لم يكن الصمت مريحًا.كان ممتدًا… كأنه يضغط على الجدران، ويضيق المساحة بين كل نفس وآخر.رهف جلست على حافة السرير، ظهرها مستقيم، لكن داخلها لم يكن كذلك. كل ما سمعته قبل قليل لم يستقر بعد، بل كان يتحرك داخلها كدوامة لا تهدأ. فكرة واحدة فقط كانت تتكرر… بإلحاح مرهق:أنا لست كما كنت أعتقد.نظرت إلى يديها.تلك اليدان اللتان عاشتا حياة عادية… حملتا أشياء بسيطة… لمستا تفاصيل يومية… هل كانتا فعلًا جزءًا من شيء أكبر؟ أخطر؟ أقدم مما تتخيل؟تنفست ببطء، لكن صدرها لم يهدأ.آدم كان واقفًا قرب الباب، يراقبها دون أن يتدخل. كان يعرف أن بعض المعارك لا يمكن خوضها بدلًا عن أحد… وأن ما تعيشه الآن، عليها أن تمرّ به بنفسها.لكن ذلك لم يمنعه من القلق.اقترب خطوة.ثم توقف.لم يكن متأكدًا… هل يقترب أكثر… أم يترك لها المسافة؟رهف رفعت نظرها فجأة.التقت عيناها بعينيه.في تلك اللحظة… لم يكن بينهما توتر خارجي، بل شيء أعمق.سؤال.غير منطوق.هل ما زلتَ تراني كما كنت؟آدم قرأه.تقدم هذه المرة.ببطء.جلس أمامها، على نفس المستوى، دون أن يلمسها فورًا."تفكرين كثيرًا."صوته كان هادئًا… لكنه لم يكن خفيفًا.رهف لم تبتسم."أح
최신 업데이트 : 2026-03-26 더 보기