All Chapters of زوجة الوحش رغما عنها: Chapter 11 - Chapter 20

54 Chapters

الوجه الحقيقي للوحش

بقيت "إيلي" تحدق في الشاب الأشقر بحذر شديد، وقلبها يخفق بعنف داخل صدرها، بينما امتزج الارتباك بالخوف في عينيها، كأنها تحاول فهم ما حدث لها قبل قليل.تراجعت خطوة إلى الخلف ببطء، تشد ثوبها حول جسدها بحركة غريزية حذرة، محاولة خلق مسافة آمنة بينها وبينه، بينما ما زال التوتر واضحًا في ارتجاف أنفاسها.بسرعة جذبت طرف ثوبها أكثر، تغطي ساقيها المرتجفتين بعدما كشف جزءًا من فخذها أثناء فقدانها للوعي، وكأنها تحاول استعادة سيطرتها على نفسها.وفي الوقت نفسه… بعيدًا عن تلك الغابة، كانت أمور أخرى تتحرك بهدوء داخل عالمهم، أمور ستقود قريبًا إلى عاصفة أكبر بكثير.في معبد القمرداخل مكتب واسع يقع في أعلى معبد القمر، جلس كبير المجلس "أزر" خلف مكتبه الحجري العتيق، بينما وقف أمامه "جاك" في هدوء، منتظرًا ما يريد القائد قوله.تنهد أزر ببطء، وكأن الكلمات ثقيلة في صدره، ثم قال بصوت هادئ يحمل مزيجًا من التعب والرضا:لقد تقدمت في السن يا جاك… وقريبًا سأتقاعد من منصب رئيس المجلس.ثم رفع نظره إليه بثبات واضح، وأضاف بنبرة حاسمة:وعندها ستكون أنت القائد من بعدي.أجاب جاك فورًا باحترام واضح في صوته:نعم سيدي.هز أزر ر
last updateLast Updated : 2026-03-25
Read more

بين الملاك والشيطان

انفلتت صرخة مرعبة من صدر إيلي، صرخة خرجت ممزقة بالخوف حتى بدا وكأن الهواء نفسه ارتجف حولها، وفي اللحظة ذاتها شعر كتياس بشيء يخترق صدره فجأة، نبضة حادة لم يعرفها من قبل، نبضة بدت وكأنها تمنحه قلبًا بشريًا طالما تمناه عبر القرون.استدار نحوها فورًا، وفي اللحظة نفسها تحرك لايت أيضًا، وكأن رعبها سحب الاثنين معًا بقوة خفية لا يمكن مقاومتها، فتقدما نحوها دون وعي حقيقي بما يفعلانه.لكن ما إن اقتربا حتى انفجرت من جسد إيلي موجة طاقة كهرومغناطيسية عنيفة، اندفعت في الهواء مثل عاصفة غير مرئية، فقذفت لايت عدة أمتار إلى الخلف، بينما اضطر كتياس لاختراقها بقوة، رغم أنه من المفترض أن يكون محصنًا ضد سحرها.وصل إليها أخيرًا، ومد ذراعيه ليحتضنها بقوة قبل أن تتمكن من الهرب، وهمس بصوت منخفض لكنه ثابت:اهدئي يا إيلي… لا تخافي… خذي أنفاسًا عميقة وببطء… فقط حاولي السيطرة على صدمتك.ارتجف جسدها بين ذراعيه، حاولت دفعه بعيدًا عنها، لكن الطاقة التي كانت تتفجر من حولها لم تؤثر فيه كما فعلت مع لايت، وكأن وجوده بالقرب منها وحده قادر على كسر حدتها.في تلك اللحظة نهض لايت من الأرض ببطء، وعيناه متسعتان من الصدمة وهو يت
last updateLast Updated : 2026-03-25
Read more

سر الدماء المحرمة

ارتسمت ابتسامة ساحرة على شفتي "كتياس"، ابتسامة واثقة بدت وكأنها لا تعبأ بغضبها، بل ربما تستمتع به، الأمر الذي استفز "إيلي" أكثر مما توقعت.رفعت حاجبها الأنيق بتحدٍ واضح، وحدقت فيه مباشرة قبل أن تقول ببرود:أرى أن كلماتي تسليك أكثر من اللازم… لذلك سأوجه لك السؤال أولًا. من أنت؟ ولا تحاول خداعي وتقول إنك مصاص دماء؛ فحتى القصص تقول إنهم لا يحتملون ضوء الشمس، ووقوفك أمامي الآن يثبت أن تلك الحكايات مجرد شائعات.اتسعت ابتسامة "كتياس" قليلًا، ومرر يده بهدوء على كم معطفه الأسود الأنيق كأنه يزيل أثر غبار غير موجود، بينما كانت عيناه ثابتتين عليها بنظرة لامعة أربكتها دون أن تفهم السبب.حبست "إيلي" أنفاسها للحظة، واضطرت أن تخنق تنهيدة صغيرة داخل صدرها قبل أن تسمح لها بالظهور.وفي تلك اللحظة، تسلل صوت "لايت" إلى عقلها محذرًا:ركزي يا "تولين"… ليس هذا وقت الإعجاب.ضحك "كتياس" بخفة، ضحكة قصيرة لكنها واثقة، ثم قال وهو ينظر إليها بتسلية واضحة:أعلم جيدًا أنني رائع الوسامة… ومن الصعب مقاومتي.احمرّ وجه "إيلي" بشدة، حتى شعرت بحرارة الخجل تتصاعد إلى وجنتيها وكأن الدم اندفع فجأة إلى وجهها، فقالت بعصبية مح
last updateLast Updated : 2026-03-25
Read more

بين العطر والفيراري

ضحك "كتياس" ضحكة عميقة دافئة، لكنها حملت في طياتها سخرية قديمة تشبه سخرية مخلوق عاش قرونًا ورأى العالم يتغير أمام عينيه مرات لا تحصى، ثم أسند كتفه إلى جذع شجرة ضخمة خلفه، ومال رأسه قليلًا إلى الخلف وكأنه يستمتع بتلك اللحظة.رفع يده ببطء ولمس بطرف لسانه أحد أنيابه البارزة، ثم الآخر، وكأن الأمر مجرد عادة قديمة لديه.وبينما كانت أنيابه البيضاء الحادة تلمع بوضوح تحت ضوء النهار.قال بصوت هادئ ساخر، وهو يحدق في "إيلي" بعينين لامعتين:نعم… تلك بالفعل سخرية القدر يا عزيزتي.ثم أردف ببطء، وكأن كل كلمة تحمل ذكرى قديمة ثقيلة:دماء سحرة القمر ملعونة بالنسبة لنا… لو شربت قطرة واحدة فقط من دمكِ، فسأموت فورًا.سكت لحظة، وابتسامته تتسع قليلًا، قبل أن يضيف:هكذا كان الأمر منذ القدم… نحن وهم أعداء منذ بداية الزمن تقريبًا.ثم نظر إلى الفراغ لحظة وكأنه يرى مشهدًا من الماضي، وقال بصوت أخفض:كان سحرة القمر يقتلون أمثالي بسهولة… مجرد قطرة من دمائهم في كأس الدم الذي نشربه كفيلة بإنهاء وجودنا بالكامل.التفت إلى "إيلي" مجددًا وأكمل:كانوا يسكبون قطرة واحدة فقط… في كؤوس الدماء التي كنا نتناولها.ارتجف جسد "إيلي
last updateLast Updated : 2026-03-25
Read more

دموع تتحول إلى لؤلؤ

بعد مرور نصف ساعة كاملة من القيادة عبر الطرق الملتفة خارج البلدة، خفّض "جاك" سرعة السيارة تدريجيًا، ثم أوقف محركها أخيرًا أمام بوابة حديدية ضخمة ترتفع مثل جدار أسود يفصل بين عالمين مختلفين.سكت صوت المحرك، لكن الصمت لم يدم طويلًا، فقد كانت الموسيقى الصاخبة تتسلل من داخل القصر، تهتز لها النوافذ القديمة وتنتشر أصداؤها في الهواء الليلي الثقيل.نظرت "مايا" عبر الزجاج إلى المكان أمامها.ارتفع القصر المهيب أمامها مثل قلعة من زمنٍ آخر، جدرانه الحجرية القديمة مغطاة بظلال الأشجار الضخمة، ونوافذه العالية تلمع خلفها أضواء الحفلة الساطعة.لكن رغم جمال المكان شعرت بشيء غريب.شيء غير مريح تسلل ببطء إلى صدرها.جالت عيناها على الجدران القديمة، وعلى الشرفات العالية التي بدت وكأنها تراقب القادمين بصمتٍ ثقيل، فارتسم القلق على ملامحها الجميلة دون أن تشعر.همست لنفسها في داخلها:هناك شيء خاطئ في هذا المكان…ارتعشت أطراف أصابعها قليلًا، ولم تعرف سبب ذلك التوتر المفاجئ الذي بدأ يتسلل إلى قلبها.في تلك اللحظة فتح "جاك" باب السيارة ونزل منها، ثم دار حولها بخطوات واثقة قبل أن يفتح الباب لها.مد يده إليها بابتس
last updateLast Updated : 2026-03-25
Read more

دموع القمر

راقبت مايا القصر المهيب من الخارج طويلًا، وعيناها تتنقلان بقلق بين نوافذه العالية وجدرانه الحجرية العتيقة التي بدت وكأنها تحمل أسرار قرون كاملة.كان القصر شامخًا، ضخمًا، ومخيفًا بطريقة يصعب تفسيرها.لم يكن مجرد مبنى قديم…كان هناك شيء آخر.شيء خفي يختبئ خلف تلك الجدران.شعرت مايا بانقباض بارد يزحف ببطء داخل صدرها، إحساس غامض لا تستطيع تفسيره، لكنه جعل جسدها كله يتوتر، وكأن غريزتها تصرخ محذرة إياها من هذا المكان.في أقل من نصف دقيقة، كانا قد عبرا البوابة الضخمة ودخلا إلى الداخل.لكن توترها لم يهدأ…بل ازداد.مايا تعرف قوتها جيدًا.تعرف أن حدس الساحرات لا يخطئ بسهولة.عندما تحذرها قواها من شيء…فغالبًا يكون ذلك التحذير صحيحًا.ولهذا السبب بالتحديد، ازداد القلق داخلها عندما أخبرها حدسها أن هناك شيئًا مريبًا في هذا المكان.شيئًا مظلمًا…وشيئًا خطيرًا.فجأة توقفت مايا عن السير.تجمدت خطواتها في مكانها عندما رأت امرأة جميلة تتقدم نحوهما بثقة، كانت ملامحها جذابة بشكل لافت، وعيناها تلمعان بترحيب واضح.اقتربت منهما، ثم ابتسمت ابتسامة واسعة قبل أن توجه كلامها مباشرة إلى جاك قائلة:— أهلًا بك يا
last updateLast Updated : 2026-03-25
Read more

الهوية المفقودة

في منزل الجدة غابي.. كانت الغرفة غارقة في صمت ثقيل، صمت يسبق العاصفة، بينما وقفت غابي في مواجهة كتياس وعيناها تشتعلان بغضب لم تحاول إخفاءه، وكأن مجرد رؤيته داخل هذا المنزل كان إهانة لا يمكنها تحملها.رفعت يدها نحوه وهي تهتف بحدة، وصوتها يرتجف من شدة الغضب:ابتعد عنها… إنها لا تنتمي لك.ثم أضافت وهي تشير إلى إيلي الواقفة بين ذراعيه، وكأن الكلمات نفسها تخرج من قلبها قبل شفتيها:إنها تنتمي لنا.وفي اللحظة التي أنهت فيها كلماتها، أخرجت السلاح بسرعة وأشهرته مباشرة في وجه كتياس، وكانت يدها ثابتة رغم العاصفة التي تضرب داخلها.لم يتغير تعبير كتياس.بل على العكس تمامًا.ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة باردة، قبل أن يضحك ضحكة قصيرة مليئة بالاستهزاء، وكأنه يسمع شيئًا مضحكًا للغاية.ثم قال بنبرة هادئة لكنها تحمل سخرية واضحة:كانت.توقف لحظة قصيرة، وعيناه تلمعان بنظرة مظلمة وهو يضيف ببطء:كانت تنتمي لكم في الماضي.ثم شد ذراعيه قليلًا حول إيلي، وكأنه يذكر الجميع بمكانها الآن، قبل أن يكمل بنبرة أكثر برودًا:أما الآن… فهي تنتمي لي أنا.اشتد غضب غابي أكثر، لكن بدلاً من الرد عليه مباشرة، أبقت عينيها مثب
last updateLast Updated : 2026-03-25
Read more

السهم الأول في الحرب

قفزت غابي فجأة وهي تصرخ بصوت اخترق أجواء المنزل المليئة بالفوضى:احذري صغيرتي! ابتعدي… ابتعدي فورًا!لم تنتظر لحظة واحدة.في حركة سريعة تشبه ردود الفعل التي تدربت عليها طوال حياتها، اندفعت غابي للأمام، وقفزت لتصبح بين إيلي وبين اتجاه الأسهم القادمة من الخارج.كانت تلك القفزة غريزية.قفزة أم تحمي طفلتها… حتى لو كلفها ذلك حياتها.لكن السهم كان أسرع.اخترق الهواء بصوت حاد، ثم استقر بقوة داخل ظهرها.تصلبت ملامح غابي للحظة قصيرة، وكأن الألم ضرب جسدها فجأة مثل صاعقة، لكنها رغم ذلك لم تصرخ.بل بقيت واقفة للحظة، وهي تنظر إلى تلك الفتاة التي ربتها بيديها.تلك الطفلة التي حملتها يومًا وهي رضيعة صغيرة.الطفلة التي كبرت أمام عينيها عامًا بعد عام.ثم بدأت قوتها تخونها.ترنح جسدها ببطء، قبل أن تسقط إلى الخلف.سقطت مباشرة بين ذراعي إيلي.شهقت غابي بصعوبة وهي تحاول التقاط أنفاسها، وكان الدم يتسلل ببطء من الجرح في ظهرها.رفعت يدها المرتجفة قليلًا، وكأنها تحاول لمس وجه الفتاة أمامها.ثم قالت بصوت متقطع، بالكاد خرج من بين شفتيها:اذهبي بعيدًا.تسارعت أنفاسها أكثر وهي تضيف بصعوبة:اهربي يا صغيرتي… الآن.
last updateLast Updated : 2026-03-25
Read more

الاختيار القسري

أحاط جاك خصر مايا بذراعه في حركة حميمية واضحة، وجذبها معه نحو قلب القاعة المزدحمة بالضيوف، بينما ارتفعت الموسيقى في الأرجاء وانعكست الأضواء الذهبية على الجدران العالية المزخرفة بنقوش قديمة توحي بعظمة القصر وهيبته.سارت إلى جواره بخطوات مترددة، وعيناها تتحركان بقلق بين الوجوه المحيطة بها. امتلأت القاعة بمخلوقات تنتمي إلى عوالم لم تعهدها في حياتها من قبل، عوالم لا تظهر عادة للبشر، لكنها الآن تراها بوضوح شديد وكأن الحجاب بين العالمين انزاح فجأة أمام عينيها.ارتجف جسدها دون إرادة منها، فهي لم تعتد رؤية تلك الكائنات على حقيقتها. بعض الوجوه بدت بشرية تمامًا، لكن العيون فضحت أصحابها؛ بريق غريب يلمع في الحدقات، وأنياب تلمع خلف ابتسامات باردة، وملامح حادة تحمل قسوة يصعب تفسيرها.التقط رائحة خوفها الخفيفة، فشد قبضته حول يدها قليلًا وأحاط خصرها بتملك أوضح، ثم انحنى نحو أذنها وهمس بصوت منخفض:اهدئي يا ساحرتي.تنفست ببطء محاولة السيطرة على توترها، ثم قالت بنبرة حاولت جعلها طبيعية:نعم… سأكون هادئة.ضحك ضحكة خافتة قرب أذنها، ضحكة قصيرة حملت قدرًا من التسلية، الأمر الذي أثار ضيقها فورًا. انعكس الغضب
last updateLast Updated : 2026-03-25
Read more

حين يعلن السيد سلطته

جلس بجوار السرير يراقب جسد مايا الساكن أمامه. أنفاسها هادئة، وملامحها مسترخية كأنها غارقة في نوم عميق. يعرف جيدًا أن ما سيحدث بعدها لن تحتمله بسهولة… لكنه لم يترك لنفسه خيارًا آخر.تمردها الدائم، نظرات التحدي في عينيها، رفضها المستمر لسلطته… كل ذلك قاده إلى هذه اللحظة.الاحتفال انتهى، والطقوس اكتملت، وما حدث تلك الليلة لم يكن مجرد نزوة عابرة، بل رابط قديم… رابط سيجعلها له، له وحده، إلى الأبد.راقب رموشها للحظة…ثم لمح تلك الرجفة الصغيرة التي لا يلاحظها إلا من يراقب بدقة.ابتسامة خفيفة تسللت إلى شفتيه.إذًا… استعادت وعيها.وتتظاهر بالنوم.انحنى ببطء فوقها، حتى اقتربت جبهته من جبهتها، ولامس دفء أنفاسه بشرتها. ظل يحدق في ملامحها القريبة جدًا منه، كأنه يستمتع بتلك اللحظة الصغيرة من الانتصار.لكنها لم تتحرك.بقيت ساكنة… صامتة… تتظاهر بفقدان الوعي.اتسعت ابتسامته أكثر.امتدت يداه ببطء، تنسابان حول جسدها في هدوء متعمد، كأنهما تختبران حدود صبرها. مرّت أصابعه فوق خصرها، ثم ارتفعت قليلًا… ببطء مستفز.وما إن اقتربت من المناطق المحظورة حتى فتحت عينيها فجأة.اشتعل الغضب في نظرتها وهي تصرخ بانفعال:
last updateLast Updated : 2026-03-25
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status