All Chapters of زوجة الوحش رغما عنها: Chapter 71 - Chapter 80

90 Chapters

زوجة بالإكراه

قالت لها لين بعناد:-وأنا لن أتركك، فأنتِ تعرفين طبعي جيدًا، عندما أصمم على معرفة شيء ما.تنهدت مايا، ثم قالت:-نعم، أعلم أنكِ فضولية ولن تتوقفي عن إزعاجي.قالت لها لين:-إذًا تحدثي يا فتاة.تنفست بعمق، وهي تقول:-لقد جعلني ملكه عن طريق الخداع.صرخت لين، وكلها فضول لسماع ما حدث:-وماذا حدث بعد ذلك؟ هيا يا فتاة، قولي بسرعة.ضحكت مايا بسخرية:-وجدت أنه أكثر مخادع رأيته في حياتي، عندما يريد شيئًا ما، يفعل أي شيء للحصول عليه، كما فعل معي، فهو لجأ إلى الخداع من أجل الزواج مني.شعرت لين بالصدمة لعدة ثوان، قبل أن تقول بنبرة غير مصدقة:-لقد تزوجت! هل أنت متزوجة؟ هل هذا صحيح وحدث بالفعل؟ردت عليها مايا، وهي تشعر باليأس من الوضع الذي أصبحت فيه رغمًا عنها:-نعم، تزوجت بالخداع، لقد تمكن من خداعي بسهولة، أخبرني أنه يريدني أن أذهب في نزهة معه، وأنا مثل الحمقاء ذهبت معه، أخبرني أن النزهة ستكون في الغابة، وسأستمتع بها كثيرًا، وأنا صدقته.وعندما كنا معًا في الغابة، وفي مكان لأول مرة أراه في حياتي في عمق الغابة، رأيت أشخاصًا يخرجون من عمق الظلام، وأجبرت على الزواج في جو أسطوري مقدس، يليق بأميرهم المستق
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

اكتمالها… أو موتها

في مملكة أنديس، كانت الساعات تمر ببطء ثقيل، كأن الزمن نفسه يتردد في التقدم. وكان الليل الحالك يُسدل ستاره على كل مكان، فيغمر القصر والطرقات بظلال كثيفة، بينما يحاول القمر بصعوبة أن يظهر من خلف الغيوم.وقف كتياس عند حافة الشرفة، وعيناه تتفحصان الظلام، حتى لمح ذلك الظل الذي يعرفه.وحين رآه، عقد حاجبيه قليلًا، وقال بنبرة تجمع بين الدهشة والانزعاج:أَما زلت هنا؟لم ينتظر جوابًا، بل اندفع فجأة، وقفز من الشرفة بخفة، ليهبط على السطح حيث يقف ذلك الذي كان سببًا في وصولهم إلى هذا المكان الغريب.تقدم كتياس نحوه بخطوات حذرة، وعيناه لا تفارقان ذلك المخلوق. ثم اقترب أكثر، وخفض صوته حتى كاد يكون همسًا:هيا... اذهب إلى حيث تنتمي. عالمك ليس هنا، ليس بيننا. هل تعلم؟ لم أرد لك أن تأتي إلى هنا أبدًا... لم يكن هذا اختياري، لكنني كنت مضطرًا.ساد صمت ثقيل، وكأن الكلمات نفسها بقيت معلقة في الهواء. عندها، حرّك ذلك المخلوق رأسه ببطء، في حركة توحي بالفهم...كان شكله هائلًا، يبعث الرهبة في النفس بمجرد النظر إليه. مخلوق فريد من نوعه، يجمع بين هيبة الأسد وجلال التنين. عيناه حادتان، تلمعان ببريق مخيف في ظلمة الليل،
last updateLast Updated : 2026-04-11
Read more

بين صخرة القمر وهاوية الروح

قفز كتياس نحو الكائن الأسطوري، كأن المسافة بينهما لم تكن سوى وهمٍ عابر، واستقر فوق ظهره بحركة حادة، ثم قال بلهجة آمرة لا تحتمل التأخير:بسرعة… إلى صخرة مهد القمر.لم ينتظر ردًا، بل بدأ يتمتم بكلمات غريبة، موسيقى خفية تنساب من شفتيه، عذبة ومخيفة في آنٍ واحد، كأنها تنتمي إلى زمنٍ أقدم من الذاكرة نفسها.كان صوته يرتفع وينخفض بإيقاعٍ غامض، فتجاوب معه الهواء، وارتجفت الظلال من حوله.على السطح، كان الحكيم لا يزال واقفًا حيث تركه كتياس منذ دقائق، جامدًا كتمثالٍ نُسي في العراء.عيناه تتابعان المشهد في ذهولوفي لحظة، اندفع الكائن الأسطوري إلى السماء، بجناحين يشقان الهواء بعنف، يحملان كتياس فوقهما، يطير به كالسهم، غاضبًا، مندفعًا، كأن وجهته ليست مكانًا… بل قدرًا لا يمكن الفرار منه.اندفع أنديس إلى الغرفة كالإعصار، وقد شقّ صراخها سكون القصر ووصل إليه كطعنة في صدره، فاندفع بلا تفكير، وقلبه ينبض بعنف لم يعرفه من قبل، وهو يهتف بنبرة مضطربة:لماذا تصرخين، ملكتي؟ ماذا حدث؟لكن ما إن تخطّى العتبة، حتى شعر بشيء غريب يتسلل إلى أعماقه… كأن نداءً خفيًا يجذبه، كأن روحًا ما تناديه باسمه من مكان لا يُرى.تسا
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

حين يختلط الحب بالألم

طوال اليوم، لم يحاول جاك الاتصال بها أو الظهور أمامها، وكأن بينهما جدارًا غير مرئي ارتفع فجأة دون تفسير، رغم أن المحاضرة الأخيرة ستجمعهما في القاعة نفسها، وتضعهما وجهًا لوجه رغماً عنهما. كانت تظن أن هذا التجاهل مقصود، أو ربما عقابًا صامتًا لا تفهم سببه، ولم تكن تعلم أن جاك في تلك اللحظات كان غارقًا في أمرٍ أعقد بكثير… بين والده، وبين الساعات الحاسمة لاكتمال تحول أختها تولين، ذلك التحول الذي لم يكن مجرد حدث عابر، بل نقطة فاصلة لا عودة بعدها.أنشغلت مايا بفصولها الدراسية، وكانت معتادة على وجود ديانا في معظم فصولهم المشتركة، ووبخت مايا نفسها بسبب قلقها غير المبرر بشأن ديانا، حيث بدت ديارنا هادئة جدًا، وجلست دائمًا بالقرب منها في جميع الفصول.بينما كانت تجمع كتبها بعد انتهاء إحدى المحاضرات، لاحظت اقتراب رمزي منها.لم يكن ظهوره مفاجئًا، بل بدا كأنه كان يراقبها منذ فترة، مترددًا قبل أن يقرر الحديث.توقف أمامها وقال بنبرة تحمل قلقًا واضحًا:هل أنتِ بخير؟ كنت قلقًا عليكِ جدًا الليلة الماضية… عندما قلتِ إنكِ مريضة ثم اختفيتِ ولم تعودي مرة أخرى، حتى إن البروفيسور جاك سأل عنكِ… وعن مكانك.رفعت
last updateLast Updated : 2026-04-12
Read more

صراع الجسد والسلطة

ساد صمت قصير، لكنه كان كافيًا ليزيد التوتر اشتعالًا.وعندما التقت عيناها بعينيه مرة أخرى، أدركت الحقيقة بوضوح… جاك لم يكن غاضبًا فقط، بل وصل إلى حافة الانفجار. أي كلمة خاطئة قد تشعل كل شيء.لن تواجهه بالغضب… بل ستسيطر على الموقف بطريقتها.تقدمت خطوة للأمام، وعلى شفتيها ابتسامة ناعمة، تخفي وراءها حذرًا شديدًا، ثم قالت برقة ممزوجة بخفة متعمدة:عليك أن تصلح جميع أبواب الجامعة… إذا واصلت إغلاقها بهذا الشكل، حبيبي.كانت كلماتها خفيفة، لكنها مقصودة… محاولة لكسر حدة التوتر، وامتصاص غضبه قبل أن ينفجر.قال لها بنبرة غاضبة:-لن يقتصر الأمر على كسر الأبواب فقط، ولكن أيضًا كسر هذا العنق وفصله عن هذا الجسد.ابتسمت له مايا، وقالت بنبرة رقيقة:-لن أهون عليك، أنا زوجتك حبيبتك.قال لها وهو يضغط على أسنانه:-لا تغتري بنفسك هكذا.ثم أقترب منها جاك بغضب، وهربت مايا للاختباء منه خلف المكتب، فضرب الطاولة بقوة بيديه، كما لو كان ينوي كسر الطاولة أو كسرها، لكنها كانت مصممة على كسر سيطرته عليها.قالت له مايا بصوت متجمد:-ألا تعتقد أن تكسير كل هذه الأبواب، وتحطيم الطاولات سوف يؤثر علي، أنا لا أخاف منك، وسأفعل
last updateLast Updated : 2026-04-13
Read more

جمال بثمن

شعرت مايا بالارتياح عندما خرجت من مكتب جاك، وهي تعلم إنها تبدو في أسوأ حالاتها، مع شعرها غير المرتب، وشفتيها المنتفختين؛ بسبب قبلة جاك القاسية.كانت هناك الفتيات الحمقاوات، ينظرن إليها بدهشة، تحركت مايا بلا مبالاة في طريقها إلى حمام الفتيات، وفجأة اصطدمت بديانا.كانت هي آخر شخص في العالم ترغب مايا في مقابلته، في هذه اللحظة المحبطة بالنسبة لها، تمتمت ديانا بكلمات غير مفهومة.قالت لها مايا:-أنا آسفة، ماذا كنت تقولين؟قالت لها ديانا بابتسامة:-أوه، كنت أقول مرحبًا.مدت مايا يدها إلى ديانا، وصافحت الفتاة الأخرى يدها بحرارة، رغم أن يدها كانت باردة مثل ثلج الشتاء.قالت لها الفتاة بحرارة:-أنا سعيدة حقًا بلقائك اليوم، سعيدة جدًا، وكنت أرغب في التحدث معك منذ فترة طويلة، عندما علمت بزواج جاك، ولكنه كان جيدًا جدًا في إخفاءك، أنا ديانا، مجرد مصاصة دماء، وأنتِ مايا الساحرة.قالت لها مايا:-نعم، أنا مايا الساحرة.بابتسامة خالية من الحياة، قالت لها ديانا:-كم هو غريب هذا الطقس، يمكن أن يغير تسريحة أي شعر.ثم بدأت في ترتيب شعر مايا بيديها الجليديتين، وقالت بابتسامة مرحة:-الآن تبدين بحالة جيدة عن ذ
last updateLast Updated : 2026-04-13
Read more

حين تتمرد الزوجة… ويستيقظ الوحش

لم يبالى كتياس وهو ينظر الى ملاكه الشيطاني تولين، وهي تداعب كلا النمران برقة ونعومة، بطريقة مثيرة.رسمت ابتسامة مثيرة على شفتاه وهو ينظر إليها، وقال لنفسه "نعم، ما حدث عكس كل توقعاتي، لكني لا أكره ما آراه، وما حدث لن يخرب أي من مخططاتي."قال مكسيم بغضب:-أبتعد عنها، ولا تقترب أيها الشيطان اللعين منها.أقترب كتياس منها، متجاهل كلمات والدها المحذرة.لم يتماسك أنديس نفسه أكثر، وأخذ يقترب من تلك المرأة، وقال بصوت هامس:-إنها أجمل امرأة قد رأيتها في حياتي، هناك شيء ما يحيط بها يسلبني عقلي.رآها أنديس تبتسم لكلا النمران بإغراء؛ مما جعله يغار، واقترب منها برقة، ومد يده ليمسكها، فأصابته صاعقة كهربائية، أبعدته هو بكل قوته عنها لعدة أمتار، كما لو كانت طاقتها تقول له، غير مسموح لك باللمس. رفعت عينيها له بدهشة، وقالت:-لا تقترب مني مرة أخرى.عندما نظرت إليه بعينيها تلك، شعر بقلبه يكاد يقفز من مكانه، ثم قال لها:-لماذا؟ قالت له بابتسامة مغرية:-لأنه غير مسموح لك عزيزي. ولكن فجأة جذبها كتياس لأحضانه بقوة، وقال بنبرة متملكة:-لأنها ملكي أنا أنديس، وأنا الوحيد المسموح له بلمسها.وبتملك قاسي أخذ يع
last updateLast Updated : 2026-04-14
Read more

الأدوار تتبدل

في الكلية حيث توجد مايا.كانت الشمس مشرقة في وسط المدينة، ضوءها قوي وواضح، ينعكس على الطرقات والمباني من حولها، وكأن اليوم عادي تمامًا… بلا أي توتر أو خوف.جلست مايا في الحديقة العامة، فهي كانت متفقة مع رامزي لكي يتقابلا هنا، فهي بعد إن تحدثت مع ديانا، اكتشفت مايا مدى خطورة زوجها، لم يعد الأمر مجرد شك أو إحساس عابر… بل أصبح يقينًا واضحًا يثقل صدرها.خفضت نظرها قليلًا، وبدأت تحدث نفسها، وصوتها الداخلي مليء بالندم:"أنا بالفعل أخطأت…"توقفت لحظة، وكأنها تعيد التفكير في كل ما فعلته."أخطأت عندما تعمدت أن أثير غيرة جاك… عندما ظننت أن الأمر بسيط… مجرد تصرف عابر."تنفست ببطء، وشعرت بثقل كلماتها."واستخدمت رامزي كطُعم… دون أن أفكر في العواقب… دون أن أتخيل أن الأمور قد تصل إلى هذا الحد."أغمضت عينيها للحظة، وكأنها تحاول الهروب من الفكرة."والآن… أشعر بالأسف الشديد… أسف لم أشعر به من قبل."ارتجفت أصابعها قليلًا وهي تضغط على يديها."لم أكن أعلم أن جاك سوف يكون شديد الغيرة هكذا… لم أتخيل أن غيرته يمكن أن تتحول إلى شيء مخيف بهذا الشكل."رفعت رأسها ببطء، ونظرت أمامها بشرود."والآن… كما يبدو… لقد ا
last updateLast Updated : 2026-04-14
Read more

موهبة قاتلة والجميع يريد رأسها

شعر جاك بخوف مايا من موهبتها الجديدة، وهي موهبة رؤية ما سيحدث في المستقبل، وأن أي شخص كان يمتلكها قديمًا يتم قتله.قال لها جاك بنبرة رقيقة:-لن يتمكن أحد من لمس شعرة واحدة من رأسك، فأنتِ زوجتي، وأي شخص يريد أن يؤذيك عليه مواجهتي أولًا، وسأبذل قصارى جهدي لحمايتك، يا زوجتي الحبيبة.قالت له مايا بنبرة خافتة:-شكرًا لك جاك، من الجيد سماع ذلك منك.سألها جاك بابتسامة مرحة:-ما رأيك في الذهاب معي، لكي تري المنزل الجديد الذي اشتريته لنا؟نظرت إليها مايا بريبة، ثم قالت:-ماذا؟ منزل جديد، لماذا اشتريت منزلاً جديدًا جاك؟أجابها كأنه يخاطب ولدًا صغيرًا:-ألا تعرفين لماذا اشتريته؟ضغطت على شفتيها بشدة، قبل أن تقول له:-لا أعلم، وأنا في انتظارك للإجابة على سؤالي.ضرب كلتا راحتيه معًا، وهو يجيبها بابتسامة مرحة: -اعتقدت أنكِ أذكى من هذا حبيبتي.أشارت له بإصبعها أمام وجهه، وهي تقول بنبرة محذرة:-أحذر من الإهانة يا جاك، لن أتركها تمر بسهولة.بحركة مفاجئة منه، وضع إصبعها الذي كان أمام وجهه، داخل فمه ثم ضغط بخفة بإسنانه، نظرت إليه مايا، مشلولة من الصدمة لبضع ثوان.هتفت مايا في وجهه بانفعال:-أترك إصبعي
last updateLast Updated : 2026-04-15
Read more

حين انفتح الزمن واختارت أن تبدأ من جديد

تناول منه جاك القارورة على مضض، ثم قال له:-سوف أفعل، ولكن أتمنى بعد ذلك أن تتركني وشأني، ولا تتدخل في حياتي مرة أخرى.ثم أنصرف جاك كما أتى فجأة، وترك والده ينظر إلى اختفائه بملامح وجه عابسة.في الغابة المحرمة.جلس مكسيم بجوار أم ابنته الوحيدة، ظل الإثنين صامتين لفترة طويلة من الوقت، قبل أن يقطع مكسيم هذا الصمت الذي طال.قال مكسيم لها:-متى سترجعين إلى قومك ماريا؟تنهدت ماريا، ثم قالت له:-عندما اطمئن على ابنتي اولًا، وأعلم أين اختفت عندما أكتمل تحولها.قال لها مكسيم:-هي مسألة وقت ماريا، حتى نكتشف أين انتقلت وإلى أي عصر.نظرت له بملامح وجه حزينة، وقالت:-وكيف سوف نعلم؟ إذا كنت أنا أمها لا أشعر بوجودها نهائي.شعر بقلبه ينتفض في داخل صدره، وهو يراها هكذا، فقال لها بلهجة مطمئنة:-لا زال هناك بعض الصلة بينها وبين حارسها.قالت بنبرة أمل:-إذًا، أسأل حارسها لايت، أين اختفت؟ وأي عصر ذهبت إليه؟قال لها مكسيم:-في الفترة الحالية هو لا يستطيع الاتصال بها.قالت له بغضب:-لماذا مكسيم؟قال لها بهدوء:-لأن ابنتا حاليًا مضطربة المشاعر وغاضبة، ونتيجة مشاعرها الغاضبة هذه لا نستطيع الوصول إليها.وضعت
last updateLast Updated : 2026-04-15
Read more
PREV
1
...
456789
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status