Lahat ng Kabanata ng أصداء لاتموس: Kabanata 71 - Kabanata 80

103 Kabanata

خفايا العرشِ الملعون.. ومناوراتُ الظل

1. السكونُ بعد العاصفة: عبقُ الموتِ في الرئتين تركتُهما هناك، دانيال وجاكسون، يقفان وسط أشلاء تلك القاعة التي لم تعد صالة أفراح، بل استحالت إلى مَسْلخٍ بشعٍ يفوح برائحة الحديد والندم. صعدتُ أدراج القلعة اللولبية بخطواتٍ وئيدة، تاركةً خلفي صدى صرخات القتلى الذي ما زال يتردد في الزوايا المظلمة. لم أكن أشعر بالذنب، فالموت بالنسبة لي هو اللغة الوحيدة التي أتقنتُها عبر القرون، لكنني كنتُ أشعرُ بنوعٍ من الترقب الذي يلسع جدار قلبي البارد. دلفتُ إلى غرفتي، ذلك الحصن المظلم الذي انتزعتُه انتزاعاً من "جوش" المقزز. أغلقتُ الباب خلفي، ليعمَّ الصمتُ المطبق الذي أعشقه. هنا، لا وجود للنور، ولا مكان للمتطفلين. جلستُ في ركني المعتاد، عيناي الحمراوان تخترقان العتمة كجمرتين مستعرتين، أنتظرُ رحيل تلك الشمس اللعينة عن كبد السماء. الليل هو مملكتي، هو المدى الذي أستطيع فيه التحرك دون أن يحترق جلدي الشاحب أو تتقلص روحي تحت سوط الضياء ان كان لي روح اصلا . كان عليَّ الصبرُ حتى يحلَّ الغسق، لأطير نحو "بان"؛ ربيبي، وسيدي، وعدوي اللدود في آنٍ واحد. 2. ألاعيبُ العقل: كيفَ نروّضُ الوحوش؟ في غمرة هذا الانت
Magbasa pa

اعترافاتٌ تحتَ حافةِ الهاوية

الهروبُ من المَسْلخ: الصمتُ بعد العاصفة وقفنا هناك، أنا وجاكسون، وسط الدمار الذي خلفته "أليس". كان الصمتُ الذي أعقب رحيلها أثقلَ من صخب المعركة، صمتٌ ممزوجٌ برائحة الموت والحديد التي أصبحت تخنقُ المكان. لم يكن هناك أي حركة، سوى غبارٍ يرقصُ في ضوء الشموع الراقص، وجثثٌ متناثرة كدمىً قطنيةٍ محطمة. نظرتُ إلى جاكسون؛ كان يستعرُ غضباً ممزوجاً برعبٍ دفين بجانبي. قبضتاه مشدودتان حتى كادت أظافره تخترق لحمه، وعيناه ثابتتان على المكان الذي اختفت منه أليس. وضعتُ يدي بصرامةٍ على كتفه المرتعش، وضغطتُ بقوةٍ لأجبره على النظر إليّ. "هيا بنا يا جاكسون.. لم أعد أستطيع تحمل رائحة الدم التي تنهش رئتيّ." خرجنا مسرعين من القلعة الملعونة، تاركين خلفنا إرث جوش الدموي وفاجعة أليس الخاطفة. في قلبي، كان هناك سؤالٌ ينهش روحي: "كيف ستعرف مكان بيته؟" لقد أخبرتُه بأنها ستبحث عنا هناك، مما يعني أنها تعرف أين نسكن. 2. بيتُ الرماد: أسئلةٌ في عُتمةِ الليل عندما وصلنا منزل جاكسون المنعزل وسط الغابة، كان المساء قد حلَّ تماماً، وغطت العتمة كل شيء. دخلنا المنزل، وشعرتُ براحةٍ طفيفة لمجرد مغادرة مكان المجزرة، لكن
Magbasa pa

الصفقة

بدأت رائحة ذلك العطر الغامض تثقلُ في الهواء، حتى أحالت الغرفة إلى خناقٍ يضيقُ على أنفاسي، عطرٌ يجمعُ بين عبق الزهور النادرة ورائحةٍ معدنيةٍ خفية تُنذر بالخطر. شعرتُ بحضورها ينهشُ سكون المكان، كانت كظلالٍ تتراقص خلف حدود بصري، تتقنُ فن التواري في الزوايا المظلمة لتزرع الإرباك في قلبي وترسم الرعب في مخيلتي. لكنني، وبكلِّ ما أوتيتُ من ثباتٍ تعلّمته في البراري، توجهتُ نحو المطبخ بخطواتٍ وئيدة، متجاهلاً ذلك الوجود الطاغي الذي يراقبُ قفاي. كان صوتُ سكبِ القهوة في الكوب السيراميكي هو الصوت الوحيد الذي يكسرُ حدة الصمت، ورائحةُ البن المحروق تصارعت مع عطرها المستبد. سألتُها بصوتٍ رخيمٍ وهادئ، دون أن ألتفت: "هل أصُبُّ لكِ كوباً؟" جاءني فحيحُها من خلفي مباشرةً، بارداً كأنفاسِ القبر، جعل شعيرات رقبتي تقفُ: "لا أستطيع شرب شيءٍ غير الدماء.. ودمُك، لا ينفعني". التفتُّ بهدوء لأجدها تقفُ كتمثالٍ من الرخام، ملامحها الشاحبة تعكسُ ضياءً باهتاً، ونظراتها تفيضُ بشيءٍ من الاستياء؛ فبرودي لم يرق لغرورها الذي اعتاد أن يرى الفرائص ترتعدُ أمامها. مررتُ من جانبها بلامبالاةٍ مقصودة، تاركاً كتفي يلفحُ هواء بر
Magbasa pa

اصل الشر

كنتُ أنصتُ لكل كلمةٍ تخرجُ من بين شفتيها القانيتين بعنايةٍ فائقة، كأنني أجمعُ قطعَ أحجيةٍ دمويةٍ تضربُ بجذورها في أعماقِ أزلٍ سحيق. كان فحيحُ صوتها يملأُ زوايا الغرفة، كاشفاً عن تاريخٍ لم تروِهِ الكتب، تاريخٍ كُتب بمدادِ الخيانةِ واللعنات. أكملت أليس شرحها، وعيناها تلمعان ببريقٍ حزينٍ وغاضبٍ في آنٍ واحد: "مصاصو الدماء يا دانيال.. لم يبدأوا كوحوش. كانوا في الأصلِ زمرةً من كهنةِ معبدٍ مقدسٍ لـ إله الشمس. وفي يومٍ غابر، كافأهم الإله بمباركته، ومنحهم سلطةً وقوةً مهيبةً لخدمةِ البشرِ وحمايتهم. لكنَّ سوسَ الغرورِ نخر في قلوبِ رؤساء المعبد الثلاثة؛ فاقترحوا ما لا يقبلهُ عقلٌ أو دين." توقفت للحظة، وكأنَّ هولَ الذكرى يطبقُ على صدرها، ثم تابعت: "لقد ساقوا فتياتٍ عذراواتٍ كقرابينَ بشرية، وذبحوهنَّ على مذبحِ المعبدِ الطاهر، وشربوا دماءهنَّ بظمأٍ شيطاني، وأجبروا بقيةَ الكهنةِ على صنيعهم. عندها، انشقت السماءُ عن غضبِ إله الشمس؛ فحلّت عليهم اللعنة. سلبَ أرواحهم، وجعلَ ضياءَ الشمسِ -الذي كان مصدرَ قوتهم- عدوهم اللدود الذي يحرقُ جلودهم. استحالوا كائناتٍ تهيمُ بلا أرواح، تقتاتُ على الدماء، والأدهى
Magbasa pa

لغة الاتصال

قلعة لاتموس الشرقية ، سيلين : تلاشى "سول" وبقي أثره يملأ أركان المكتب، كأنَّ ذرات الضياء التي تركها خلفه لا تزال تلسع جلدي وتذكرني بضآلة معرفتي. كلماتُه كانت تدور في رأسي كدوامةٍ لا تهدأ؛ كيف لي أن أصل لتلك العلاقة الغامضة مع القمر؟ لم يمنحني خارطة طريق، بل ألقى بي في بحرٍ من التساؤلات واختفى ببروده المعتاد. شعرتُ بنار الغضب تسري في عروقي، لماذا يُكتب عليَّ دائماً أن أنال كل شيء بالدموع والعناء؟ ولماذا تبدو الحقيقة دائماً خلف ألف حجاب؟ خرجتُ من المكتب بخطىً مثقلة وتوجهتُ نحو غرفتي، أبحثُ عن زاويةٍ أرتب فيها شتات تفكيري. لكن بمجرد أن وطأت قدماي الغرفة، شعرتُ وكأنَّ طيف "دانيال" يخيمُ على كل شيء؛ رائحته، ذكراه، وحضوره الذي لا يغيب، كلها كانت سداً منيعاً يمنعني من التركيز. كلما حاولتُ الغوص في لغز "سول"، وجدتُ أفكاري تنسحبُ قسراً نحو دانيال، وكأنَّ قلبي يرفض التفكير في القوة قبل أن يطمئن على من يحب. قلتُ لنفسي محاولةً استعادة السيطرة: "حسناً.. على الأقل، مساءً سأقود القطيع، لربما تحت وطأة الركض والتحرر في الغابة أستطيع فك قيود عقلي." قطع حبل أفكاري طرقٌ متتابع على الباب. حين فتح
Magbasa pa

قيادة القطيع

انطلقتُ كالسهم الذي شقّ سكون الليل، تاركةً خلفي غبار الطريقِ وعبقَ أزهار البرية التي بدأت تتفتحُ معلنةً عن سيادة العتمة. كانت سرعةُ ركضي تتجاوزُ حدودَ الجسد، وشعرتُ بالهواء البارد يلفحُ وجهي ويُحررُ خصلات شعري التي تطايرت خلفي كأنها رايةٌ للحرب. أحسستُ بوقع أقدام القطيع خلفي؛ جيشٌ من الأنفاس المتلاحقة والقلوب التي تنبضُ على إيقاعِ خطواتي، لكن أحداً منهم لم يجرؤ على تجاوزي، فقد كنتُ في تلك اللحظة القائد والمحور. فجأة، وبدافعٍ من غريزةٍ قديمة، قفزتُ عالياً في الهواء، وفي تلك اللحظة التي تجمد فيها الزمن، التففتُ مرتين بحركةٍ رشيقة قبل أن أهبط على قوامي الأربعة. في تلك الثانية، تحولتُ تماماً؛ انشقَّت بشريٌّتي عن ذئبةٍ أسطورية، بفراءٍ لم يروا له مثيلاً، لونٌ فضي يميلُ للزرقة كأنني نُحتُّ من ضوء القمر ذاته. شعرتُ بصدمتهم تترددُ في الأثير؛ صمتٌ مطبق ساد للحظة قبل أن يتبعني جون، وكميل، وديفيد، والبقية، متحولين خلفي بأجسادهم الضخمة، لنمزق سكون الغابة بجرينا الجماعي. كنا نجري وسط الأشجار المتشابكة التي بدت كحراسٍ من العمالقة يميلون برؤوسهم لمشاهدة مرورنا. رائحةُ الصنوبر الرطبة، والأشنات الت
Magbasa pa

الحقيقةُ المفقودة

فتحتُ عينيَّ في منتصفِ الليل، وكان السكونُ يلفُّ الغرفةَ إلا من أنفاسِ ميرا الهادئة، التي كانت تجلسُ على حافةِ السرير وقد غلبها النعاسُ فأسندت رأسها وغطت في نومٍ عميق. نهضتُ ببطءٍ شديد، متجنبةً إصدارَ أيِّ صوتٍ قد يقطعُ خلوتها مع الأحلام؛ يبدو انها كانت بجانبي طوال الوقت، شعرت بالحاجة لأطمئنَّ على انانا. تحركتُ على رؤوسِ أصابعي نحو الباب، ضوءُ القمر المتسللُ من الشرفاتِ يرسمُ ظلالاً باهتةً على الأرضيةِ الخشبية. فتحتُ المقبضَ بحذر، فتململت ميرا في مكانها لكنها لم تستيقظ. أغلقتُ البابَ خلفي بصمتٍ مطبق، وتوجهتُ مباشرةً نحو المشفى. في أروقةِ المشفى: لقاءٌ غيرُ متوقع كان المشفى غارقاً في هدوءٍ غريب، تكسرهُ فقط إضاءةٌ خافتةٌ في الممرات. وجدتُ ياسمين غارقةً في النومِ فوق مكتبها، وبين أكوامِ الأوراقِ والملفات، بدت مُنهكةً من مجهودِ الساعاتِ الماضية. تقدمتُ نحو سريرِ إينانا. كانت تبدو أفضلَ حالاً الآن، لونُ وجهِها بدأ يستعيدُ بعضاً من حيويتهِ بفضلِ الطاقةِ التي منحتُها إياها. لكنَّ ما لفتَ انتباهي هو ذلك الشابُ الذي كان يجلسُ عند رأسها، ممسكاً يدها برقةٍ وكأنها أثمنُ ما يملك. كان هو نف
Magbasa pa

لحظةُ اللقاء: نبضُ القلب

استيقظتُ مع تسلل خيوط الصباح الأولى التي بدأت ترسمُ ظلالاً ذهبيةً على جدران الغرفة. توجهتُ نحو المرآة؛ كان اللون الأحمر، ذلك الأثر القرمزيّ للصباغ ، قد تلاشى تماماً، وعاد شعري إلى لونه الطبيعي كما كان. غسلتُ عن وجهي بقايا تعب الأيام الماضية في حمامٍ سريع، وسرحتُ شعري ببساطة. ارتديتُ بنطال جينز أزرق وقميصاً أبيض واسعاً؛ كنتُ أريد أن أشعر بالخفة والراحة، وفي نفس الوقت ببعض الأناقة التي تليقُ باستقبال يومٍ جديد. نزلتُ إلى صالة الطعام، فاستقبلتني رائحة القهوة والخبز الطازج. كان جوليا وجوليان يجلسان مع الصغيرة ريمي، يطعمونها بلطفٍ غامر وكأنها ابنتهما التي انتظراها طويلاً. ألقيتُ التحية وجلستُ معهم، وحين سألتُ عن إيلارا، أخبرتني جوليا أنها ستلحق بنا قريباً. قلتُ لهم بابتسامة: "أنهوا طعام ريمي ودعونا نذهبُ جميعاً لرؤية إينانا، ستسعدُ جداً برؤيتكم حولها." لم أنتظر طويلاً؛ أخذتُ طبقاً من الطعام الصحي المُعدّ خصيصاً لانانا وتوجهتُ نحو المشفى. عند دخولي، رأيتُ ياسمين لا تزال غارقةً في نومها فوق المكتب من شدة الإجهاد. وصل ديفيد في تلك اللحظة، وحين رأى حالتها، انحنى وحملها برفقٍ شديد بين ذراعي
Magbasa pa

وسمُ الذئاب: عهدُ الدم والنور ..

توارى العالم خلف أسوار جناحنا، حتى فقد الزمن ملامحه، ولم نعد نحصي الساعات التي ذابت ونحن نغرق في بعضنا، نعيد اكتشاف تضاريس الجسد بلمساتٍ تنبض شوقًا وتشتعل حياة. كان كل شيء منغلقًا علينا، مكتفيًا بنا، إلى أن بدأ نداء خفيّ يتسلل عبر المسام، كهمسٍ قديمٍ يعرف الطريق إلى الروح. تسلل ضوء القمر الفضي من بين ثنيات الستائر، متلصصًا كعينٍ ساهرة، ينادي سيليني ويوقظ في دانيال ذئبه الكامن، داعيًا إياهما لاكمال عهدٍ لا يُرى. شعرتُ بالمخالب تنبض تحت جلدي، وبالأنياب تشق طريقها في داخلي، بينما تحولت أنفاس دانيال إلى زمجرةٍ بدائية، رعشةٍ أولى هزّت صمت الغرفة وأيقظت فطرتها الأولى. اقتربتُ من النافذة الكبيرة، وبحركةٍ انسيابية فتحت مصراعيها، متفاديةً اندفاعًا آخر من جنونٍ سبق أن حطم الزجاج. تراجعتُ خطوة، ثم أخرى، وعيناي تتقدان بتحدٍ لعوبٍ سرق أنفاسه، قبل أن أنطلق كالسهم في قلب الفراغ. في الهواء الطلق، شعرتُ بالتحول يمزق بشريتي في ومضةٍ خاطفة، كولادةٍ جديدة لا تعرف الألم بقدر ما تعرف الانفلات. وحين لامستُ الأرض، كنتُ قد صرتُ ذئبتي الفضية الرشيقة، أنبض بالقوة والخفة معًا. وفي اللحظة ذاتها، دوّى ارتطام
Magbasa pa

تجلّي الآلهة: ولادةُ الليكان

لكنَّ شيئًا انكسر في نسيج تلك اللحظة—خللٌ خفيّ لم أحسب له حسابًا، تسلل كشقٍّ مظلم في قلب الاكتمال. فجأة، وبلا أي إنذار، أفلتني دانيال، وانسحب بجسده الضخم بعيدًا، كأن اقترابي منه صار نارًا تحرقه. تراجع خطوةً… ثم أخرى، وجسده يهتزّ بعنفٍ غريب. انطلق منه أنينٌ مرّ، صوتٌ ممزق كأنه يُنتزع من أعماق روحه، يتردد صداه في الغابة الساكنة. ثم جاء الصوت الآخر—أقسى، أشد رعبًا—صوت تكسّر عظام، كأغصان شجرٍ عتيق تتهاوى تحت ضربات إعصارٍ لا يُرى. تجمدتُ في مكاني، الرعب يزحف في عروقي بدلًا من النشوة التي كانت قبل لحظات تملؤني. حاولتُ الاقتراب، لكن شيئًا في هيئته، في ارتعاشه، في الألم الذي يغمره، أوقفني. “دانيال! ماذا يحدث؟” صرختُ، ليس بصوتٍ مسموع، بل بنداءٍ اخترق المسافة بين أرواحنا. جاءني صوته… لكنّه لم يكن صوته. كان مشوّهًا، مثقلًا بالألم، كأن كل حرفٍ يُنتزع منه انتزاعًا: “ابتعدي يا سيلين… ابقي بعيدة!” لم يكن طلبًا… بل أمرٌ يائس، مشبع بالخوف—ليس مني… بل علي. رأيتُ ما يعجز العقل عن احتوائه، وما ترفضه الفطرة قبل أن تصدقه العين. كانت عظامه تتحطم تحت جلده، لا ككسرٍ عابر، بل كإعادة تشكيلٍ قاسي
Magbasa pa
PREV
1
...
67891011
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status