اقتربت منه "ساندي" حتى اخترقت مساحته الشخصية أي على مسافة أقرب من امتداد ذراعه، تقر سيطرتها المطلقة عليه، دون أدنى مجهودٍ يُذكر من قِبَلِها. وباتت تلك الحمم التي ماجت داخله أشبه بنهرٍ جليدي، وإذا كان يعاني الألم منذ قليل فالآن هو لا زال يتألم ولكن هذا النوع من المعاناة يختلف كلياً عن سابقه، فحتمًا نيران الغيرة لا تقارن بلهيبِ الشوق. "ساندي" متسائلة بدهشة:-ماذا هناك؟! لِمَ وجهك كاشرٌ هكذا؟!قالتها ومن جاء بزعابيب أمشير أصبح كمن فقد النطق، متجمدًا بأرضه، وما يدل على أنه بشري وليس تمثالاً حجريً تلك العينان الحائر بؤبؤيها بين ملامح وجهها الأشبه بالشخصيات الكرتونية ك"سنو وايت" و"باربي"، وبين جسدها المنحوت بدقة وساقيها الممتلئتين باعتدال. وتناسق قوامها مع ارتفاع التضاريس في بعض المناطق واستدارتها بمناطق أخرى وعلى المتابعين مراعاة فرق القياسات.فجمالها فريدٌ من نوعٍ خاص. ابتلع لعابه بإثارة مع اهتزاز تفاحة آدم خاصته، وذلك بعد أن رفعت كلا راحتيها تفك انعقاد جبينه.أما هي فعندما لاحظت ذلك الغضب المرسوم على معالم وجهه، ومع معاصرتها لثورته بالأمس، ارتأت أنها الخاسرة الوحيدة إذا ما لم تمتص ار
Dernière mise à jour : 2026-04-24 Read More