《امرأة هزت عرش السلفادور (سلسلة قلوب تتناحر عشقًا) 》全部章節:第 71 章 - 第 80 章

89 章節

٧١

الفصل 71في لحظة واحدة شحب وجه روزاليند وكأن صاعقة ضربتها فجأة.أما جين فقد أصابتها الصدمة هي الأخرى وتجمدت في مكانها قبل أن تهتف روزاليندا قائلة بقلق:"أمي! ماذا يحدث؟!"أطبقت روزاليند على أسنانها بقوة بينما غطى العرق البارد جبينها، وأضافت بصوت مرتجف:"ألم تبيعي هذه القلادة؟ كيف ظهرت هنا في المزاد؟!"تمتمت جين وهي لا تكاد تستوعب ما تراه:"لقد... لقد بعتها بالفعل… هذا مستحيل!"وضعت روزاليند يدها على صدرها وهي تكاد تختنق من القلق."ماذا سأفعل الآن؟ جاستن موجود هنا ولا بد وأنه رأى القلادة… ماذا سيظن عندما يرى رمز حبه لي معروضًا للبيع في مزاد؟ بالتأكيد سيغضب مني!"كانت مشاعر الغضب والمرارة تعصف بها حتى كادت الدموع تفيض من عينيها.حاولت أن تهدئ نفسها وهمست في داخلها:لا بأس... ربما توجد نسخة أخرى منها في مكان ما...لكن صوت مقدم المزاد بدد آخر أمل لديها وهو يعلن:"هذه قطعة فريدة لا مثيل لها وقد صُنعت خصيصًا لإحداهن ولا يوجد قطعة مشابهة لها في جميع أنحاء العالم."عندها انهارت كل محاولات الإنكار ولوهلة غرقت الأم وابنتها في دوامة من الذعر.كانت روزاليند تبحث بيأس عن طريقة تبرر بها الأمر أمام
閱讀更多

٧٢

الفصل 72كانت بيلا شابة راقية ومثقفة نشأت في كنف عائلة تومسون مدللة ومحاطة بكل سبل الراحة لذلك لم تكن يومًا بحاجة إلى اللجوء إلى الحيل أو المكائد للحصول على ما تريده لكن بعد زواجها من جاستن ثم انفصالهما تغيرت أشياء كثيرة داخلها وأصبحت تراودها أفكار لم تكن لتخطر ببالها من قبل.تذكرت اللحظة التي عُرضت فيها قلادة **"القلب المشتعل"** على منصة المزاد وكيف انكسرت نظرة جاستن وهو يراها أمام الجميع عندها أدركت أنها ربما تجاوزت الحدود؛ كان بإمكانها أن تتجاهل القلادة وكأنها لم ترها، ولم يكن هناك ما يدفعها إلى تعريض جاستن لهذا القدر من الإحراج بعرض رمز حبه في مزاد علني.لكن الغضب كان قد أعماها… ولم يكن غضبها بسبب الطلاق فقد تقبلت النهاية منذ زمن وأيقنت أن الحب الذي تمسكت به طوال ثلاثة عشر عامًا قد انتهى بلا رجعة… ما كان يؤلمها حقًا هو أن رجلاً بذكاء جاستن لم يستطع أن يرى حقيقة المرأة التي وهبها قلبه ولم يدرك معدنها الرخيص.أغمضت بيلا عينيها وهمست لنفسها:"لقد اندفعت أكثر مما ينبغي... لن أكرر هذا مرة أخرى."ارتسمت على شفتيها ابتسامة باهتة امتزجت بالألم بينما شعرت بوخز عميق في قلبها.لكنها قد اتخذت
閱讀更多

٧٣

الفصل 73توقفت أنفاس بيلا للحظة؛ فقد كان ذلك السوار هدية من نايجل وأقرب قطعة إلى قلبها لكن روزاليند حطمته بكل سهولة وكأنه لا يساوي شيئًا.في لحظة، اشتعل الغضب داخل بيلا حتى إنها تمنت لو تحطم عظام روزاليند كما حطمت هي سوارها.فصرخت بغضب وقد احمرت عيناها:"روزاليند!"شعرت روزاليند بشيء من الخوف لكنها كانت واثقة أن الموقف لا يزال في صالحها.وقالت بابتسامة ساخرة:"وماذا لو كسرت السوار يا آنا؟ لا يوجد هنا سوانا… أخبريني، إذا ادعيتِ أنكِ اعتديتِ عليّ، فمن تظنين أن جاستن سيصدق؟"وما إن أنهت كلماتها حتى ارتسمت على وجهها ابتسامة ماكرة ومن ثم التقطت إحدى قطع اليشم المكسورة من حافة الحوض وأمسكت بمعصمها.وفي اللحظة نفسها أدركت بيلا ما تنوي فعله فشهقت وأسرعت نحوها محاولةً منعها لكن الوقت كان قد فات."آه!"وقفت بيلا عاجزة وهي ترى روزاليند تغرز قطعة اليشم الحادة في معصمها.كانت تلك أول مرة تؤذي فيها روزاليند نفسها بهذه الطريقة… وقوقد مدت ألا تصيب الشريان لكن الجرح كان عميقًا بما يكفي فبدأ الدم يتدفق بغزارة ويسيل على أرضية الحمام.ارتجفت روزاليند من شدة الخوف لكنها أجبرت نفسها على مواصلة التمثيل… فقد
閱讀更多

٧٤

الفصل 74تظاهرت شانون بالقلق واقتربت منها وهي تسأل بلهفة:"روز، ماذا حدث ليدك؟"وسارعت بيثاني تضيف بنبرة بدت كمن تحقق العدالة لروز:"روز، لا تخافي… أخبرينا فقط بما حدث ولن نسمح لأحد بأن يتنمر عليكِ."أخذت روزاليند شهيقًا مرتجفًا وهي تستند إلى صدر جاستن، ثم رفعت عينيها نحو بيلا بنظرة امتزج فيها الاستياء بالعتاب، وقالت بصوت خافت بتصنع مبتزل:"لقد... التقيت الآنسة براون في الحمام."توقفت لحظة، ثم تابعت:"كنت أعلم أنها لا تكنّ لي أي ود ومع ذلك بادرتها بالتحية على أمل أن نطوي صفحة الماضي ونبدأ من جديد… لكن يبدو أنها لم تتقبل محاولتي وسرعان ما تحول الحديث بيننا إلى جدال."في المقابل، عقدت بيلا ذراعيها وأمالت رأسها قليلًا ثم أطلقت ضحكة ساخرة أثارت استغراب من حولها.رفع جاستن بصره إليها وما إن رأى ابتسامتها حتى ازداد ضيقه وانعقد حاجباه.واصلت روزاليند حديثها بنبرة متأثرة:"وعندما حاولت المغادرة أمسكت بي الآنسة براون ومنعتني من الرحيل… ارتبكت بشدة، وأثناء محاولتي الإفلات منها علقت يدي بسوارها فسقط على الأرض وتحطم… اعتذرت لها فورًا، لكنها لم تقبل اعتذاري بل ازداد غضبها، ثم..."توقفت عن الكلام ع
閱讀更多

٧٥

الفصل 75تجمد جاستن في مكانه وشعر بقلبه يرتجف بعنف وهو يحدق في زوجته السابقة بعينين يملؤهما الذهول غير قادر على استيعاب ما سمعه… كيف يمكن للمرأة التي عرفها يومًا هادئة ولطيفة أن تتحول إلى شخص يؤذي الآخرين بهذه القسوة؟ابتلع ريقه بصعوبة، وقال بصوت خافت اختنق في حلقه:"آنا... هل هذا صحيح حقًا؟"ظل يحدق فيها بعينيه الداكنتين، يبحث في ملامحها عن إجابة مختلفة.أما بيلا، فاكتفت برفع زاوية شفتيها لترتسم على وجهها ابتسامة غامضة تحمل شيئًا من التحدي والسخرية.في الجهة الأخرى، شعر رايان بأن قلبه يخفق بقوة حتى إنه وضع يده على صدره دون وعي وقد أسرته تلك الابتسامة وتساءل في داخله:**"كيف يمكن لامرأة أن تبدو فاتنة إلى هذا الحد، وفي الوقت نفسه توحي بكل هذا التمرد والخطورة؟"**لكن روزاليند لم يرق لها ما رأت… فما إن لاحظت أن جاستن يكرر سؤاله لبيلا وكأنه ينتظر منها تأكيدًا، حتى دب الخوف في قلبها من أن يبدأ بالشك في روايتها؛ لذلك أطلقت بكاءً صاخبًا، وقالت بصوت متقطع:"جاستن... ماذا تقصد؟ ألهذه الدرجة لا تصدقني؟ هل أصبحتُ في نظرك شخصًا لا يستحق الثقة؟"أما في أعماقها، فكانت تفكر بارتياح:**"لماذا تحملت آ
閱讀更多

76

الفصل 76لم يكن من الحكمة استفزاز بيلا أو التقليل من شأنها.قالت بصوت حازم: "اسمعوا جيداً… من هذه اللحظة، أصبحت أنا وروزاليند عدوتين… وإن تراجعت عن كلمتي يوماً، فليكن مصيري كمصير هذا السوار."ثم شدّت على أسنانها وفتحت كفها ببطء تجمد جاستن في مكانه للحظة وشعر بضيق يخنق صدره… فقد رأى راحتيها وقد تلطختا بالدم إثر ضغطها العصبي على ما بكفها بينما تناثرت بين أصابعها شظايا سوار اليشم.كان يعلم جيداً مدى تعلق بيلا بذلك السوار ولهذا احتفظت به رغم تحطمه حتى إنها لم تنتبه إلى أن الشظايا جرحت يدها وأسالَت دمها.لوهلة اضطربت مشاعر جاستن، وشعر بثقل يجثم على قلبه فظل يحدق في وجه بيلا المليء بالغضب والمرارة بينما خيّم الحزن على عينيه وكأن صدعاً عميقاً انشق في قلبه.هتف رايان بقلق:"آنسة براون! يداكِ تنزفان!"وأخذ يفتش في جميع جيوبه على عجل بحثاً عن منديل ورقي يضمد به جرحها لكنه لم يجد شيئاً.أما جاستن، فكان يحمل منديلًا في جيب سترته… أغمض عينيه للحظة وشد قبضته لكنه لم يستطع أن يجد الشجاعة الكافية لإخراجه ومناولته لها.في تلك اللحظة، انتشر عبيرٌ رقيق في الأرجاء مع اقتراب امرأة رشيقة ترتدي فستانًا أخضر
閱讀更多

٧٧

الفصل 77لم يتغير تعبير بيلا، وكأن الكلمات الموجهة إليها لم تمسها.كانت تدرك تمامًا خبث شانون وما تخفيه وراء حديثها المنمق. فقد كانت تحاول أن توحي لميلا بأن بيلا مجرد فتاة ريفية مطلقة، تركض خلف المال وتتعمد التقرب من الرجال الأثرياء.تبادلت جين وشانون وابنتاهما نظرات مليئة بالشماتة، وارتسمت على وجوههن ابتسامات خبيثة.فالعلاقة بين عائلتي تومسون وسلفادور كانت متوترة منذ زمن. وآشر، بصفته الابن الأكبر لوايت تومسون، كان يتمتع بمكانة مرموقة، ويستطيع الارتباط بأي امرأة يشاء. لذلك، بدا لهن أن ارتباطه بطليقة جاستن سلفادور لن يجلب له سوى السخرية والاستهجان.عقد جاستن حاجبيه، واشتعل الغضب في عينيه وهو يقول بحدة:"عمتي شانون، هذا أمر يخصني وحدي، وليس من حقك التدخل فيه."ردت شانون بثقة مصطنعة:"قد يكون شأنك الخاص، لكنه يمس أيضًا سمعة عائلتي سلفادور وتومسون. أردت فقط أن أُطلع السيدة تومسون على الحقيقة حتى لا تُفاجأ لاحقًا عندما تعلم أن الآنسة براون هي زوجتك السابقة. أنا أفعل هذا حرصًا على مصلحة الجميع."هزت ميلا رأسها بابتسامة باردة، ثم قالت:"سمعة العائلتين؟ أليست السيدة براون مطلقة من السيد سلفاد
閱讀更多

٧٨

الفصل 78"انتظري!"دوّى صوت جاستن في المكان فأوقفت بيلا خطواتها.بعد كلمات ميلا اشتعل في صدره غضب لم يستطع تفسيره رافضًا الاعتراف بأن الغيرة هي سبب ذلك. نظر جاستن إلى بيلا وقال بنبرة هادئة تخفي اضطرابه:"آنسة براون، ما زلتِ مدينة لي باعتذار، أليس كذلك؟"تنهد رايان بضيق وشعر برغبة حقيقية في أن ينزع جوربه ويحشره في فم جاستن حتى يتوقف عن الكلام.أما بيلا، فشعرت بوخزة عميقة في قلبها لكنها رفعت رأسها ونظرت إليه ببرود… كانت نظرتها حادة ومليئة بخيبة الأمل حتى شعر جاستن كما لو أنها سهام تخترق أعماقه.وفجأة، انطلق صوت رقيق يقطع الصمت:"ليست آنا... ليست آنا!"التفت الجميع نحو مصدر الصوت وقد بدا الذهول واضحًا على وجوه أصحاب النوايا الخبيثة.أما بيلا، فأضاءت عيناها فور أن رأت صاحبة الصوت."كاري!"اندفعت نحوها فتاة ترتدي فستانًا أبيض بسيطًا وقد صُفف شعرها بطريقة غريبة جعلته يشبه زهرة القرنبيط بينما كان وجهها الجميل والرقيق يفيض بالبراءة… كانت تلك التسريحة العجيبة من "إبداعات" بيثاني.فمنذ سنوات، كانت بيثاني تعتبر شقيقتها كاري منافسة لها من دون سبب؛ ولأن كاري كانت أجمل منها امتلأ قلبها بالغيرة فاع
閱讀更多

٧٩

الفصل 79ضيّق جاستن عينيه الحادتين، وثبّت نظره على وجه روزاليند الشاحب، وكأن عاصفةً على وشك أن تنفجر.ثم أفلت يدها ببطء.في تلك اللحظة، شعرت روزاليند وكأنها فقدت آخر أمل للنجاة. لم تهتم بالألم الذي يعتصر معصمها، بل سارعت إلى احتضان خصر جاستن وهي تصرخ بذعر:"لا يا جاستن! آنا هي من استفزتني أولًا! أنا لم أؤذها أبدًا! كاري تعاني اضطرابًا نفسيًا منذ سنوات، فلا تصدق كلامها!"قهقه رايان بسخرية وقال:"اضطراب نفسي؟ كل ما تعانيه كاري هو تسريحة شعر كارثية. أما ما حدث بينك وبين آنا، فقد روته بوضوح تام."ورغم سخريته، تعمد ألا يتجاوز حدوده احترامًا لجاستن.حتى رايان، المعروف باستهتاره، كان يرى بوضوح حقيقة روزاليند ويزدري تصرفاتها. أما جاستن، فكان يعامل تلك المرأة الماكرة وكأنها أثمن ما يملك، وكأنه واقع تحت سحرها.نظر إليها جاستن بعينين مضطربتين وسأل بصوت متحشرج:"آنا... لم تؤذكِ، أليس كذلك؟"توقفت روزاليند عن الكلام. ومع وجود كاري، التي شهدت كل ما حدث، لم تعد تملك الجرأة على اختلاق المزيد من الأكاذيب. وبدأ العرق البارد يتصبب من جبينها.عاد جاستن يسألها، وقد ازداد صوته ثقلًا:"إذن... لقد اتهمتِ آنا
閱讀更多

٨٠

الفصل 80بعد أن خضعت روزاليند للعلاج في قسم الطوارئ نُقلت إلى جناح المرضى العام إذ أكد الطبيب أن حالتها مستقرة وأن الجرح لم يكن عميقًا بما يستدعي الغرز وإنما مجرد إصابة سطحية… أما سبب إغمائها، فكان الإرهاق الشديد والضغط النفسي الذي تعرضت له.ما إن فتحت روزاليند عينيها حتى اندفعت جين نحوها وهي تبكي بحرقة تقول وهي تمسح دموعها:"روز! لقد استيقظتِ أخيرًا! ظننت أنني فقدتك إلى الأبد!"زفرت شانون بضيق وقد وقفت أمام النافذة وذراعاها معقودتان أمام صدرها، ثم قالت ببرود:"يكفي هذا البكاء… جاستن غادر منذ وقت، فلمن تمثلين هذا المشهد؟ لقد بدأ صوتك يزعجني."ثم التفتت إلى روزاليند وسألت بحدة:"هل فكرتِ في طريقة للخروج من هذه الورطة؟"نظرت إليها جين باستغراب وقالت:"أي ورطة؟ هل حدث شيء آخر؟"أطلقت شانون ضحكة ساخرة ثم رمقتها باحتقار وقالت:"أنتم حقًا عديمو الفائدة… بذلت كل ما بوسعي لمساعدتكم ولولا تدخلي لما اقتربت ابنتك أصلًا من جاستن… هل تظنين أنكما، بهذا القدر من السذاجة، هل كان بإمكانكما إدخالها إلى عائلة ثرية لوليّ؟"شعرت روزاليند بالضيق هي الأخرى، وألقت اللوم في داخلها على والدتها.فمن أجل إنقاذ ع
閱讀更多
上一章
1
...
456789
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status