الفصل 471حدقت سارة في فاطمة غير مصدقة ما سمعته للتو إذ لم تتوقع يومًا أن تجرؤ امرأة كانت تعمل مربية في منزل عائلتها على مخاطبتها بهذه الطريقة الحادة أو أن ترد عليها دون خوف أو تردد؛ فعلى مدى سنوات طويلة اعتادت سارة أن يلتزم الجميع الصمت أمامها أو أن يسايروها حتى عندما تكون مخطئة… أما الآن فقد وجدت نفسها في مواجهة امرأة مسنة لا تملك مالًا ولا نفوذًا لكنها تمتلك شيئًا لم تستطع سارة امتلاكه يومًا...الكرامة.لذا اشتعل الغضب في عيني سارة وارتفعت يدها فجأة في الهواء على وشك توجيه صفعة قوية إلى وجه فاطمة لكن قبل أن تتمكن من تنفيذ ما تنويه اندفعت هانا خطوة إلى الأمام واعترضت طريقها تقول بلهجة حازمة:"السيدة فاطمة تعاني من وضع صحي حساس… لا يحق لكِ الاعتداء عليها… وإذا فعلتِ ذلك فسأتصل بالشرطة فورًا."توقفت يد سارة في منتصف الطريق لم يكن خوفًا من الشرطة بقدر ما كان خوفًا من الفضيحة؛ فخفضت يدها ببطء ثم أطلقت ضحكة ساخرة مليئة بالازدراء.وقالت وهي تنظر إلى فاطمة من أعلى إلى أسفل:"سيدة؟ هل تنادين هذه المرأة بالسيدة؟"ثم هزت رأسها باستهزاء."إنها مجرد عجوز فقيرة حالفها الحظ بأن ابنتي تتكفل بها… و
더 보기