All Chapters of زوجة الوحش رغما عنها: Chapter 31 - Chapter 40

54 Chapters

ضيفة في عرين الوحوش

تبادلَا نظرة قصيرة… مشحونة.ثم حرّك جاك عينيه نحو فستانها، وقال بهدوء: -الأحمر يمثل مزاجك الناري… جريء، ملفت، وصعب تجاهله. أظن أنني يجب أن أشتري لكِ بعض المجوهرات التي تعبر عن شخصيتك.لمعت عينا مايا للحظة، لكن سرعان ما أخفت ذلك خلف تعبير ساخر:-أنت تعلم جيدًا أنني ضعيفة جدًا أمام المجوهرات… وأي شيء لامع عمومًا. لذلك لن أرفض إن قررت أن تُغرقني بها. سأقبلها… كهدية عشيقة.توقفت عند الكلمة الأخيرة لحظة، وكأنها ألقتها عمدًا لتراقب تأثيرها عليه.نظر إليها جاك بعينيه الذهبيتين اللامعتين، نظرة أطول من اللازم. ثم قال بهدوء:-عزيزتي… لا أشعر بالراحة في الطريقة التي تقولين بها ذلك.رفعت حاجبها، ومالت برأسها قليلًا، وكأنها تستمتع بإرباكه:-أي طريقة تقصد؟ كلمة "عشيقة"؟ أم فكرة الهدايا؟لم يجب فورًا. فقط استمر في النظر إليها، كأنه يحاول تحديد أي جزء منها حقيقي… وأي جزء مجرد قناع.ابتسمت بسخرية وهي تقول:-دعنا لا نتظاهر… أنا بالفعل عشيقتك، أليس كذلك؟ لذلك لا أرى مشكلة في أن أستفيد قليلًا من هذه العلاقة.اقتربت قليلًا، وأسندت ذقنها على يدها، وهي تكمل بنبرة ناعمة:-أريد أن أرى كرمك معي… كثيرًا. مجوهر
last updateLast Updated : 2026-04-04
Read more

صوت يأمر… وجسد يرفض

تنهدت إيلي ببطء، وهي تشعر بألم في كل جسدها، ثم فتحت عينيها بصعوبة، تحاول أن تتذكر ما حدث… آخر ما تتذكره أنها كانت بين أحضان كتياس.رمشت أكثر من مرة، وكأنها تحاول أن تطرد الضباب عن رؤيتها، ثم رفعت عينيها إلى أعلى…فتجمدت.شهقة مفزوعة خرجت منها حين رأت فتاة فوقها مباشرة، ممددة على سقف الغرفة، كأنها معلقة في الهواء، تنظر إليها دون أن تتحرك، بهدوء غريب.ظلت إيلي تحدّق فيها، غير قادرة على استيعاب ما تراه، تحاول أن تميّز إن كان ما أمامها حقيقة أم حلمًا، فقد بدا شكلها هادئًا جدًا… جميلًا جدًا… أقرب إلى ملاك.كانت في مثل عمرها تقريبًا، عيناها واسعتان تحملان نظرة فضول غريبة، وشعرها الأسود الطويل ينسدل حولها بهدوء.شدّت إيلي الغطاء حول نفسها أكثر، كأنها تحتمي به، بينما لم تستطع أن تبعد عينيها عنها.بدأت الفتاة تقترب.. ببطء شديد.حتى صارت قريبة جدًا منها.توقفت أنفاس إيلي، وشعرت بقلبها يخفق بسرعة، لكن جسدها لم يتحرك.مدّت الفتاة يدها، ولمست خدها برفق، ثم قالت بصوت ناعم:بشرتك ناعمة… مثل بشرة طفل.ارتجفت إيلي قليلًا، دون أن تفهم سبب هذا الشعور غير المريح.تابعت الفتاة بهدوء:ورائحتك… مغرية.ازداد
last updateLast Updated : 2026-04-04
Read more

لعنة الكونتيسة الدموية

همست أليزي بصوتٍ ضعيف، لكنه كان مشبعًا بنبرة خبيثة خفية، وعيناها تلمعان بشيءٍ من الشماتة وهي تتأمل ذلك التمرّد المشتعل داخل إيلي:لن تنصاع لك، سيدي… فروح الأمازونية التي تسكنها لن تخضع، ولن تنحني مهما حاولت.وفي لحظةٍ خاطفة، لمع الغضب داخل عيني كتياس كشرارةٍ اشتعلت فجأة، وبلمح البصر كان قد اقترب منها دون أن تشعر بحركته، جذبها بعنف من فوق الخزانة، وأنزلها إلى أرض الغرفة بقسوةٍ جعلت جسدها يرتطم بالأرض، فشهقت من شدة الألم والصدمة.قال لها كتياس بصوتٍ قويٍّ صارم، يحمل نبرة أمرٍ لا يُناقش:حين أنطق بكلمة… تنصاعين لها من أول حرف، دون تردد أو تفكير. أنا مالكك وسيدك، ولن أسمح بأن أرى أي تمردٍ آخر منك… هل كلامي واضح؟نظرت إليه برعبٍ واضح، وعيناها تتسعان بالألم والخوف، بينما كانت تشعر بوخزٍ قاسٍ في جسدها، ولم تستطع أن تتجاهل تلك النظرة المليئة بالشماتة في عيني أليزي، فتمتمت بصوتٍ خافتٍ مرتجف:لكنها… حاولت مهاجمتي… عندما فتحتُ عيني، وجدتها معلّقة في السقف، تراقبني بطريقة مرعبة، ثم انقضّت عليّ فجأة، حاولت أن تمصّ دمي… أقسم أنني أقول الحقيقة، لماذا قد أكذب عليك؟هتف كتياس فجأة، وقد تحوّل نظره الحا
last updateLast Updated : 2026-04-04
Read more

قلبٌ لا يرى الحقيقة

ظلت إيلي تنظر إليه طويلًا، تبحث في ملامح وجهه عن أي إشارة تُكذّب ما قاله، أي ارتخاء، أي لمحة سخرية تخبرها أن كل هذا مجرد قصة… لكنه لم يمنحها شيئًا، بقي ثابتًا، هادئًا، وكأن ما قاله حقيقة لا تستحق الشرح.ابتلعت ريقها ببطء وقالت:أنت تتحدث عنها وكأنها… حقيقية… وكأنها ليست مجرد أسطورة!مال رأسه قليلًا الى اليسار، وابتسم ابتسامة خفيفة—غامضة—مرت على شفتيه:ومن قال لكِ إن الأساطير لا تولد من الحقيقة؟اهتزّ شيء بداخلها، لكنها حاولت التمسك بعقلها، فقالت:ما رأيتُه… ربما كانت خدعة… أو شيئًا لم أستطيع فهمه قط… لا يمكن أن تكون هي نفسها!… نفس الفتاة التي قرأتُ عنها في كتب التاريخ… هذا مستحيل.لكن كلماتها ضعفت في نهايتها، لأن الصورة عادت رغمًا عنها… السقف، العينان، هجومها عليها.لاحظ كتياس ذلك، فاقترب خطوة وقال بصوت خافت:إنها شيطان متنكر في ثوب فتاة… وُلدت في القرن السادس عشر، بوجه جميل وملامح بريئة تخدع من يراها، لكن ذلك الجمال لم يكن إلا قناعًا يخفي ما بداخلها.تحرك ببطء داخل الغرفة، وعيناه بعيدة وكأنه يرى زمنًا آخر:في زمنٍ مضطرب، حين قامت ثورة المزارعين… رأت اغتصاب أختيها وقتلهما أمام عينيها…
last updateLast Updated : 2026-04-04
Read more

لعنة ليلة الزفاف

في القصر… حيث جاكفي صباح اليوم التالي، كانت مايا لا تزال مستلقية بين ذراعيه، جسدها مسترخٍ تماما كأنها أخيرًا تخلّصت من ثقل من على كتفيها، رأسها على صدره، وأنفاسها هادئة تلامس بشرته، بينما هو يمرر يده ببطء بين خصلات شعرها، يتأملها بصمتٍ طويل وكأنّه لا يريد أن يوقظها من نومها… أو ربما لا يريد أن تنتهي تلك اللحظة.لكنّه في النهاية مال قليلًا، وقال بصوتٍ دافئ:ارتدي ملابسك… أريد أن آخذك إلى مكان سيعجبك كثيرًا.فتحت عينيها ببطء، ونظرت إليه عن كثب، وكأنها تحاول قراءة ما خلف كلماته، ثم قالت بنبرة هادئة تحمل شيئًا من العناد:أتعلم يا جاك… لم أحب يومًا أن تفاجئني.ابتسم لها ابتسامةً مغرية، ومرر إصبعه برفق على خدها:لكنكِ دائمًا تذهبين معي في النهاية.تأملته لحظة، ثم قالت بهدوء:هذا لا يعني أنني أحب ذلك.اقترب منها أكثر، وهمس بنبرةٍ ناعمة: ستغيرين رأيك في تلك المرة.شعرت بشيءٍ غريب في نبرة صوته، لكنها لم تعلّق، فقط ابتعدت قليلًا وقالت:أعطني نصف ساعة.ابتسم وهو يبتعد:سأنتظرك… لكن لا تتأخري.بعد قليل، كانت تجلس بجانبه في السيارة، تراقب الطريق بصمت، بينما يده تستقر بثبات على المقود، ونظراته مر
last updateLast Updated : 2026-04-04
Read more

زفافٌ رغمًا عنها

شعرت مايا بتسارع دقات قلبها فور أن اخترق سمعها صوت الموسيقى الصاخب، فتجمدت للحظة وكأنها استوعبت الحقيقة أخيرًا، ثم هزّت رأسها برفض واضح وحاولت أن تتراجع خطوة إلى الخلف، لكنها لم تستطع.سمعت مايا صوته الأجش، وهو يقول لها محاولا طمأنتها:-سأفعل كل ما بوسعي لإسعادك مايا، لا تخافي وأنا بجوارك.قالت له مايا بنبرة غاضبة:-لا أريدك أن تسعدني، لا أريد أن أتزوج، أرجوك يا جاك دعني أذهب من هنا.قال لها بلهجة باردة:-أنتِ تنتمين إليَّ، كلانا ينتمي إلى بعضنا البعض، ويكفي يا حبيبتي هذا الصياح والصراخ.صرخت مايا بصوت عالي:-دعني أذهب من هنا جاك.قال لها بصوت حازم وقوي:-لا تصرخي، ولا تتصرفي بهذه الطريقة الطفولية.لم تلاحظ أثناء صراخها أن الرجل أنهى مراسم الزواج، ثم قال لهم بهدوء:-يمكنك تقبيل عروستك الآن.هتف الجميع بسعادة وفرح، واقترب جاك من مايا التي كانت تقف في مكانها مثل الحائط، تحاول أن تستوعب أنها أصبحت متزوجة حقًا.همست مايا:-مستحيل، أنا أكره الزواج وحفلات الزفاف أيضًا.أحني جاك رأسه ليقبل شفتيها بقوة، ثم ابتعد عنها، وقال لها بصوت أجش مليء بالوعود:-أنت لي أنا فقط، أنا الرجل الوحيد في حياتك.
last updateLast Updated : 2026-04-04
Read more

لعنة القلب المكسور

في قلب قبائل الأمازون، حيث تمتد الغابات بلا نهاية، وتتشابك الأشجار حتى تحجب السماء، تنام ماريا داخل غرفتها الصغيرة المصنوعة من الخشب والأوراق، بينما تحيط بها أصوات الليل، همسات الرياح، وصرير الحشرات.وفجأة…انتفض جسدها بعنف.استيقظت دفعة واحدة، وكأن شيئًا اقتلعها من داخل حلمها، أنفاسها متسارعة، وصدرها يعلو ويهبط بعنف، وعيناها مفتوحتان على اتساعهما، تنظر في الظلام وكأنها ما زالت ترى ما كان أمامها منذ لحظة.صرخت دون وعي، بصوت خرج ممزقًا من أعماقها:"ابنتي!"وظلت للحظات على حالها، لا تتحرك، فقط تستمع إلى صدى صوتها وهو يختفي تدريجيًا بين جدران الغرفة، بينما قلبها لا يزال يدق بعنف، وكأن الخوف لم يغادرها بعد.رفعت يدها ببطء إلى صدرها، تضغط عليه وكأنها تحاول تهدئة ذلك الخفقان المجنون، وبدأت تنظر حولها بتوتر، تتأكد من المكان، من الجدران، من الواقع… وكأنها تتأكد مجرد حلم.ثم أغمضت عينيها لثوانٍ، تأخذ نفسًا عميقًا، تحاول أن تستعيد سيطرتها، قبل أن تهمس لنفسها بصوت منخفض، مهتز قليلًا:"إنه مجرد كابوس…"لكن صوتها لم يكن مقنعًا حتى لها.فتحت عينيها مرة أخرى، ونظرت إلى الفراغ أمامها، وكأن صورة ما زا
last updateLast Updated : 2026-04-04
Read more

نسل على حافة الفناء

ركضت المحاربات بين الأشجار بسرعة، أغصان الغابة تفسح لهن الطريق، والرياح تدفعهن للأمام، كأن الطبيعة نفسها تشارك في هذا السباق.كان الهدف واحدًا… وهو إنقاذها.لكن السؤال الذي ظل معلقًا في الهواء…هل يمكن إنقاذ إيلي… تولين… أو إيلكا من مصيرها؟وفي مكانٍ آخر…وقف أنديس أمام جنوده، ينظر إليهم بغضب صامت.كانوا مصطفّين أمامه، رؤوسهم منخفضة، وأجسادهم ترتجف رغم محاولاتهم لإخفاء ذلك، ينتظرون حكمه… ينتظرون نهايتهم.نهض أنديس من فوق عرشه، نزل بخطوات هادئة، لكنها كانت كفيلة بأن تزيد التوتر في صدورهم، وسار عدة خطوات أمام جنوده، الذين فشلوا لأول مرة في إتمام مهمة كلفوا بها.والأكثر غيظاً بالنسبة له، أن أفضلهم قد قتل، أخيل رجله الأفضل. توقف أنديس فجأة في مكانه... امتدت يده بسرعة، ونزع خنجرًا من خصر أول جندي في الصف، قبل أن يستوعب الجندي ما يحدث—غرس الخنجر في صدره.الصرخة لم تكتمل.انفجر قلب الجندي في اللحظة نفسها، ثم جسده… وتناثرت أشلاؤه في الهواء أمام أعينهم جميعاََ.الصمت… أصبح أثقل.الرعب سيطر على المكان بالكامل.لم يجرؤ أحد على الحركة، لم يجرؤ أحد حتى على التنفس بصوت مسموع، وجوههم تجمدت، وأعينهم
last updateLast Updated : 2026-04-05
Read more

ما يريده أنديس

-لكن تلك الثغرة… لم تكن كافية… لم تُنهِ اللعنة بالكامل.قال أنديس بغضبٍ مكتوم، وصوته يحمل مرارة واضحة:-الساحرة اللعينة… كانت تعويذاتها مستحيلة الكسر… لولا تلك الثغرة التي اكتشفها حكماؤنا… الأمازونيات.بعد كل تلك القوة… أصبح بقاؤنا معتمدًا على فئة واحدة من النساء!أومأ الحكيم برأسه، وعيناه غارقتان في ذكريات الماضي:-نعم سيدي، لا توجد امرأة تستطيع أن تحمل نسلنا إلا الأمازونيات، فنسائهن أقوياء، محاربات عظيمات.أنديس بنبرة مريرة:-ويا للسخرية! وبعدها صار جنود زيوس يصطادون الأمازونيات بعد معارك طويلة، ويجبرهن في الأسر على حمل نسلنا.والأكثر سخرية… أن ذلك لم يُضعفنا… بل زادنا قوة!رفع رأسه، وعيناه تلمعان بشيءٍ خطير:-حين اختلطت دماء جنود زيوس بدماء الأمازونيات… لم نحصل فقط على نسلٍ جديد… بل على جيلٍ أقوى، أشد بأسًا، وأكثر شراسة.اقترب خطوة، وكأنه يعلن حقيقة لا يمكن إنكارها:-قوتنا الجسدية تضاعفت… مهاراتنا في القتال أصبحت أكثر حدة… كأننا خُلقنا من جديد… لكن بثمنٍ—قاطعه الحكيم بهدوء، لكنه كان هدوءًا يحمل حقيقة ثقيلة:-أنت شخصيًا… أيها الزعيم… أمك كانت أمازونية.تجمّد المكان للحظة.تنهد الحك
last updateLast Updated : 2026-04-05
Read more

زوجتي

بمجرد التفكير في هذا وأنها أصبحت زوجته، تحولت وجنتيها إلى اللون الأحمر من شدة الغضب، وتسارعت ضربات قلبها بطريقة جنونية.انفجر جاك ضاحكًا بشكل مغر، ونسيت أنه يستطيع تخمين أفكارها؛ وزاد هذا من غضبها.فقالت له مايا بتهديد:-اخرس، توقف عن الضحك بهذه الطريقة التي تدمر الأعصاب.لمس جاك شفتيها بإبهامه بطريقة مغرية، وأثارت هذه الحركة بركانًا من المشاعر بداخلها، وكيف لا تتأثر بلمسته؟سمعت صوته الأجش الثقيل يقول لها:-بأي طريقة ساحرتي.قالت له وهي تضغط على شفتيها:-تضحك بشكل استفزازي وكأنك تقول اضربي رأسك في الحائط، وأنكِ لا تستطيعي فعل أي شيء.كتم ضحكته، ثم قال:-لن أضحك.سمعت صوت ضحكته المكتومة، فقالت له بحدة:-مهما يكن، اضحك كما تحب، لا أهتم، الشيء المهم بالنسبة لي الآن هو أنك تسمح لي بالعودة إلى المنزل.قال لها بصوت هادئ: -حبيبتي، مكانك قريب مني، بيتي هو بيتك.ردت عليه بصوت غاضب:-أسمع يا جاك، عندما تكتشف صديقتي لين أنني لست في المنزل بعد، ستتصل بالشرطة وستكون في ورطة كبيرة، أنا أقول لها دائمًا إلى أين أنا ذاهبة.نظر إليها بأعين ثاقبة:-كاذبة، ساحرتي، أنت لي، ساحرتي الصغيرة، لا يستطيع جميع
last updateLast Updated : 2026-04-05
Read more
PREV
123456
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status