أناهيد الجنين. ليس طفلك. ليس الطفل. الجنين. كأداة طبية. كشيء منفصل عني، عنه، عن قصتنا المحطمة. هذا مروع. ربما هذه هي الطريقة الوحيدة للتحدث عن هذا بدون أن ينهار كل شيء. كل شيء على ما يرام. الجملة الأكثر قسوة التي نطقت على الإطلاق. لا شيء على ما يرام. لا شيء سيكون على ما يرام بعد الآن أبداً. — لماذا؟ أهمس، عيناي ضائعتان في النيون المعمي. السؤال يدور في حلقة في رأسي، منهك، مجنون. لماذا فعل بي هذا؟ لماذا هذا اليوم بالذات؟ لماذا في البث المباشر؟ لماذا... منحني هذا الطفل قبل أن يدمرني؟ أمي تنحني، دموعها تسقط على شرشفي. — لا نعرف، أنام جان. لا أحد يرد. عائلته... لقد قطعوا كل صلة. هواتفه ميتة. الكنيسة حيث... حيث جرى الحفل كانت كنيسة خاصة، مستأجرة للمناسبة. كل شيء تم إغلاقه. مغلق. لقد خطط لهذا. هذه ليست اندفاعة، ولا نوبة جنون. هذا إعدام. دقيق. سادي. — من كانت؟ السؤال يخرج، ضعيف، لكن مليئاً بسم جديد. ليا تتصلب أكثر. تتبادل نظرة مع أمي، نظرة ثقيلة بأشياء غير منطوقة. — نعرف فقط اسمها، تقول ليا أخيراً، كل كلمة تسقط كحجر. الإعلان على الإنترنت تم سحبه بسرعة كبيرة، لكن كان لدي وقت ل... الت
اقرأ المزيد