المرأه التي سقطت من حساباتهم의 모든 챕터: 챕터 51 - 챕터 60

84 챕터

الفصل 50

لم يكن الصمت الذي تلا اختفائه عاديًا…كان مختلفًا.كأنه ترك خلفه شيئًا…ليس مجرد تهديد.بل أثر.شيء دخل المكان… وبقي.رهف لم تتحرك.وقفت في نفس مكانها، عيناها مثبتتان على الفراغ الذي كان يقف فيه قبل لحظات.القلب لم يعد يخفق بسرعة…بل بثقل."أنا أعرفه…"قالتها مرة أخرى.هذه المرة بصوت أوضح.آدم اقترب فورًا."من هو؟"لكنها لم تجب.لم تنظر إليه.كفاح كان يراقبها.بدقة.كأنه ينتظر شيئًا.رهف وضعت يدها على رأسها.ضغطت بخفة."هذا الشعور…"همست."كأنني رأيته من قبل…"الصمت."أين؟"سأل آدم.أغمضت عينيها.صور…غير واضحة.ظل رجل.صوت بعيد.يد تمسك يدها…ثم تختفي.فتحت عينيها فجأة.أنفاسها تسارعت."لا أتذكر…"لكنها لم تقل كل شيء.كفاح اقترب."لكنكِ تشعرين."نظرت إليه.وهزّت رأسها."نعم."الصمت.ثم قال بهدوء:"وهذا أخطر من التذكر."بعد وقت قصير…عادوا إلى الداخل.لكن المكان…لم يعد آمنًا كما قبل.رهف جلست.لكن عقلها لم يجلس."هو يعرفكِ."قالها آدم.نظرت إليه."أو يعتقد ذلك."كفاح لم يوافق."لا…"نظر إليها."هو يعرفكِ فعلًا."الصمت.رهف شعرت بشيء يضغط داخلها."كيف؟"كفاح لم يرد فورًا.ثم قال:"هذا
last update최신 업데이트 : 2026-03-26
더 보기

الفصل 51

بعد الليلة التي تذكرت فيها رهف اسم "فارس"، لم تعد الأمور كما كانت. شعرت وكأن ثقلًا هائلًا أُسقط على صدرها، ثقل من الأسرار المخبأة والحقائق التي طالما ابتعدت عنها. كل شيء بدا أكثر وضوحًا، لكنها لم تعرف من أين تبدأ.آدم جلس بجانبها، يراقب كل تحرك لها. لم يتحدث، لكنه لم يغادر. وجوده فقط كان كافياً ليعطيها شعورًا بالطمأنينة وسط الفوضى الداخلية التي تعيشها. نظرت إليه بعينين تتوهج بالقلق والمشاعر المختلطة: خوف، رغبة، حب… وخوف من الحب ذاته."آدم…" بدأت، لكنها توقفت. لم تجد الكلمات المناسبة.ابتسم لها ببطء، بخفة، ولمس يديها بلطف، وكأن هذا اللمس يحمل وعدًا بأنه سيكون إلى جانبها مهما حدث. "أنا هنا، رهف… لن أتركك تواجهين أي شيء وحدك."كفاح، الذي كان يقف عند الباب، لم يستطع أن يخفي صدمته. معرفة رهف باسم "فارس" جعلت شيئًا يتحرك داخله. لم يعد مجرد القلق على سلامتها، بل شعور غريب بالتحدي، وكأن شيئًا في هذا الاسم يثيره… ويثير رهف أيضًا. لم يكن يريد الاعتراف، لكنه شعر بأن كل خطوة تقوم بها رهف الآن ستكون فاصلة بين الماضي والحاضر، وأنه يجب أن يكون مستعدًا لكل مفاجأة.رهف جلست أمام المرآة، تحاول استرجاع
last update최신 업데이트 : 2026-03-26
더 보기

الفصل 52

لم يكن الصباح هادئًا…حتى الضوء الذي تسلل إلى الغرفة بدا حادًا، كأنه يكشف ما لا يجب أن يُكشف.رهف لم تنم.جلست طوال الليل، بين ذكرى لم تكتمل… واسم لا يغادرها."فارس…"كلما همست به داخلها، شعرت بشيء يرتجف.ليس خوفًا فقط…بل معرفة ناقصة.وهذا كان أسوأ.وقفت أمام النافذة، ذراعاها متشابكتان، نظرتها بعيدة، لكنها في الحقيقة… غارقة داخل نفسها."ما زلتِ تفكرين."صوت آدم.لم تلتفت.لكنها قالت بهدوء:"لا أستطيع التوقف."اقترب.وقف خلفها.قريب… لكن دون أن يلمسها."دعي الأمر لي."ابتسمت بخفة."هذا ما تقوله دائمًا."الصمت."وهل أخطأت؟"التفتت إليه."لا أعرف… لأنني لا أعرف كل شيء."الصمت أصبح أثقل."رهف—""أخبرني الحقيقة كاملة."النظرة في عينيها…لم تكن طلبًا.بل شرطًا.آدم نظر إليها طويلًا."ليس الآن."القلب…انقبض."إذًا متى؟""عندما يكون الوقت مناسبًا."ابتعدت خطوة."هذا ما يخيفني."الصمت."أنك دائمًا تختار الوقت… بدل أن تختارني."الكلمة أصابت.بوضوح.لكن قبل أن يرد—الباب طُرق.كفاح دخل.نظراته تحركت بينهما.قرأ المشهد بسرعة.توتر.مسافة.شيء مكسور.وهذا…لم يزعجه."نحتاج أن نتكلم."قالها مباشر
last update최신 업데이트 : 2026-03-26
더 보기

الفصل 53

لم يكن الصمت هذه المرة مريحًا…بل كان جارحًا.رهف دخلت الغرفة بخطوات بطيئة، لكنها لم تكن مترددة. ملامحها لم تعد تحمل ذلك التشتت فقط… بل شيئًا أقسى.قرار.أو محاولة قرار.آدم كان واقفًا في منتصف الغرفة، كأنه لم يتحرك منذ خرجت. عينيه عليها مباشرة، يقرأها، يحاول أن يفهم إلى أي حد ابتعدت.لكن هذه المرة…لم يكن الفهم سهلًا."تحدثنا؟"قالها بهدوء.رهف لم تجلس.لم تقترب."نعم.""وماذا قال؟"نظرت إليه."نفس الشيء الذي تقوله دائمًا."الصمت."ليس الآن."آدم شدّ على فكه."رهف—""لا."قاطعته.اقتربت خطوة."هذه المرة… أنا من سيتكلم."الصمت.القلب بدأ ينبض أسرع.لكنها لم تتراجع."أنا تعبت."الكلمة خرجت بصدق.بثقل."تعبت من أن أكون في المنتصف… من أن أُحاط بأشخاص يقولون إنهم يحمونني، لكنهم يخفون عني كل شيء."آدم اقترب خطوة."أنا لم—""بل فعلت."النظرات اشتبكت."كل مرة أسألك… تختار الصمت.""لأن الحقيقة ليست بسيطة.""ولا أنا ضعيفة."الصمت انفجر."أنا أستحق أن أعرف."آدم لم يرد فورًا.ثم قال ببطء:"وأنا أستحق أن أثق بأنكِ ستبقين."القلب…توقف لحظة.رهف نظرت إليه."هل هذه صفقة؟""هذه… حقيقة."اقترب أكثر.
last update최신 업데이트 : 2026-03-26
더 보기

الفصل 54

الصوت لم يكن بعيدًا…بل كان قريبًا كفاية ليُشعرهم بأن الموت مرّ بجانبهم.رهف تجمدت في مكانها.عيناها اتسعتا، وأنفاسها توقفت لثانية وكأن الزمن انكسر."انزلي!"صوت كفاح جاء حادًا، ولم ينتظر.سحبها بسرعة إلى الأسفل، يده حولها بإحكام، يحميها بجسده.رصاصة أخرى.هذه المرة أقرب.الهواء تمزق.رهف شهقت، قلبها بدأ يخفق بجنون، ليس فقط خوفًا… بل إدراكًا."هم هنا…"كفاح لم يتردد."تحركي!"أمسك يدها، وسحبها نحو الجهة الجانبية من الشارع، حيث الظلال أعمق، والمكان أقل انكشافًا.لكن—لم يكونوا وحدهم.خطوات.سريعة.ثلاثة رجال ظهروا من الجهة الأخرى."تراجعوا!"صوت أحدهم.لكن لم يكن تحذيرًا…بل إعلان هجوم.كفاح دفع رهف خلفه."لا تبتعدي."لكنها لم تهرب.لم تعد.هذه المرة…وقفت.رغم الخوف.رغم كل شيء.الرجل الأول اندفع.كفاح تصدى.ضربة قوية.صوت احتكاك.الثاني حاول الالتفاف—لكن قبل أن يصل—ضربة من الخلف.آدم.ظهر.وكأنه لم يغادر أصلًا."ظننتكِ ستبقين بعيدًا."قالها وهو يضرب أحدهم بقوة.رهف لم ترد.لكن عينيها…امتلأتا بشيء معقد.القتال اشتعل.كفاح وآدم—ظهرًا لظهر.لكن التوتر بينهما…لم يختفِ."لا تلمسها."
last update최신 업데이트 : 2026-03-26
더 보기

الفصل 55

لم يكن الطريق إلى المستشفى واضحًا في ذاكرة رهف…كل شيء كان مشوشًا.الأصوات… الأضواء… حتى أنفاسها.لكن الشيء الوحيد الذي بقي ثابتًا—يدها.كانت تمسك بيد كفاح بقوة.كأنها تخشى أن يختفي… إذا تركته."ابقَ معي…"همست.لم تكن تعرف إن كان يسمعها.لكنها لم تتوقف."أنت وعدت…"السيارة توقفت بعنف.الأبواب فُتحت."حالة طارئة!"الأصوات ارتفعت.أيدي كثيرة امتدت.لكن رهف…لم تتركه."آنسة، يجب أن تبتعدي—""لا!"صرخت."لن أتركه!"آدم تدخل فورًا."رهف…"أمسك كتفيها."دعيهم يعملون."نظرت إليه.عينيها…مليئة بالدموع."إذا تركته… سيموت."الكلمة خرجت بخوف حقيقي.آدم شدّ على يديها برفق."لن يموت."الصمت."أنا هنا."النبرة…كانت مختلفة.هذه المرة…لم يكن هناك كذب.رهف ترددت.ثم…تركت يده.ببطء.كأنها تترك جزءًا منها.الأبواب أُغلقت.واختفى كفاح خلفها.الصمت…سقط.رهف وقفت.لم تتحرك.لم تبكِ.فقط…وقفت.كأن جسدها نسي كيف يشعر."تعالي."صوت آدم.لكنها لم تستجب."رهف."اقترب."اجلسي."لكنها قالت بهدوء:"إذا جلست… سأضعف."الصمت."وأنا لا أستطيع…"صوتها انكسر."ليس الآن."آدم لم يجبرها.وقف بجانبها.قريب.لكن هذه
last update최신 업데이트 : 2026-03-26
더 보기

الفصل 56

لم يكن الليل هادئًا…حتى داخل المستشفى.الهدوء هناك لم يكن راحة، بل انتظار.شيء ما كان يتشكل… ببطء.رهف لم تغادر.جلست على الكرسي خارج غرفة كفاح، ظهرها مستقيم، عيناها ثابتتان على الباب، وكأنها تخشى أن تغمض عينيها فتفقده.لم تبكِ.لم تتكلم.لكن داخلها…كان كل شيء يصرخ."ليس… ماذا؟"الكلمة التي لم يكملها كفاح…تحولت إلى صوت يتكرر داخل عقلها."رهف."لم تلتفت.لكنها عرفت الصوت.آدم.وقف بجانبها.قريب.لكن هذه المرة… مختلف.لم يحاول لمسها.لم يفرض وجوده.فقط… كان هناك."الأطباء قالوا أنه استقر."صمت.رهف أومأت."جيد."الكلمة خرجت باردة.آدم نظر إليها."هذا كل شيء؟"نظرت إليه أخيرًا."ماذا تريدني أن أقول؟"الصمت."أنني سعيدة؟"ابتسمت بمرارة."أنا فقط… متعبة."النظرة في عينيها…لم تكن عادية.آدم شعر بها."رهف…""لا."قاطعته بهدوء."ليس الآن."الكلمة…عادت.لكن هذه المرة…منها.الصمت سقط بينهما.في نفس اللحظة…في مكان آخر—رغد كانت تجلس بهدوء داخل غرفة أنيقة.أضواء خافتة.كأس في يدها."بدأتِ تتعبين… أليس كذلك؟"همست لنفسها.ثم رفعت هاتفها."أريد الملف."صوت من الطرف الآخر:"أي ملف؟"ابتسمت."
last update최신 업데이트 : 2026-03-28
더 보기

الفصل 57

الصمت بعد المكالمة لم يكن عاديًا…كان مختلفًا.كأنه سحب الهواء من المكان.رهف بقيت واقفة.الهاتف ما زال في يدها.لكن عقلها…لم يعد هناك."سآخذ كل من حولكِ…"الجملة ترددت داخلها.مرة.وأخرى.وأخرى.لكن هذه المرة…لم تشعر بالانهيار.بل…بالغضب."لن يحدث."همست.التفتت نحو الباب.وخرجت.في الممر…آدم كان يقف.لكن لم يكن وحده.رجال.ليسوا عاديين.نظراتهم حادة.حركتهم محسوبة.ووجودهم…واضح.رهف توقفت.نظرت إليه."من هؤلاء؟"الصمت.آدم لم يرد فورًا.ثم قال بهدوء:"فريقي."الكلمة لم تكن عادية.رهف اقتربت."أي فريق؟"نظر إليها.طويلًا.ثم قال:"الذي لا أخبركِ عنه."الصمت.لكن هذه المرة…لم تغضب.بل فهمت."إذًا… أنت لست فقط آدم الذي أعرفه."ابتسم بخفة."ولا أنتِ رهف التي كنتِ قبل أسبوع."النظرات اشتبكت.شيء تغيّر.لكن قبل أن يُقال—"لدينا مشكلة."أحد الرجال اقترب."تم رصد تحرك."الصمت."أين؟""قريب."النظرة في عيني آدم…تحولت.من رجل…إلى قائد."جهزوا."النبرة لم تكن طلبًا.بل أمر.والجميع تحرك.رهف راقبت.بصمت.ثم قالت:"أنا قادمة."الصمت.آدم التفت."لا.""نعم."اقتربت خطوة."هذه المرة… لن أ
last update최신 업데이트 : 2026-03-28
더 보기

الفصل 58

الدخان لم يتلاشى بعد…ورائحة البارود ما زالت عالقة في الهواء.لكن رهف لم تكن ترى أيًا من ذلك.كل ما كانت تراه…هو تلك الجملة."كنتِ لي."العالم حولها تحوّل إلى ضباب.الأصوات أصبحت بعيدة.حتى صوت آدم وهو يناديها…لم يصلها بوضوح."رهف…"لم ترد."انظري إليّ."يداه أمسكتا وجهها برفق، لكن بثبات.رفع رأسها.أجبر عينيها أن تلتقي بعينيه."لا تضيعي داخلك."لكنها كانت هناك بالفعل."هل هذا صحيح؟"سؤال واحد.لكنه حمل كل شيء.الصمت…كان طويلًا.طويلًا لدرجة أن قلبها بدأ ينهار قبل أن تسمع الإجابة.آدم لم يبتعد.لكنه أيضًا…لم ينكر فورًا.وهذا…كان أسوأ."تكلم."همست.النبرة لم تكن غاضبة.بل…مكسورة.وهنا…أغمض عينيه للحظة.كأنه يقاتل شيئًا داخله.ثم قال:"كان يعرفكِ."القلب انقبض."هذا ليس جوابًا.""وكان قريبًا منكِ."أنفاسها تسارعت."كم قريبًا؟"الصمت.ثم—"قبل أن تدخل حياتي…"توقفت.العالم اهتز."كنتِ معه."الصمت.رهف تراجعت خطوة."لا…""رهف—""لا!"هزت رأسها بعنف."أنا لا أتذكر!"الصوت ارتفع."أنا لا أتذكر أي شيء!"لكن جسدها…لم يكن هادئًا.قلبها…بدأ يخفق بشكل غريب.كأن جزءًا منها…يعرف."هذا م
last update최신 업데이트 : 2026-03-28
더 보기

الفصل 59

لم تعرف رهف كيف وصلت إلى هناك.كل ما كانت تعرفه… أنها احتاجت أن تهرب.ليس من المكان، بل من نفسها.من تلك الفكرة التي تسللت إليها كسمّ بطيء…أن حياتها لم تكن يومًا ملكها، وأن كل خطوة مشتْها ربما كانت مبنية على شيء لم تفهمه بعد.وقفت أمام البحر، والهواء البارد يضرب وجهها، لكنها لم تشعر به. كانت ذراعاها متشابكتين حول نفسها، كأنها تحاول أن تمنع قلبها من التمزق أكثر.كانت تسمع كلماتهم…آدم… كفاح… رغد…لكن الصوت الوحيد الذي بقي واضحًا في داخلها كان صوت فارس:"كنتِ لي."أغمضت عينيها بقوة، وكأنها تحاول أن تمحو الجملة من داخلها، لكن بدلًا من ذلك…ظهرت صورة.خاطفة.غير مكتملة.رجل يقف أمامها… قريب جدًا… عينيه حادتان، لكن فيهما شيء آخر… شيء لم تستطع تفسيره.شهقت رهف فجأة، وفتحت عينيها، يدها ارتفعت إلى رأسها."لا…"همست، لكن الصوت خرج ضعيفًا، مهتزًا."هذا ليس حقيقيًا…"لكن جسدها لم يصدقها.قلبها بدأ يخفق بسرعة غير طبيعية، وكأن ذاكرة لم تُفتح منذ زمن بدأت تتنفس من جديد."الهروب لن يغير الحقيقة."الصوت جاء من خلفها.هادئ… لكنه اخترق كل شيء.رهف لم تلتفت فورًا.كانت تعرف."لم أتوقع أنكِ ستأتين إلى ه
last update최신 업데이트 : 2026-03-28
더 보기
이전
1
...
456789
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status