من منظور أفيرياستيقظت قبل ساعات من الموعد المقرر لانعقاد اجتماع القطيع. وكانت هذه التسمية مضللة إلى حد ما، إذ لم يكن المقصود بها اجتماع جميع أفراد القطيع فعليًا. فاجتماع القطيع بأكمله كان سيستغرق أيامًا حتى يكتمل حضوره، وكنا سنحتاج إلى عقده في قاعة المراسم أو ساحات التدريب لاستيعاب جميع من يتمكن من الحضور.وعادة ما كانت تلك الاجتماعات تقتصر على الاحتفالات الموسمية التي تمثل تعاقب فصول السنة في قطعان الذئاب، مثل ليالي قمر التزاوج المكتمل، ومراسم التزاوج الرسمية، وتنصيب ألفا أو لونا للمرة الأولى، وحفلات الزفاف، وما إلى ذلك.أما هذا الاجتماع، فكان يضم أفراد القطيع الذين يمثلون رؤساء الأقسام الرئيسية، وقادة مجموعات المحاربين، وكبيرات العائلات، وغيرهم ممن يشغلون مناصب رئيسية تسهم في الحفاظ على التسلسل الهرمي للحياة اليومية. ومع ذلك، كان باب الحضور مفتوحًا أمام أي شخص يرغب في المتابعة من شرفة المشاهدة، ولذلك توافد إلى بيت القطيع على مدار اليوم عدد كبير من شيوخ القرية والمتفرجين.وكانت هناك قاعة اجتماعات كبيرة واحدة مخصصة لمثل هذه الاجتماعات. تمتد على طول الجهة الخلفية من بيت القطيع، ويشكل أ
اقرأ المزيد