هرع نحوها "مالك" يهتف : مالك : "جلنار" زوجتي .. انتِ على قيد الحياة ، "زيد" يحتاج رعايتك معي حتى يصبح يافعا ويمازحنا بشيبنا .. انظرى إلىّ .. فعلت ببطء شديد لتلجم الفرحة لسانه ، أشار ناحية أ

  • اتركها سيد فهد، أخيك العنيد المتملك سيقاتل من أجل التي يعشق    ٤/ الدليل

    بسم اللهما لبثت أن تكدس فريق العناية الصحية داخل غرفة "نادية" التي قرروا نقلها ﻷقرب مشفى على الفور ..صرحت المشفى بأنها مصابة بحالة تسمم شديدة وتم نقلها للعناية المركزة ..وجدت "روفان" ذاتها فجأة أمام مكتب وشخص يحقق معها لاتدري لماذا وكيف ومتي أتت إليه ؟!!الضابط (بجفاء) : أنتِ متهمة بالشروع في قت

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status