في سجن الجزيرة، تحديداً غرفة الكشفاستفاقت لتجد نفسها على نفس السرير بنفس الغرفة التي تم بها إجراء هذا الكشف اللعين عليها، وألم حاد برأسها يجعلها تشعر وگأن أحدهم هوى عليها بمطرقة.أخذت ترمش بأهدابها، وهي ترفع يدها تمسد جبهتها بألم، في محاولةٍ منها، لتتذكر كيف جاءت إلى هنا؟! فآخر شيء تتذكره هو حديثهما بغرفة مكتبه، وبعدها لا شيء مترسخ لديها في جدول الذاكرة، حتى أعتقدت أن كل ما دار بينهما كان مجرد حلم وهي لا زالت بالغرفة ولم تخضع للفحص بعد.تأففت بضيق، وهي تحاول رفع رأسها عن الوسادة، وما كادت أن تفعل حتى اجتاحها إحساس بألمٍ مضاعف بالرأس، فصدرت عنها آهةً متألمة، وكانت تلك التي شردت بزعيمها جالسة على مكتبها، تعلو شفاهها ابتسامة هائمة به وله.اخترق أنين أحدهم خلوتها وشخوصها به حركاته، همساته، نظراته، تعبيرات وجهه، عضلاته، و. و. و. و.انتفضت من على مقعدها تتجه ناحيتها، وقد قام القائد باستدعائها، وعندما مثلت بمكتبه وبعد أن طرقت باب الغرفة، فسمح لها بالولوج، فهو أصدر أمر لحارس المكتب القابع أمام بابه، بالسماح الفوري للطبيبة "غادة" بالدخول دون إذن.Flash Backعندما خطت قدماها إلى داخل المكتب،
Dernière mise à jour : 2026-05-08 Read More