لم يكن الصباح هادئًا كما يبدو.الهدوء كان خداعًا.رهف كانت مستيقظة… منذ وقت.لكنها لم تتحرك.مستلقية على جانبها،تنظر إليه.آدم.قريب جدًا.أقرب مما اعتادت عليه.أنفاسه منتظمة،لكن وجوده… لم يكن كذلك.مدّت يدها ببطء.توقفت قبل أن تلمسه.كأن هناك شيئًا داخلها… يمنعها.– "لماذا تترددين؟"صوته.فتحت عينيها أكثر.– "كنت مستيقظًا؟"– "منذ أن اقتربتِ."ارتبكت.سحبت يدها بسرعة.– "لم أكن—"أمسك معصمها.برفق.لكن بثبات.– "رهف…"نظرت إليه.لم يبتسم.– "أنتِ تفعلين هذا كثيرًا."– "ماذا؟"– "تقتربين… ثم تهربين."الصمت تمدد بينهما.– "أنا لا أهرب."اقترب أكثر.– "إذًا لماذا توقفتِ؟"لم تجب.فقط نظرت إلى يده… التي ما زالت تمسكها.– "لأنني لا أعرف ماذا أفعل."قالتها أخيرًا.بصوت منخفض.شيء في ملامحه تغيّر.– "وأنا؟"– "أنت تعرف."– "لا."قالها بهدوء.– "أنا أشعر… لكني لا أريد أن أفرض عليكِ شيئًا."نظرت إليه.هذا لم يكن ما توقعته.– "تظن أنني مجبرة؟"– "أخاف أن تكوني."الكلمات سقطت… بصراحة مؤلمة.رهف سحبت يدها.جلست.– "أنا لست ضعيفة."– "لم أقل ذلك."– "لكن تصرفك… كأنني لا أستطيع الاختيار."وقف هو
최신 업데이트 : 2026-03-23 더 보기