من منظور أفيريكنتُ قد وافقتُ على النوم مع حبيبي رايان للمرة الأولى الليلة، في أول يوم تزاوج لنا.عندما فتحت باب غرفته، رأيتُه بمظهره المثير عاريًا كما تخيلته تمامًا.ولكن امرأة أخرى كانت فوقه.أختي غير الشقيقة الصغرى، زارا."ما هذا الـ...؟" تجمدتُ عند عتبة الباب.كانت زارا تعتلي رايان مواجهةً إياي. وحين لمحتني، ابتسمت بسخرية وأطلقت أنينًا، ثم خفضت رأسها وغرست أسنانها في عنق رايان."أوه نعم. هكذا تمامًا!" قالت وهي تهمس في أذنه. شهق رايان ورفعها ليقلبها ويصبح فوقها.شعرتُ بغثيان يكتسح أحشائي وكأنني على وشك التقيؤ.حينها لاحظني رايان وتجمّد مكانه."أفيري." همس باسمي.اجتاح الذنب ملامح وجهه، لكن يديه ظلتا متمسكتين بخصر زارا. ساد الصمت أرجاء الغرفة للحظة."لقد اكتشفنا، زارا وأنا، للتو أننا رفيقان مقدران." هوت كلمات رايان كالمطرقة على قلبي.رفيقان مقدران.في أيام التزاوج، يمكن للمستذئبين ممن تجاوزوا التاسعة عشرة تمييز رفاقهم المقدرين عبر الرائحة.الانجذاب بين الرفقاء المقدرين لا يُقاوم. يمكن لكل منهما أن يُحفز حرارة التزاوج لدى الآخر بمجرد استنشاق رائحته عن بُعد. وما إن يجد الرفيقان أحدهما
Read more