زمجرتُ وأنا ما زلتُ أُثبّتها: "إذًا، تنكرين أنكِ لا تزالين تكنّين له مشاعر؟"صاحت وهي تحدق بي بغضب: "أنا أنكر ذلك تمامًا! لقد استغلني وركلني بعيدًا. كيف يمكنني أن أحب شخصًا عاملني بتلك الطريقة؟" تسللت نظرة ألمٍ إلى عينيها، كرهتُ رؤيتها.تابعت أفيري، وشفتاها تلتويان باشمئزاز: "تظن زارا أنها سرقت جائزة مني، لكن الحقيقة أنني أنا من نجوتُ من ورطة كبرى. ويومًا ما، ستدرك نوع الرجل الذي تزوجته حقًا".قطبتُ جبيني قائلًا: "آمل أن تعلمي أنني لن أتصرف أبدًا كما فعل هو".تجمّدت أفيري تحتي تمامًا، وكأن كلماتي لامست شيئًا بداخلها لم تلمسه كل مشاجرتنا حتى الآن.همست بصوتٍ خافتٍ: "لا أعلم ماذا أصدق بشأنك."ارتفعت أطراف أصابعها نحو وجهي، كادت تلمسه، لكنها تراجعت.شرارة خفيفة قفزت من طرف إصبعها إلى عظمة وجنتي، فأصابتني بالذهول. طاقة حقيقية تتطاير بيننا.اتسعت حدقتاها، ووجدتُ نفسي غارقًا في عمق عينيها، عميقتين كالمحيط، وغامضتين بالقدر ذاته.تسللت الشكوك إليّ مجددًا، لكن في كل مرة كنت أستنشق رائحتها، أذكّر نفسي أنها لا تفوح بالخداع. كانت تقول الحقيقة. لقد كانت تنتظرني أنا فقط.قلتُ لها: "هل ستصدقين أنني آ
اقرأ المزيد