All Chapters of زوجة الوحش رغما عنها: Chapter 51 - Chapter 60

90 Chapters

حين تقترب النبوءة… ويشتد قيد العشق

قالت ماريا بنبرة هادئة:-حارس إيلكا الذي قابلته قرب المنزل، حين تم الهجوم عليه من رجال أنديس، حارس القمر.هتف مكسيم بدهشة، وهو ينظر إلى ماريا:-لايت، تقصدين لايت؟وقف في مكانه، ينتظر أن توضح له أكثر، ماذا تعني بكلامها هذا، ولكنها تعمدت الصمت، فعقول محاربات الأمازون، عقول حربية وخادعة بكل معنى الكلمة.قالت له بعد فترة طويلة من الصمت:-على حسب معرفتي، أن الساحرة تظل على ارتباط عقلي بأفكار حارسها، حتى يكتمل تحولها بناءًا على عرفكم، ويكتمل تكونها كساحرة قمر متملكة لقدراتها، وهو يستطيع قراءة أفكارها وهي أيضًا، عن طريق إحدى طرقكم قد نتوصل لها. شعر مكسيم بخيبة أمل، زفر بضيق، وقال لها:-لقد فكرنا بهذا طبعًا يا عزيزتي، ولكن المكان التي هي فيه يحجبها تمامًا، فقصر اللورد حيث يعيش هذا الرجل، محصن له ولكل ضيوفه من مصاصي الدماء الملاعين.سألته ماريا:-وما هو اسم العرافة التي طلسمت هذا القصر؟ قد نستطيع عن طريقها أن نكسر تلك التعويذة، هل تعرف مكانها؟رد عليها مكسيم بنبرة نافية: -لا، لا نعرف مكانها ولكن نعرف من هي، وهي قوية، صدقيني.قالت له بنبرة حادة:-هل تعلم عنها أي شيء؟ ليس شرط معرفة أين تعيش، و
last updateLast Updated : 2026-04-05
Read more

عقوبة بنكهة العشق

نظر إليها بغضب ناري، وشعرت مايا بأنها تهورت وقالت كلمات أغضبته بشدة.فصرخ في عقلها قائلاً:-ساحرتي، أنتِ لا تعرفين كم أستطيع أن أتحمل من كل هذا، هذا اللسان اللاذع الذي أريد قطعة.قالت مايا:-لن تستطيع أذيتي، فأنت تحبني.قال لها جاك بنبرة باردة:-ولكن لصبري حدود أيتها الساحرة المثيرة، هل تعلمين ماذا أريد في هذه اللحظة للتخلص من غضبي؟قالت له بحدة:-وماذا تريد يا زوجي العزيز؟قال لها جاك:-أريد لمسك، من الصعب أن أكون بالقرب منك ولا أتمكن من لمسك، ألا تفهمين أن لصبري حدود وأن صبري ينفد.قالت مايا:-وأنا أيضًا قارب صبري على النفاذ.تغيرت نبرة صوته إلى نبرة قوية، وهو يقول لها:-عزيزتي، أنا زوجك، عليك أن تمنحي زواجنا فرصة، لا يمكنك أن تدمريه قبل أن يبدأ، أحاول حقًا أن أجعلك تقعين في حبي؛ حتى نتمكن من العيش بسعادة.أريدك أن تعطي فرصة لزواجنا، حاولي أن تنسي الطريقة التي تزوجنا بها، وتقبلي هذا الزواج.على الرغم من قسوة كلماته، شعرت مايا بمشاعر تجاهه، ونظرت في عينيه الذهبيتين اللامعتين، التي كانت تنظران إليها تحاول إقناعها، لا تعرف لماذا جعلتها تلك النظرات تشعر بألم في قلبها، هذا القلب المغلق م
last updateLast Updated : 2026-04-05
Read more

قطرة دم… وقلوب لا تهدأ

قالت له بحدّة، وقد خانها ارتجافٌ خفيّ في صوتها:-لا تُجِب عن سؤالي بسؤالٍ آخر… أنا أسألك: لماذا؟ لماذا لا تتوقّف عن قسوتك في ممارستك للغرام معي؟ لماذا لا تعرف اللين… ولو لمرّة؟لم يردّ عليها بالكلمات…بل اقترب منها ببطءٍ مقصود، وعيناه تشتعلان بشيءٍ اصبحت تعرفه جيدا، شيءٍ جعل قلبها يتسارع رغمًا عنها.ثم، وبإغراءٍ ناعمٍ متعمّد، انحنى نحوها،ولامست شفاهه عنقها بقبلةٍ بطيئة… عميقة… كأنها إجابة صامتة على كل أسئلتها.فارتجف جسدها فورًا، ارتجافةً لم تستطع السيطرة عليها،أنفاسها اختلّت، ويديها تشبثتا به دون وعيأغمضت عينيها، تحاول التماسك…فقال لها بنبرةٍ مغرية:-أنا لست قاسيًا معكِ… بل أنا فقط قويٌّ جدًا عليكِ. أخبريني، هل تظنّين أن رجلًا بقوتي، مهما حاول أن يكون رقيقًا، يستطيع كبح نفسه دومًا حين يكون مع زوجته؟أترتجفين من قبلتي لعنقكِ… أم من ضعفي أمام رائحة الدم فيكِ… تلك التي لا تُقاوَم؟فتحت عينيها على اتساعهما، تنظر إليه بذهول…رأت التغيّر بعينيه بوضوح؛ ذلك الأزرق الممزوج بخيوطٍ رمادية بدأ يختفي تدريجيًا، ليحلّ محلّه رماديٌّ داكن… قاتم… مخيف…كأن شيئًا آخر يستيقظ بداخله…كأن إنسانه يتلاش
last updateLast Updated : 2026-04-06
Read more

نار الغيرة… ولعنة التملك

عانقته أليزي بشغف، فنظر إليها، ثم جذبها بعنف إلى أحضانه، يقبّلها بقوة، محاولًا تجاهل صوت بكاء إيلي في الجناح آخر الممر.ثم انقضّ عليها، ينهش جمالها الأسود، بغضبٍ مشتعل… منها… ومن نفسه.وفي معبد القمر…بحثت الملكة عن ابنتها طويلًا، لكن دون جدوى…فاشتدّ قلقها، ورفعت رأسها بثبات، ثم استدعت حارسها.هتفت بصوتٍ آمر:-"زارِث"… أريدك أمامي حالًا.وفي لمح البصر… ظهر أمامها.انحنى قليلًا، وقال:-نعم، سيدتي.قالت لها:-أين الأميرة الصغيرة، لا أجدها في أي مكان.رد عليها زارِث:-إنها مع الحكيم "ناروتو" في المعمل.سألت بنبرة حائرة:-ماذا؟ طفلتي في المعمل مع حكيم العلوم.قال زارِث:-منذ فترة والأميرة شغوفة بكل ما يخص العلم، والتجارب العلمية.عبست ملامحها:-ولكنها ما زالت صغيرة لكي تذهب إلى هناك.قال لها زارِث:-الأميرة ذكية جدًا، وهي تحب ذلك بشدة.تنهدت، وهي تقول له:-اعتني بها جيدًا زارِث، أنصرف الآن.وعندما غادر زارِث، قالت لنفسها "ماذا أفعل معك روز؟ كل عام تزيدين فيه في العمر، تصبحين أكثر عنادًا، ولا تعرفين ماذا تريدين، وكل فترة تتعلقين بشيء مختلف."حيث توجد مايا.جلست مايا بمفردها، تنظر إلى تلك
last updateLast Updated : 2026-04-06
Read more

عرش من سيوف… وقلب مقيّد باسم واحد

في قصر أنديس، في عالم خارج حدود الواقع، حيث لا تحكمه القوانين المألوفة ولا يعرف الرحمة.جلس أنديس على عرشه، عرش لم يُصنع من ذهب ولا مرمر، بل من آلاف السيوف المتشابكة، سيوف أعدائه المهزومين، شاهدة على قرون من الدم والانتصارات.كانت كل شفرة تحمل حكاية، وكل حافة حادة تهمس باسم ضحية، بينما جلس هو في المنتصف، كأنه قدر لا يُهزم أو نهاية لا يمكن الهروب منها.رفع صوته أخيرًا، بنبرة باردة لا تحمل أي تردد، وكأن كلماته نفسها أوامر لا تُناقش ولا تُؤجل.-أريد فيرونا أن تأتي إلى هنا… الآن.انحنى أحد الجنود بسرعة، رأسه يكاد يلامس الأرض، وصوته خرج ثابتًا رغم التوتر الذي ملأ صدره.-أمرك مولاي أنديس.اختفى الجندي سريعًا، وكأن البقاء لثانية إضافية أمام ذلك العرش قد يكلفه حياته، بينما عاد الصمت يسيطر، لكنه لم يكن صمتًا مريحًا… بل ثقيلًا، خانقًا.في جناح جواري الملك، كان الهواء مختلفًا، ممتلئًا بالترقب والغيرة والخوف، حيث تعيش الفتيات على أمل ليلة قد تغيّر مصير إحداهن إلى الأبد.بمجرد دخول كبيرة الوصيفات، وقفت جميع الفتيات دفعة واحدة، أعينهن تلمع بتوتر واضح، وقلوبهن تتسابق لسماع الاسم الذي سيُختار هذه الل
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more

حين يصبح القرب سُمًّا

بينما كانت فيرونا تغمض عينيها، غارقة في صراعٍ لا تعرف نهايته، كانت هناك قلوب أخرى، في عالمٍ مختلف تمامًا… تعيش صراعًا من نوعٍ آخر.داخل مبنى الكلية…شعرت مايا بالهزيمة، فهو قوي ويفعل ما يشاء، ولا تستطيع الهروب أو عناد هذا الساحر الهجين، هزت رأسها بقوة، وشعرت أنها غير قادرة على الكلام، وأنها منهكة.قبل جاك رأسها بلطف ثم ابتعد عنها، وهو يقول لها:أريحي عقلك قليلًا، ساحرتي الشقية.شعرت مايا بالفراغ عندما ابتعد عنها، والبرودة تجتاح جسدها.قالت له بخفوت:سأحاول تنفيذ كلامك هذا.شعر جاك بمشاعرها، واقترب منها بسرعة، وعانقها بإحكام، ثم سحبها إلى الخلف، وقبل رأسها بحنان.قال لها بنبرة رقيقة:-ساحرتي، أعرف جيدًا مشاعرك الآن، ومدى الارتباك الذي في داخلك، لا تكوني عنيدة، استسلمي مايا لكل ما تريده الساحرة بداخلك، من الأفضل قبول الواقع، فأنا لن أتركك تبتعدين عني، فأنت لي، ولا تحاولين تعذيب نفسك بالتفكير كثيرًا.لم تعرف ماذا تقول، وقالت لنفسها إنه يعذبها بالفعل، ولم يمنحها حرية الاختيار، وطلب منها أن تخضع له بسهولة.قرأ جاك أفكارها، وقال لها بنبرة هادئة:-مايا، أنتِ تعذبين نفسك، أنت تعذبيني أيضًا بر
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more

حين تسكن الأحلام… يبدأ الخراب

وفي مكانٍ آخر… في عالمٍ لا يعرف الرحمة، ولا تمنح النجاة مجانًا… كان القدر يُنسَج في صمتٍ بارد.تحت ضوء قمرٍ شاحب، داخل غرفةٍ يبتلعها السكون، حتى أن الأنفاس نفسها بدت وكأنها تخشى أن تُسمَع…وقفت العرافة إيلورا ثابتة هادئة.لكن عينيها… لم تكونا عاديتين أبدًا كان فيهما شيء أعمق من المعرفة… شيء يشبه اللعنة.أمامها، وقف أنديس، يحدّق فيها طويلًا، وكأنه يحاول أن يقرأ ما تخفيه، قبل أن يقول:إذًا… هذه الوصفة… ستقودني إليها؟ابتسمت إيلورا ابتسامة خفيفة، بطيئة… ابتسامة لا تحمل طمأنينة بقدر ما تحمل سرًا.ثم أومأت برأسها، وقالت بثقةٍ هادئة:لن تقودك فقط…توقفت لحظة، وكأنها تستمتع بثقل كلماتها قبل أن تُكمل:بل ستجعلك تسكن أحلامها وقد تأخذك إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير…وبدون أي تردد، وحتى قبل أن يتحدث الحكيم، كان ابتلعها أنديس، ابتلع كل الجرعة غير مهتم، وقف، والقمر يرمي ضياءه على جسده الصلب، وعيناه تلمع بغضب.قال أنديس:-أكيد أيتها العرافة، أتعلمين، أنني تمنيت تلك الفتاة تولين منذ الطفولة.أومأت رأسها وقالت:-نعم، أجدادي من قاموا بإطلاق تلك النبوءة.قال وهو يتذكر الماضي:-حين علمت بتلك النبوءة، وأن
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more

لا يسمح لأي رجل بالاقتراب منكِ

وفي نفس اللحظة، بينما كان أنديس يستسلم للنوم، ويترك وعيه ينزلق ببطء نحو عالمٍ آخر لا تحكمه القوانين، كان هناك خيطٌ خفي يمتد عبر المسافات والعوالم، يتسلل بهدوء نحو هدفه، وكأنه يعرف طريقه جيدًايعبر بين الحواجز دون أن يُرى، متجهًا نحو قلبٍ بعينه، نحو روحٍ لم تدرك بعد أن أحدهم أصبح قريبًا جدًا.وفي مكانٍ بعيد تمامًا عن ذلك العالم، داخل الكلية، كانت مايا تقف داخل حمام الفتيات، وظهرها ملتصق بالباب، تحاول أن تلتقط أنفاسها… أغمضت عينيها للحظة، لكن صوت طرقٍ مفاجئ على الباب قطع أفكارها، ففتحت عينيها دون أن تتحرك، لم تسأل من هناك، ولم تشعر بالدهشة، وكأنها كانت تنتظر.ثم تكرر الطرق مرة أخرى، أقوى هذه المرة… ومع ذلك، بقيت مكانها، تراقب الباب في صمتٍ مشدود.وفي لحظة واحدة، تحطم الباب بعنف واندفع للداخل، فتراجعت مايا خطوة، وعيناها متسعتان، وهي ترى جاك يقف أمامها، ينظر إليها بتلك النظرة التي تعرفها جيدًا.لم يتكلم… لم يحرك شفتيه حتى.لكن صوته وصلها واضحًا داخل عقلها، باردًا… وقريبًا أكثر مما ينبغي:نسيتي إغلاق الباب خلفك يا ساحرتي.ردت عليه بصوت ساخر:-آه حقًا، أنا أغلقته جيدًا خلفي، والآن أنت حطمت
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more

قبلة على عنقه… ودم على رقبتها

وبينما كانت العاصفة تشتد في الخارج، والرعد يهز النوافذ بعنف… كان هناك مكانٌ آخر، أكثر هدوءًا… لكنه لا يقل اضطرابًا.في قصر اللورد.شهقت إيلي مجددًا، وصوتها المرتعش يتردد في أرجاء الحمام الواسع، بينما كانت الدموع تنساب على خديها دون توقف، وعيناها معلقتان بالأرض… حيث تناثر اللؤلؤ حولها، حبات صغيرة لامعة، لكنها بدت لها كأنها بقايا شيءٍ تحطم داخلها.ضمت ذراعيها حول نفسها، وكأنها تحاول احتواء هذا الفراغ الذي ينهش صدرها، ثم قالت بصوتٍ مكسور، بالكاد خرج:لا تبكي يا إيلي… هو لا يستحق بكاءك… جدتي غابي كانت على حق… في كل كلمة قالتها لي…لكن صوتها خانها في النهاية، وارتجف مع آخر كلمة.انحنت ببطء، والتقطت إحدى حبات اللؤلؤ من على الأرض، حدقت فيها طويلًا… انعكست دموعها على سطحها اللامع، فتحول بريقها إلى شيء بارد… قاسٍ.اشتدت قبضتها عليها.. كراهية خالصة.وكادت تلقيها بعيدًا لكن…صوتٌ اخترق عقلها فجأة.. قريب واضح. غير مرئي.تولين… هل تسمعينني؟شهقت بقوة، واتسعت عيناها، والتفتت حولها بسرعة، وكأنها تتوقع أن تجد أحدًا خلفها أو أمامها، لكن المكان كان فارغًا… صامتًا… إلا من أنفاسها المتقطعة.قالت بصوتٍ ها
last updateLast Updated : 2026-04-07
Read more

حين يرتعب الوحش

تجمّد الدم في عروقه عندما رأى سان يندفع نحوها كوحشٍ فقد آخر ذرة من عقله، ويغرز أنيابه في عنقها بلا تردد… بلا رحمة.أليزي لم تقاوم.لم تصرخ.جسدها استرخى بين يديه… كأنها سلّمت نفسها له بإرادتها التامة.انفجر صوت كتياس، ممزقًا السكون:لا تفعل ذلك يا سان! توقفاندفع نحوه، وقبضته ارتطمت به بكل القوة التي يملكها، ثم جذبه بعيدًا عنها بعنفٍ كاد يقتلع جسده من مكانه… لكن اللحظة لم تنتهِ عند هذا الحد.شيءٌ ما تغيّر.ملامح كتياس بدأت تتشوّه… لا، لم تعد مجرد ملامح مصاص دماء، بل تحوّلت إلى شيءٍ أكثر ظلمة، أكثر شراسة… كأن غضبه حرّر كيانًا مدفونًا بداخله منذ زمنٍ بعيد.عيناه اشتعلتا بجحيمٍ حي وعروقه برزت كأنها على وشك الانفجار.حتى الهواء من حوله تغيّر… أصبح أثقل، خانقًا، وكأن المكان نفسه يرتجف تحت وطأة ما يتحرر داخله.تراجع سان خطوة إلى الخلف والرعب تسلّل إلى عينيه لأول مرة.لم يرَ هذا الشكل من قبل… لم يتخيّل حتى أنه قد يوجد.حاول أن يتكلم أن ينطق بأي كلمة… لكن صوته اختنق في حلقه، وكأن الخوف شل لسانه.كتياس لم يمنحه الفرصة.. صوته خرج منخفضًا… لكنه كان محمّلًا بوعدٍ مرعب:موتك… على يدي أيها اللعين.
last updateLast Updated : 2026-04-08
Read more
PREV
1
...
456789
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status