قالت ماريا بنبرة هادئة:-حارس إيلكا الذي قابلته قرب المنزل، حين تم الهجوم عليه من رجال أنديس، حارس القمر.هتف مكسيم بدهشة، وهو ينظر إلى ماريا:-لايت، تقصدين لايت؟وقف في مكانه، ينتظر أن توضح له أكثر، ماذا تعني بكلامها هذا، ولكنها تعمدت الصمت، فعقول محاربات الأمازون، عقول حربية وخادعة بكل معنى الكلمة.قالت له بعد فترة طويلة من الصمت:-على حسب معرفتي، أن الساحرة تظل على ارتباط عقلي بأفكار حارسها، حتى يكتمل تحولها بناءًا على عرفكم، ويكتمل تكونها كساحرة قمر متملكة لقدراتها، وهو يستطيع قراءة أفكارها وهي أيضًا، عن طريق إحدى طرقكم قد نتوصل لها. شعر مكسيم بخيبة أمل، زفر بضيق، وقال لها:-لقد فكرنا بهذا طبعًا يا عزيزتي، ولكن المكان التي هي فيه يحجبها تمامًا، فقصر اللورد حيث يعيش هذا الرجل، محصن له ولكل ضيوفه من مصاصي الدماء الملاعين.سألته ماريا:-وما هو اسم العرافة التي طلسمت هذا القصر؟ قد نستطيع عن طريقها أن نكسر تلك التعويذة، هل تعرف مكانها؟رد عليها مكسيم بنبرة نافية: -لا، لا نعرف مكانها ولكن نعرف من هي، وهي قوية، صدقيني.قالت له بنبرة حادة:-هل تعلم عنها أي شيء؟ ليس شرط معرفة أين تعيش، و
آخر تحديث : 2026-04-05 اقرأ المزيد