All Chapters of زوجة الوحش رغما عنها: Chapter 61 - Chapter 70

90 Chapters

دماء الخالد المحرّمة

رآها ترتجف بعنف، جسدها يضعف أكثر مع كل لحظة، والدماء لا تتوقف عن الانسياب من عنقها كأنها ترفض النجاة…لم يتردد.وضعها برفق على الفراش، بحذرٍ غريب لا يشبه قسوته المعتادة، ثم رفع معصمه إلى فمه… وغرز أنيابه فيه دون أي تردد، كأن الألم لا يعنيه في شيء.سال دمه.غامق… مختلف… حيّ بطريقة غير طبيعية.تركه يتدفق للحظة، ثم قرّب معصمه من عنقها، ومرر دمه فوق الجرح المفتوح…وفي لحظة بدأ الجرح يلتئم.ببطء أولًا ثم بسرعة مرعبة… كأن الزمن نفسه عاد للخلف، كأن ما حدث لم يحدث من الأساس.أليزي، التي لم تستفق بعد من صدمتها الأولى، اتسعت عيناها أكثر، وكأنها تُجبر على استقبال صدمةٍ جديدة فوق الأخرى.قالت بخفوت، بالكاد يُسمع، وصوتها يحمل ذهولًا حقيقيًا:هل… هل جاء اليوم الذي أرى فيه دماء كتياس…؟توقفت لحظة، تحدق في ذلك اللون الغريب، وكأنها تحاول تفسيره بأي شكل… لكنها فشلت.هذه الدماء لم يرها أحد من قبل…ابتلعت ريقها، ثم همست ببطء، وكأن الفكرة نفسها تخيفها:لحظة… هل لمصاصي الدماء… دماء بهذا اللون أصلًا؟لم تُبعد عينيها عنه… كانت تراقب كل تفصيلة… كل قطرة… كل تغير يحدث أمامها.رأت كيف يمرر دمه على عنق تلك الساحر
last updateLast Updated : 2026-04-08
Read more

تحذير قبل العاصفة

ظهر الغبار فجأة، لكنه لم يكن غبارًا عاديًا، بل كتلة داكنة كثيفة كأنها تشكّلت من العدم، بدأت تلتف حول مكسيم بسرعة مرعبة، تتحرك كدوامة حية تزداد ضيقًا وقوة مع كل لحظة بينما وقف لايت في مكانه يحاول التقدم نحوه، لكن جسده تجمّد بشكلٍ غير مفهوم، وكأن قوة خفية حبسته في موضعه ومنعته حتى من مدّ يده لإنقاذه.في ثوانٍ قليلة، ابتلعت الدوامة مكسيم بالكامل، اختفى داخلها دون أن يترك خلفه أي أثر، ثم تلاشت كما ظهرت، وكأن شيئًا لم يكن، تاركة خلفها فراغًا صادمًا وصمتًا ثقيلًا.ظل لايت واقفًا للحظة، أنفاسه مضطربة وعقله عاجز عن استيعاب ما حدث، قبل أن يستعيد وعيه فجأة وينطلق بأقصى سرعة نحو أزر، وكأن التأخر ثانية واحدة قد يعني كارثة أكبر.عندما رآه أزر بتلك الحالة، متوترًا ووجهه شاحب وأنفاسه متقطعة، عقد حاجبيه وقال بقلقٍ واضح:ظهورك بهذا الشكل يا لايت لا يوحي بالخير، ماذا حدث؟ تحدث فورًا.رد لايت بصوتٍ مهتز رغم محاولته التماسك:سيدي مكسيم اختفى… دوامة من الغبار ظهرت فجأة من العدم، لم أرَ مثلها من قبل، التفّت حوله في لحظة وابتلعته بالكامل، حاولت الوصول إليه لكنني لم أستطع، كان هناك شيء يمنعني وكأن قوة غير م
last updateLast Updated : 2026-04-08
Read more

النداء الأخير

هتف كتياس بصوتٍ مضطرب، لم يشبه أي نبرة خرجت منه من قبل:ماذا يحدث؟ لماذا لا تشفين؟ لماذا ما زلتِ تتألمين هكذا؟لكن الإجابة لم تكن كلمات…بل صرخة.صرخة خرجت من أعماق إيلي، ممزقة، حادة، كأن الألم ينهشها من الداخل:آه… آه…!اهتز جسدها بعنف، والتوت ملامحها تحت وطأة وجعٍ لا يُحتمل، وجعل ذلك الصوت قلب كتياس ينقبض بطريقة لم يعرفها من قبل… خوف حقيقي، بدائي، لم يشعر به في أي معركة، ولا أمام أي عدو.اندفع نحوها أكثر، وكأنه يرفض المسافة بينهما، ثم أمسك بأناملها المرتجفة، وضغط عليها برفقٍ غريب، برفقٍ لا يشبه طبيعته القاسية، كأنه يحاول أن يمنحها بعضًا من الطمأنينة… أو ربما يتمسك بها هو، حتى لا ينهار.لكنها لم تهدأ.تزايدت صرخاتها، وانفلتت كلماتها بين أنفاسٍ متقطعة:لا أستطيع… لا أستطيع… النار… النار تسري في جسدي…!ارتعش صوتها، وازداد جسدها توترًا، وكأن شيئًا يحترق بداخلها فعلًا، لا يُرى… لكنه يلتهمها ببطءٍ قاسٍ.انهمرت الدموع من عينيها بلا توقف، تنزلق فوق وجنتيها الساخنتين… لكن قبل أن تصل إلى الأرض، تغيّرت.تصلّبت.تحوّلت إلى لآلئ هشة، شفافة بشكلٍ غريب، تسقط واحدة تلو الأخرى، وما إن تلامس الأرض حت
last updateLast Updated : 2026-04-09
Read more

ما بين قبلة ضائعة… وبرق مفزع

كانت تولين تتألم وتشعر بألم شديد، هي كانت في الغيبوبة، شبه نائمة، وجدت نفسها في عالم غريب، وهي تقف في العدم.قالت بنبرة متألمة:-أكيد أنا أحلم، ولكن لماذا بالحلم أشعر بهذا الألم؟ لعله شيء ورثته مع ميراثي العجيب؛ الذى غير حياتي الكاذبة، لماذا تدفق دموعي لم يتوقف؟ ولماذا الألم مازال يسري في جسدي؟هذا الألم له سبب؛ وذلك لأن الرجل الوحيد الذي تحبيه، لم يكن يحبك يومًا، وحتى لو أنكر، فأحمر الشفاه والرائحة التي غلفت جسده، أبلغتني بكل شيء، فأنا عن نفسي حين يحبني، تتغير رائحة جسدي وتتحول إلى رائحته؛ بسبب قوة حبي له.تساقطت دموعها في هذا الحلم الغريب، دموعًا حارقة كأنها تُغسل بها روحها من وجعٍ لا يُحتمل، وهتفت بصوتٍ مرتجف يقطعه الألم:-تغيرت رائحة جسده التي أحفظها عن ظهر قلب، التي كنت أجد فيها الأمان وأتنفسها كأنها حياتي، تحولت إلى رائحة تلك المرأة… رائحة غريبة، دخيلة، تسرق مكاني منه، والآن فقط فهمت… فهمت لماذا يحتفظ بها في جناح قريب منهما، في نفس المكان، في نفس الهواء الذي كان يومًا لي وحدي… لأنها هي حبيبته… هي عشيقته… وأنا لم أعد شيئًا.ارتجف جسدها مع الكلمات، وكأنها تنزع الحقيقة من قلبها انت
last updateLast Updated : 2026-04-09
Read more

حين يهدأ الخوف بين ذراعيه

حاولت مايا الوقوف، دفعت جسدها المرتجف للأمام، وكأنها تُجبر نفسها على التماسك، ورفعت رأسها قليلًا رغم ثقل الخوف الذي يجثم على صدرها، وهمست لنفسها بصوتٍ خافت، تحاول أن تصدقه:"أنتِ فتاة قوية… دائمًا كنتِ قوية… لن يهزمكِ مجرد صوت."لكن كلماتها لم تكن كافية.فجأة… وبدون أي إنذار… خانتها عيناها.تساقطت الدموع من جديد، ببطء في البداية، ثم أسرع، كأنها كانت تنتظر لحظة ضعفٍ واحدة فقط لتنهار، وشعرت أن كل ما بنته من تماسكٍ وهمي تحطم في لحظة واحدة.ارتجفت شفتاها، وانخفض جسدها قليلًا، وكأنها على وشك السقوط… على وشك الاستسلام الكامل.وفي تلك اللحظة…شعرت بشيءٍ مختلف.يد.يد قوية… لكنها دافئة بشكلٍ غريب، التفّت حولها من الخلف، وسحبتها برفقٍ حازم إلى صدرٍ ثابت، احتواء مفاجئ، لكنه كان آمنًا… آمنًا لدرجةٍ جعلت جسدها يتجمد للحظة.اتسعت عيناها، وأنفاسها تعثرت، لكنها لم تحاول الابتعاد.على العكس…شعرت وكأنها أخيرًا وجدت ما كانت تبحث عنه دون أن تدري.ثم جاء الصوت.صوتٌ عميق… خشن قليلًا، لكنه يحمل نغمة موسيقية دافئة، تسللت مباشرة إلى قلبها قبل أذنيها، وقال بهدوءٍ مطمئن:-حبيبتي… لا تخافي… أنا معكِ… ولن أترك
last updateLast Updated : 2026-04-09
Read more

أهون من موتك

حيث… تقيم عشيرة الملك أنديس.في أعماق القصر العتيق، حيث يسكن الصمت الثقيل بين الجدران.وفجأة استيقظ أنديس.فتح عينيه بعنف، وكأن الحلم الذي كان يراه لم يتركه بهدوء، بل قذفه إلى الواقع قذفًا، أنفاسه كانت متسارعة، وصدره يعلو ويهبط بقوة، وكأن شيئًا داخله لم يهدأ بعد.ظل لثوانٍ ينظر أمامه لكن عينيه لم تكونا تريان الغرفة.بل ما تبقى من ذلك الحلم.شيءٌ ما أقلقه.شيءٌ ما… أشعل داخله خوفًا وغضبًا في آنٍ واحد.شدّ قبضته بقوة، حتى برزت عروقه، وكأن قرارًا ما قد وُلد في تلك اللحظة، قرار لا رجعة فيه.نهض من فراشه بسرعة، حركته حاسمة، لا تحمل ترددًا، وكأن الوقت لم يعد يسمح بالانتظار.ثم نادى بصوتٍ قوي، عميق، يحمل سلطة لا تُناقش:-أيها الخادم!لم تمر سوى لحظات قليلة…حتى انفتح الباب، ودلف الخادم على الفور، رأسه منخفض، وخطواته سريعة، وكأنه كان ينتظر هذا النداء منذ زمن.وقف أمامه باحترام، وقال:-نعم مولاي.لم ينظر إليه أنديس مباشرة.كان مشغولًا بارتداء ملابسه بسرعة، حركاته حادة، متوترة، وكأن داخله عاصفة لا تقل شدة عن أي حرب.قال بصوتٍ منخفض، لكنه يحمل أمرًا لا يُرفض:-أريد جميع جنودنا في ساحة القصر… الآ
last updateLast Updated : 2026-04-09
Read more

بين العاصفة والرغبة

حيث يوجد جاك ومايا… عانقها جاك بشدّة، كأن العالم خارج ذراعيه لم يعد مكانًا آمنًا، وقال بصوتٍ خافتٍ يحمل ابتسامةً بسيطة:حتى لو فكرت… فلن أجرؤ على السخرية منكِ. لستُ مستغنيًا عن عمري.ابتسمت رغم خوفها ابتسامة صغيرة لكنها صادقة.ثم رفعت عينيها إليه، وفيهما شيء يشبه الرجاء:حدّثني عن أيّ شيء يا جاك أيّ شيء… فقط لأستطيع أن أنسى العاصفة.ابتسم لها بإغراء، وقال:-هناك طريقة واحدة فقط… طريقة ستجعلك تنسين كل هذا… تنسين الصوت، والبرد، والخوف الذي يتسلل إلى داخلك… سأجعلك تنسين كل شيء حتى نفسك… فقط إشارة صغيرة من إصبعك الصغير… قولي موافقة.رفعت عينيها إليه ببط وقالت:-أنت عديم المشاعر، أيها الرجل… العالم يكاد ينهار من حولنا، وأنت لا تفكر إلا في شيء واحد.ارتسمت على شفتيه ابتسامة هادئة، كأن كلماتها لم تمسّه، وقال بصوت منخفض كله إغراء:-بل أفكر في الشيء الوحيد الذي قد يجعلك تتوقفين عن الارتجاف وتشعرين بالدفء.. أنظري إلى نفسك… يداكِ باردتان… أنفاسك غير منتظمة.ابتلعت ريقها ولم تُجب.تابع، بنبرة أكثر إغواءً:-وأنا أعرض عليكِ شيئًا بسيطًا… لحظة واحدة من الشغف… ستجعلك تنسين العاصفة حولك.قالت له بحدة
last updateLast Updated : 2026-04-09
Read more

شقيق منسي… وجريمة لا تنسى

وعندما ظل صامتًا ولم يجب على سؤالها، قالت له مايا مجددًا: -أخبرني بما حدث جاك.هز جاك كتفيه بلا مبالاة، ثم قرب مايا منه أكثر، لكنها ابتعدت عنه، ولكنه أرجعها مرة أخرى إلى حضنه، وعانقها بتملك.ثم قال لها جاك بحنان:-سأخبرك عن هذا لاحقًا، أريحي نفسك الآن، زوجتي المشاغبة، ولا داعي للتفكير كثيرًا، أو شغل عقلك بأشياء لن تساعدك كثيرًا.قالت له:-ولكن أريد معرفة ما حدث حقًا جاك.قال لها بابتسامة:-كفى عناد، وأطيعي الكلام.ثم قبلها، واستسلمت مايا لعناقه، وأراحت رأسها على صدره الصلب براحة.وبعد أن شعرت بالأمان، قالت له بصوت يتخلله النعاس:-أخبرني عن الطبقة الملكية في عالمك، وعن الممالك الأخرى، وعن عائلتك وكل شيء، فأنا كما تعلم بالرغم كوني ساحرة، إلا أنني لا أفقه شيء عن عالم ما وراء الطبيعة، قواي كساحرة اكتشفتها وأنا كبيرة، دون تعليم من أي شخص. قال لها جاك بنبرة عميقة: -والداي ملوك كبار، ولدي أخت وأخ، وسأكون الملك بعد أن يتنازل والدي، والدي شخص طيب جدًا، وكذلك الملكة، ولكن عندما تقابليها وتتعرفين عليها أكثر، سوف تحبينها كثيرًا، إنها شخصية محبوبة لدى قومنا.سألت مايا بفضول: -وماذا عن أختك؟ ما
last updateLast Updated : 2026-04-10
Read more

عندما يتنازعها اثنان

في مملكة أنديس.لقد مر الليل ثقيل صامت وهي بين الحياة والموت، وها هو الصباح أطل عليهم، والشمس بخجل تظهر وتختفى، كما لو كانت تخاف مثلهم من عدم استيقاظها.كانت تولين مستلقية على فراش ملكي كبير، في حالة سبات منذ الأمس، فقد صنع مكسيم تعويذة من عشبة نِسيورا، عشبة الشيطان النادرة، والتي أحضرتها ماريا والدة تولين، بشكل عجيب من تربة أرض القصر، أمام كل جنود زيوس المتحفزين، منذ ظهور مصاص الدماء هذا.لكنهم بناء على أمر زعيمهم التزموا الصمت، ولكن بترقب منذر بالعواصف، ترقب يتوقف فقط على استيقاظ تلك التي هربت إلى سبات عميق، منذ تعرضت للأفتراس بالأمس.نظر كتياس حوله، وهو غير مهتم بالشمس التي تغرق الغرفة، والتي يشعر من خلال مرورها على جلده؛ بأن دمائه تغلي وتكاد تنفجر، الغليان الذي يشعر به يؤلمه بشدة، ولكنه كتم هذا الألم، واحتمله أمام أنديس.قال أنديس لنفسه "متى سوف تشرق الشمس؟ حتى يحترق هذا الشيطان اللعين ويتلاشى من الوجود، كما يحدث عادة مع بني قومه، يموتون عند تعرضهم للشمس، أو حتى على الأقل يصاب بالضعف، فيضرب ضربته القاضية ويقضي عليه."نظر له كتياس ساخرًا، وتحدثت الأعين فقط، وقال لنفسه "أعلم ما تفكر
last updateLast Updated : 2026-04-10
Read more

إما النوم… أو أنا

حيث كانت مايا وجاك…لم يُعلّق على اعتذارها، ولا على الذكرى التي أعادتها إليه عن أخيه، وكأنه قرر أن يطوي ذلك الحديث تمامًا.قال بهدوءٍ حاسم:حسنًا، كفى كلام. لقد تأخر الوقت… عليكِ أن تنامي.ثم أضاف، بنبرةٍ بدت وكأنه يُحدّث طفلةً صغيرة:لا أريدكِ أن تسهري أكثر من ذلك.تجمّدت لثانية ثم رفعت رأسها ببطء لتنظر إليه، وعيناها تلمعان بانزعاجٍ واضح.ابتعدت قليلًا، وشبكت يديها أمام صدرها، وقالت بحدّة:ما هذه النبرة؟ضحك وهو يردّ بخفة:وما هذه النبرة، حبيبتي؟نظرت إليه بغضب، ثم قالت بحدّة:هذه النبرة… كأنك تتحدث إلى أختك الصغيرة! أنا لست طفلة لتخبرني أنه يجب عليّ الذهاب للنوم.زفر بضيق، ثم قال بصوتٍ مسموع:يا إلهي، يا فتاة… دماغكِ هذه تحتاج إلى دراسة، لمعرفة ما الذي يدور بداخلها!ثم اقترب قليلًا، وخفّت نبرته وهو يضيف:حاليًا لديكِ خياران… الأول أن تنامي والثاني أن أحبكِ حتى شروق الشمس.ابتسم بخبثٍ واضح، وأردف:عن نفسي، أنا أفضل الخيار الثاني… ماذا تفضلين يا ساحرتي؟شعرت مايا برغبته فيها، لكنها قررت تجاهل هذه الرغبة وإثارة غضبه، وقالت له بصوت مثير:-أفضل الخيار الأول يا عزيزي جاك. ثم أطلقت ضحكة م
last updateLast Updated : 2026-04-10
Read more
PREV
1
...
456789
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status