แชร์

الفصل الثامن والعشرون

ผู้เขียน: Léo
last update ปรับปรุงล่าสุด: 2026-03-10 05:01:45

أمضت "شانتيل" الليل كله تصارع حمى محرقة. كانت ملاءاتها مبللة بالعرق، وكل حركة كانت تنتزع منها قشعريرة مؤلمة. في الصباح، كانت عضلاتها ثقيلة، أنفاسها بطيئة، وأجفانها ثقيلة جدًا لدرجة أنها واجهت صعوبة في إبقاء عينيها مفتوحتين.

حاولت النهوض، وضعت قدمًا على الأرض... لكن ساقيها ارتجفتا فورًا. سقطت مجددًا، لهثتها سريعة، قلبها يدق بسرعة كبيرة لمثل هذا الجهد البسيط.

– أشعر... بتوعك شديد... لا أستطيع الذهاب إلى العمل في هذه الحالة، همست، بالكاد مسموعة.

بحالة مرتجفة، بحثت عن هاتفها على طاولة السرير. انزلق
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • مئة ليلة مع العصابة السوداء   الفصل الثلاثون

    في صباح اليوم التالي، استفاقت "شانتيل" برفق من نومها، عيناها لا تزالان ثقيلتين بالتعب والحمى. عندما أدركت أنها كانت بين ذراعي السيد "قناع" الغامض، قشعريرة مفاجئة وإحراج اجتاحاها. لم تتحرك فورًا، رافضة خلع عصابة عينيها: هذا لم يكن ضمن العقد ولم يكن لها الحق في رؤية وجهه.حاولت النهوض، لكن قبل أن تتحرك حقًا، أمسكها الرجل برفق، جاذبًا إياها أقرب إليه.– ابقي مستلقية... يجب أن ترتاحي أكثر، همس، صوته المعدل قليلاً، ناعم لكن حازم.تسارع قلب "شانتيل"، دفء غريب انتشر في صدرها. تشوشت أفكارها وسلسلة من الأسئلة عبرتها: ماذا؟ لم يغادر بعد؟ بقي طوال الليل إلى جانبي؟ لماذا؟ شعرت بإحراج وارتباك ممزوجين بفضول لم تكن تتوقعه.حشرجة حلقها، محاولة استعادة بعض تماسكها.– سيدي... لا أستطيع البقاء هنا لفترة أطول، وإلا سيحرقني رئيسي حية اليوم. لدي عمل ينتظرني، قالت، صوتها مرتجف قليلاً لكن مصمم.عند هذه الكلمات، فتح "كولن" عينيه ببطء. بريق من الدهشة والتفكير مر في نظراته.– واو... إذن أنا "سأحرقها حية" إذا لم أتركها تذهب؟ هل أنا بهذا السوء حقًا؟ تمتم داخليًا، تعبيره ممزوج بين التسلية والدهشة ووخز من الذنب.اس

  • مئة ليلة مع العصابة السوداء   الفصل التاسع والعشرون

    لم تعد "شانتيل" تسمع أي صوت في الجناح. هذا الصمت غير المعتاد جعل قلبها ينقبض.– سيدي... ماذا تفعل؟ سألت بصوت متردد، لكن لم يأت أي رد.ازداد قلقها درجة. شدت على الملاءات بيديها، أصابعها متشنجة على القماش وكأنها تمنح نفسها الشجاعة.بعد لحظات قليلة، سُمع صوت مقبض الباب، يليه صوت فتح الباب. لكن لم تكن خطوات رجل واحد ما سمعته... لا، كان هناك اثنان. أثقل، أكثر عددًا.تسارع أنفاسها. نهضت فجأة على السرير، العصابة لا تزال على عينيها.– لكن... سيدي، ماذا تفعل؟ لقد قلت لي إنك ستكون وحدك. أنا... أنا لا أفعل هذا مع اثنين، قالت، صوتها ملون بالذعر. اخرجوا!"كولن"، الواقف على بعد خطوات، اضطر إلى عض خده من الداخل لئلا ينفجر ضاحكًا. كتفاه كانتا ترتجفان قليلاً، تخونان تسليته.الرجل الآخر تقدم بهدوء. كان يرتدي قميصًا بسيطًا وبنطالًا داكنًا، وحقيبة جلدية في يده. كان الطبيب، لكن في تلك اللحظة، لم يتح له الوقت ليقدم نفسه. انفجر ضاحكًا بسماعه استقبال الفتاة الصاخب.– واو! لم أكن أتوقع هذا الاستقبال... أتظنين أني، جئت لأفعل ماذا؟قطبت "شانتيل" حاجبيها خلف العصابة، وجهها موسوم بعدم الفهم. لم تعد تفهم شيئًا من

  • مئة ليلة مع العصابة السوداء   الفصل الثامن والعشرون

    أمضت "شانتيل" الليل كله تصارع حمى محرقة. كانت ملاءاتها مبللة بالعرق، وكل حركة كانت تنتزع منها قشعريرة مؤلمة. في الصباح، كانت عضلاتها ثقيلة، أنفاسها بطيئة، وأجفانها ثقيلة جدًا لدرجة أنها واجهت صعوبة في إبقاء عينيها مفتوحتين.حاولت النهوض، وضعت قدمًا على الأرض... لكن ساقيها ارتجفتا فورًا. سقطت مجددًا، لهثتها سريعة، قلبها يدق بسرعة كبيرة لمثل هذا الجهد البسيط.– أشعر... بتوعك شديد... لا أستطيع الذهاب إلى العمل في هذه الحالة، همست، بالكاد مسموعة.بحالة مرتجفة، بحثت عن هاتفها على طاولة السرير. انزلقت أصابعها عليه عدة مرات قبل أن تنجح في الإمساك به. كتبت بريدًا إلكترونيًا قصيرًا إلى الشركة، تطلب إجازة مرضية.بمجرد إرساله، تركت الهاتف يسقط، ثم سحبت الغطاء فوق رأسها.– أتمنى أن... تكون سعيدًا برؤيتي هكذا... لا أعرف حتى لماذا... تفعل بي هذا، همست، صوتها منكسر. دمعة، ساخنة رغم حمّاها، تدحرجت ببطء على وجنتها وارتطمت بالوسادة.كانت تعلم أيضًا أن ضعفها لم يكن فقط بسبب الحمى. لم تأكل شيئًا البارحة، ومعدتها الفارغة كانت تؤلمها على دفعات، مما زاد من إرهاقها.---في هذه الأثناء، في المكتب، وصل "كولن"

  • مئة ليلة مع العصابة السوداء   الفصل السابع والعشرون

    قادها ببطء نحو مقعد الراكب، تأكد من جلوسها براحة، ثم، التف حول السيارة، ركب خلف المقود وأقلع، تاركًا السيارة تتقدم بهدوء على الطريق المظلم. كان المحرك يدندن بهدوء بينما المصابيح الأمامية تضيء الطريق أمامهم بخجل.بين الحين والآخر، كان يلقي نظرة قلقة نحو "شانتيل"، يلاحظ أصابعها المتشنجة على حقيبتها، وجهها الشاحب، وقطرات الماء المتلألئة على شعرها الذي لا يزال مبتلاً.– إذن، ماذا كنتِ تفعلين وحدك في هذا الشارع الخالي في هذه الساعة؟ سأل بصوت خفيض لكن حازم، باحثًا عن فهم دون استعجالها."شانتيل"، بصرها ما زال مثبتًا على الزجاج الضبابي، أجابت بصوت مرتجف، همسًا تقريبًا:– جئت لأحضر وثيقة لرئيسي... طلب مني المجيء الليلة.هز الشاب رأسه، مزيج من الغضب والقلق عبر ملامحه.– رئيسك؟ شخص عاقل لن يطلب أبدًا من امرأة أن تأتي وحدها إلى هنا، خاصة في هذا الوقت المتأخر. هذا الشارع معروف بمخاطره... كنتِ محظوظة جدًا بوجودي هنا.عند هذه الكلمات، قشعريرة اجتاحت جسدها بالكامل، الخوف استولى عليها. قلبها كان يدق بعنف، بينما كانت يداها تنقبضان على حقيبتها وكأنها تتشبث بها.ألقى الشاب نظرة نحو "شانتيل"، عيناه مليئتا

  • مئة ليلة مع العصابة السوداء   الفصل السادس والعشرون

    كانت "شانتيل" قد أنهت حمامها للتو، عضلاتها المتعبة تسترخي ببطء بينما كانت تتمدد برفق، قدماها تلامسان الأرض الباردة. كانت تتقدم ببطء في شقتها الصغيرة، حركاتها ثقيلة بالتعب. وصلت إلى الصالون، وضعت يديها على الطاولة، أمسكت بهاتفها وأشعلته.وقع بصرها فورًا على إشعار جذب انتباهها. فتحت الرسالة عابسة، متفاجئة بمحتواها:"الوثيقة التي أرسلتها لك أمس؟ أحضرها لي إلى هذا العنوان الليلة. الأمر عاجل."بقيت متجمدة للحظة، غير مصدقة.– ماذا؟ هذا غير ممكن... لقد افترقنا لتونا، همست، نبرتها محملة بالإحباط.مزيج من الانزعاج والغضب تصاعد فيها.– كيف يطلب وثيقة في مثل هذا الوقت؟ وأيضًا، هذا العنوان بعيد جدًا!الكلمات كانت تحرق حلقها.– لا، سيد ويلكرسون لا يمكنه فعل هذا بي... ليس هذه الليلة.دون تفكير، مررت على جهات اتصالها وضغطت على اسم السيد ويلكرسون، كتبت رسالة."سيدي، هل يمكنني إحضارها لك غدًا في المكتب؟" ثم ضغطت على إرسال.انتظرت لدقائق، لكنها لم تتلق أي رد، وهذا أغضبها.كانت قدمها تدق بعصبية على الأرض. ركلت ساقيها بانزعاج.– لا، لا يمكنه معاملتي بهذا السوء... لقد تأخر الوقت وهو يجبرني على إحضار الوثي

  • مئة ليلة مع العصابة السوداء   الفصل الخامس والعشرون

    في الصالون، كان "أليكس" مستلقيًا على أريكته، كأس في يده، بوجه هادئ. رفع عينيه بسماعه إياها تصل.– هيه، "ميغان"... زمان ما شفتك، تعلمين. اشتقت لك.لكنها لم تتركه يكمل. بدونه كلمة، تجاوزته، فكاها مطبقان، وتوجهت مباشرة نحو القبو. بعد ثوانٍ قليلة، خرجت ومعها زجاجة كحول، كانت تضغط عليها وكأنها الشيء الوحيد القادر على إبقائها واقفة.نهض "أليكس"، متسائلاً:– هيه! ما بكِ؟– ماذا بي؟ تبدين... محطمة.رفعت عينيها، صوتها منكسر:– فقط دعني أشرب، "أليكس". أرجوك. لست في مزاج للحديث.اقترب منها برفق، محدقًا بها بقلق.– لحظة واحدة فقط، أخبريني ما الذي أوصلك إلى هذه الحالة.ضحكت ضحكة صغيرة خالية من الفرح، مريرة، وهي ترفع عينيها نحوه:– من غير... من غير هذا "كولن" اللعين؟رفع "أليكس" حاجبًا، مشبكًا ذراعيه:– أخبريني... لم يحدث الأمر كما أردتِ؟نظرت إليه "ميغان" طويلاً. جلست ببطء على الكرسي، أكتافها منخفضة قليلاً، وكأن ثقل ألمها يثقل جسدها بالكامل. ثم، بصوت مرتجف، عادت:– أتظن أنه لو كان كل شيء على ما يرام، لكنت هنا، أغرق في هذا الكأس؟ أنت حقًا مثير للشفقة، تعلم؟نظر إليها "أليكس" بلمحة حزن، محاولًا إخفا

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status