ألكساندرأبقى هنا. واقفاً. جامداً.العالم يواصل الدوران حولي، لكنني لم أعد جزءاً منه. الأصوات مكتومة، الأصوات بعيدة، الجدران تتقلص. لم يبق سوى هذه الجملة. هذا السم. هذه الدوخة.إنها حامل. في شهرها الثالث.وتقول إنه أنا.نَفَس واحد ينقصني. قلبي يدق في صدري كوحش مذعور. الغثيان يتصاعد، حامضاً. أريد أن أنزع جلدي، أن أهرب من هذا الجسد، من هذه الذاكرة، من هذا الذنب الذي يتسلل حيث كنت ما زلت أعتقد أنني بريء.لأن هذا لا يتطابق!لأن هذا مستحيل!لأنه إذا كان هذا صحيحاً...إذن لقد أصبحت بالضبط ما أقسمت دائماً ألا أكونه أبداً.أنهار في المقعد، أو أسقط، لم أعد أعرف. ساقاي انهارتا دون سابق إنذار. يداي ترتجفان. الدم الجاف على سلامياتي ما يزال ملتصقاً بجلدي، كتذكير بخطأ آخر. أحاول استعادة الخيط. العثور على معنى. العثور على الحقيقة.تلك الليلة.أتذكرها.أو بالأحرى، كنت أعتقد ذلك.أسترجع جناح الفندق. الأضواء الباردة جداً. الويسكي الذي يحرق الحلق، ثم الأعصاب. كنت غاضباً. كنت بحاجة للنسيان. أتذكر الغضب. الإحباط. الرغبة في الاختفاء.لكنني أتذكر عطرها. ضحكتها. يداها المترددتان. تسللت إلى ليلي، إلى غرفتي. ل
Last Updated : 2026-04-20 Read more