أعماه الغضب تمامًا لم يعد يسمع توسلاتها…ولا رجاءها المرتجف الذي يطلب منه التوقف.تحولت القبلة إلى شيء آخر تمامًا. لم تعد قبلة تحمل شهوة أو رغبة، بل ضغط قاسٍ يخنق أنفاسها ببطء، قبلة أشبه بعقاب قاتل، قبلة تسلب الهواء من صدرها وتدفعها خطوة أخرى نحو الموت.ارتجف جسدها بين ذراعيه وهي تحاول التقاط أنفاسها.خرج صوتها ضعيفًا، متكسرًا، بالكاد يسمع:أرجوك… دعني لا أريد أن أموت هكذا…ارتعشت شفتيها وهي تنطق كلماتها الأخيرة، ثم خفتت مقاومتها فجأة.ارتخى جسدها بالكامل. انطفأ الضوء في عينيها وفقدت وعيها.كاد جسدها يسقط أرضًا، لكن ذراعيه التقطتاها قبل أن ترتطم بالأرض.في تلك اللحظة تحديدًا… تغير كل شيء.اختفى البريق الأصفر المتوحش من عينيه كوميض برق سريع، وعادت ملامحه البشرية تدريجيًا. هدأت أنفاسه قليلًا، لكن الغضب لم يغادر وجهه بعد.نظر إلى الجسد الساكن بين ذراعيه وصرخ بحدة:أنتِ السبب فيما يحدث هنا!صدى صوته ارتد داخل الغرفة.اقترب قليلًا، ثم رفع يده ووضع إصبعه فوق رقبتها يتحسس نبضها.مرت ثوانٍ ثقيلة.وعندما شعر بالنبض الضعيف تحت أطراف أصابعه، خرج زفير طويل من صدره، كأنه كان يحبس أنفاسه دون أن يدر
Last Updated : 2026-03-25 Read more