บททั้งหมดของ زوجة الوحش رغما عنها: บทที่ 41 - บทที่ 50

54

هي… أو الدمار

ساد الصمت في القاعة بعد انصراف الحكماء، صمتٌ ثقيل كأنه يضغط على الجدران نفسها، وكأن ما قيل لم ينتهِ بعد… بل بدأ للتو.وقف أنديس في منتصف القاعة، كتفاه مشدودتان، وأنفاسه غير منتظمة، بينما كان الحكيم الأعلى لا يزال في مكانه.ثم قطع أنديس ذلك الصمت، وصوته يحمل غضبًا مكبوتًا:-أنا أريدها… أريدها بقوة، أيها الحكيم.تنهد الحكيم الذي خط الشيب شعره منذ أعوام، فزادته حكمة، فالشعر الأشيب نادر بين عشيرتهم، ومن يشيب شعره من المحاربين معناه أنه قد نال حكمة أثينا ابنة زيوس، رمز الحكمة القديمة.وهذا نادر؛ فرجال القبيلة لا يشيبون إلا لو تخطى عمرهم المائة عام فقط، لأن عمر شبابهم ليس عشرة أو عشرين عام كما البشر، بل قد يظلوا شباب على مدى عشرة عقود بنفس العنفوان والقوة.رد الحكيم على هذا الزعيم الشاب، وقال:-أعرف أنك تريدها، ولكن ماذا سوف تفعل؟ فتدخل شخص مثل كتياس غير كل استراتيجيات وخطط عشيرتنا… لم يربكها فقط، بل قلبها رأسًا على عقب، وكأن ما بنيناه لسنوات أصبح بلا قيمة.ضغط أنديس على أسنانه ناصعة البياض والجميلة، وقال بغضب شديد:-هذا اللعين، لن أسمح له بأن يخرب كل ما خططت له، موته سوف يكون على يدي… أنا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-05
อ่านเพิ่มเติม

خيوط خفية

بعد كل ما حدث.. تقولي لي لا داعي للغضب، عشيرتنا وقومنا مهددين بالخطر والإبادة، وليس من حقي أن أغضب… أم تريدين مني أن أقف مكتوف اليدين وأنتظر النهاية؟ثم أضاف بصوتٍ أثقل:-نحن لا نملك رفاهية الهدوء الآن… كل لحظة تأخير قد تكلفنا وجودنا كله.قالت بنبرة هادئة:-من حقك بالطبع، ولكن لا تجعل غضبك هذا يتحكم في عقلك، ولا يجعلك تفكر بحكمة… لا تدعه يقودك إلى قرارات قد نندم عليها جميعًا لاحقًا.أخذ نفس عميق قبل أن يقول:-لديك حق في كلامك زوجتي… الغضب لن يفيد، بل قد يفسد كل شيء إن تركته يسيطر عليّ.ابتسمت له برقة وقالت:-المهم حاليًا أن مايا تظل هويتها مجهولة، وبسبب التعويذة والطقوس التي تمت عليها؛ أصبحت مخفية عن الجميع، مخفية عن قومها، وعن جنود زيوس وعن جميع الكائنات التي ترغب في أسرها… وكأنها لم تُولد من الأساس، كأن وجودها نفسه ممحو من عيونهم.قال لها أزر:-نعم هذا ما يهم حاليًا… طالما لم يصلوا إليها، فما زال لدينا فرصة لحمايتها.عبست ملامحها الجميلة، وهي تقول مفكرة:-من وقتها وعندما أخبرتني بخصوص مايا وأنا أشعر بالحيرة… حيرة لا تفارقني، وكأن هناك شيء ناقص لا نراه.سألها أزر:-حيرة ماذا زوجتي؟…
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-05
อ่านเพิ่มเติม

بين قلبين وعالمين

قالت روز وهي تضم شفتيها، بصوتٍ طفولي:-لقد طرقت الباب عدة مرات، ولم يُجبني أحد منكما… فدخلت بنفسي، وماذا كنتما تفعلان قبل دخولي؟ثم ضيّقت عينيها وأضافت بشك:-كان واضحًا… كنتما في حضن بعض!قالت لها أمها بخجلٍ خفيف:-لا شيء يا روز… كنا نتحدث فقط، فلا تُضخّمي الأمر.قال أزر وهو يوجّه كلامه إلى ابنته:-ماذا كنتِ تريدين يا روز؟ بدلًا من التحقيق معنا بهذه الطريقة.عبست ملامحها الطفولية، وهي تقول:-أريد النوم بجوار أمي الليلة… لا أريد أن أنام بمفردي، أشعر بعدم الراحة، وكأن الغرفة تضيق بي.نظرت زوجته إليه وهي تبتسم، ثم قالت:-تقدمي يا روز، نامي بجواري… لا بأس، يمكنك البقاء معي الليلة، ستشعرين بتحسن.قال أزر بصوت خافت:-إذًا، لا فرصة لدي الليلة… يبدو أنني سأُستبعد كعادتي.ثم أضاف بنبرة خفيفة:-حتى أنا لا أملك حظًا أمام ابنتي.همست هي الأخرى:-نعم زوجي الحبيب، فكما تعلم، روز محبطة وتشعر بالحزن بسبب زواج جاك… دعها هذه الليلة فقط، هي تحتاج إليّ.ثم أضافت بهدوء:-غدًا ستعود الأمور كما كانت.قاطعت روز همسهم:-ماذا تقولان؟ ولماذا تتحدثان بصوت منخفض؟… أشعر أنكما تخفيان شيئًا عني.-لا شيء يا روز… فقط
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-05
อ่านเพิ่มเติม

أنتِ لي وحدي

استيقظت مايا على صوتٍ مزعج اخترق نومها، فمدّت يدها بتعب وضربت المنبّه دون أن تفتح عينيها، ثم عادت لتغلقهما لثوانٍ أخرى. كانت تشعر بإرهاق غريب، وكأنها لم تنم جيدًا، وعندما فتحت عينيها أخيرًا ونظرت حولها، شعرت فورًا أن هناك شيئًا غير طبيعي.كان السقف مألوفًا، وكذلك الرائحة، وهذا ما جعل قلبها يبدأ في الخفقان بسرعة قبل أن تستوعب ما تراه، فقد كانت على سريرها… في شقتها. جلست فجأة، وعيناها تتحركان في المكان بارتباك واضح، وكأن عقلها يرفض تصديق ما يحدث، لأن هذا لم يكن آخر مكان كانت فيه.آخر ما تتذكره كان مختلفًا تمامًا… القصر، وجوده بالقرب منها، وصوته الذي بقي عالقًا داخلها حتى الآن، "أنا سأتولى الباقي."تسارعت أنفاسها، وشعرت بانقباض خفيف في صدرها، وهي تحاول أن تقنع نفسها بأن ما حدث لم يكن حقيقيًا، لكن ذلك الشعور لم يختفِ، بل ظل يضغط عليها، يذكّرها بالتعب الذي سبق نومها، وبالحقيقة التي لم تستطع تجاهلها مهما حاولت… أنها أصبحت زوجته.هزّت رأسها وقالت بصوتٍ منخفض، وكأنها تحاول الهروب من الفكرة: "لا… أنا كنت أحلم… هذا لم يحدث."لكن في اللحظة التالية، جاءها صوته واضحًا وقريبًا، كأنه يقف إلى جوارها
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-05
อ่านเพิ่มเติม

غضب القمر وسقوط أليزي

-هل أنت مصاب بالفصام؟ هذه ليست المرة الأولى التي تدخل فيها غرفتي… هل أنت مجنون يا رجل؟ لا، بل أنت مجنون بالفعل، لا يمكن لشخص عاقل أن يفعل هذا، أنت بالتأكيد كذلك… رجل مجنون بكل ما تعنيه الكلمة.صرخ جاك غاضبًا، وعيناه تلمعان بحدة:-أنا لست مجنونًا، أنا زوجك، وهذا يكفي، ولن أسمح لكِ بإهانتي بوضع صور لرجال غيري، ولن أسمح حتى أن تفكري في رجل سواي، هل هذا واضح؟نظرت إليه بعدم تصديق، وعقدت حاجبيها وهي تقول بسخرية خفيفة:-زوجي؟ ما زلت تكرر هذه الكلمة وكأنها حقيقة وكأن زواجنا تم بإرادتي… لماذا أنت غاضب الآن فأنت رأيت تلك الصور من قبل.. ما الجديد؟اقترب منها خطوة، وقال بحدة أخفض لكنها أخطر:-انتبهي إلى كلامك يا ساحرتي… لا تختبري صبري أكثر من ذلك.ظلت تنظر إليه لحظة، غير مستوعبة سبب كل هذا الغضب من مجرد صور، وشعرت أن هناك شيئًا لا تفهمه، لكنها قررت ألا تضغط عليه الآن.فقالت وهي تحاول تغيير الحديث:-على أي حال… لقد فاتتني الكلية في الأيام الماضية، وأنا أريد الذهاب اليوم، لا أريد أن أتأخر أكثر من ذلك… أرجوك، اخرج الآن لكي أتمكن من تغيير ملابسي.أمسك جاك بيدها فجأة، فأوقفت حركتها، ونظر إليها بتركيز
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-05
อ่านเพิ่มเติม

حين قرر أن يؤلمها

فمنذ أسبوع قابلت إيلي شابة، كانت هنا أسيرة تصرخ بخوف، كانت أليزي قد خطفتها منذ ليلتين، فحاولت إيلي فك أسرها، ولم تكن تعرف أن أليزي هي من أسرتها، فقد أوحت لها أليزي أن من خطف تلك الشابة هو كتياس، ليتغذى عليها.فقالت لها أليزي حينها:-هناك أوراق لفك أسر هذه الفتاة، في مكتب كتياس.قالت لها إيلي:-أحضري هذه الورقة، حتى أفك أسر الفتاة.وفي لمح البصر أحضرت لها إليزي الورقة، وقالت لها:-ها هي الورقة، ولكن بما أنك زوجة الخاطف، فإنك الوحيدة التي تستطعين نطق الكلمات المكتوبة فيها.قالت لها إيلي ببراءة:-هاتي تلك الورقة بسرعة.أخذت منها الورقة، وقرأت الكلمات المكتوبة عليها، التي بدت كأنها أبيات شعرٍ غامضة. وما إن أنهت القراءة، حتى سكنت الفتاة فجأة، وهدأت ملامحها بشكلٍ مريب.فرحت إيلي، معتقدة أنها نجحت أخيرًا في فك أسرها…لكن في اللحظة التالية—انقضّت أليزي بسرعة خاطفة على الشابة.لم تكن تلك الفتاة عادية، بل كانت محمية بتعويذة وضعتها مشعوذة غجرية، تعويذة تحميها من هجوم مصاصي الدماء…لكن إيلي— دون أن تدرك— كانت هي الثغرة.استغلتها أليزي.ومن خلالها… تمكنت من افتراس تلك الشابة.في تلك اللحظة، تجمّد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-05
อ่านเพิ่มเติม

حين يصبح الحب لعنة… والهرب مستحيل

وفي شقة مايا، داخل غرفة نومها…لم يتحرك جاك. ظل مكانه، كأن كلماتها لم تعنِ له شيئًا، أو كأن طلبها لم يكن كافيًا ليجبره على الرحيل.قالت مايا، بصوتٍ حاولت أن تكتم فيه غضبها: كل ما أريده منك الآن… هو أن تخرج من هذه الغرفة. أحتاج أن أجلس قليلًا مع نفسي… لأستعيد بعضًا من سلامي النفسي، الذي أصبح—بسببك—مجرد ذكرى.نهض من جوارها ببطء، ثم التفت إليها، وعلى شفتيه ابتسامة عريضة لم تطمئنها أبدًا، وقال:استمر في النظر إليها لوهلة، ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة بطيئة، لم تحمل أي طمأنينة، بل زادت من توترها. وبعد لحظات، قال بصوتٍ هادئ: كل طلباتك مُجابة يا عزيزتي… سأغادر في الحال. لكنني سأنتظرك في الكلية…تجمّدت ملامحها، واتسعت عيناها بصدمةٍ حادة، قبل أن تنفجر كلماتها دون وعي: ماذا تقول؟ الكلية…؟!أجاب بابتسامة:نعم… يا ساحرتي الصغيرة، سنلتقي هناك.ظل ينظر إليها للحظات أطول، وكأنه لا يكتفي برؤيتها، ثم خفتت ابتسامته قليلًا، وقال بصوتٍ أهدأ، أقرب إلى الاعتراف:نسيت أن أخبرك… يا صغيرتي… أنني أحبك كثيرًا.توقفت أنفاسها لثانية، ليس بسبب الكلمات، بل بسبب الطريقة التي قالها بها، وكأنها ليست مجرد مشاعر… ب
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-05
อ่านเพิ่มเติม

في حضرته تنهار… وفي غيابه تضيع

وفي داخل مبنى كلية مايا. وهي تمشي فوق الممر المؤدي إلى المحاضرات، كان جميع الطلاب ينظروا إليها بذهول وهي تتجه نحو القاعة، هي لا تلومهم، أنه فصل الشتاء والطقس ليس مشمسًا، وبالرغم من ذلك فهي ترتدي نظارة سوداء، وملابس ثقيلة.كانت عيناها حمراء وتؤلمها؛ من شدة بكائها المتواصل، تحركت مايا بخطى مسرعة إلى المبنى؛ للاختباء من أعين المتطفلين، خلعت مايا نظارتها فجأة؛ لترى سوزان، هذه الفتاة الغبية تقترب منها.بنبرة ساخرة قالت لها سوزان:-ما هذه الملابس الغريبة؟ هل تشاركين في حفل للملابس التنكرية؟لم ترد عليها مايا، بل أعطتها نظرة سوداء وسارت نحو القاعة، لكن تلك الفتاة الحمقاء تبعتها، وأمسكت بيدها، وجعلتها تلتفت نحوها. قالت لها سوزان بنبرة وقحة:-أوه، لماذا عيناك شديدة الاحمرار يا مايا؟ ماذا حدث لك الليلة الماضية؟ هل بقيت مستيقظة ً كثيرًا؟ أم قضيت الليلة مع رجل وسيم؟قالت لها مايا بنبرة ساخرة:-نعم، قابلت رجل وسيم، وليس أي رجل، هذا الرجل جعلني الليلة الماضية خالدة، وتزوجنا وعشنا أسعد لحظات حياتنا، ولا تتدخلي في حياتي الشخصية يا سوزان، لآن هذا ليس من شأنك.ابتعدت مايا بغضب عن الفتاة البغيضة، لكنه
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-05
อ่านเพิ่มเติม

أحبك… لذلك أملكك

شعرت مايا بغضب شديد، هي لم تكن تريده أن يعرف ما الذي كانت تفكر فيه، وحاولت أن تشغل نفسها بأي شيء غيره، وقد تمكنت بالفعل من فعل ذلك لفترة من الوقت. كانت مشغولة بكتابة الملاحظات، ومن وقت لآخر كانت تنظر إليه، وهو يكتب على اللوحة، وكانت هناك مجموعة من الفتيات تصوره، عندما أعطاهم ظهره لكتابة الملاحظات على السبورة.بعد نصف ساعة، طلب من الطلاب كتابة ما يكتبه على السبورة، وجلس خلف طاولته لتصحيح بعض الأوراق.قال لها مخاطبًا عقلها:-لا أستطيع قراءة ما يدور في ذهنك، لقد كنت هادئة جدًا في الساعة الماضية؛ ولم أستطع اختراق أفكارك.قالت مايا بحدة وهي تتحدث إلى عقله:-أريد أن أعرف، هل يمكنك قراءة كل أفكاري؟ ألا يجب أن يُسمح لي ببعض الخصوصية، ولماذا لا يمكنني أيضًا التحدث إليك كما تتحدث معي؟قال لها بلهجة مغرية: -أتعرفين، أستطيع قراءة كل أفكارك، وهذه الهبة حدثت عندما تزوجنا وأكملنا طقوس الزفاف، وما حدث في هذه الطقوس، أنشأ بيننا علاقة وثيقة جدًا.قالت له بغضب:-ماذا تقول؟قال لها بصوت ضاحك:-قبل مراسم الزواج كان بإمكاني تخمين أفكارك، ولكن بعد إنتهاء مراسم الزواج، أصبح بإمكاني وبكل سهولة الدخول إلى عق
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-05
อ่านเพิ่มเติม

بين ماضيهما الملعون… وابنتهما الأسيرة

صدم مكسيم تمامًا، فهو قد تخيل أن ملكة الأمازونيات، سوف ترسل له رسول على الفور، أي محاربة أو قد تظهر بنفسها، لكن أن ترسل له ماريا، كان هذا مفاجأة غير متوقعة بتاتاً، ماريا الأمازونية التي سلبت قلبه وفؤاده منذ أكثر من عشرين عام، ووالدة ابنته الوحيدة.نبض قلبه بعنف، وهو يرى الضوء يبدأ في الانحسار عنها؛ مما خلف حولها ضوء براق، فظهرت به كما وقع نظره عليها أول مرة منذ زمن.وقال لها بخفوت:-لازلتِ جميلة جداً ماريا، بل زاد جمالك عن الماضي. وأخذ يتأملها، كانت مثيرة بشكل جعل جسده يرتجف، ويتذكر بقوة تلك الليلة الوحيدة التي جمعتهم وامتلكها فيها، والتي غيرت مصير كل منهم. وبصوتها البارد الذي يفتقده، قالت له:-مكسيم، هل أرسلت تلك الرسالة إلى قبيلتي، لكي تتأملني فقط أم ماذا؟أغضبه برودها بشدة، وهو الذي أعتقد أنها من الممكن أن تكون تفكر به، كما يفكر هو بها على مدار تلك الأعوام.ثم قال لنفسه " لكن لماذا تفعل؟ فهي حملت مني كما عادة الأمازونيات، اللاتي يتصيدن الرجال فى ليلة بلوغهن الثامنة عشر، ليحملن منهم، بعد اغرائهم، ثم تختفي المرأة تمامًا من حياة الرجل."ولكن لسوء حظ كلاهما، إنه لم يكن أي رجل لكي لا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-04-05
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
123456
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status