المرأه التي سقطت من حساباتهم의 모든 챕터: 챕터 31 - 챕터 40

84 챕터

الفصل 31

لم يكن الصباح هادئًا كما يبدو.الهدوء كان خداعًا.رهف كانت مستيقظة… منذ وقت.لكنها لم تتحرك.مستلقية على جانبها،تنظر إليه.آدم.قريب جدًا.أقرب مما اعتادت عليه.أنفاسه منتظمة،لكن وجوده… لم يكن كذلك.مدّت يدها ببطء.توقفت قبل أن تلمسه.كأن هناك شيئًا داخلها… يمنعها.– "لماذا تترددين؟"صوته.فتحت عينيها أكثر.– "كنت مستيقظًا؟"– "منذ أن اقتربتِ."ارتبكت.سحبت يدها بسرعة.– "لم أكن—"أمسك معصمها.برفق.لكن بثبات.– "رهف…"نظرت إليه.لم يبتسم.– "أنتِ تفعلين هذا كثيرًا."– "ماذا؟"– "تقتربين… ثم تهربين."الصمت تمدد بينهما.– "أنا لا أهرب."اقترب أكثر.– "إذًا لماذا توقفتِ؟"لم تجب.فقط نظرت إلى يده… التي ما زالت تمسكها.– "لأنني لا أعرف ماذا أفعل."قالتها أخيرًا.بصوت منخفض.شيء في ملامحه تغيّر.– "وأنا؟"– "أنت تعرف."– "لا."قالها بهدوء.– "أنا أشعر… لكني لا أريد أن أفرض عليكِ شيئًا."نظرت إليه.هذا لم يكن ما توقعته.– "تظن أنني مجبرة؟"– "أخاف أن تكوني."الكلمات سقطت… بصراحة مؤلمة.رهف سحبت يدها.جلست.– "أنا لست ضعيفة."– "لم أقل ذلك."– "لكن تصرفك… كأنني لا أستطيع الاختيار."وقف هو
last update최신 업데이트 : 2026-03-23
더 보기

الفصل 32

"كنت أعرفك… قبل أن تعرفني."الجملة لم تكن مجرد اعتراف.كانت… كسرًا لشيء هادئ بينهما.آدم لم يتحرك.لكن عينيه… تغيّرت.– "رهف…"صوته لم يكن غاضبًا.ولا هادئًا.كان حذرًا.– "ماذا تقصدين؟"رهف لم تجب فورًا.نظرت إلى يديها.كأنها تبحث عن طريقة… لتبدأ.– "تذكر أول مرة التقينا فيها؟"– "كيف أنساها؟"– "أنا لم أرك هناك للمرة الأولى."الصمت تمدد.آدم شدّ على فكه.– "إذًا… كل شيء كان…"– "لا."قاطعته بسرعة.رفعت عينيها إليه.– "لم يكن كذبًا."اقترب خطوة.– "لكن لم يكن صدفة أيضًا."الكلمات سقطت… ثقيلة.– "رهف."قال اسمها هذه المرة بوضوح.– "ابدئي من البداية."تنفست بعمق.– "قبل سنوات…"توقفت.– "كنت أراك."– "أين؟"– "من بعيد."حاجباه انعقدا.– "هذا ليس جوابًا."– "كنت تعمل مع… أشخاص."توقفت.– "وأنا كنت أراقبك."الصمت.هذه المرة… كان مختلفًا.– "تراقبينني؟"– "نعم."– "لماذا؟"هنا…ترددت.لأول مرة منذ بدأ الحديث.– "رهف."اقترب أكثر.– "لا أريد نصف حقيقة."رفعت عينيها.– "لأنك كنت الهدف."الهواء انقطع.– "ماذا؟"– "لم أكن في حياتك بالصدفة."– "كنت… مكلفة بالاقتراب منك."الصمت.لم يعد هناك شيء
last update최신 업데이트 : 2026-03-23
더 보기

الفصل 33

"كنت أعرف." الكلمتان لم تمرّا مرورًا عاديًا. بل سقطتا… كشيء ثقيل على صدرها. رهف لم تتحرك. لكن داخلها… كان ينهار. – "تعرف… ماذا؟" صوتها خرج أهدأ مما شعرت به. آدم لم يبعد نظره عنها. – "أنك لم تكوني صدفة." الصمت. – "منذ أول لقاء." قلبها تسارع. – "كيف؟" اقترب خطوة. – "لأنكِ كنتِ تراقبين…" توقف. – "بطريقة خاطئة." تجمدت. – "ماذا تعني؟" – "الشخص الذي يراقب… لا ينظر بهذه الطريقة." اقترب أكثر. – "أنتِ لم تكوني تراقبينني كهدف…" صوته انخفض: – "كنتِ تحاولين أن تفهميني." رهف لم تستطع الرد. – "وهذا أول خطأ ارتكبتهِ." الصمت تمدد. – "كنت أعرف أن هناك شيئًا خلفكِ…" – "لكنني لم أرد أن أراه." نظرت إليه. – "لماذا؟" ابتسم… ابتسامة خفيفة، متعبة. – "لأنني لأول مرة… لم أرد أن أشك." الكلمات أصابتها. – "آدم…" – "لا." رفع يده قليلًا. – "دعيني أكمل." لم تعترض. – "تحققت منكِ." قلبها سقط. – "ماذا…؟" – "قبل أن تقتربي أكثر… كنت قد بدأت أعرف من أنتِ." الصمت. – "اسمك الحقيقي… ماضيك… حتى الأشخاص الذين تواصلوا معكِ." أنفاسها تسارع
last update최신 업데이트 : 2026-03-23
더 보기

الفصل 34

"كان يريدكِ أنتِ." الكلمات بقيت معلّقة في الهواء… كأنها لم تُفهم بعد. رهف لم تتحرك. لكن عقلها… بدأ يركض. – "أنا؟" صوتها خرج ببطء. آدم لم يبتعد. – "نعم." – "هذا غير منطقي." – "أعرف." اقترب خطوة. – "لكن كل شيء حولكِ… لم يكن عاديًا منذ البداية." الصمت. رهف نظرت بعيدًا. – "أنا لا أملك شيئًا يستحق أن يُستهدف." – "هذا ما تعتقدينه." التفتت إليه. – "وما الذي تعتقده أنت؟" لم يرد فورًا. كأنه يختار كلماته. – "أعتقد أن هناك جزءًا من حياتكِ… لم يُكشف بعد." القلب خفق. – "وإذا كان صحيحًا؟" – "إذًا نحن في المنتصف… دون أن نعرف." الصمت. رهف لم تحب هذا الشعور. ليس خوفًا… بل فقدان سيطرة. – "لا أحب أن أكون… جاهلة بما يحدث حولي." ابتسم بخفة. – "وأنا لا أحب أن أراكِ كذلك." ثم أضاف: – "لذلك… طلبت مساعدة." تجمّدت. – "مساعدة؟" قبل أن يجيب— صوت طرق خفيف على الباب. النظرات التقت. توتر. آدم لم يتحرك فورًا. ثم قال بهدوء: – "وصلوا." – "من؟" لكنّه لم يجب. اتجه نحو الباب. فتح. رجلان. الأول… بملامح حادة، نظرة ثابتة، حضور
last update최신 업데이트 : 2026-03-23
더 보기

الفصل 35

"استعدي."الكلمة لم تكن عادية.كانت… تحذيرًا.رهف لم تسحب يدها من يد آدم.بل شدّت عليها أكثر.كأنها تحتاج أن تتأكد…أنه ما زال هنا.– "أنا جاهزة."قالتها.لكن صوتها…لم يكن كذلك تمامًا.فهد لم يبتسم.– "لا أحد يكون جاهزًا لهذا النوع من الحقائق."سليم تحرك ببطء.جلس مقابلها.– "لكننا سنبدأ من نقطة بسيطة."رهف نظرت إليه.– "قل."صمت قصير.ثم قال:– "اسم والدتك…"توقفت أنفاسها.– "ليلى."فهد وسليم تبادلا نظرة.آدم شدّ على يدها.– "ماذا؟"سليم لم يبتسم.– "هل أنتِ متأكدة؟"– "طبعًا."– "هل لديكِ أي دليل؟"تجمّدت.– "هذا… ما كنت أعرفه دائمًا."فهد اقترب خطوة.– "لكن هذا ليس اسمها الحقيقي."الصمت.رهف لم تستوعب فورًا.– "ماذا تقصد؟"– "ليلى… كان اسمًا مستعارًا."القلب…توقف.– "لا."– "نعم."– "هذا غير صحيح."– "لدينا دليل."الصمت أصبح ثقيلًا.آدم تدخل:– "أظهره."سليم أخرج ملفًا صغيرًا.وضعه أمامها.– "انظري بنفسك."رهف لم تمد يدها فورًا.كأنها تعرف…أن ما في الداخل…سيغيّر كل شيء.– "رهف…"همس آدم.نظرت إليه.– "أنا معك."تنفست بعمق.ثم فتحت الملف.صور.أوراق.أسماء.عيناها توقفت عند اسم
last update최신 업데이트 : 2026-03-24
더 보기

ملاحظات لأعزائي القارئين

اعزائي ، لقد حصص خلل اثناء تحديث الروايه ولكن يبدو ان التحرير سيتأخر ، و التحديث كالتالي : لم يتم إضافة فصل رقم 11 و سأضيفه هنا حتى يسهل عليكم العوده و ربطه بالفصل رقم 10 و 12 و يتضح لكم الأمر لقد حصلت تبديل بين الفصل رقم 33 و رقم 34 ، أرجو منكم قراءة الفصل رقم 34 اولاً ثم فصل رقم 33 ، لقد حصل خطأ اثناء نقل النصوص أرجو منكم تتبّع الفصول كما طلبت منكم في الأعلى حتى يقوم المحرر بتحديثه على المنصّه و اقبلوا مني الاعتذار ، شكراً 🙏🏻فصل رقم 11 هنا 👇🏻( لم يكن سقوط الاسم الكبير نهاية المعركة. بل كان فقط اللحظة التي اكتشف فيها الجميع أن الأرض تحت أقدامهم ليست صلبة كما كانوا يعتقدون. في الصباح التالي، كانت المدينة تبدو طبيعية بشكل مخيف. الناس في الشوارع، السيارات تتحرك، المقاهي ممتلئة. كأن شيئًا لم يحدث. لكنها كانت تعرف الحقيقة: الأشياء الكبيرة عندما تسقط، لا يسمع صوتها الجميع في اللحظة نفسها. جلست في مكتبها الجديد المؤقت. المكان لم يكن فخمًا، لكن الهدوء فيه كان مختلفًا. فتحت الحاسوب، بدأت تقرأ الأخبار. الاسم الذي سقط أمس كان الآن في كل مكان. تحليلات. تكهنات. محاول
last update최신 업데이트 : 2026-03-24
더 보기

الفصل 36

لم تنم.رهف بقيت مستيقظة… طوال الليل.الملف أمامها.مغلق.لكن ثقله…لم يُغلق.اسم واحد فقط…كان كافيًا ليكسر كل شيء.ريم الكيلاني– "ليس اسمها…"همست.لكن الصورة…لم تكذب.أغمضت عينيها.حاولت أن تتذكر.أي شيء.أي تفصيل.لكن كل ما تملكه…كان طفولة عادية.أم هادئة.حياة بسيطة.– "كذبة…"الكلمة خرجت منها ببطء.لكنها لم تعرف…هل تصف الاسم؟أم الحياة كلها؟صوت خطوات خلفها.لم تلتفت.– "ما زلتِ مستيقظة؟"آدم.صوته…كان كافيًا ليهدئ الفوضى قليلًا.– "لم أستطع النوم."اقترب.جلس بجانبها.نظر إلى الملف.ثم إليها.– "فتحتهِ مرة أخرى؟"– "لم أستطع أن أبقيه مغلقًا."الصمت.– "هل تصدق هذا؟"سألته.نظر إليها.طويلًا.– "أصدقكِ."– "أنا لا أفهم نفسي الآن… وأنت تصدقني؟"– "لأنكِ لا تكذبين عندما تضيعين."توقفت.نظرت إليه.– "وهل أبدو ضائعة؟"اقترب أكثر.– "أكثر من أي وقت."ابتسمت بخفة.لكن عينيها…لم تبتسم.– "هذا ليس مطمئنًا."– "لكنه حقيقي."الصمت.رهف نظرت إلى الملف.– "إذا كانت أمي… ليست كما عرفت…"توقفت.– "فمن أنا؟"السؤال…لم يكن بسيطًا.آدم لم يجيب فورًا.بل مد يده.أغلق الملف.ثم وضعه جانبًا.
last update최신 업데이트 : 2026-03-24
더 보기

الفصل 37

"هو قريب."الجملة لم تمر.بقيت عالقة…في صدر رهف.– "قريب… كيف؟"صوتها لم يكن ثابتًا.فهد لم يجب فورًا.كأنه يحاول أن يختار ما يقوله… وما يخفيه.– "تم رصد تحركات."– "أشخاص يسألون عنكِ."– "بدون أسماء… لكن بطريقة واضحة."الصمت.رهف نظرت إلى آدم.– "هل هذا مرتبط… بما قلتموه؟"– "غالبًا."سليم أضاف:– "وهذا يعني أننا تأخرنا."– "تأخرنا في ماذا؟"فهد نظر إليها مباشرة.– "في إبعادك."الصمت.القلب انقبض.– "إبعادي؟"آدم تدخل فورًا:– "لن تذهبِ إلى أي مكان."– "هذا ليس قرارك وحدك."قال فهد.التوتر اشتعل.– "بل هو كذلك."رد آدم.– "إذا بقيت هنا… ستكون هدفًا واضحًا."– "وإذا ابتعدت… ستكون وحدها."الصمت.رهف نظرت بينهما.– "توقفوا."هدوء… لكنه حاد.– "أنا هنا."اقتربت خطوة.– "وتتحدثون عني… وكأنني غير موجودة."الصمت.– "لن أهرب."فهد شدّ على فكه.– "هذا ليس عن الشجاعة."– "بل عن البقاء."– "وأنا اخترت أن أبقى."قالتها بثبات.نظرت إلى آدم.– "معه."الصمت.لكن هذه المرة…كان واضحًا.سليم تنهد.– "إذًا سنحتاج خطة."فهد لم يعترض.– "سنشدد الحماية."– "ونراقب كل تحرك."ثم نظر إلى آدم:– "لكن أي خطأ
last update최신 업데이트 : 2026-03-24
더 보기

الفصل 38

لم يكن الشعور مجرد قلق.كان أشبه بإنذارٍ خفيٍّ يسري تحت الجلد، لا يُرى لكنه يُشعر بكل وضوح.رهف وقفت قرب النافذة، تنظر إلى الخارج دون أن ترى شيئًا محددًا. الشارع بدا عاديًا، هادئًا أكثر مما يجب، لكن داخلها لم يكن كذلك. هناك شيء يقترب… شيء لا تعرفه، لكنها تشعر به كما لو أنه يعرفها جيدًا.آدم كان خلفها، يراقبها بصمت. لم يحتج أن تسأله ليعرف ما يدور داخلها. توترها لم يكن عابرًا، كان حقيقيًا، عميقًا، وكأنه امتداد لشيء أكبر منها.اقترب منها ببطء، حتى أصبح قريبًا بما يكفي ليشعر بأنفاسها المتسارعة."رهف…"لم تلتفت فورًا، لكنها أغمضت عينيها للحظة، كأنها تحاول أن تثبت نفسها في مكانها."أشعر وكأن شيئًا سيحدث."صوتها كان منخفضًا، لكنه لم يكن ضعيفًا. كان محمّلًا بشيء لا يمكن تجاهله.وضع يده على كتفها، ضغطة خفيفة، لكنها كانت كافية لتعيدها إليه."سيحدث… لكن ليس وأنتِ وحدك."التفتت إليه أخيرًا. عيناها لم تكونا خائفتين فقط، بل ممتلئتين بأسئلة لم تجد لها إجابة بعد."وماذا لو لم أستطع حماية من حولي؟"نظر إليها طويلًا، وكأنه يختار كلماته بعناية، ثم قال بهدوء يحمل ثقلًا حقيقيًا:"أنتِ لستِ مسؤولة عن كل شي
last update최신 업데이트 : 2026-03-25
더 보기

الفصل 39

لم يغلق الباب.ظل مفتوحًا… كأن ما حدث لم ينتهِ بعد.الهواء داخل المكان تغيّر. لم يعد آمنًا كما كان قبل دقائق، ولم يعد مألوفًا. كل شيء بدا وكأنه انزلق خطوة واحدة نحو المجهول، نحو شيء لا يمكن الرجوع عنه.رهف لم تتحرك.كانت واقفة في مكانها، تنظر إلى الفراغ حيث اختفى ذلك الرجل، وكأن جزءًا منها ما زال هناك… عالقًا معه.لم يكن مجرد اقتحام.ولم يكن مجرد تهديد.كان شعورًا.شعور قديم… مؤلم… وغريب.كأن شيئًا داخلها استيقظ.ببطء.بقسوة.آدم اقترب منها، دون أن يقول شيئًا في البداية. لم يكن يحتاج إلى كلمات ليعرف أن ما حدث لم يكن عاديًا بالنسبة لها. يدها كانت باردة، أنفاسها غير منتظمة، وعيناها… لم تكونا هنا بالكامل.وضع يده على كتفها، بحذر، وكأنه يخشى أن تنكسر إن لمسها بقوة."رهف…"صوته وصل إليها، لكن متأخرًا.أغمضت عينيها للحظة، كأنها تحاول أن تعود إلى الواقع."أنا… أعرفه."الكلمات خرجت ببطء، لكنها كانت واضحة.الصمت الذي تبعها لم يكن مفاجئًا.فهد وسليم تبادلا نظرة سريعة، ثم اقتربا أكثر. لم يكن في ملامحهما صدمة، بل توتر… وشيء يشبه التوقع.رهف رفعت يدها إلى رأسها، ضغطت بأصابعها على صدغها، كأن الألم
last update최신 업데이트 : 2026-03-25
더 보기
이전
1234569
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status