الفصل 51في الليلة الماضية وتحت ستارٍ من الكتمان التقت بيلا بمايكل في إحدى الحانات حيث كان غارقًا في سُكرٍ يُثقِل لسانه ويُضعف يقظته. هناك ألقت على مسامعه حقيقةً كفيلة بأن تُطيح بما تبقّى من توازنه؛ أخبرته بأن زيك لن يتردد في التضحية به وأنه سيدفعه ليكون كبش الفداء في المؤتمر الصحفي المرتقب لينجو بنفسه من العاصفة القادمة.تراجع مايكل بحدة وقد اشتعلت عيناه بالرفض وقال بنبرةٍ امتزج فيها الغضب بالذهول:"هذا مستحيل! أنتِ… أتظنين أنكِ قادرة على استغلالي بهذه السهولة؟ لن أكون شاهدًا… لست بهذا الغباء!"ارتسمت على شفتي بيلا ابتسامة باردة، وقالت بثقةٍ لاذعة:"بل أنت الغبي إن واصلت عنادك بهذا الشكل."وهكذا تحوّل اللقاء المشحون إلى مفاوضةٍ حادة تداخلت فيها التهديدات مع الإغراءات حتى وجدت بيلا طريقها إلى قلب ضعفه ثم أفصحت له دون مواربة:"سأكون صريحة… أملك أدلةً دامغة على تواطئك مع زيك لم أُسلّمها للمدّعين العامين بعد فقط لأنني أردت أن أمنحك فرصة أخيرة من أجل والدي فهو من رفعك يومًا إلى هذا المنصب."تجمّد مايكل في مكانه وكلماتها أعادته قسرًا إلى ماضٍ حاول نسيانه… عشرون عامًا من الكفاح ارتسمت أمام
Read more