صوتها مسطح، بدون عاطفة، بدون انعطاف. لا عار، لا ذنب، لا خوف. فقط ملاحظة، باردة وسريرية، وكأنها تعلق على خبر متنوع لا يعنيها. — ليس لديك شيء آخر لتقوليه؟ أسأل، حنجرتي مشدودة. — ماذا تريدني أن أقول بالضبط؟ أنه صديق قديم؟ أن هذه الصور لا تثبت شيئًا على الإطلاق؟ أنك تفسر بشكل خاطئ ما تراه، أنه سوء فهم؟ — أريدك أن تقولي لي الحقيقة، سونا. لمرة واحدة. لأول مرة منذ أن أعرفك. لا شيء سوى الحقيقة. تضحك. ضحكة صغيرة جافة، مزدرية، تجمد دمي في عروقي. ضحكة لم أكن أعرفها فيها، ضحكة تكشف كل ما كانت تخفيه خلف قناع المرأة المخملية. — الحقيقة؟ تريد حقًا الحقيقة، آرا؟ هل أنت متأكد تمامًا من قدرتك على سماعها دون أن تنهار؟ — قوليها لي. أنا لست طفلاً. أستطيع سماع كل شيء. تنهض من الأريكة بحركة انسيابية، تتجه نحو النافذة الكبيرة التي تطل على الجادة. الشمس الغاربة تصبغ شعرها الأسود بالذهب والنحاس، تهيل ظلها بهالة شبه غير حقيقية. إنها جميلة، دائمًا بنفس ا
اقرأ المزيد