لوكاسلا أعرف كم من الوقت بقيت هنا، جامداً، أصغي إلى تنفس ليرا غير المنتظم، يدي مشدودة حول يدها. الوقت يذوب. الغرفة تغرق في ظلام خفيف، لا يقطعه سوى الضوء الأزرق الخافت للشاشات الطبية التي تراقب كل نبضة من قلبها. كل ما أشعر به هو هذا الوزن الساحق في صدري، هذا الغضب الذي يهدر بداخلي، المستعد لتمزيقي من الداخل. أشعر بالحرقة تتصاعد في حلقي، لكنني لا أتركها. لا أستطيع. ليس الآن.أفكر في كل السنوات التي ضاعت. عشر سنوات من البحث، من الأمل الذي كان يتضاءل، من الكوابيس التي كانت تطاردني كل ليلة. كنت أتخيلها في كل مكان - في وجوه الفتيات في الشوارع، في أصوات الضحكات العابرة، في كل طفلة صغيرة تمسك بيد أخيها. والآن، بعد أن وجدتها أخيراً، ها هي تنزلق من بين يدي مرة أخرى.أخرج هاتفي ببطء. أصابعي ترتجف، ليس من الخوف بل من كثرة المشاعر المتشابكة - غضب، قلق، ألم لم أكن أتوقعه. إنه ألم مختلف عن أي شيء عرفته من قبل. إنه ألم رؤية من تحب يتألم ولا تستطيع فعل شيء. أجد رقم والديّ وأضغط.ثلاث رنات. ثم صوت والدي العميق والمألوف:"لوكاس؟"أشد على أسناني. كيف يمكنني إخبارهما؟ كيف يمكنني تحطيم عالمهما بهذه الطريق
Last Updated : 2026-04-17 Read more