كنت قد قلت إنني أستطيع غسل هذه الأشياء بنفسي، لكن رهف أصرت أن أبقى هادئًا، وقالت إن هذا ليس وقت التمادي في العناد، وإن أمور العناية اليومية كلها ستتكفل بها هي. ومن مكاني هذا، كنت أرى زاوية الحمام بوضوح.رأيتها جاثية على الأرض، تغسل الثياب في الحوض.ومع كل انحناءة خفيفة، كانت أطراف ثوبها ترتفع قليلًا، فينكشف جزء من خصرها الأبيض النحيل أمامي.كان خصرًا دقيقًا يكاد يطوقه الكف.حتى من هذه المسافة، كنت أكاد أرى نعومة بشرتها.وأحيانًا، حين تنحني أكثر، كانت تنسحب التنورة القصيرة قليلًا، فتظهر لمحة من بشرتها الناعمة.وكانت رهف اليوم تبدو رقيقة على نحو يربك القلب.تحت الفستان الأبيض، كانت ترتدي جوارب بلون الجلد، تلف ساقيها النحيلتين وتبرز تقوس جسدها بخفة، ومع الضوء كانت تعكس لمعانًا خافتًا يزيدها فتنة.حتى إن آثار القطعة الداخلية كانت تلوح من تحت ذلك القماش الشفاف.شعرت أن الدم صعد إلى رأسي.لا تنظر، لا تنظر...فأدرت وجهي بسرعة، محاولًا الهرب من ذلك المشهد الذي يشعل القلب.أغمضت عيني، وأخذت أردد في داخلي ما يهدئ النفس، لعل النار التي اشتعلت في صدري تخمد قليلًا.لكن كل هذا لم ينفع تقريبًا.ولا أ
Read more