الفصل 491كان ظافر على وشك أن يتحدث لكن سيرين سبقته قائلة بهدوء:"ظافر، لا بأس بإعادة تزيين المكان… دعهم يفعلون ما يريدون… على أي حال سيكون من الجميل أن يتجدد شكل القصر مع بداية العام الجديد."ثم التفتت إلى لوثر وأضافت بابتسامة هادئة:"من فضلك، انقل شكري إلى السيدة شادية."عقد لوثر حاجبيه قليلاً بخيبة، ثم قال باقتضاب:"حسنًا."أما نوح فواصل تناول فطائره بصمت بينما ارتسمت على وجهه نظرة باردة وهو يفكر:كانت سارة قد دخلت السجن للتو، وها هي شادية تبدأ بمضايقة سيرين… هذه المرة، أقسم في قرارة نفسه أنه لن يقف مكتوف اليدين بينما تتعرض والدته للأذى النفسي وبعد أن اتخذ قراره وضع أدوات الطعام جانبًا وقال:"أمي، لقد انتهيت من تناول الطعام… هل يمكنني الخروج في نزهة قصيرة؟"وضعت سيرين أدواتها هي الأخرى وابتسمت قائلة:"بالتأكيد، سأرافقك."هز نوح رأسه بسرعة وقال بلطف:"أمي، ألم تقولي إن أمامك الكثير من التحضيرات لعيد الميلاد؟ أستطيع الذهاب بمفردي ولن أتأخر… سأعود بعد وقت قصير، فلا تقلقي."نظرت إليه سيرين بتردد، ثم قالت:"إذن... ما رأيك أن يرافقك رامي؟"فمنذ أن تسلل نوح إلى قصر نصران دون علمها لم تعد
Read more