All Chapters of أصداء لاتموس: Chapter 91 - Chapter 100

132 Chapters

**انكسارُ "اللايكان": الحقيقةُ المرة**

سيلين نظر إليَّ وهو مذهول، كأن ما فعله للتو لم يصدر عنه هو، بل عن شخصٍ آخر استولى على جسده للحظة. كان هناك ارتباكٌ عميق في ملامحه، ذلك الاضطراب الذي يشبه الاستيقاظ المفاجئ من حلمٍ ثقيل، لكنه لم يلبث أن انقلب إلى شيءٍ أكثر قسوة. ثم خرج صوته مريراً، محمّلاً بذهولٍ لم يخفف من حدّته: “سيلين.. ما الذي تهذين به؟ أنتِ لي.. ملكي أنا! كيف تطلبين مني عدم لمسكِ؟” تجمدتُ للحظة. لم يكن الغضب ما أصابني أولاً… بل الصدمة. تلك الكلمة تحديداً—“ملكي”—سقطت داخلي كشيءٍ غريب، لا يشبهه، لا يشبهنا، وكأن المسافة بين ما كان وما أصبح اتسعت فجأةً بشكلٍ مؤلم. شعرتُ بأن الهواء في الغرفة تغيّر، لم يعد يحمل دفء المواجهة ولا حرارة التوتر… بل أصبح أثقل، أبرد، أكثر اختناقاً. ثم انفجر ما بداخلي. صحتُ به، والحرقة تأكلُ حنجرتي، والدموع لا تزال تعاند التوقف، تختلط بصوتي حتى صار متكسراً، لكنه صادقٌ بشكلٍ جارح: … “لا، لستُ ملكك! المفروض أننا شريكان! أنت تتغير يا دانيال.. لم أعد أستطيع تمييزك!” خرجت كلماتي كجرحٍ مفتوح، لا يحمل غضباً فقط، بل خوفاً مكشوفاً، ذلك الخوف الذي لم أعد أستطيع إخفاءه خلف التحدي أو ا
last updateLast Updated : 2026-04-20
Read more

**المواجهةُ الأخيرة: الأمانُ أم الشراكة؟**

سيلين استغليت لحظة سكونه تلك، وتشبثتُ بالبقية الباقية من دانيال الذي أعرفه قبل أن يبتلعه ظلُّ "الليكان" مجدداً. مررتُ أصابعي في خصلات شعره كأنني أبحثُ عن خيطٍ يربطني بالوضع ، وقلتُ بصوتٍ خافتٍ مشبعٍ بعتابٍ رقيق يقطرُ وجعاً: **"لو كان ما تقوله صدقاً، لو كان حبك لي هو دافعك الوحيد، لما وجدتَ في الصمت ملاذاً، ولما قررتَ رسم خرائط الحرب ومصائرنا بمفردك. لقد نفيتني خلف أسوار عقلك، ووضعتَ بيننا هذه الحواجز اللعينة التي تجعلني أشعر أنني غريبةٌ في حضرة الرجل الذي وهبتُه روحي.. أيُّ حبٍ هذا الذي يبني الجدران بدلاً من الجسور؟"** ساد صمتٌ ثقيل، لم يقطعه سوى صوت أنفاسنا المضطربة. وفجأة، تلاشت تلك الهشاشة التي سكنته للحظات؛ تلك الروح التي كانت تتوسلُ الأمان في حضني انكمشت لتترك مكاناً لشيءٍ آخر. رفع رأسه نحوي بحركةٍ مباغتة، ورأيتُ في ملامحه صراعاً مرعباً يتدفقُ تحت جلده؛ كانت شخصيته تتقلبُ وتتموجُ كسطحِ بحرٍ هائج تحت وطأة عاصفةٍ ليلية. في دقيقةٍ واحدة، رأيتُ طيف دانيال المحب، ثم وميض إنديميون الشرس، ثم استقرَّت الملامح على ذلك الكيان الهجين الجديد الذي وُلد من رحم الألم. ثبتَّ نظراته في عي
last updateLast Updated : 2026-04-21
Read more

**ألمُ الذكرى وهدوءُ الوداع**

سيلين نكسّتُ رأسي قليلاً، وهززتُه بالموافقة في استسلامٍ هادئ؛ فرغم أنَّ غريزتي كانت ترفضُ فكرة الخضوع لـ "اختبارٍ" يضعه هو، إلا أنَّ الصدق الذي التمستُه في نبرته أجبرني على تنحية كبريائي جانباً. قررتُ، ولو لمرةٍ واحدة، أن أترك زمام القيادة لـ (دانيال الشريك)، متغاضيةً عن (دانيال القائد). رفعتُ نظري إليه، وكان الفضول يلمعُ في عينيَّ كشرارةٍ وسط الظلام، وسألتُه بصوتٍ يملؤه التساؤل: **"وكيف لي أن أحصّنَ قلعةً مفاتيحُها بيديك؟ كيف أستطيعُ حمايةَ أفكاري من الشخص الذي يعرفُ خلجاتِ نفسي قبل أن أنطق بها؟"** أجابني باختصارٍ شديد، لكنَّ كلماته كانت تحملُ ثقلاً فلسفياً عميقاً، وكأنه يلقّنني أولى الدروس : **"السرُّ يكمنُ في (الفراغ) يا سيلين.. عليكِ أن تعزلي الحقيقةَ حتى عن وعيكِ الشخصي. لا تبني جداراً ليصطدم به الآخرون، بل اخلقي متاهةً من الأفكار الزائفة، وادفني الحقيقة في أعمق نقطةٍ في عقلك الباطن، لدرجةِ أنكِ نفسُكِ لا تجدينها إلا حين الضرورة القصوى. دربي عقلكِ على أن يكون مرآةً تعكسُ ما يريد الآخرون رؤيته، بينما يظلُّ جوهركِ مخبأً في الظلال."** سكتَ لبرهة، يتأملُ وقع كلماته على ملام
last updateLast Updated : 2026-04-21
Read more

سباقٌ مع النور

أليس انفضَّ الاجتماع السري مع دانيال تحت ستر الغسق، وقبل أن تتجرأ أولى خيوط الفجر على ملامسة الأفق، انطلقتُ كالسهم. كنتُ ظلاً ينسلُّ بين جذوع الأشجار الكثيفة، أركضُ بلمح البصر، أسمعُ حفيف الأوراق وهي تتطاير خلفي بفعل سرعتي الخارقة. كانت الأنفاس الباردة تلاحقني، والسباق ضد أشعة الشمس المحرمة علي قد بدأ بالفعل. لم تكن القلعة بعيدة، لكن في عالمي، كل ثانيةٍ تحت الضوء هي مقامرةٌ بالوجود. اقتحمتُ البوابات الضخمة، وانزلقتُ عبر الممرات الحجرية الباردة التي تفوح منها رائحة الزمن والرطوبة. وصلتُ إلى غرفتي، تلك البقعة التي لا يزورها النهار؛ أوصدتُ الأبواب الخشبية الثقيلة خلفي، وسقط القفل المعدني برنينٍ أصمّ، معلناً انتصار الظلام التام. ارتميتُ على مقعدي الوثير في تلك العزلة المطبقة، وبدأتُ أنسجُ في ذهني خيوط الرحلة القادمة. الجنوب ينادينا، والرحيل إليه بات حتميةً لا مفر منها، لكنَّ غداً يحملُ واجباً ثقيلاً هنا؛ عليَّ أن أحكمَ السيطرة على هذه الردهات والزوايا. لن أسمح لأيِّ طامحٍ أن يرى في غيابنا، أو في رحيل **جوش** المفاجئ، ثغرةً ليمدَّ يده نحو عرشٍ أو مكانةٍ لا تخصه. **أسرارُ العروق وال
last updateLast Updated : 2026-04-22
Read more

نحو الحصنِ الملعون

أليس **اليقظةُ الحمراء** استيقظتُ فجأة، وكأنَّ جسدي كان في حالة استنفارٍ صامت ينتظر إشارة البدء. لم يكن هناك تثاؤبٌ أو تراخٍ؛ بل وثبةٌ واحدة أعادتني إلى عالم اليقظة بذهنٍ حاد. كانت "جيني" تقفُ هناك بوفائها المعهود، ومدت يدها لي في طقسٍ اعتدنا عليه طويلاً. أمسكتُ بمعصمها برفق، واستنزفتُ منها بضع قطراتٍ فحسب؛ لم أكن أحتاجُ لأكثر من ذلك لاستعادة تدفق الطاقة في أطرافي المهتزة من أثر النوم. شعرتُ بالحرارة تسري في عروقي مجدداً، وبطاقتي تعودُ إلى ذروتها، مما منحني الوضوح الكافي لاتخاذ قراري النهائي. لن أنتظر، ولن أترك الأمور للصدفة؛ سأسبقُ الجميع نحو الجنوب، أصلُ إلى تلك القلعة الملعونة أولاً لأرى ما ينتظرنا، ثم أعودُ بسرعةٍ خاطفة لأنظم شؤون قلعة "جوش" قبل أن يستيقظ الطامعون. **سباقٌ مع الريح** اندفعتُ خارج الغرفة كالإعصار، مخلفةً وراءي سكون الردهات الباردة. وبمجرد أن وطئت قدماي أرض الغابة، أطلقتُ العنان لقوايَ الكاملة. انطلقتُ أركضُ بسرعة الرياح، حتى صار العالم من حولي مجرد خطوطٍ باهتة من الأشجار والظلال. كنتُ أشعرُ بالهواء البارد يلفحُ وجهي ويتمزقُ أمام سرعتي الخارقة، وصوتُ حفيف
last updateLast Updated : 2026-04-22
Read more

**درعُ الظلِّ ونصلُ الحسم**

أليس انشقَّ صمتُ القاعة عن زمجرةٍ وحشية، بصوت كان أشبه بصرير طحن الصخور تحت وطأة زلزال. وقف "بان" على قدميه، فارتجَّ عرشُ الجماجم خلفه وأصدرت العظام صوتاً جافاً ومقززاً. بخطوةٍ واحدةٍ ملأت الفراغ، انحنى نحوي وبحركةٍ مباغتةٍ وعنيفة، انغرزت مخالبه في خصلات شعري وجذب رأسي للخلف بقوةٍ كادت تقتلع عنقي. ثبّت نظراته المتوقدة في عينيّ، وخرج صوته يهزُّ أركان المكان، صوتاً شعرتُ بتردده في نخاع عظمي: **"خطأٌ آخر.. وستكون نهايتُكِ يا أليس. صبري على سقطاتِكِ له حدود، وهذه الحدود تضيقُ مع كلِّ كلمةٍ غبية تنطقين بها."** ثم، وبقوةٍ باطشة، رماني بعيداً وكأنني مجرد دميةٍ من القش. اصطدم جسدي بالبلاط البارد على بعد أمتار، فارتدَّ صدى الارتطام في ردهات القاعة الخالية. لم ينتظر نهوضي، بل أردف بلهجةٍ آمرةٍ لا تقبلُ المراجعة: **"اجلبيه لي.. أنا من سيعاينُ هذا الشخص، وأنا من سيقررُ إن كان يستحقُّ العيش أو الفناء تحت أقدامي."** انكمشتُ على نفسي فوق الأرض، ثم ركعتُ بسرعةٍ خاطفة، مطأطئةً رأسي أمام سطوته التي خنقت أنفاسي، وقلتُ بنبرةٍ غلفها الرعب المصطنع والصدق في النجاة: **"حاضر يا سيدي.. سمعاً وطا
last updateLast Updated : 2026-04-23
Read more

**رقصةُ النصلِ الصامتة**

أليس بخطواتٍ واثقة تطحنُ حبات الرمل الصغيرة فوق البلاط، تقدمتُ نحو الزنزانة حتى وقفتُ وجهاً لوجه أمام الحراس. كانوا خمسةً من مصاصي الدماء، أجسادهم صلبة كالصخر وعيونهم تشعُّ بذاك البريق الأحمر البارد الذي يميزُ سلالتنا. طالبتُ بفتح الباب بنبرةٍ لا تقبلُ الجدل، لكن الرد جاء كنصلٍ بارد؛ نفيٌ قاطع. أخبروني أنَّ "بان" و"جوزفين" وحدهما يملكان حق العبور خلف هذا الباب. استخدمتُ صوتي القيادي، ذاك الذي أخضعَ جيوشاً من قبل: **"ألا تعرفون من أنا؟"** ردَّ أحدهم بجمودٍ مستفز: **"نعرفُ قدركِ يا أليس، لكن أوامر جوزفين كانت واضحة كالنهار.. لن يمرَّ أحد إلا بأمرٍ مغاير منها."** ادّعيتُ الاستسلام، أدرتُ ظهري وبدأتُ المسير مبتعدةً بخطواتٍ هادئة، لكن عقلي كان يغلي. قدماي لم توافقاني على الرحيل؛ كان هناك خيطٌ خفيّ، إحساسٌ غريب يشدُّ أحشائي نحو ما يحدث خلف ذلك الباب. الفضول لم يكن دافعي الوحيد، بل كان حساً غريزياً ينبئني بأنَّ مصيري معلقٌ بصرخات التعذيب تلك. بلمح البصر، وبسرعةٍ تتجاوزُ قدرة العين على الإدراك، ارتددتُ للخلف. لم يكن ارتداداً بل كان انقضاضاً كاسراً. استللتُ سيفي القصير من خلف ظهري؛ ذ
last updateLast Updated : 2026-04-24
Read more

** ملاذُ الفجر**

أليس بمجرد أن وطئت أقدامنا العشب المبلل بالندى بعيداً عن هيبة الحجر، شعرتُ برعشةِ الحرية تمتزجُ بألم جرحي. لم نكن قد ابتعدنا كفاية، لكنَّ ظلام الغابة المحيطة بالبوابة الخلفية ابتلعنا بسرعة. التفتُّ خلفي لأتأكد أنَّ البوابة قد أُغلقت، ثم نظرتُ إلى جاكسون الذي كان لا يزال ينظر إليَّ بتلك الريبة القاتلة، مدركةً أنَّ الهروب من القلعة كان الجزء الأسهل.. أما الهروب من شكوكه، فذاك شأنٌ آخر. قبضتُ على رقبته بيدي المرتجفة من أثر الجرح، وثبتهُ نحو جذع شجرةٍ ضخمة، وقلتُ له بصوتٍ خفيضٍ محذر: **"اسمعني جيداً.. هذه هي فرصتك الأخيرة لتهرب معي بسلام، أو أتركك لمصيرك الأسود هنا وأهرب بجلدي. اختر الآن!"** سكن "جاكسون" أخيراً، وكأنَّ حقيقة الموقف قد صدمته.مشينا مبتعدين عن القلعة مدركةً أنَّ ما فعلتهُ الآن هو نقطة لا عودة؛ لقد أحرقتُ كل جسوري مع "بان". كان يؤرقني حقاً مقدار ما يعرفه هذا الشاب عن صفقتي مع "دانيال"؛ وما نطق به. بعد أن تجاوزنا حدود الخطر ولم يعترض طريقنا أحد – أو ربما حالفنا الحظ ولم يلمحنا أحد في العتمة – توقفتُ أخيراً. فككتُ القماش عن فمه وحررتُ يديه من القيد الحديدي ليتمكن من ا
last updateLast Updated : 2026-04-24
Read more

اعترافٌ تحت وطأةِ الماضي

أليس أحضرت جيني أكياس الدم المخزنة بسرعةٍ والارتباك يملأ ملامحها. تناولتُ الكيس الأول وشرعتُ في شربه بنهمٍ لم أستطع كبحه، رغم أنَّ طعمه كان مقززاً، بارداً ومعدنياً يفتقرُ لشرارة الحياة. كان يشبهُ الطعام الرديء الذي يسدُّ الرمق دون أن يمنح اللذة؛ فشتان بين سائلٍ مخزن في أكياسٍ بلاستيكية، وبين ذاك الذي ينسابُ حاراً في العروق وينبضُ بالحياة. ومع ذلك، كان هذا القرف كافياً ليعيد لجسدي بعض توازنه، ويبدأ في ترميم ما أفسدته لعنات الهجينين. طوال هذا الوقت، كان "جاكسون" يقبع في زاويته، يراقبني بصمتٍ مطبق. كانت عيناه تدرسان كل حركةٍ أقوم بها، وكأنه يحاول فكَّ شيفرة هذه الشخصية المتناقضة التي تقف أمامه؛ خادمة "بان" المخلصة التي تشرب دم الحيوانات وتخاطر بحياتها لإنقاذ عدوها. التفتُّ نحو جيني وسألتها بصوتٍ أجهده التعب عما إذا كان هناك أيُّ طعامٍ يصلحُ للبشر لتقدمه لهذا الفتى؛ فـ "جاكسون" يحتاجُ للقوة ليتمكن من السير خلفي. أجابتني بهدوءٍ يبعث على السكينة: **"نعم يا سيدتي، يوجد ما يكفي."** غابت لدقائق وعادت تحمل صينيةً ينبعثُ منها بخارٌ دافئ، عليها قطعٌ من اللحم ومرقٌ تفوح منه رائحة التوابل م
last updateLast Updated : 2026-04-26
Read more

**خديعةُ الارتياب: صفعةُ الحقيقة**

بدأ صوته يخرجُ مهتزاً، كأنه يلفظُ شظايا من زجاجٍ عالقة في حنجرته: **"حسناً.. سأخبركِ بكل شيء."** بدأ جاكسون يسردُ فصول مأساته بنبرةٍ يملؤها الندم المرّ. حكى كيف خرج في ذلك الفجر المشؤوم، مدفوعاً بأملٍ واهم في العثور على أشباهه؛ أولئك "المنبوذين" الذين سحقهم "بان" و"جوزفين" وسلبوهم كرامتهم وذئابهم. كان يظنُّ أنَّ جرحهم المشترك سيكون الرابط الذي يوحدهم للانتقام، وأنَّ الغضب سيكون الوقود الذي يجمعهم تحت راية "دانيال". لكنه وجد الغدر يقبعُ في ثنايا الولاء المزيّف. التقى ببعضهم، وبسذاجةِ من يبحثُ عن قشةِ نجاة، شرح لهم مخططه لتجنيدهم. تظاهروا بالموافقة، وأقنعوه بأنَّ هناك آخرين "مثلهم" يختبئون عند حدود القلعة، ينتظرون القائد المناسب. **"وثقتُ بهم.."** قالها جاكسون وهو يشدُّ قبضته على الملعقة حتى كادت تنحني، **"سرنا معاً حتى وصلنا إلى أسوار القلعة التي لم ارها. كنتُ أعمى، لم أرَ النوايا خلف وجوههم الباهتة."** وعندما توقفوا، بدأ "التصفير" الملعون؛ تلك النغمة الحادة التي اخترقت صمت الغابة كخنجرٍ مسموم. لم تكن نداءً لرفاقٍ مختبئين، بل كانت إشارةً للصيادين. في لحظات، أحاطت به أنيابُ
last updateLast Updated : 2026-04-27
Read more
PREV
1
...
89101112
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status