Share

٤٤٧

last update Tanggal publikasi: 2026-08-29 20:25:43

الفصل 447

كان حشدٌ كبير قد تجمّع خارج المبنى، وقد اتجهت أنظار الجميع نحو البرج المركزي، حيث بدت الفوضى واضحة رغم محاولات البعض التظاهر بالهدوء.

توقّف زاكاري وإمبر للحظات، ورفع الاثنان رأسيهما نحو الواجهة الزجاجية للبرج، ليفاجآ بعدد كبير من اللافتات المعلّقة على الجدران، وقد كُتبت عليها عبارات مهينة وصادمة:

[زاكاري سلات وغد!]

[زاكاري سلات، قبّل مؤخرتي!]

[إمبر ليندت عاهرة!]

[إمبر ليندت حقيرة!]

ظلّ زاكاري هادئًا في البداية. لم تكن الإهانات الموجهة إليه تعنيه كثيرًا، فقد توقع أن يحاول أحدهم استفزاز
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci
Komen (2)
goodnovel comment avatar
Nono Nono
متى ياحلوه تنزلين الأجزاء الباقيه...
goodnovel comment avatar
Emy Sam
ايه يا سمكة.. تصبيرة ناشفة جدا هههههههه انزلي بالغموس التقيل
LIHAT SEMUA KOMENTAR

Bab terbaru

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥٦٦

    الفصل 566ارتسم على وجه إمبر نظرة ازدراء صريحة، وقالت بسخرية لاذعة:— «تصرين على أنكِ قريبة من السيد جيمس، ومع ذلك أنتِ في عجلة من أمركِ لمغادرته الآن؟ بل إنكِ بالكاد تبدين حزينة! هل أنتِ حقًا صديقة للسيد جيمس كما كنتِ تدّعين؟»حدقت ديبي في إمبر لثوانٍ، وظلت ملامحها جامدة دون أن تجيب.وفي النهاية، اختارت الصمت وانصرفت، متحملة سخريتها دون تعليق.فهي تعرف أن الجدال مع إمبر أو محاولة شرح موقفها لن يوصلا إلى شيء. والأفضل من ذلك كله... أن تُسكتها نهائيًا.لكن إمبر بدت مستاءة من رحيلها، وما إن همّت باللحاق بها حتى وضع زاكاري يده على ذراعها ليوقفها.ثم قال، مدافعًا عن ديبي:— «إمبر، الجميع، بمن فيهم ديبي، يتألمون لما حدث لجيمس. قد تبدو باردة المشاعر، لكن هذا طبيعي عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع يعقوب. الأمر لا يعني أنها لا تكترث، بل إنها بارعة في إخفاء مشاعرها.»ظهرت لمحة غيرة في عيني إمبر؛ فمن الواضح أن زاكاري يعرف ديبي جيدًا.قالت بامتعاض:— «يبدو أنك تعرف كل شيء عنها... لكنني ما زلت أعتقد أنها تخطط لشيء سيئ.»كانت ديبي على مسافة قريبة، وقد التقطت كلماتها بوضوح.اشتدت عيناها قتامة.*تبًا لت

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥٦٥

    الفصل 565في مكان قريب، كانت ديبي تراقبهما بإمعان. وبغض النظر عن ملامح إمبر أو جمالها، كانت تراها بشعة في نظرها.استدارت بعيدًا عنهما وأخرجت هاتفها لإجراء مكالمة.كان يعقوب قد التقى لتوه بعائلة الريدينز.في مثل هذه المواقف، كانوا يضعون الربح أولًا، ثم ينظرون إلى الصورة الأكبر. لكن حتى الآن، لم يمنحهم يعقوب سببًا واحدًا يدفعهم إلى مساعدة ليان.بل على العكس، كانت ليان نفسها سببًا في تضرر أرباحهم؛ فهم عائلة مينيرفان، ويسيطرون على مصالح عيادة ميد.لذلك، أخبروا يعقوب بوضوح أنهم يقدمون له معروفًا بالفعل بعدم إضافة المزيد من الوقود إلى النار.لكن يعقوب كان يعرف الحقيقة.هم لم يرفضوا مساعدته إلا لأنه لم يقدم لهم عرضًا مغريًا بما يكفي.أخرج هاتفه، وكان على وشك إجراء مكالمة، حين ظهرت مكالمة ديبي على الشاشة.أجاب فورًا، لكنه لم يحصل منها على إجابة واضحة. كانت تتلعثم، وتتوقف بين الكلمات وكأنها عاجزة عن إخراج ما تريد قوله.نفد صبره.— «أخبريني الآن!»وأخيرًا، خرج صوت ديبي مترددًا:— «جيمس... دخل في غيبوبة. إنه في المستشفى المركزي، وزاكاري معه أيضًا.»في اللحظة نفسها، تبدلت ملامح يعقوب الهادئة إلى

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   564

    الفصل 564كان الدكتور فاغنر من المقربين إلى زاكاري، ولذلك لم يتردد في الموافقة على إجراء الجراحة في أسرع وقت ممكن.لكن شيئًا ما بدا مشؤومًا في تلك اللحظة.قال الدكتور فاغنر:"حسنًا... إنه بخير ويتنفس..."ما إن سمعت ديبي الجملة حتى انتفضت من الداخل وسقط هاتفها من يدها.ارتطم بالأرض وتحطمت شاشته بصوت فرقعة حاد شقّ الصمت.ألقت إمبر نظرة خاطفة نحو الهاتف، ثم رفعت عينيها إلى ديبي.كان تصرفها مريبًا بوضوح، لكن زاكاري فسر ارتباكها بطريقة مختلفة، وظن أنها سعيدة للغاية بنجاة جيمس.قال مطمئنًا:"لا تقلقي. جيمس أصبح آمنًا الآن."أخفت ديبي اضطرابها بأن خفضت رأسها، وتمتمت:"أنا سعيدة للغاية..."لكن الدكتور فاغنر قاطعها فجأة:"هل تسمحون لي أن أنهي كلامي؟"التفت إليه زاكاري على الفور."ما الأمر؟ ألم تقل إنه نجا؟"تردد الدكتور فاغنر لحظة، ثم نظر مباشرة إلى عيني زاكاري."إنه يتنفس، لكن..."خرجت منه تنهيدة ثقيلة."لقد بذلت قصارى جهدي."تسلل شعور ثقيل إلى صدر زاكاري."ما الأمر؟"قال فاغنر ببطء:"إنه في غيبوبة.""ماذا؟!"خرجت الكلمة من فم زاكاري كصرخة مشوبة بالصدمة وعدم التصديق.كانت النتيجة قاسية.فالفا

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥٦٣

    الفصل 563رفعت ديبي رأسها عاليًا، ولم يظهر على ملامحها أي أثر للذنب.قالت بثبات:"أنا وجيمس نعرف بعضنا منذ زمن طويل. نعرف بعضنا جيدًا، وكل ما أفعله الآن هو من أجله."أطلقت إمبر ضحكة ساخرة."إن لم تكوني تكذبين."استدارت ديبي نحوها فجأة، وانفجر صوتها بحدة:"ما مشكلة زوجتك يا زاكاري سلات؟ إنها لا تعرفني حتى! لماذا قد أحاول إيذاء جيمس؟ حتى لو اختلفنا، فإن ما نريده في النهاية واحد: أن يكون جيمس بخير. زوجتك، من جهة أخرى، لا تتوقف عن التلميح إلى أنني سأؤذيه! لذلك أسألك، لماذا قد أفعل ذلك؟ ما الفائدة التي ستعود عليّ؟!"كانت كلماتها حادة ومتلاحقة، لكنها بدت منطقية.فقد عملت ديبي تحت إمرة يعقوب لفترة طويلة، وكانت تربطها علاقة وثيقة بكل من آدم وجيمس. وبالنظر إلى ما يعرفه الجميع عنها، لم يكن هناك سبب واضح يدفعها إلى إيذاء جيمس.لذلك قال زاكاري:"اعذريها. إنها لا تعرف أنك صديقته."وفي تلك اللحظة، خرج الطاقم الطبي من غرفة العمليات وهم يدفعون جيمس على نقالة.التفت زاكاري إليهم فورًا."هيا بنا."ألقت ديبي نظرة سريعة على جيمس، ثم أخفت كل اضطراب خلف وجه هادئ وهي تقول."أجل، يجب أن نسرع. لا ينبغي أن يتأ

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥٦٢

    الفصل 562[لستِ مضطرة إلى معرفة من أنا. يكفي أن تعلمي أن هناك من يشك بكِ. لا تدعيه يبقى طليقًا، وإلا سيتسبب لكِ في مشاكل.]توقفت أنفاس ديبي للحظة.كان الأمر كما لو أن صاحب الرسالة شاهد كل ما حدث بعينيه... بل كان موجودًا هناك بالفعل.التفتت بسرعة، وجالت عيناها في الممر بحثًا عن أي شخص يراقبها.وعندها لمحته.في ممر الطابق الثاني، كان شخص يرتدي معطفًا أسود طويلًا وقبعة بيسبول.وما إن شعر بنظراتها حتى استدار على الفور ثم أسرع مبتعدًا.لم تتردد ديبي.انطلقت خلفه، وصعدت الدرج بسرعة، لكنها عندما وصلت إلى الطابق الثاني لم تجد أحدًا.اختفى تمامًا.توقفت للحظة، ثم أخذت تبحث بعينيها في أرجاء المكان مصرة على العثور عليه.لكن هاتفها رن من جديد.أخرجته بسرعة، فرأت رسالة أخرى.[لا تحاولي البحث عني، وإلا سأخبر يعقوب جبريل أنكِ حاولتِ قتل جيمس.]ارتجفت أصابع ديبي.من يكون هذا الشخص؟ وكيف عرف ما حدث؟ والأخطر من ذلك... كيف عرف بشأن يعقوب؟كتبت بسرعة:[ماذا تريد؟]جاء الرد فورًا:[مساعدتك.]انعقد حاجبا ديبي، وكتبت:[هل تظنني حمقاء؟ لقد كنت تهددني قبل لحظات.][يمكنكِ تجاهل ما أقوله. سأخبر يعقوب جبريل بكل

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥٦١

    الفصل 561اندفع زاكاري بسيارته نحو مستشفى أيكن بأقصى سرعة وإمبر إلى جواره… وما إن وصلا حتى وجد ديبي واقفة بمفردها خارج غرفة العمليات.توقفت عيناه عند المكان لحظة، وانعقد حاجباه بحدة.كانت الظروف هنا بدائية إلى حد أثار استياءه فورًا حتى إمبر لم تستطع إخفاء دهشتها وهي تتأمل المستشفى من حولها.قالت باستغراب:"لماذا أرسلوا السيد جيمس إلى هنا؟"وما إن اقترب زاكاري منها حتى التفتت ديبي إليه، وبدا عليها الذهول لرؤيته."ماذا تفعل هنا؟"أجابها باقتضاب:"اتصل بي يعقوب.""أرى."خفضت ديبي عينيها، لكن إمبر كانت تراقبها عن كثب. لم تفُتْها تلك المفاجأة التي مرت على وجه الأخرى.قالت إمبر:"لقد بدوتِ متفاجئة."رفعت ديبي رأسها ببطء. وبحلول تلك اللحظة، كانت ملامحها الجادة المعتادة قد عادت إلى وجهها؛ بل بدا في نظرتها شيء من التعالي، كما لو أنها تضع نفسها فوق من حولها.قالت ببرود:"أنا متأكدة من أنكِ أسأتِ فهم الأمر، يا آنسة."فهي، بصفتها سكرتيرة يعقوب، اعتادت التقليل من شأن الآخرين.في النهاية، كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين يتمنون الحصول على دقائق قليلة من وقت يعقوب، لكنهم جميعًا كانوا مضطرين إلى

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٦

    الفصل 6 رفع يعقوب حاجبه في هدوءٍ ينضح بالهيمنة فانعكس في عينيه بريقٌ بارد أشبه بحدّ السيف وقال بنبرةٍ تقطر تهديدًا مكبوتًا: «ماذا؟» انقبض فكّا زاكاري وصوت أسنانه يطحن صمت المكان ثم لفظ كلماته ببطءٍ متردّد: «لا بأس… سأتغاضى ما دام الأمر يتعلّق بسعادتك.» لم يزد يعقوب على ذلك سوى بنظرةٍ ومن ث

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٥

    الفصل 5كان المساء يهبط ببطءٍ على المدينة يغمرها بظلالٍ بنفسجية تتداخل مع أنفاس الريح القادمة من البحر وبعد أن توقّفت السيارة عند بوابة المستشفى العسكرية كأنها نيزكٌ هبط للتو فترجّل زاكاري بخطوةٍ واثقة يلتفت إلى يعقوب الذي بقي في الداخل فزاكاري قد أتى برفقتهما بعد إلحاح من يعقوب لمقابلة ليان كي يشك

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٤

    الفصل 4 أبقت ليان رأسها منخفضاً تحتمي من بقايا نظراته وسارت بخطًى مترددة نحو حقيبتها الطبية ورغم اضطراب قلبها ظلّ صوتها ثابتاً يحمل رصانة الطبيب الذي لا يفرّق بين مريضٍ وعدو: «إيّاك أن تدع الغُرز تلامس الماء وضع المطهّر مرّة في اليوم وارتدِ ثيابًا فضفاضة لا تحتكّ بالجروح». قالتها ووضعت على الط

  • قبلة على شفاه الغضب (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا)   ٣

    الفصل 3قال زاكاري بصوت مُلح:«ليان؟ هل يمكنكِ مساعدتي أرجوكِ؟»كانت ليان قد تخرجت هي وزاكاري من المستشفى التعليمي ذاته وإن كان يكبرها بفصلين دراسيين ولكن بعد عودته من بعثةٍ في الخارج صار اسمه يتردّد في أروقة الطب كوميضٍ لامع…. نجمًا يعرفه الجميع لكن عينيه ظلّتا تحملان دفء صداقةٍ قديمة لا تخطئه ليا

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status