تملكت من معصم يده بكلا راحتيها، تمر بخفة وسرعة من تحت إبطه لاوية ذراعه إلى خلف ظهره تضغطه بشراسة وقوة، أَنَّ لها المقيد أمامها وهي تقترب من أذنه. قائلة بسخرية اعتادها "سام"، ولولا تحكمها بالموقف؛ لتدخل هو، ولكن ما يدور الآن ممتع وجذاب، نعم ففي قوتها وشراستها وعنادها تشبهه كثيراً:-أنا فعلاً لم أحسن الرد على مثليٌّ مثلك، فبالطبع العاهرة لن تنجب أسوياء. قهقه الآخر على ردها، فبرغم ما به من مصائب أُقحِم بها، إلا أن تلك القنبلة الموقوتة الواقفة أمامه الآن لا حل لها ولا شبيه. لكن صندوق المفاجأت خاصتها لم ينفذ بعد، فقد قالت جملتها ومن ثم رفعت قدمها تركله بقوة وشراسة بمؤخرته، ليندفع إلى الأمام ويرتطم رأسه بالحائط المعدني. ترى ماذا يخبأه القدر ل"سام" وصفيقته؟!لازلنا عند تلك المشاكسة سليطة اللسان، صاحبة الجمال الخارق الذي يجعل كل من يراها يحلم بامتلاكها. ولكن الأحلام يسيرة ومن سعى إلى تحقيقها وهو طيارنا الهمام قد أصيب على ما أعتقد بارتجاجٍ في المخ. فبعد دفعتها تلك اصطدمت جبهته بالجدار المعدني للطائرة، ومن شدة الدفعة فقد ركلته بعزم ما فيها، شعر وكأن كشافات ضوئية قوية أنارت فجأة لتسلط الضو
Last Updated : 2026-05-08 Read more