"يا زوجة أخي، البقاء لله، لم أتوقع أبدًا أن يتعرض أخي الأكبر لحادث مفاجئ..."نظر إليّ أكرم وعليه ملامح الحزن وعيناه محمرتان.نظرت إلى جثة أخي زوجي الأصغر التي أُحضرت للتو، وبدأت بالبكاء بسهولة، أناديه زوجي.كان أشرف العدناني شاحب الوجه، وقد مات تمامًا.كان هو وأكرم متشابهين تمامًا في المظهر، ولم يشك أحد في أن أكرم قد تبادل الهوية معه.بعد أن بكيت قليلًا، مسحت دموعي وقلت:"لا يمكن ترك الجثة لفترة طويلة، يجب الإسراع بحرقها، حتى لا يموت أكرم بلا كرامة."أومأ أكرم برأسه موافقًا على الفور، وكان أكثر مني حرصًا على إخفاء الجثة والتخلص منها.نظرت إليه وهو يحرك الجثة، فرأيت ندبة طويلة ورفيعة عند قاعدة إبهامه.في حياتي السابقة، بهذه الندبة تيقنت أن الحيّ هو أكرم.هذه المرة، تظاهرت بأنني لم أر شيئًا.في حياتي السابقة، خرج أكرم وأشرف في مهمة إغاثة، فأصيب أشرف في مؤخرة رأسه عن طريق الخطأ، ومات على الفور.لم يشأ أكرم أن تصبح زوجة أخيه الأصغر سليمة الهاشمي أرملة، فتخلى عن منصبه كقائد فوج، وانتحل شخصية أشرف.لم يتعرف الغرباء على تقليد أكرم المتعمد، وانخدعوا بسهولة.لكنني كزوجته التي تعيش معه يومًا بيو
อ่านเพิ่มเติม