المرأه التي سقطت من حساباتهم의 모든 챕터: 챕터 41 - 챕터 50

84 챕터

الفصل 40

لم يكن الصمت مريحًا.كان ممتدًا… كأنه يضغط على الجدران، ويضيق المساحة بين كل نفس وآخر.رهف جلست على حافة السرير، ظهرها مستقيم، لكن داخلها لم يكن كذلك. كل ما سمعته قبل قليل لم يستقر بعد، بل كان يتحرك داخلها كدوامة لا تهدأ. فكرة واحدة فقط كانت تتكرر… بإلحاح مرهق:أنا لست كما كنت أعتقد.نظرت إلى يديها.تلك اليدان اللتان عاشتا حياة عادية… حملتا أشياء بسيطة… لمستا تفاصيل يومية… هل كانتا فعلًا جزءًا من شيء أكبر؟ أخطر؟ أقدم مما تتخيل؟تنفست ببطء، لكن صدرها لم يهدأ.آدم كان واقفًا قرب الباب، يراقبها دون أن يتدخل. كان يعرف أن بعض المعارك لا يمكن خوضها بدلًا عن أحد… وأن ما تعيشه الآن، عليها أن تمرّ به بنفسها.لكن ذلك لم يمنعه من القلق.اقترب خطوة.ثم توقف.لم يكن متأكدًا… هل يقترب أكثر… أم يترك لها المسافة؟رهف رفعت نظرها فجأة.التقت عيناها بعينيه.في تلك اللحظة… لم يكن بينهما توتر خارجي، بل شيء أعمق.سؤال.غير منطوق.هل ما زلتَ تراني كما كنت؟آدم قرأه.تقدم هذه المرة.ببطء.جلس أمامها، على نفس المستوى، دون أن يلمسها فورًا."تفكرين كثيرًا."صوته كان هادئًا… لكنه لم يكن خفيفًا.رهف لم تبتسم."أح
last update최신 업데이트 : 2026-03-26
더 보기

الفصل 41

لم يكن صوت الرصاصة هو الأسوأ.بل ما تلاه.ذلك الصمت الثقيل… الذي ملأ المكان وكأن كل شيء توقّف لثوانٍ طويلة لا تُحتمل.رهف كانت ما تزال على الأرض، أنفاسها متقطعة، ويديها ترتجفان دون أن تستطيع السيطرة عليهما. لم تكن معتادة على هذا النوع من الخطر، ولا على هذا القرب المفاجئ من الموت. لكنها لم تصرخ… لم تنهار… فقط بقيت هناك، تحاول أن تستوعب أن ما حدث كان حقيقيًا.آدم لم يبتعد عنها.كان قريبًا جدًا، يحيطها بذراعيه وكأن جسده أصبح الحاجز الوحيد بينها وبين العالم. عينيه تتحركان بسرعة، يراقب، يحلل، ينتظر أي حركة أخرى.لكن لا شيء.لا صوت.لا ظل.فقط الزجاج المكسور… يتناثر حولهما."انتهى… مؤقتًا."قالها بصوت منخفض، لكنه لم يكن مطمئنًا.رهف رفعت نظرها إليه ببطء. عينيها لم تكونا خائفتين فقط… بل ممتلئتين بشيء أعمق.إدراك."لم يعد هناك شك…"همست."هم يريدونني."آدم شدّ على قبضته."وسيحصلون عليكِ فوق جثتي."الكلمات خرجت منه دون تفكير، لكنها لم تهدّئها.بل زادت ثقل ما تشعر به.رهف ابتعدت قليلًا، رغم قربه، رغم دفء ذراعيه. جلست، تحاول أن تستعيد توازنها، لكن المسافة التي صنعتها كانت واضحة.لم تكن كبيرة…لك
last update최신 업데이트 : 2026-03-26
더 보기

الفصل 42

لم تكن المشكلة في الكلمات…بل في النظرات.الهواء داخل المكان أصبح أثقل، كأن كل ذرة فيه تحمل توترًا غير مرئي. رهف وقفت في مكانها، ثابتة ظاهريًا، لكن داخلها لم يكن كذلك. تلك المرأة التي تقف أمامها… لم تكن مجرد غريبة.كانت تهديدًا.ليس فقط لما يحدث…بل لما تشعر به.رغد لم تكن مستعجلة. كانت تتحرك بثقة هادئة، تنظر حولها وكأنها تعرف المكان، أو ربما… تعرف من فيه. عيناها توقفتا عند رهف مرة أخرى، نظرة طويلة، فاحصة، وكأنها تقرأ شيئًا مخفيًا.ثم ابتسمت."توقعتك مختلفة."قالتها بنبرة خفيفة، لكنها لم تكن بريئة.رهف لم تتحرك."وأنا لم أتوقعك أصلًا."الرد جاء هادئًا، لكنه لم يخلُ من حدّة واضحة.الصمت الذي تبع الكلمات لم يكن قصيرًا، بل ممتدًا، كأنه اختبار غير معلن… من ستتراجع أولًا؟رغد لم تتراجع.بل اقتربت خطوة."أحب هذا النوع."قالت، وهي تميل رأسها قليلًا."الذي يظن أنه قوي… قبل أن يفهم اللعبة."رهف شعرت بشيء يغلي داخلها، لكنها لم تسمح له بالظهور."إذا كانت هذه لعبة بالنسبة لكِ… فأنتِ في المكان الخطأ."رغد ضحكت بخفة."بل في المكان المناسب تمامًا."ثم نظرت إلى آدم."أليس كذلك؟"الاسم لم يُذكر، لكن ا
last update최신 업데이트 : 2026-03-26
더 보기

الفصل 43

لم يكن ما حدث مجرّد مواجهة.ولا مجرد كلمات قاسية.بل كان… بداية شيء أخطر.شيء لا يُرى مباشرة… لكنه يتمدّد بصمت.رهف لم تنم.جلست قرب النافذة المحطمة، تنظر إلى الظلام وكأنه يحمل إجابة لم تجدها بعد. الهواء البارد كان يلامس وجهها، لكن داخلها كان أكثر برودة.كلمات رغد…لم تغادرها."كنتُ معه."لم تكن المشكلة في الماضي.بل في الإحساس الذي تبع المعرفة.ذلك الشعور الخفي…أنها ليست الوحيدة.أن هناك من سبقها.أن هناك من يعرفه… بطريقة لا تعرفها.أغمضت عينيها للحظة.لكن صورتها لم تختفِ.ابتسامتها.ثقتها.نظرتها.كأنها كانت تقول شيئًا دون أن تنطق."أنا أعرفه أكثر منكِ."رهف فتحت عينيها فجأة.تنفست بعمق.لكن صدرها لم يهدأ.في الجهة الأخرى من الغرفة، كان آدم واقفًا، يراقبها بصمت. لم يقترب هذه المرة. شعر أن أي خطوة قد تُفسَّر بشكل خاطئ.وهذا…لم يكن ما يريده.لكنه لم يكن يعرف كيف يصل إليها الآن.المسافة بينهما…لم تكن جسدية فقط."لن تبقي مستيقظة هكذا طوال الليل."قالها أخيرًا.صوته هادئ.لكن فيه شيء حذر.رهف لم تلتفت."لا أستطيع النوم."صمت قصير."بسببها؟"سؤاله كان مباشرًا.رهف التفتت ببطء.نظرت إلي
last update최신 업데이트 : 2026-03-26
더 보기

الفصل 44

لم يكن الصباح مختلفًا…لكن الإحساس كان كذلك.رهف فتحت عينيها ببطء، وكأن النوم لم يزرها أصلًا. الضوء الخافت تسلل إلى الغرفة، لكن داخلها بقي مظلمًا، ممتلئًا بأسئلة لم تجد لها إجابة. كلمات الأمس ما زالت عالقة، تتكرر بصمت، تخلق مسافة بينها وبين كل شيء… حتى نفسها.نهضت ببطء، خطواتها كانت هادئة، لكن عقلها لم يكن كذلك. شعور مراقبة خفي لم يغادرها، وكأن هناك عيونًا تلاحقها حتى في لحظات السكون.في الخارج، كان المكان يبدو طبيعيًا. فهد وسليم يتحدثان بصوت منخفض، وآدم يقف قرب المدخل، ملامحه مشدودة، عيناه لا تتوقفان عن الحركة. لم ينم هو أيضًا.التقت أعينهما للحظة.رهف شعرت بشيء يتحرك داخلها… لكن ليس كما كان.لم يعد مجرد قرب.بل أصبح مشوبًا بشك خفيف… مؤلم.آدم لاحظ.لكنه لم يقترب.ليس هذه المرة."سنخرج."قالها فهد، وهو ينظر إلى الجميع."البقاء هنا لم يعد آمنًا."رهف لم تعترض.بل شعرت أن الخروج… قد يكون أسهل من البقاء في هذا المكان المليء بالتوتر.بعد دقائق، كانوا في الخارج.الشارع بدا عاديًا، لكن الجو لم يكن كذلك. حركة السيارات، أصوات بعيدة، أشخاص يمرون… كل شيء طبيعي ظاهريًا، لكن الخطر كان مختبئًا في
last update최신 업데이트 : 2026-03-26
더 보기

الفصل 45

لم يعد الشارع كما كان قبل دقائق.رغم أن كل شيء عاد إلى طبيعته… سيارات تمر، أصوات بعيدة، أشخاص لا يعرفون ماذا حدث… إلا أن رهف شعرت وكأن العالم تغيّر.أو ربما…هي التي تغيّرت.وقفت في مكانها، أنفاسها بدأت تهدأ، لكن داخلها لم يفعل. نظرت إلى يديها، ما زالتا ترتجفان قليلًا، ليس من الخوف فقط… بل من شيء أعمق.الإحساس.أنها كانت على وشك أن تُؤخذ.أنها لم تكن تملك السيطرة.وأن كل من حولها… لم يكونوا كافيين.رفعت نظرها ببطء.آدم.كفاح.كلاهما يقفان أمامها.لكن الشعور نحوهما…لم يعد متساويًا."نغادر الآن."قالها كفاح بصوت حاسم.لم يكن طلبًا.بل قرارًا.آدم لم يعجبه ذلك."لن نتحرك بعشوائية."كفاح نظر إليه."البقاء هنا هو العشوائية."الصمت بدأ يتشكل.من جديد.رهف أغمضت عينيها للحظة.ثم قالت:"أريد أن أذهب."الصمت سقط.آدم نظر إليها."إلى أين؟""أي مكان… ليس هنا."كفاح لم يعلق.لكن نظرته قالت الكثير.آدم اقترب خطوة."رهف، لا نتخذ قرارًا الآن—""الآن هو الوقت الوحيد."قاطعته.نظرت إليه.بوضوح."قبل أن يحدث شيء آخر."الصمت.ثم أضافت:"أنا تعبت."الكلمة خرجت بسيطة.لكنها كانت أثقل مما بدت.آدم شعر بها
last update최신 업데이트 : 2026-03-26
더 보기

الفصل 46

لم تكن الليلة هادئة…حتى الصمت كان مليئًا بشيء غير مريح.رهف وقفت أمام المرآة، تنظر إلى انعكاسها وكأنها ترى شخصًا آخر. عيناها لم تعودا كما كانتا… فيهما شيء ثقيل، شيء يفكر أكثر مما يشعر.مررت يدها على شعرها ببطء، ثم توقفت.كلمات رغد…ما زالت هناك."لا تعطيه كل شيء…"أغمضت عينيها للحظة.ثم فتحتها.لكن هذه المرة…لم تكن نفس النظرة.الباب طُرق بخفة.لم ترد.لكن الباب فُتح قليلًا."رهف؟"آدم.صوته كان حذرًا."هل يمكنني الدخول؟"ترددت.ثانية.ثانيتين."ادخل."دخل ببطء.نظر إليها.ثم توقف."لم تنامي.""وأنت؟""لا."الصمت.اقترب خطوة."نحتاج أن نتحدث."رهف لم تتحرك."نتحدث عن ماذا؟""عن ما يحدث."ابتسمت بخفة.لكن بدون دفء."أي جزء؟"الصمت.آدم شعر بشيء غير مريح."رهف…"اقترب أكثر."أنا لا أحب هذه المسافة بيننا."التفتت إليه."وأنا لا أحب أن أشعر أنني لا أعرفك."الصمت.اقترب أكثر.هذه المرة…لم تتراجع."اسأليني."نظرت إليه.طويلًا."هل أخفيت عني أشياء أخرى؟""لا.""هل هناك أشخاص آخرون… مثلها؟"الصمت."رهف—""أجب."تنفس ببطء."كان هناك ماضٍ.""لم ينتهِ بالكامل؟""انتهى.""لكن آثاره… موجودة."ال
last update최신 업데이트 : 2026-03-26
더 보기

الفصل 47

لم يكن المكان غريبًا…لكنه لم يكن مألوفًا أيضًا.رهف جلست على الأريكة، تنظر حولها بصمت، كأنها تحاول أن تقنع نفسها أن هذا الهدوء حقيقي… وليس مجرد استراحة قصيرة قبل عاصفة أخرى.الجدران ساكنة.الهواء ثابت.لكن داخلها…لم يكن كذلك.مرّت دقائق… أو ربما أكثر.لم تعد تحسب الوقت.فقط تشعر.بثقل.بفراغ.وبشيء ينقصها…رغم أنها حاولت تجاهله."يجب أن ترتاحي."صوت كفاح جاء هادئًا من الجهة الأخرى.نظرت إليه.كان واقفًا، يراقب المكان، لا يجلس، لا يهدأ.كأنه معتاد على القلق."لا أستطيع."اقترب خطوة."لأنكِ تفكرين."ابتسمت بخفة."وكأنك لا تفعل."الصمت.جلس أخيرًا، لكن على مسافة.احترمها.وهذا…جعلها تشعر بشيء مختلف."رهف…"رفعت نظرها."ما حدث اليوم… لن يكون الأخير."لم تتفاجأ."أعرف.""لهذا… يجب أن تثقي بي."الصمت.نظرت إليه."أنا أحاول.""لا تحاولي."قالها بهدوء."افعلي."الصمت.ثم أضاف:"أنا لن أكذب عليكِ."القلب…اهتز.لأن هذه الجملة تحديدًا…كانت ما تحتاج أن تسمعه.لكنها لم ترد.في نفس الوقت…في مكان آخر…آدم لم يغادر.وقف في نفس الشارع.نفس المكان.كأن قدميه…رفضتا الحركة.فهد اقترب منه."لن تعود
last update최신 업데이트 : 2026-03-26
더 보기

الفصل 48

لم يكن الطرق على الباب عاديًا.لم يكن خفيفًا… ولا مترددًا.كان حاسمًا.قويًا.كأنه لا يطلب الإذن… بل يعلن الوصول.رهف رفعت رأسها فجأة، قلبها خفق بعنف، وكأن جسدها تعرّف على القادم قبل عقلها.كفاح التفت نحو الباب فورًا، ملامحه شدّت، عينيه أصبحتا أكثر حدة.لم يسأل "من؟"بل عرف.تحرك خطوة.لكن قبل أن يصل—الطرق تكرر.أقوى."افتح."الصوت جاء من الخارج.واضح.مباشر.آدم.الصمت الذي تلا صوته لم يكن طبيعيًا.كان مشحونًا… كأنه لحظة قبل انفجار.رهف وقفت ببطء.لم تتقدم.ولم تتراجع.فقط… وقفت.بين القرارين.كفاح فتح الباب.بهدوء.لكن خلف هذا الهدوء… كان شيء آخر.الباب انفتح—ووقف آدم.عيناه مباشرة إلى الداخل.لم ينظر إلى كفاح أولًا.بل تجاوز نظره…إليها.لحظة صامتة.لكنها كانت كافية لتقول كل شيء.ثم تحرك.دخل.بدون دعوة."كنت أعرف أنكِ هنا."قالها دون أن يرفع صوته.لكن نبرته…لم تكن هادئة.رهف لم ترد.لكن عينيها لم تهرب.كفاح أغلق الباب خلفه.ثم قال بوضوح:"هذا ليس مكانك."آدم التفت إليه أخيرًا.نظرة باردة."طالما هي هنا… فهو مكاني."الصمت.رهف شعرت بأن الهواء اختفى."أنا لستُ شيئًا تتقاتلون عليه
last update최신 업데이트 : 2026-03-26
더 보기

الفصل 49

لم يكن قرارها عاديًا…ولا سهلًا.حين قالت "لن أهرب"، لم تكن تتحدى فقط من يلاحقها… بل كانت تتحدى نفسها.الخوف الذي عاش داخلها طويلًا.الضعف الذي حاولت إنكاره.وذلك الصوت الخفي الذي كان يهمس لها دائمًا:"اهربي… اختبئي… لا تواجهي."لكنها لم تفعل.هذه المرة…اختارت أن تقف.الصمت داخل المكان لم يكن هدوءًا.كان ترقبًا.ثقيلاً.كأن الجدران نفسها تنتظر.كفاح لم يعجبه القرار.ظهر ذلك في عينيه قبل أن يتكلم."هذا ليس شجاعة… هذا تهور."رهف نظرت إليه."وهروبنا ماذا كان؟""حماية.""من ماذا؟"اقتربت خطوة."من أن نعيش؟"الصمت.آدم كان يراقب.لم يتدخل فورًا.لكنه لم يبعد نظره عنها."الفرق…"قال كفاح ببطء،"أنني أعرف من نواجه."رهف شدّت على نفسها."وأنا أريد أن أعرف."الصمت اشتد."لن تعرفي بهذه الطريقة.""بل هذه الطريقة الوحيدة."النظرات اشتبكت.ثم تدخل آدم أخيرًا:"كلاكما على خطأ."التفتا إليه."المشكلة ليست في المواجهة… ولا في الهروب."اقترب خطوة."المشكلة أننا لا نعرف من يلعب اللعبة."الصمت."وهذا ما يجب أن نغيره."رهف نظرت إليه.هذه المرة…باهتمام."كيف؟"آدم لم يبتسم."نجعلهم يتحركون."الصمت.كفاح
last update최신 업데이트 : 2026-03-26
더 보기
이전
1
...
34567
...
9
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status