سجن شامب دولون – جنيف – زنزانة الانفرادي – بعد أسبوع من مكالمة حلى مع ميشيل جاء الحارس ليفتح باب الزنزانة في منتصف الليل. لم يكن هذا الوقت معتاداً للزيارات، فعرف علي أن الأمر مختلف. نهض من على فراشه الحديدي، ووقف بظهر مستقيم. دخل هانز وحده هذه المرة، بدون حراس. كان يرتدي ملابس مدنية داكنة، ووجهه منهك، وعيناه تحملان غضباً مكبوتاً. أشار هانز إلى الكرسي الوحيد في الزنزانة، ثم جلس عليه. بقي علي واقفاً. هانز بصوت منخفض: «لن أطيل. لقد تأكدت أن القضاة بدأوا يميلون إلى جانبك. الأدلة التي قدمها محاميك زعزعت ثقتهم بشهودنا. المحكمة ستنظر في طلب الإفراج المؤقت خلال أسبوع. إذا وافقت على صفقتي الآن، فسأضمن رفض هذا الطلب، وبدلاً من ذلك سننقل القضية إلى محكمة أشد سرية. إذا رفضت، فربما تخرج مؤقتاً، لكنني سأضمن أن الحكم النهائي سيكون أقسى مما تتخيل.» علي ببرود: «ألم تتعلم من المرات السابقة؟ لن أوافق على أي صفقة تمنحك ما تريد. أنت تريد مني أن أعترف بعلاقتي بسنان، وأن أشهد ضد جان لوك. بعدها ستتخلى عني، وسأقضي حياتي في السجن. لا أحتاج إلى صفقتك.» هانز: «هذه المرة مختلفة. سأضمن لك الإفراج المشروط بعد
Last Updated : 2026-06-05 Read more