ليرا لم أكن لأصدّق أبدًا أن ضوء النهار يمكنه بعد الدخول هنا بهذه النعومة. شمس أبريل ترشح عبر الستائر المعدنيّة، تستقرّ على الأغطية البيضاء، على الزهور الموضوعة عند النافذة. زهور نيسان. في غرفة المستشفى هذه، كلّ شيء يبدو معلّقًا: الطنين الخفيض للآلات، الخطوات البعيدة في الممرّ، وهذه الرائحة الباردة والمطمئنة في آن للمطهّر الممزوج برائحة القهوة التي ذهب لوكاس للبحث عنها. على الطاولة الصغيرة، بين كأسَي ماء، تستقرّ صور الموجات الصوتيّة. أنظر إليها مرّة بعد مرّة، عاجزة عن الشبع. هذا الكائن الصغير، هذا القلب الذي ينبض تحت بطني... في شهر واحد، سيكون هنا. هنا. في وسط كلّ هذا، رغم كلّ هذا. — هل تحلمين بعد؟ أدير رأسي: لوكاس مسنود إلى الحائط، الذراعان متقاطعتان، ابتسامة حنون في زاوية شفتيه. عيناه تلمعان بتعب ناعم، لكنّها أوّل مرّة منذ فترة طويلة أقرأ فيها السلام. — قليلاً، أقول. هذا مسموح، أليس كذلك؟ — خاصّة اليوم. يقترب، يأخذ الصور بين أصابعه. — إنّه جنون... يبدو مثلك مسبقًا. أضحك. — تقول هذا لأنّك ترفض الاعتراف أنّه سيكون له أنفك. — أنفي؟ يحقّ له أفضل من ذلك، مع ذلك. ضحكته ترنّ، ص
最後更新 : 2026-05-22 閱讀更多