All Chapters of زوجة الوحش رغما عنها: Chapter 21 - Chapter 30

54 Chapters

صرخة كسرت الليل

أعماه الغضب تمامًا لم يعد يسمع توسلاتها…ولا رجاءها المرتجف الذي يطلب منه التوقف.تحولت القبلة إلى شيء آخر تمامًا. لم تعد قبلة تحمل شهوة أو رغبة، بل ضغط قاسٍ يخنق أنفاسها ببطء، قبلة أشبه بعقاب قاتل، قبلة تسلب الهواء من صدرها وتدفعها خطوة أخرى نحو الموت.ارتجف جسدها بين ذراعيه وهي تحاول التقاط أنفاسها.خرج صوتها ضعيفًا، متكسرًا، بالكاد يسمع:أرجوك… دعني لا أريد أن أموت هكذا…ارتعشت شفتيها وهي تنطق كلماتها الأخيرة، ثم خفتت مقاومتها فجأة.ارتخى جسدها بالكامل. انطفأ الضوء في عينيها وفقدت وعيها.كاد جسدها يسقط أرضًا، لكن ذراعيه التقطتاها قبل أن ترتطم بالأرض.في تلك اللحظة تحديدًا… تغير كل شيء.اختفى البريق الأصفر المتوحش من عينيه كوميض برق سريع، وعادت ملامحه البشرية تدريجيًا. هدأت أنفاسه قليلًا، لكن الغضب لم يغادر وجهه بعد.نظر إلى الجسد الساكن بين ذراعيه وصرخ بحدة:أنتِ السبب فيما يحدث هنا!صدى صوته ارتد داخل الغرفة.اقترب قليلًا، ثم رفع يده ووضع إصبعه فوق رقبتها يتحسس نبضها.مرت ثوانٍ ثقيلة.وعندما شعر بالنبض الضعيف تحت أطراف أصابعه، خرج زفير طويل من صدره، كأنه كان يحبس أنفاسه دون أن يدر
last updateLast Updated : 2026-03-25
Read more

وصية الجدة الأخيرة

خارج منزل الجدة غابي، كان الهواء مشحونًا بالتوتر، وأرض الساحة تغرق في صمت ثقيل كأن الليل نفسه يحبس أنفاسه انتظارًا لما سيحدث.أخرج أخيل الخنجر المعلق عند خصره بحركة سريعة حازمة، فالنصل اللامع انعكس عليه ضوء القمر كوميض بارد، وارتسمت على ملامحه قسوة المحارب الذي لم يعرف الخوف يومًا.فهو أخيل، أحد أعظم جنود زيوس، محارب تربى على القتال ومواجهة المخلوقات التي تهرب منها الجيوش، لذلك لم يتردد لحظة واحدة في قبول التحدي، بل تقدم خطوة إلى الأمام بعينين ثابتتين على كتياس، ثم اندفع نحوه ليبدأ القتال.وفي الداخل، بعيدًا عن صوت الصراع في الخارج، كان عالم آخر ينهار ببطء.احتضنت إيلي جدتها بقوة، ودفنت وجهها في صدرها كطفلة صغيرة تخشى أن يأخذ أحد أمها بعيدًا عنها، بينما ارتجف جسدها من الخوف والصدمة، وخرج صوتها مكسورًا بين شهقات البكاء وهي تقول:جدتي… لا تتركيني… أرجوكِ لا تموتي.تساقطت دموعها فوق وجنتيها بلا توقف، وانزلقت قطراتها إلى الأرض واحدة تلو الأخرى.لكن ما إن لامست تلك الدموع الأرض حتى حدث أمر غريب لم تلاحظه إيلي وسط حزنها؛ فقد تحولت كل دمعة إلى حبة لؤلؤ صافية تلمع بوميض خافت.تناثرت اللآلئ ال
last updateLast Updated : 2026-03-25
Read more

لا تقتربوا من زوجتي

ابتسم أخيل ابتسامة باردة مليئة بالرضا، وقد ارتسمت على شفتيه ثقة المحارب الذي لم يعرف الهزيمة يومًا، وهو يتأمل مظاهر الألم التي بدأت تتسلل ببطء إلى ملامح ذلك الرجل الغريب.كان يستمتع بالمشهد كما يستمتع صياد بمراقبة فريسته وهي تسقط أمامه شيئًا فشيئًا، فقد كان يؤمن يقينًا أنه محارب أسطوري لا يُقهر.في تلك اللحظة شهقت إيلي فجأة، ووضعت يدها فوق صدرها بقوة، كأن شيئًا غير مرئي قد انغرس داخل قلبها دون إنذار.ارتجف جسدها، وقالت بصوت مرتعش مليء بالألم:أشعر بطعنة حادة في قلبي يا لايت… وكأن أحدهم يغرز خنجرًا في صدري.ازداد الألم فجأة حتى شعرت أن قلبها يتمزق داخل صدرها، فالتفتت بسرعة نحو الشرفة، وكأن قوة خفية تدفعها للنظر إلى الخارج.لكن ما رأته هناك لم يكن مجرد مشهد عابر… بل كان شيئًا أيقظ داخلها قوة لم تعرف يومًا أنها تملكها.في اللحظة نفسها انبعثت طاقة كهرومغناطيسية غريبة من يديها، وارتجف الهواء حولها كما لو أن الفضاء نفسه يستجيب لتلك القوة المتفجرة.بدأ شعرها يتجعد أكثر فأكثر، حتى صار يشبه تمامًا شعر غابي، تلك التجاعيد القوية التي تحمل سرًا قديمًا لا يعرفه أحد.وفجأة اختفت إيلي داخل هالة من ض
last updateLast Updated : 2026-03-25
Read more

حين تذوب المقاومة

في القصر… حيث يقف جاك على حافة ما لا يُغتفر.دخلت المرأة العجوز، تلك التي شهدت ما خفي عن الجميع، تتقدم بخطوات بطيئة لكن واثقة، وعيناها الحادتان تلتقطان التفاصيل كما لو كانت تقرأ اعترافًا مكتوبًا في الهواء. لم تحتج إلى سؤال… السيف الملقى أرضًا، وبقعة الدم الصغيرة على صدره، كانا كافيين ليحكيا القصة كاملة.وفي حضنه… كانت مايا، ساكنة كأن الحياة تخلّت عنها للحظة.اقتربت منه، وصوتها خرج منخفضًا، عميقًا، كأنه يحمل ثقل سنوات طويلة من الحكمة:ضع الفتاة على السرير أولًا.لم يعترض.في صمت ثقيل، حملها ووضعها برفق، كأن يديه تخشيان كسر شيء هش… ثم استدار إليها، وعيناه تضطربان بشيء بين الغضب والندم:لقد أفقدتني أعصابي… كدت أُنهي حياتها بيدي.رمقته بنظرة لامعة، فيها عتاب لا يُقال:كم مرة أخبرتك يا جاك… الصبر ليس ضعفًا، وغضبك هذا سيأخذ منك ما لن تستطيع استعادته. أنت لا تريد أن تموت بين يديك… أليس كذلك؟زفر بقوة، كأن صدره يضيق بكل ما فيه:ليست بيدي… إنها عنيدة، قلبها حجر، وعقلها لا يُكسر بسهولة.ابتسمت ابتسامة خفيفة، تحمل دهاء السنين:لا توجد روح لا تُروّض… فقط من لا يعرف كيف يصل إليها.لوّح بيده بضيق:
last updateLast Updated : 2026-03-26
Read more

قلبي ليس لي

لم يكن الألم جديدًا هذه المرة…بل كان مألوفًا بشكل مخيف.نفس الإحساس الذي مزّق صدرها وهي تراه يُطعن أمام عينيها… نفس الألم الذي اخترقها في اللحظة نفسها، كأن الطعنة لم تصبه وحده.فتحت إيلي عينيها ببطء، وأنفاسها ثقيلة كأنها عادت لتوها من معركة لم تنتهِ بعد، بينما ظل قلبها يخفق بعنف، محتفظًا بتلك الذكرى وكأنها لم تمر.نظرت حولها بارتباك. الغرفة غريبة، هادئة أكثر من اللازم، كأنها معزولة عن العالم كله، لكن في داخلها هي لم يكن هادئًا أبدًا.رفعت يدها إلى صدرها دون وعي، تتحسس المكان الذي ما زال يحتفظ بأثر الألم، ثم أغمضت عينيها للحظة، لكن الصور عادت فورًا، متلاحقة، بلا رحمة.الخنجر… الدم…وصوته."زوجتي ستعود إلى منزلي."انقبضت أصابعها ببطء فوق الغطاء، وشعرت بثقل غريب يضغط داخل صدرها، إحساس لم تستطع تفسيره.تلاحقت الصور داخلها بلا توقف… اندفاعها نحوه.. صوتها وهي تناديه وكيف ألقت بنفسها فوقه وكأنها لم تكن تملك خيارًا آخر.شهقت بخفوت، وفتحت عينيها سريعًا، كأنها تحاول الهروب من الفكرة قبل أن تكتمل."إياكِ أن تحبيه…"تجمدت ملامحها فورًا.صوت جدتها كان واضحًا في ذهنها، قويًا رغم ضعفه، كأنه لم يمت
last updateLast Updated : 2026-03-29
Read more

هدوء يسبق العاصفة

تنشقها كتياس بقوة، كما لو كان يريد أن يحفظ رائحتها، وتمتم قائلاً:-إن تلك الرائحة المسكية تثير جنوني.فجذبها أكثر له بقوة، كما لو كانت شيء ثمين يخشى عليه من الكسر، ولم تستطع إيلي مقاومة هذا الغزو المتوحش والمثير لمشاعرها، فاستسلمت له.وبعدها بقليل رفعت رأسها، فرأت أنيابه تبرز وتحولت ملامح وجهه فقالت بخفوت:-أنت لم تعد ترعبني كتياس.وعلمت إنه يتحول لشكل مصاص الدماء عندما يصل إلى تلك المرحلة التي لا يستطيع أن يتحكم فيها بنفسه.لكنها وعلى عكس كل مرة، لم تتراجع.ظلت عيناها معلقتين بعينيه… كأنها ترى ما وراء هذا التحول، ما وراء الوحش.أنفاسها كانت هادئة… بشكل يناقض الخطر الذي يحيط بها وكأن قربه رغم كل شيء أصبح ملاذها الوحيد.هتف كتياس قائلا:-لا أستطيع أن أكبح نفسي أكثر من ذلك صغيرتي.اهتز شيء بداخلها عند كلماته… ليس خوفًا، بل شعور آخر… أكثر دفئًا وخطورة.اقتربت أكثر بدلًا من أن تبتعد، حتى أصبحت المسافة بينهما لا تُذكر،ورفعت يدها ببطء، تلامس وجهه المتحول… دون تردد، وكأنها تطمئنه… أو ربما تطمئن نفسها.وانحنى عليها أكثر، وأدخلها إلى عالم أكثر همجية، ورفعها لعالم أخر من الغيوم والمشاعر التي ل
last updateLast Updated : 2026-03-29
Read more

حين تصبح الرغبة سلاحًا

حاول أن يكبح غضبه من كلماتها، فأخذ عدة أنفاس عميقة قبل أن يقول بنبرة هادئة، تخفي توترًا داخليًا واضحًا: لكن يا حبيبتي… أنتِ ساحرة، وساحرة فاتنة أيضًا. لستِ من أي نوعٍ عابر من عشائر السحرة… أنتِ من النوع الأمازوني، الذي يعشق الليل وملذاته. ساحرة شقية… تميل إلى العبث واللعب. أم أنكِ نسيتِ لقائنا الأول في ذلك النادي الشهير؟ أجابته بصوت خافت، وكأنها تستحضر ذكرى مؤلمة: لا… لم أنسَ. بل تمنيت لو أنه لم يحدث من الأساس. اشتعل الغضب في داخله من ردّها، لكنه كتمه، وتجاهل كلماتها تمامًا، ثم تابع حديثه: في تلك الليلة… كنتِ أكثر من مجرد امرأة. كنتِ رمزًا حيًّا للإثارة… حضوركِ وحده كان كفيلًا بأن يبدّد عقول من حولكِ. توقّف لحظة، وكأنه يستعيد المشهد أمام عينيه، ثم أكمل بصوتٍ منخفض: جميع الأنظار كانت متجهة إليكِ… لا أحد استطاع أن يشيح ببصره. الرجال… كلّهم، دون استثناء، انتبهوا لكِ. لم تكوني فقط لافتة… بل كنتِ آسرَة، تُجبرين العيون على التعلّق بكِ رغمًا عنها. اقترب قليلًا، وكأن كلماته نفسها تلاحقها: كنتِ تغوين الحاضرين دون جهد… حركاتكِ لم تكن عشوائية، بل كانت أشبه بلغةٍ
last updateLast Updated : 2026-03-29
Read more

أسيرة دون قيود

عبست ملامحها وهي تتأمل الفساتين المعلّقة، والحقائب، والأحذية المصطفّة بعناية على الرفوف، وأخفت بصعوبة ذلك البريق الذي لمَع في عينيها إعجابًا.لكن فجأة دارت بعلقها الظنون فرفعت رأسها نحوه، وقالت بحدة:-لماذا أعددت هذه الغرفة؟ أنا لا أريد أن أعيش معك… أم أنك كنت تنوي سجني هنا؟تقدمت خطوة، وصوتها يزداد توترًا وغضبًا:-أم أنك ظننت أنني حين أجد كل شيء مُعدًّا بهذه الطريقة… سأضطر للبقاء؟ سأعتاد المكان… ثم أقرر العيش معك؟نظرت إلى الملابس من جديد، ثم عادت بعينيها إليه، وقد اشتعل فيهما الشك:-أعددت كل هذا… بعد ما حدث الليلة الماضية؟ بعد تلك الطقوس التي مارستها عليّ؟اقتربت أكثر، ونبرتها أصبحت أخفض… لكنها أشد حدّة:-هل كان هدفك أن تجعلني أسيرة لديك… أم أن تجعلني أختار البقاء وكأن الأمر قراري؟توقفت لثانية، ثم قالت بنبرة قاطعة:-تحدث… أخبرني بالحقيقة يا جاك… دون أن تكذب عليّ.قال جاك بنبرة هادئة:-هل تريدين الحقيقة؟أومأت مايا برأسها ببطء، ثم قالت:-نعم… أريد ذلك.تنفّس بعمق، ينتقي كلماته بعناية:-الليلة الماضية… كنت أنوي إقناعك بالانتقال والعيش معي. أما الطقوس… فكانت جزءًا من حفلة أقمتها لكِ…
last updateLast Updated : 2026-04-01
Read more

بين الرغبة والسيطرة

لم تجبه، واكتفت بابتسامة خبيثة، قبل أن تدير ظهرها له ببطء متعمّد، وتبدأ عرضها المثير بثقة، وكأنها تعرف تمامًا ماذا تفعل به… وكيف تسرق أنفاسه دون أن تلمسه.اتسعت ابتسامتها أكثر عندما سمعت نبرة صوته تتغير خلفها، مختلطة بشيء من اللهفة التي حاول إخفاءها… لكنها لم تخطئها.كانت تريد أن تعاقبه… على بروده.لم يمضِ سوى لحظات، حتى شعرت بأنفاسه قريبة جدًا… قريبة لدرجة أربكتها رغم كل ثقتها.التفتت إليه فجأة، وعيناها تلمعان بتحذيرٍ ناعم:لا تقترب مني خطوة واحدة…لكن صوتها لم يكن حازمًا كما أرادت.ابتسم، واقترب نصف خطوة فقط، كأنه يختبر حدودها، ثم قال بصوتٍ أجش يحمل دفئًا:أيتها الساحرة الشقية… أنتِ تعلمين جيدًا ماذا تفعلين بي.رفعت ذقنها قليلًا، وابتسمت بتحدٍ ناعم:أعلم… وأستمتع بذلك.توقفت لحظة، ثم اقتربت منه وهمست وكأنها تلقي سرًا:اعتبره عقابًا… على طريقتك الباردة عندما أخبرتك أنني سأرحل.تغيّر تعبيره فورًا، ومد يده دون وعي وكأنه يريد أن يمسك بها قبل أن تختفي، ثم قال باندفاع:ماذا؟ هل أنتِ مجنونة؟تنهد، ومرر يده في شعره بارتباكٍ واضح، وكأنها أربكته أكثر مما يريد الاعتراف:إذا قلتُ لكِ لا تذهبي،
last updateLast Updated : 2026-04-02
Read more

ما بين الغيرة والكبرياء

عندما انتهت من تناول الطعام، مسح جاك شفتيه بمنديله بهدوء، ثم رفع عينيه إليها، وفيهما بريق خفي، قبل أن يقول بنبرة ناعمة:_ أستأذنكِ، عزيزتي… لديّ ما أتعامل معه.لم يمنحها فرصة للرد. نهض ببساطة واتجه حيث أراد، تاركًا إياها بمفردها.تابعته مايا بعينيها دون أن تقصد، حتى استقر نظرها عليه وهو يقف بجوار امرأة تكبره سنًا، تميل نحوه، تتحدث، تضحك… وهو يجيبها، ويبتسم لها بنفس الابتسامة التي تعرفها جيدًا.تلك الابتسامة التي ظنّت… ولو للحظة… أنها تخصّها وحدها.وحين انحنى رأسه قليلًا وهو يضحك، شدّت أصابعها حول طرف الطاولة بقوة.ضيّقت عينيها، وشعرت بوخزة حادة تضرب صدرها، ثم تنتشر ببطء في جسدها.هذه المرة… لم تُبعد نظرها.بل على العكس… ثبّتت عينيها عليه، تراقب كل تفصيلة، كل حركة، كل اقتراب بينه وبين تلك المرأة.هي تعرف هذا جيدًا…رأته من قبل مع غيرها… وشعرت به بنفسها.أي امرأة تقترب منه… تنجذب إليه.نظرتها تطول… صوتها ينخفض… وجسدها يميل نحوه دون وعي، تقترب أكثر… أكثر مما ينبغي… حتى تصبح المسافة بينهما شبه معدومة.ولم تكن تلك المرأة مختلفة.كانت تقترب منه أكثر مما يجب… تضحك وهي تميل نحوه، وكأن العالم
last updateLast Updated : 2026-04-04
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status