لم تتردد. "لأنني أحبه." رفع حاجبه: "أم… تحبين ماله؟" ابتسمت هذه المرة… لكن دون انزعاج. "هل تعتقد أنني بحاجة إليه؟" اعتدلت في جلستها: "والد أطفالي… ميسور." "وهو مسؤول عنهم." توقّفت… "أما أنا—" "فقد توفي والدي منذ عامين…" "وترك لي ما يكفيني." نظرت إليه مباشرة: "اطمئن… لا أحتاج شيئًا من والدك." "سأكون صريحة معك…" قالتها لينا بهدوء. "تزوجت… وأنا في التاسعة عشرة." "كنت لا أزال طالبة في الجامعة." توقّفت لحظة… ثم أكملت: "ومنذ البداية… لم يكن زواجًا طبيعيًا." خفضت نظرها قليلًا: "كان قاسيًا." "وأحيانًا… كان يرفع يده عليّ." ساد الصمت. "عندما قررت الطلاق…" رفعت نظرها إليه: "اكتشفت أنني حامل… بحسام." "اضطررت أن أبقى." توقّفت… "من أجله." "بعد سنتين… جاء قصي." "ثم ميادة." ابتسمت بخفوت… حزين: "وهبت كل شيء… لهم." "كل شيء." صمتت لثوانٍ… ثم أضافت: "وعندما كبروا…" "قررت أن أخرج من ذلك الزواج." "وأن أبدأ من جديد." نظرت إليه: "وعندما جئت إلى هنا…" "لم يكن من أجل المال." "كنت فقط…" توقّفت لحظة… "أحاول أن أتنفس."
Last Updated : 2026-04-15 Read more