All Chapters of المرأه التي سقطت من حساباتهم: Chapter 71 - Chapter 80

84 Chapters

الفصل 70

الصباح لم يحمل راحة.بل جاء ثقيلاً، كأن الليل لم ينتهِ فعلاً… بل فقط غيّر شكله.رهف لم تنم.جلست قرب النافذة طوال الليل، تراقب الشارع، الناس الذين يمرون، السيارات التي لا تتوقف، وكأن العالم كله مستمر… بينما حياتها توقفت عند لحظة واحدة."كنت أعمل معه."الجملة لم تختفِ.لكنها لم تعد تصدمها كما في البداية…بل أصبحت تؤلمها بهدوء.وهذا… أخطر.مع أول خيط ضوء، وقفت ببطء، غسلت وجهها، وارتدت ملابس بسيطة، دون أن تفكر كثيرًا. لم تكن تهرب هذه المرة… لكنها أيضًا لم تكن مستعدة للبقاء.خرجت من الفندق.الهواء الصباحي كان بارداً، منعشًا، لكنه لم ينجح في تهدئة ما بداخلها.سارت دون وجهة واضحة، حتى وجدت نفسها أمام شارع مليء بالمحال الصغيرة والمقاهي التي بدأت تفتح أبوابها. رائحة القهوة انتشرت في المكان، وأصوات العاملين تضيف نوعًا من الحياة التي شعرت أنها تحتاجها.دخلت أحد المقاهي.جلست في زاوية هادئة.طلبت قهوة.وحاولت… أن تبدأ التفكير."لم أتوقع أن أراكِ هنا مرة أخرى."رفعت رأسها.سليم.ابتسم بهدوء، وجلس دون تكلف، وكأنه لا يريد أن يربكها."أنتِ لا تختارين الأماكن صدفة، أليس كذلك؟"رهف لم تبتسم."ولا أنت.
last updateLast Updated : 2026-03-31
Read more

الفصل 71

لم تكن خطوات رهف سريعة… لكنها لم تكن مترددة أيضًا.خرجت من المقهى، والهواء الصباحي يلامس وجهها، لكن هذه المرة لم يكن مجرد خروج عشوائي، لم يكن هروبًا… بل قرارًا. شعرت بشيء مختلف يتحرك داخلها، شيء أقرب إلى الوعي، إلى إدراك أنها إن لم تتحرك بنفسها، ستبقى مجرد قطعة في لعبة لا تفهمها.وقفت عند طرف الشارع، تنظر إلى السيارات المارة، ثم أخرجت هاتفها. لم تتصل بآدم. لم تتصل بكفاح. لم تبحث عن إجابة سهلة.بل فتحت محرك البحث.كتبت اسمًا واحدًا:فارس.ترددت لثانية… ثم أضافت كلمات أخرى، تواريخ، أماكن، أي شيء يمكن أن يقودها لخيط حقيقي. لم تكن تعرف ماذا تتوقع، لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا: لن تنتظر أحدًا ليخبرها.ظهرت نتائج كثيرة، بعضها أخبار قديمة، وبعضها معلومات مبهمة، لكن ما شد انتباهها… صورة.نفس الصورة.آدم.وفارس.معًا.لكن هذه المرة… كانت ضمن خبر."رجل أعمال شاب يختفي بعد تحقيقات داخلية مرتبطة بشبكة غير قانونية…"قلبها خفق بقوة.ضغطت على الخبر.بدأت تقرأ ببطء، كل كلمة كانت تسحبها أعمق، تفاصيل عن أعمال مشبوهة، أسماء غير واضحة، تحقيقات لم تُغلق… وأسماء حُذفت.لكن الشيء الوحيد الذي لم يُحذف…كان و
last updateLast Updated : 2026-03-31
Read more

الفصل 72

لم يكن في الغرفة صوت سوى أنفاسهما.رهف وقفت أمام آدم، نظرتها ثابتة، لكن داخلها لم يكن كذلك. كان هناك شيء يتحرك… ليس خوفًا، بل قرارًا يتشكل ببطء، وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة تحديدًا."لن أبقى خارجه."الجملة التي قالتها قبل لحظات… لم تكن انفعالًا عابرًا.كانت بداية.آدم لم يرد مباشرة. نظر إليها طويلًا، وكأنه يحاول أن يقرأ ما تغيّر فيها. لم تعد تلك التي تكتفي بالإجابات الجاهزة، ولا التي تتراجع عندما تصبح الحقيقة ثقيلة. كان يرى أمامه شخصًا… يقترب من منطقة لم يكن يريدها أن تدخلها."هذا ليس مكانًا لكِ."قالها أخيرًا، بهدوء.رهف لم تتحرك."هذا ما كنت تقوله دائمًا… دون أن تشرح لماذا.""لأن بعض الأشياء… لا يمكن شرحها دون أن تُدخل صاحبها فيها.""وأنا بالفعل فيها."ردت فورًا، لكن بدون رفع صوت."سواء اعترفت أو لا."الصمت امتد بينهما، لكنه لم يكن صراعًا… بل مواجهة هادئة بين حقيقتين.آدم أدار نظره للحظة نحو النافذة، وكأن المدينة في الخارج قد تقدم له مهربًا، ثم عاد إليها."الدخول… يعني أنكِ لن تعودي كما كنتِ."رهف ابتسمت ابتسامة خفيفة، لكنها لم تكن ساخرة."أنا لم أعد كذلك منذ وقت طويل."الجملة هذه ال
last updateLast Updated : 2026-03-31
Read more

الفصل 73

بعد أقل من ساعة على دخول رهف المستودع، بقيت واقفة أمام طاولة مليئة بالملفات والشاشات. الهواء بدا أثقل، وكأن كل شيء حولها يضغط على صدرها."آدم… ماذا يعني كل هذا؟" قالت بصوت منخفض، لكنها محتدم بالغضب والفضول في الوقت نفسه.آدم اقترب منها ببطء، يراقب رد فعلها. "رهف، كل شيء هنا جزء من الحقيقة… جزء مما لم تُروى لك.""الحقيقة؟" كررت رهف، وهي تلمس أحد الملفات برفق، تشعر بثقل الورق وكأنها تحمل عبء عمرها كله. "هل تقصد أنكم جميعكم… كتمتم عني كل شيء؟"ابتعد عنها خطوة واحدة، ونظر إلى الشاشة أمامه. "لم يكن الأمر سهلاً… ولم يكن قرارًا شخصيًا. أردنا حمايتك."رهف شعرت بحرقة في قلبها، لكن لم تكن كالماضي، بل غيظ من شعور الخيانة. "حمايتي؟! عن أي حماية تتحدث؟ هل كانت حياتي مجرد لعبة لكم؟"آدم جذب نفسه، صوته منخفض لكنه حاد: "رهف… لم يكن هناك خيار آخر. ما ستراه هنا قد يغير كل شيء تعرفينه عن الماضي."رهف توقفت لحظة، تتنفس ببطء، ثم اقتربت أكثر من الشاشة. أسماء، صور، ملفات، وكلها تشير إلى أشخاص لم تتخيل يومًا أنهم جزء من حياتها الحقيقية. قلبها خفق بقوة، شعرت بأن الأرض تهتز تحت قدميها."آدم… من هو هذا؟" أشارت
last updateLast Updated : 2026-04-01
Read more

الفصل 74

باب المستودع انفتح بقوة.رهف خرجت أولًا، خطواتها سريعة، وكأن المكان لم يعد يتسع لكل ما اكتشفته. الهواء الخارجي ضرب وجهها، لكنها لم تتوقف."رهف—"صوت آدم لحقها.لم تلتفت."رهف توقفي."توقفت فجأة.لكنها لم تستدر."هل كنت تعرف؟"قالتها وهي تنظر إلى الشارع الفارغ أمامها.آدم اقترب ببطء."أي جزء؟"استدارت نحوه بسرعة."اسمي."أشارت بيدها."وجودي في الملفات."الصمت."نعم."ضحكت.بهدوء.لكن عينيها لم تضحكا."رائع."اقتربت خطوة."وكنت تنتظر متى؟""حتى تكوني مستعدة."هزت رأسها."تقرر عني… مرة أخرى."السيارات مرّت خلفهم، ضوءها انعكس على وجوههم، لكن التوتر بينهم كان أوضح من أي شيء."أنا أحاول أحميك.""لا أريد حماية."قالتها بوضوح.اقتربت أكثر."أريد الحقيقة… كاملة."الصمت.ثم فجأة—صوت سيارة توقفت.التفتوا.باب السيارة انفتح.كفاح.نزل ببطء.عيناه مباشرة على آدم."كنت أعلم أنني سأجدك هنا."رهف نظرت بينهما."جيد… الآن الكل هنا."اقترب كفاح.وقف أمام آدم.المسافة بينهما… خطوة واحدة."ماذا قلت لها؟"آدم لم يتراجع."ما يكفي."كفاح ضحك بسخرية."أنت لا تقول إلا ما يخدمك.""وأنت؟"رد آدم ببرود.الصمت اش
last updateLast Updated : 2026-04-01
Read more

الفصل 75

رهف لم تتحرك.بقيت واقفة في مكانها حتى بعد أن اختفت رغد من الباب، وكأن كلماتها لم تغادر المكان بعد… بل بقيت معلقة في الهواء، تلتف حولها وتضغط على صدرها."الباب الذي أُغلق… بسببك."الجملة لم تكن مجرد غموض.كانت اتهامًا.سحبت نفسًا عميقًا، جلست ببطء على الكرسي، وضعت يديها على الطاولة، لكنها لم تلمس القهوة."بسببي…؟"همست بها، وكأنها لا تصدق.أخرجت هاتفها بسرعة.ترددت لثانية…ثم ضغطت الاتصال."آدم."الصوت جاء فورًا:"أين أنتِ؟""في المقهى."صمت قصير… ثم:"ابقِي هناك.""لا."قالتها مباشرة.وقفت."أنا قادمة إليك."بعد عشرين دقيقة—رهف دخلت المبنى بخطوات سريعة.هذه المرة لم تتوقف عند الاستقبال.لم تطلب إذنًا.لم تنتظر.فتحت الباب.آدم رفع رأسه."رهف—""نريد أن نتكلم."النبرة لم تكن غاضبة…كانت حاسمة.أغلق الملف الذي أمامه، وقف."اجلسي.""لن أجلس."اقتربت."ما هو الباب؟"الصمت."أي باب؟"رهف نظرت إليه بحدة."لا تفعل ذلك."اقتربت أكثر."رغد قالت إنني السبب في إغلاقه."آدم شدّ على يده."رغد تتلاعب—""وأنت؟"قاطعته فورًا.الصمت.رهف تنفست ببطء."أنا لم آتِ لأسمع إنكارًا."توقفت."أنا أريد الحقي
last updateLast Updated : 2026-04-01
Read more

الفصل 76

الهواء كان أثقل مما يجب.رهف وقفت أمام الباب الحديدي، يدها مرفوعة، لكن لم تلمسه بعد. لم يكن خوفًا واضحًا، بل إحساس غريب… كأن هذا المكان يعرفها أكثر مما تعرفه.وراءها، وقف آدم، عينيه تراقبان كل حركة منها، جسده مشدود، وكأنه مستعد لشيء لا يراه بعد. كفاح لم يقترب، لكنه لم يبتعد أيضًا، نظرته ثابتة على الباب… وعلى رهف.أما رغد…فكانت تقف بهدوء، وكأنها الوحيدة التي تعرف النهاية مسبقًا.ابتسمت بخفة."ما زلتِ تملكين فرصة أن ترجعي."رهف لم تلتفت."انتهت الفرص."ثم وضعت يدها على الباب.بارد.صلب.لكن…مألوف.سحبت نفسًا عميقًا…ودفعت.الباب لم يُفتح بالكامل.صدر صوت احتكاك حاد."مغلق."قالها كفاح.رهف لم تسحب يدها."لا."نظرت إلى المقبض.ثم قالت بهدوء:"ليس تمامًا."آدم اقترب، نظر بدقة، ثم ضغط جانبًا معينًا."قفل قديم… لكنه ذكي."نظر إليها."هل تتذكرين شيئًا؟"الصمت.رهف أغمضت عينيها لثانية.ثم همست:"لا… لكن أشعر—"توقفت."كأنني كنت هنا."الصمت سقط فجأة.كفاح شدّ على يده."هذا مستحيل."لكن آدم…لم ينكر.بل قال بهدوء:"ليس مستحيلًا."رغد ابتسمت."أخيرًا… بدأنا."بضغط بسيط—انفتح الباب.الظلام في
last updateLast Updated : 2026-04-02
Read more

الفصل 77

تجمّدت رهف في مكانها، وعيناها مثبتتان على الشاشة الصغيرة التي تنبض بضوءٍ خافت، وكأنها قلبٌ إلكتروني يخفق بالحقيقة التي طالما هربت منها، بينما ارتجفت أنفاسها ببطءٍ متقطع، وهي تشعر أن الهواء في ذلك المخزن الضيق صار أثقل من أن يُستنشق، وأن الجدران القريبة بدأت تضيق حولها كأنها تحاول احتواء أسرارٍ لا يجب أن تُكشف."آخر... موقع معروف؟" همست بصوتٍ بالكاد يُسمع، وقد امتدّت يدها نحو الملف دون وعي، قبل أن تتوقف أصابعها في الهواء، وكأن شيئًا خفيًا يشدّها للخلف، يحذرها، أو ربما يتوسل إليها ألا تفتح الباب الذي لن يُغلق بعدها أبدًا.لكن الفضول لم يكن الخيار... بل كان المصير.ضغطت.وبمجرد أن فُتح الملف، انطلقت صورة ثابتة على الشاشة، تلاها مقطع فيديو بدأ يعمل تلقائيًا، فتوسعت عينا رهف بذهول، وهي ترى المكان بوضوحٍ تام... نفس الجدران، نفس الأرضية المتشققة، نفس الباب الحديدي الذي دخلت منه قبل دقائق."لا..." تراجعت خطوة للخلف، وصوتها خرج مرتعشًا، "هذا... هذا مستحيل."ظهر في الفيديو رجلٌ يحمل كاميرا، يتحرك ببطء داخل المخزن ذاته، وصوت خطواته يتردد في الفراغ، ثم توقف فجأة أمام زاوية مظلمة، حيث ركّز العدسة
last updateLast Updated : 2026-04-02
Read more

الفصل 78

قبل هذه المواجهه و بعد دخولهم جميعاً الى نفس المكان كان الغضب و الحيره يتغلغل عقل و جسد رهف بعد كل ما سقط أمامها من ذكريات مشوّهه ناقصه , رهف : هل تتركوني وحدي ارجوكم اخرجوا جميعاً و عينيها تغرق بالدموع ، ادم : لا استطيع تركك رهف ، رهف نظرت إليه بعينيان غاضبتان تريد البكاء و صرخت "أنت أولهم من سيخرج " ، " ادم تراجع و سحبه كفاح للخلف و قال : هذا لن ينفع دعها لوحدها .. ابتسمت رغد بمكر و خرجت بهدوء لا يعلم احدهم اين اختفت .. دخلت رغد غرفه مظلمه من باب مخفي في الحائط .. ادم و كفاح خارج المبنى و سمعوا من ورائهم صوت اغلاق القفل تلك كانت خطة رغد و حدث ما خططت له تماماً... التفت ادم لصوت القفل و مشى بتوتر واضح .. اقترب كفاح منه و قد اشعل سيجاره من دخّانه و تنفس بعمق حتى اختنق صدره و نفث ما بداخله بقلق و ترقّب وقال: هناك شيء لا أفهمه ما علاقة رغد برهف و التفت ليطرح السؤال عليها ولكنه لم يجدها ... كفاح ^....^ أين رغد ؟!!! استدار آدم و عيناه تجولان في المكان " نعم اين رغد ؟!" و عينيه تقدحان شراراً ذهب كفاح ليبحث عنها و من هنا بدأ كل شيء... " رهف و ادم و رغد " في الموا
last updateLast Updated : 2026-04-03
Read more

الفصل 79

استعت عيني رغد مذهوله ومادت بها الدنيا لم تتوقع ابداً انها ستنكشف امام كفاح قبض كفاح على كتفيها بقوّه و ضغطها على الحائط ... " أكملي " صرخ في وجهها كِ...كفاح !!! صرخ بها " قلت اكملي " .. كيف تعلمين كل هذا ولم تخبريني .. حسناً لم تخبريني ولكن لماذا استخدمتني لماذا تقرّبت مني ؟! عرفت رغد انها خسرت كل شيء فتظاهرت بالقوّه و تمالكت نفسها : نعم كنت اعلم من تكون أنت وأين هي أختك بفضل والدي كريم الراجحي ولكن جميعنا اخفينا عنك هويتك الحقيقيه.. أخبرك والدي ان والداك توفّيا عندما كنت في السادسه من عمرك و قام بتبنّيك ... علمت انك تبحث عن اختك ثم وجدتها و أخفيت ذلك عن الجميع ولكنك بكل بساطه كنت تثق بي و أخبرتني .. لم أكن اعرف ان ادم قد التقى برهف في الدراسه الجامعيه و بينهما قصة حب و تمت خطبتهما.. والد ادم اعتنى برهف جيداً كان يعلم انها في المدرسه الداخليه و دراستها في الجامعه كانت على حسابه .. عاشت على مساعدة الآخرين بينما انا الهو في مال والدكما " ضحكت بجنون " اشتدا قبضة كفاح حتى تألمت ضلوعها و أكملت :" عندما علمت انك عثرت على اختك طلبت منك ان تواجهها و تتقرب منها ... كان هد
last updateLast Updated : 2026-04-03
Read more
PREV
1
...
456789
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status