《تذكّرني》全部章節:第 61 章 - 第 70 章

266 章節

الفصل ٦١ — حيث تسقط الأقنعة

 لييراليل له وهج الحبر الداكن عندما أخرج من المطعم أخيرًا.دانيال يرافقني إلى الرصيف الرئيسي، عيناه مغروستان في عينيّ بكثافة شديدة لدرجة أنني أشعر بالحاجة إلى صرف نظري عنه.لا يحاول تقبيلي. ليس هذا المساء.يكتفي بابتسامة حنونة، لكنها مصممة، واثقة.— سنرى بعضنا بعد يومين، حسنًا؟— حسنًا، أجبته في همس، وصوتي بالكاد مسموع.أراه يبتعد، شكله النحيف المستقيم يندمج ببطء في السيارة السوداء التي تنتظره.يقود سيارته بعيدًا، وأنا ما زلت واقفة.وأبقى هناك لثانية إضافية، في منتصف الرصيف، وسط الأبواق البعيدة، والضحكات المتسربة من المقاهي القريبة، وأضواء الشوارع التي تنزف ضوءًا برتقاليًا على الأسفلت الرطب.ثم أدور على كعبيّ وأمشي نحو سيارتي.الطريق إلى المنزل طويل وصامت. صامت جدًا.ليس لأنه ليس لدي ما أقوله، ولكن لأنني لا أعرف من أين أبدأ.كيف يمكنني أن أشرح لشخص ما ما يجري في رأسي، عندما يكون رأسي نفسه في حالة حرب أهلية؟لا زلت أشعر بنفسي متأرجحة على حافة غير مستقرة بين عالمين. رجلين.
last update最後更新 : 2026-04-06
閱讀更多

الفصل ٦٢ — حيث تشتعل النار في الظل

 لييراالصباح ينهال عليّ كسيل من الطوب قبل أن أتمكن حتى من فتح عينيّ بشكل كامل.الهاتف لا يتوقف عن الاهتزاز على منضدة الليل، كقلب مذعور لا يستطيع إيجاد إيقاع طبيعي، كجرس إنذار في مصنع محترق.أمد يدي بتعب شديد، أصابعي مخدرة، عيناي لا تزالان ملتصقتين ببقايا النوم الثقيل.أفتح الهاتف بصعوبة.الإشعارات تتساقط كالمطر في عاصفة:رسائل نصية، واتساب، مكالمات فائتة، إشارات على إنستغرام، تنبيهات صحفية، إيميلات عاجلة.ثم أراه.هذا العنوان.بأحرف كبيرة. جريئة. حمراء. كأنها مكتوبة بالدم."اشتباك بين قوتين: ألكسندر ديلكور ودانيال رينزي على وشك المواجهة الجسدية أمام مطعم راقٍ""المساعدة الشخصية الغامضة في قلب الفضيحة"أجلس في السرير كالصاروخ، والقلب ينطلق كالرعد في صدري.أنقر على الرابط بسرعة. الفيديو يبدأ فورًا.لقطات هاتفية، مهزوزة، الإطار غير مضبوط، لكن الصورة واضحة بما يكفي لإحداث الكارثة:دانيال وألكسندر، وجهاً لوجه على الرصيف خارج المطعم.حركات حادة، كلمات متبادلة لا يُسمع صداها لك
last update最後更新 : 2026-04-07
閱讀更多

الفصل ٦٣ — حيث تحترق الأقنعة

 كاساندررنين الهاتف الحاد ينتزعني من نومي العميق كصفعة على وجهي.لا يزال الظلام كثيفًا في غرفة النوم، الستائر موصدة بإحكام، لكن شاشة الهاتف تشع فجأة كإنذار نووي في زنزانة.أتذمر بصوت مسموع، وأدفن وجهي في الوسادة للحظة، ثم، مدفوعة بفضول مريض، أرفع رأسي وألتقط الهاتف بتثاقل.ما أراه يجمد الدم في عروقي.سيل من الإشعارات لا يتوقف:مكالمات فائتة بالعشرات.إشارات على وسائل التواصل.رسائل نصية وواتساب.روابط. لقطات شاشة. أخبار عاجلة.ثم هذا العنوان. في أعلى صفحة الأخبار الرئيسية. مؤطر باللون الأحمر القاني، كتحذير من عاصفة وشيكة:"ألكسندر ديلكور ودانيال رينزي: صدام عاطفي عنيف أمام مطعم فاخر""المساعدة الشخصية الغامضة التي تهدد بإشعال حرب بين أقوى عائلتين في البلاد"أجلس في السرير فجأة، وكأن صاعقة أصابتني.القلب ينبض بعنف لدرجة أنني أسمعه في أذنيّ.أنقر على الرابط بأصابع مرتجفة.الفيديو يبدأ فورًا، دون مقدمات.لقطات هاتفية مهزوزة، إطار غير مضبوط، جودة سيئة. لكن الصورة واضحة
last update最後更新 : 2026-04-07
閱讀更多

الفصل ٦٤ — حيث نكافح لنبقى أنفسنا

 لييرالا أعرف في أي لحظة بالضبط تحولت الشائعة إلى سمّ قاتل. ولا في أي لحظة أصبح صمتي الطويل دليلاً على ذنبي في عيون الناس.لكن هذا الصباح، كل شيء مسموم. كل شيء حارق. كل شيء مؤلم.هاتفي لم يعد مجرد جهاز اتصال، بل حقل ألغام حقيقي. كل إشعار يصل هو نصل جديد يغرز في صدري. كل تعليق يُكتب عني هو سوط على جسدي.الأخبار تتوالى كالسيل: "لييرا، المساعدة الشخصية، في قلب فضيحة مزدوجة." "علاقات غامضة مع عملاء سابقين." "تلاعب بالمعلومات وإخفاء أدلة." "صعود سريع ومريب في عالم المال والأعمال."وهذا ليس كل شيء.الأسوأ هو المقال الذي "سربته" كاساندر. ذلك المقال المفصل، المدعوم بـ"وثائق" و"شهادات" و"مصادر داخلية".يبدأ المقال بهدوء، بتلميحات خفيفة:"وفقًا لوثائق حصلنا عليها حصريًا، فإن الآنسة لييرا، المساعدة الشخصية للسيد لوكاس، قد أخفت عمدًا حلقة مقلقة من ماضيها المهني..."ثم يضرب بقسوة:"علاقات غامضة مع عميل سابق رفيع المستوى، مزاعم جدية بالتلاعب بالمعلومات السرية، سمعة صعود سريع
last update最後更新 : 2026-04-07
閱讀更多

الفصل ٦٥ — حيث تشتعل النار في الصمت

 لييراالأضواء مسلطة علينا بالكامل قبل أن نصل إلى القاعة.لا، ليس "مسلطة".بل "مصوبة" كبنادق قنص.القاعة ضخمة، فخمة، لكنها ممتلئة عن آخرها اليوم.صحفيون من كل وكالة. محامون في بدلاتهم السوداء. متعاونون قلقون. فضوليون يريدون مشاهدة الدماء وهم يتصببون.الكل متكدسون في هذه القاعة التي تحولت فجأة إلى حلبة مصارعة.الكل يريد شيئًا واحدًا: فضيحة. سقوط. دماء.أنا أرتدي الأسود.أسود قاتم، أنيق، لا تشوبه شائبة.ليس حدادًا على سمعة ماتت. لا.بل إعلان حرب صامت.فستان طويل، كم طويل، ياقة عالية. لا جلد مكشوف. لا بريق. لا ماكياج يذكر.أريد أن أبدو كالقاضية، لا كالمتهمة.بجانبي، لوكاس. صامت كالحجر.لا ينظر إليّ، لكني أشعر بوجوده كجدار من حديد.ذراعه على بعد سنتيمتر من ذراعي، جاهز ليمسكني إن سقطت.لم يأتِ ليتحدث. لم يأتِ ليدافع عني بالكلمات.جاء ليكون هنا. فقط ليكون هنا. ليكون شاهدًا. وداعمًا. وأخًا.وهذا كل ما أحتاجه اليوم. هذا كل ما أحتاجه لأستمر.يُعلن عن دخولي.اسمي ي
last update最後更新 : 2026-04-08
閱讀更多

الفصل 66 — حيث يتصدع الدرع

ألكسندرأنظر إلى الشاشة.وأشعر بالأرض تهتز تحتي كما لو أن زلزالاً قد ضرب أعماق كياني.الضوء الأزرق للمسقط يضيء وجه لايرا، مجمداً على وضع الإيقاف المؤقت، قبل أن تغلق ملفها مباشرة. إنها واقفة منتصبة. وحيدة. مشرقة بغضب مكبوح بعنف، كالقمر في ليلة عاصفة.أما أنا، فأنا في هذه الغرفة البيضاء جداً، النظيفة جداً، المعقّمة جداً، الممتلئة جداً بأناس لا يعرفون شيئاً. لا يعرفون شيئاً عما يحدث حقاً. النظرات تتقاطع، تتجنب بعضها برعب خفي. الهواتف تهتز كنبضات قلب مذعورة، كأنها تريد الهروب من صدور أصحابها. يتحدثون عن "أضرار جانبية"، عن "سردية يجب استعادتها"، عن "دفاع منسق". كلمات باردة، مجردة من أي إنسانية.لكني أبقى صامتاً.لأنني لا أرى سواها: لايرا.ليست تلك التي حوّلوها إلى هدف.وليست المتعاونة اللامعة التي حوّلوها إلى تهديد.بل الحقيقية. النقية. تلك التي كانت دائماً على حق.تلك التي أحبها.تلك التي تخلّيت عنها بجبن، تركتها تغرق بينما كنت أتمسك بقارب كاساندر الآمن.الباب يصفع بعنف.كاساندر تدخل، كعاصفة من الغضب ترتدي الحرير. هاتفها ملتصق بأذنها، كعبيها الغاضبان يخفقان على الأرض كمدفعية مقبلة. تقذف ا
last update最後更新 : 2026-04-11
閱讀更多

الفصل 66 — حيث يتصدع الدرع (تابع)

كاساندرلقد تجرأ.لقد تجرأ حقاً.تركني هناك.كأحمقاء، امرأة حامل ترتجف نصف الارتعاشة في مكتب كبير جداً، بارد جداً، معقم جداً، فارغ جداً الآن بعد أن خرج منه.فارغ منه، ومن صوته، ومن حضوره الذي كان دائماً ثقيلاً لكنه كان لي.أبقى جامدة للحظة. غير قادرة على التنفس. غير قادرة على التفكير.ثم أشعر بالنار.ليست نار الذعر. لا. الذعر لضعفاء الروح.بل نار الغضب. غضب عمره سنوات، مكبوت، متراكم، يريد الآن أن ينفجر ويحرق كل شيء في طريقه.أرمي الهاتف الذي لا يزال في يدي. ينفجر على الحائط بصوت مكتوم، ممزقاً إياه، ممزقاً صمتي.لكن هذا لا يكفي. لا شيء يكفي. لأن ليس شاشة زجاجية من تفلت مني، ولا جهاز إلكتروني.بل هو، ألكسندر، الذي كسر للتو الميثاق المقدس. ذاك الذي شكّلته، عززته، بنيته، حملته على كتفيّ لأشهر وسنوات. كان عليه أن يكون الوجه الجميل، الجذاب، المقنع. وأنا، الفكر. أنا العقل المدبر. لم يكن يفهم دائماً، كان غبياً أحياناً، لكنه كان يستمع لي. حتى الآن.أتقدم، أجوب ذهاباً وإياباً كحيوان في قفص. كعبيّ يخفقان على الرخام كبندول حرب، كدقات قلب هائج. كل خطوة تتردد في الغرفة الفارغة، تذكرني بمدى وحدتي ال
last update最後更新 : 2026-04-11
閱讀更多

الفصل 67 — ما نحمله على الجلد

لايراالفستان أبيض كالتحدي.أبيض ناصع، كعلم الاستسلام أحياناً، لكنه اليوم علم حرب.أغلقه بهدوء، بحركة بطيئة، شبه احتفالية. كل زر، كل طية، كل خيط يهم. اليدان ترتجفان قليلاً، لكنهما ترتجفان من البرد الداخلي، من التوتر. ليس خوفاً. خوف لا مكان له هنا. بل وعياً. وعياً بما قد يحدث. بما سأخسره. وبما قد أربحه.— أأنت متأكدة من رغبتك في الذهاب؟ يسأل لوكاس الذي يصل خلفي، صوته هادئ لكن عينيه تقولان كل شيء.أراه في المرآة. إنه متكئ على عضادة الباب، بدلة لا تشوبها شائبة، داكنة، رسمية. قميصه مفتوح من الأعلى قليلاً، كأنه يريد أن يتنفس. يبدو هادئاً. هادئ جداً. مريب الهدوء. هذه طريقته في إخفاء القلق، في تهدئتي بينما هو على حافة الانهيار. إنه يعرفني أكثر من أي شخص. يعرف القراءة بين صمتي، وتخمين العاصفة حتى عندما أبتسم كالملاك.— إذا لم أذهب، سيفوزون. سيفوزون بالرواية، بالصورة، بالحكاية. سيكتبون التاريخ كما يريدون.أجيب ببساطة، كأنني أقول إن السماء زرقاء.— إنهم يعيدون كتابة السيناريو بالفعل. حتى قبل أن تغادري الغرفة، كانوا يم
last update最後更新 : 2026-04-11
閱讀更多

الفصل 67 — ما نحمله على الجلد (تابع)

 المساء يستمر. ككابوس بطيء الحركة.الخطب تبدأ. الوجوه تتوالى على الميكروفون. كلمات فارغة، مزينة بوعود مستدامة، بحكايات ملهمة، بقصص نجاح مصطنعة.أشعر بقلبي ينبض بقوة، بقوة لدرجة أنني أخشى أن يسمعه من بجانبي.قريباً، سيكون دوري.ليس دوري على الميكروفون الرسمي، على المسرح الرئيسي المضاء بالأضواء الكاشفة.بل هناك. هناك، في تلك القاعة المجاورة التي حجزها لوكاس قبل أيام، بدقة عسكرية. حيث مجموعة صغيرة من الصحفيين الموثوقين، من المدققين، من الذين لا يشتروهم المال، ستتلقى الملف الحقيقي. الملف الكامل. الملف الذي سيدمر كل شيء.هناك، أمسية أخرى ستبدأ. أمسية لا تظهر في البرنامج الرسمي. تلك التي تهم حقاً.ألتفت نحوه. نحو لوكاس. عيناي تبحثان عن عينيه.— هل أنت مستعد؟ هل أنت مستعد لما سيحدث بعد ذلك؟ لأنهم لن يغفروا لنا.— أنت من تصعدين على المسرح، لايرا. أنت من ستتحدثين. أنت من ستضعين وجهك أمام الرصاص. ليس أنا. أنا فقط... أنا من يضيء لك الطريق. ومن يحرس ظهرك. ويسحق من يحاول الطعن فيه.أومئ برأسي. حنجرتي جافة. قلبي كا
last update最後更新 : 2026-04-11
閱讀更多

الفصل 68 — حيث ينهار الطلاء (تابع)

كاساندرأراهم جميعاً من وراء زجاج غرفتي. من على شاشات المراقبة التي نصبتها بنفسي في كل زاوية.أراهم يهمسون، يتهامسون، يتبادلون النظرات الجانبية.أعينهم المريضة، الفضولية، الجائعة. همساتهم السامة التي تنتشر كالفيروس. وجوههم الفاضحة التي ترتدي قناع الصدمة المزيفة.أعرفهم عن ظهر قلب، هؤلاء النسور. أعرف أسمائهم، نقاط ضعفهم، رغباتهم السرية.يريدون دراما. يريدون دماً. يريدون بطلة تنتصر وشريراً يحرق.لذا سأعطيهم كل هذا. سأعطيهم عروضاً لا ينسونها أبداً.أشد أسناني وأنا أعبر الرواق باتجاه القاعة الكبرى. قلبي يدق كالمطرقة، لكن وجهي أملس تماماً. لا ذرة خوف. لا ذرة شك.انعكاسي في المرآة الجدارية يبتسم لي. يقول لي: أنتِ رائعة. لا تشوبك شائبة. باردة كالثلج. أنيقة كالسم. وقبل كل شيء: مستعدة.إنها هناك. لايرا.لا تزال هناك. محاطة ببعض المتعاونين الشباب السذج، الحمقى، الذين لا يعرفون ماذا تفعل بهم. لا تزال تحت تأثير خطابها العلني قبل ساعات. إنها تبتسم. كأنها ربحت بالفعل. كأن المعركة انتهت.لا تراني قادمة.ليس فوراً.لكنني، أص
last update最後更新 : 2026-04-12
閱讀更多
上一章
1
...
56789
...
27
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status