تجمعنا الحياة مجددا

تجمعنا الحياة مجددا

last update最終更新日 : 2026-04-01
作家:  Leen hayek たった今更新されました
言語: Arab
goodnovel4goodnovel
評価が足りません
7チャプター
3ビュー
読む
本棚に追加

共有:  

報告
あらすじ
カタログ
コードをスキャンしてアプリで読む

概要

حب وكراهية

روابط عائلية

مخلص في الحب

بطل

يعبر عن حبه مباشرة

دراما صادمة

انكسار عاطفي

نهاية سعيدة

لم تكن كل البدايات بريئة… ولم تكن كل النهايات كما نريد. شاهد… طفلٌ كبر على وهمٍ جميل، ليكتشف يومًا أن أمه لم تمت… بل اختارت أن ترحل. من صدمةٍ إلى أخرى، يتعلّم أن الحياة لا تعطي دائمًا ما نستحقه، وأن بعض القلوب تُكسر… فقط لتصبح أقوى. بين صداقةٍ بدأت في لحظة ضعف، وحبٍ جاء متأخرًا بعد سنوات من الانتظار، وتضحياتٍ لم يكن لها مقابل… تتشابك الحكايات، وتُختبر القلوب، وتُكشف أسرار لم يكن أحد مستعدًا لمواجهتها. فهل يمكن للخذلان أن يتحول إلى بداية؟ وهل يستطيع القلب أن يحب من جديد… بعد أن ينكسر؟ في رواية "حين تجمعنا الحياة مجددًا" ستدرك أن بعض الفراق… لم يكن إلا طريقًا للقاءٍ لم نتوقعه.

もっと見る

第1話

بداية لم نخترها

جلس سامر بثقل خلف مكتبه الفخم، ينقر بقلم الحبر بتوتر، وعقله غارق في دوامة من الأسئلة.

كيف استطاعت سكرتيرة مغمورة أن تخدعه بهذا الشكل؟

وكيف وقع في حبها دون أن يرى حقيقتها؟

لقد كانت تعيش قصة حبها مع سليم… وهي معه.

بل وأكثر من ذلك… كانت تحمل بطفله.

لم يكن سوى وسيلة.

وسيلة للسفر إلى ألمانيا… لتلحق بحبيب رفضه أهلها.

أغمض عينيه للحظة، ثم نهض فجأة.

ارتدى معطفه بسرعة، وغادر مكتبه متجهًا إلى المستشفى.

وصل خلال عشر دقائق فقط، لكنها بدت له كعمر كامل.

"مبروك… إجالك ولد."

توقفت أنفاسه لثوانٍ.

ولد…

اتجه مباشرة إلى غرفة الأطفال،

وحين حمله بين ذراعيه… سكن كل شيء داخله.

كان صغيرًا… هادئًا… يشبه ملاكًا لم يمسّه هذا العالم بعد.

اقترب منه أكثر، استنشق رائحته، وضمّه إلى صدره بقوة.

"ما رح أخليك تحمل ذنب أمك…"

همس بصوت مبحوح،

"أنت ابني… وأنا رح أكون إلك الأب والأم… وهذا وعد."

صمت قليلًا، ثم أضاف:

"ورح أسميك… شاهد."

وقبل أن يضعه، لمح ورقة مطوية بعناية بجانب السرير.

فتحها ببطء…

"أتمنى أن تجد سبيلًا لمسامحتي… وأخبر ابني أنني أحبه."

تجمّد مكانه.

أحبه؟

كيف يمكن لأم…

أن تكتب كلمة "أحبه"

ثم تتركه خلفها وتمضي؟

كيف يمكن للقلب أن يكون بهذه القسوة؟

أغمض عينيه بقوة، وضغط على الورقة بين يديه.

كان هذا اتفاقهما…

إن أرادت الطلاق…

فالطفل يبقى معه.

لكن…

لم يكن يعلم

أن هذا الطفل

سيصبح يومًا… كل حياته.

مرّت السنوات سريعًا…

وكبر شاهد في عزٍّ ودلالٍ لا نظير له.

كان والده قد أخبره أن والدته توفيت في حادث سير،

ولهذا…

في يومٍ كان يفترض أن يكون مليئًا بالفرح،

جلس شاهد وحيدًا أمام باب منزله.

كان يوم الأم.

راقب الأطفال وهم يركضون حاملين الهدايا،

يضحكون… ينادون أمهاتهم…

أما هو،

فلم يكن لديه من يناديه.

خفض رأسه، وراح يعبث بيديه بصمت،

قبل أن يقطعه صوت طفولي:

"مرحبا!"

رفع رأسه،

ليجد طفلين يقفان أمامه، يبتسمان بحماس.

"أنا توماس… وهذه سارة صديقتي."

قالها الصبي بفخر، ثم أضاف:

"نحن في الثامنة من عمرنا… وأنت؟"

مسح شاهد عينيه بسرعة، وقال بصوت خافت:

"وأنا أيضًا… في الثامنة."

اقتربت سارة قليلًا، وقالت بابتسامة لطيفة:

"نحن انتقلنا لهون جديد… وعائلاتنا قريبة من بعض.

وأنا وتوماس أصدقاء من يوم ما خلقنا."

ضحك الاثنان بصوت عالٍ،

فارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه شاهد،

ابتسامة خجولة… لكنها حقيقية.

لكن توماس لاحظ شيئًا.

"ليش شكلك زعلان؟"

تردد شاهد للحظة…

ثم قال بصوت مكسور:

"أمي… توفت."

سكت… ثم أكمل بصعوبة:

"وما في حدا أجيب له هدية اليوم…"

لم يستطع أن يكمل.

انهمرت دموعه بهدوء،

كأنها كانت تنتظر هذه اللحظة فقط.

تبادل توماس وسارة نظرة سريعة…

ثم، دون أي تردد،

تقدما نحوه وعانقاه بقوة.

"لا تبكي…"

قالت سارة بصوت دافئ.

وأضاف توماس بحزم طفولي:

"إحنا من اليوم أصدقائك."

شدّاه أكثر بين ذراعيهما،

وكأنهما يحاولان تعويضه عن شيء لم يفهموه تمامًا…

لكنهم شعروا بألمه.

وفي تلك اللحظة…

لم يعد شاهد وحيدًا.

ومن هناك،

بدأت رحلة صداقة…

ستغير حياته إلى الأبد.

كبر الثلاثة معًا في مدينة برلين…

وسط حياةٍ بدت هادئة، مليئة بالضحكات والذكريات.

لم يكن شاهد وحده يومًا.

فمن جهة، كان والده يغمره بحبٍ لا ينقصه شيء،

ومن جهةٍ أخرى، كان توماس وسارة… عالمه الذي لا يكتمل بدونهما.

كانوا لا يفترقون.

ثلاثة أطفال،

يتشاركون كل شيء…

الأيام، الضحكات، الأسرار، وحتى الأحلام الصغيرة التي لم تتشكل بعد.

حتى عندما قرر سامر أن يعلّم ابنه اللغة العربية،

لم يتعلمها شاهد وحده.

جلس توماس وسارة إلى جانبه،

يحاولان نطق الكلمات، يخطئان ويضحكان،

ويبدآن من جديد… معه.

لم تكن مجرد لغة،

بل كانت لحظة أخرى

تجمعهم أكثر.

كانوا يحتفلون بكل شيء معًا،

كل مناسبة… كل فرح…

كأن الحياة،

قررت أن تعوّض شاهد

بصديقين…

يملآن الفراغ الذي تركته أمه.

مرّت السنوات…

وكبروا معًا، كما لو أن الحياة قررت أن تمنحهم وقتًا طويلًا من السلام،

قبل أن تبدأ في اختبارهم.

في عمر الثالثة عشرة…

لم يعد شاهد ذلك الطفل الصغير الذي يكتفي بالضحك واللعب.

بدأت الأسئلة تكبر معه.

أسئلة لم يكن لها صوت سابقًا…

لكنها الآن، أصبحت تطرق عقله بإلحاح.

"بابا…"

قالها وهو يقف عند باب غرفة والده،

يتردد، كأنه يخشى أن يكمل.

رفع سامر نظره إليه، وشعر بشيءٍ غريب في نبرة صوته.

"تعال…"

دخل شاهد ببطء، وجلس أمامه.

صمت قليلًا…

ثم قال:

"كل الناس عندهم ذكريات مع أمهاتهم…

إلا أنا."

تجمّد سامر.

"ليش أنا ما عندي أي ذكرى؟

ولا صورة…

ولا أي شي؟"

لم يكن هذا السؤال كغيره.

هذه المرة…

لم يكن طفلًا يسأل.

بل كان شابًا…

يبحث عن الحقيقة.

أخذ سامر نفسًا عميقًا،

كأنه يحاول جمع شتات سنوات كاملة في جملة واحدة.

"شاهد…"

توقّف.

ثم نظر إليه مباشرة.

"أمك… مش ميتة."

في تلك اللحظة،

لم يسمع شاهد شيئًا بعدها.

كأن الكلمات توقفت عند تلك الجملة.

"شو؟…"

قالها بصوت خافت، غير مصدق.

"أمك… تركتنا."

سقطت الكلمة كحجرٍ ثقيل على قلبه.

"تركتني؟"

لم تكن مجرد كلمة…

كانت طعنة.

"ليش؟"

لكن سامر لم يملك جوابًا يُخفف الألم.

"اختارت تمشي…"

نهض شاهد ببطء.

كان وجهه خاليًا من التعبير،

لكن داخله… كان ينهار.

"يعني… ما كانت بدها إياي؟"

لم يجب سامر.

وكان الصمت…

أقسى من أي إجابة.

خرج شاهد من الغرفة،

ومشى بلا هدف.

حتى وصل إلى المكان الوحيد…

الذي كان يشعر فيه أنه ينتمي.

توماس وسارة.

كانا جالسين، يضحكان كعادتهما،

لكن ما إن رأياه…

حتى اختفت الضحكة.

"شو في؟"

سأل توماس بسرعة.

لم يرد شاهد.

فقط… جلس.

ثم قال:

"أمي… مو ميتة."

تبادل الاثنان النظرات.

"طيب؟"

قالت سارة بحذر.

رفع رأسه، وعيناه مليئتان بشيء لم يعرفاه من قبل.

"هي… تركتني."

سكت الجميع.

اقتربت سارة منه ببطء،

وجلست بجانبه.

"شاهد…"

لكنه قاطعها:

"أنا كنت مفكرها ماتت…"

ضحك بخفة، ضحكة مؤلمة.

"طلع أنا اللي انتركت."

وضع توماس يده على كتفه بقوة:

"إنت مش لحالك."

وأضافت سارة بصوت دافئ:

"إحنا معك."

نظر إليهما.

طويلًا.

وكأن الكلمات لا تكفي،

لكن وجودهما… كان كافيًا.

في تلك الليلة…

لم ينم شاهد.

كان ينظر إلى السقف،

ويفكر…

كيف يمكن لشخص…

أن يترك طفلًا خلفه؟

وكيف يمكن لهذا الطفل…

أن يكبر بعدها… طبيعيًا؟

لكن ما لم يكن يعلمه…

أن هذه لم تكن النهاية.

بل…

بداية الألم الحقيقي.

لكن…

لم ينتهِ الأمر عند ذلك الحد.

ظلّ السؤال يلاحقه…

كصوتٍ لا يتوقف داخل رأسه.

لماذا؟

لماذا تُرك؟

ولماذا هو تحديدًا؟

عند الساعة الثانية بعد منتصف الليل…

وقف شاهد أمام باب غرفة والده.

تردد للحظة…

ثم طرق الباب بخفة.

"ادخل."

فتح الباب ببطء،

ودخل بخطوات مترددة.

كان سامر مستيقظًا،

كأنه كان يعلم أن هذه اللحظة ستأتي.

رفع شاهد نظره إليه،

وعيناه تحملان سؤالًا واحدًا فقط.

"بابا…"

توقف…

ثم قال بصوتٍ مكسور:

"ليش ماما تركتني؟"

أغمض سامر عينيه للحظة،

كأنه يحاول أن يختار كلماته بعناية…

لكن الحقيقة لم تكن رحيمة.

"لأنها… كانت تحب واحد ثاني."

سقطت الجملة بهدوء،

لكنها أحدثت ضجيجًا في قلب شاهد.

"أهلها ما وافقوا عليه…

فوافقت عليّ…

بس عشان تسافر عألمانيا."

صمت قليلًا، ثم أكمل:

"وكانت ناوية تطلق مني وتروح معه…"

تجمد شاهد في مكانه.

"بس… حملت فيك."

"ولهيك تأجل كل شي."

تنفس سامر بعمق،

ثم أضاف بصوتٍ أخف:

"وبعدها… شفت الرسائل على تلفونها.

فعرفت كل شي."

رفع عينيه نحو ابنه:

"واتفقت معها نطلق…

وإنك تضل معي."

سكت شاهد…

لكن السؤال الأهم

لم يُطرح بعد.

اقترب خطوة،

وقال بصوت بالكاد يُسمع:

"طيب… ولا مرة سألت عني؟"

لم يجب سامر فورًا.

بل اقترب منه،

وضمّه بقوة إلى صدره.

ربت على كتفيه،

كأنه يحاول حمايته من الحقيقة…

أو من نفسه.

"أنا معك…"

قالها بهدوء.

"ودائمًا رح أكون."

شدّه أكثر، ثم أكمل:

"أنا أبوك… وأمك."

سكت لحظة،

ثم غيّر نبرة صوته قليلًا:

"وما بدي إياك تفكر بهالموضوع."

ابتعد عنه قليلًا، ونظر في عينيه:

"بدي إياك تفكر بمباراة بكرة."

حاول أن يبتسم:

"مدرستكم لازم تفوز…

وبدي أشوفك بأحسن حال."

ثم أضاف بنبرة جادة:

"إنت قائد الفريق…

وعليك مسؤولية."

لكن…

رغم كل الكلام،

كان في سؤال واحد

لا يزال عالقًا في قلب شاهد:

هل كان من السهل…

أن يُترك؟

もっと見る
次へ
ダウンロード

最新チャプター

続きを読む
コメントはありません
7 チャプター
بداية لم نخترها
جلس سامر بثقل خلف مكتبه الفخم، ينقر بقلم الحبر بتوتر، وعقله غارق في دوامة من الأسئلة.كيف استطاعت سكرتيرة مغمورة أن تخدعه بهذا الشكل؟وكيف وقع في حبها دون أن يرى حقيقتها؟لقد كانت تعيش قصة حبها مع سليم… وهي معه.بل وأكثر من ذلك… كانت تحمل بطفله.لم يكن سوى وسيلة.وسيلة للسفر إلى ألمانيا… لتلحق بحبيب رفضه أهلها.أغمض عينيه للحظة، ثم نهض فجأة.ارتدى معطفه بسرعة، وغادر مكتبه متجهًا إلى المستشفى.وصل خلال عشر دقائق فقط، لكنها بدت له كعمر كامل."مبروك… إجالك ولد."توقفت أنفاسه لثوانٍ.ولد…اتجه مباشرة إلى غرفة الأطفال،وحين حمله بين ذراعيه… سكن كل شيء داخله.كان صغيرًا… هادئًا… يشبه ملاكًا لم يمسّه هذا العالم بعد.اقترب منه أكثر، استنشق رائحته، وضمّه إلى صدره بقوة."ما رح أخليك تحمل ذنب أمك…"همس بصوت مبحوح،"أنت ابني… وأنا رح أكون إلك الأب والأم… وهذا وعد."صمت قليلًا، ثم أضاف:"ورح أسميك… شاهد."وقبل أن يضعه، لمح ورقة مطوية بعناية بجانب السرير.فتحها ببطء…"أتمنى أن تجد سبيلًا لمسامحتي… وأخبر ابني أنني أحبه."تجمّد مكانه.أحبه؟كيف يمكن لأم…أن تكتب كلمة "أحبه"ثم تتركه خلفها وتمضي؟كيف
last update最終更新日 : 2026-03-29
続きを読む
ما بعد الحقيقة
في صباح اليوم التالي… لم يكن كل شيء كما كان. استيقظ شاهد، لكن ليس بنفس الشعور. نظر إلى المرآة… كان هو نفسه، لكن شيئًا ما بداخله تغيّر. شيء لم يعد كما كان. في المدرسة… وقف في أرض الملعب، والكرة بين قدميه، وصوت المدرب يعلو: "ركز يا شاهد! إنت القائد!" القائد… ابتسم بسخرية خفيفة. كيف يمكن لشخص… لا يملك حتى إجابة لسؤال واحد في حياته، أن يكون قائدًا؟ بدأت المباراة. ركض… ركض وكأنه يهرب من شيء، أو ربما… يحاول اللحاق بشيء لن يصل إليه. كان يلعب بعنف. بدون تردد. بدون تفكير. كل ضربة للكرة… كانت وكأنها صرخة. كل اندفاع… كان غضبًا مكبوتًا. "شاهد!" صرخ المدرب. "اهدأ!" لكنه لم يسمع. أو ربما… لم يُرد أن يسمع. في لحظة… وصلته الكرة. كان أمام المرمى مباشرة. ثوانٍ فقط… لكنه لم يفكر. سدد بكل ما فيه من قوة. دخلت الكرة الشباك. هدف. انفجر الملعب بالصراخ. ركض زملاؤه نحوه، يحتفلون… يضحكون… أما هو، فوقف مكانه. ينظر إلى المرمى… بلا أي شعور. في المدرجات… كان سامر يصفق بفخر، لكن عينيه… لم تكن ترتاح. كان يعرف…
last update最終更新日 : 2026-03-30
続きを読む
حين يصبح القرب وطنا
لم يكن اعترافًا عاديًا… ومنذ تلك اللحظة، لم تعد ريناتا مجرد فتاة في حياة شاهد، بل أصبحت… جزءًا من يومه، وتفاصيله، وهدوئه. أصبح يرافقها إلى الصف، ينتظرها عند البوابة، ويبحث عنها دون وعي في كل مكان. "صرت مزعج." قالت له وهي تبتسم. "ليش؟" "لأنك بكل مكان." اقترب منها قليلًا، وقال بثقة خفيفة: "وأنتِ… مبسوطة بهالشي." ضحكت، وحاولت إخفاء ارتباكها: "يمكن…" في أحد الأيام… كانا يسيران معًا بعد انتهاء الدوام، والشمس تميل نحو الغروب، تلوّن السماء بلونٍ دافئ. "شو حلمك؟" سألها فجأة. نظرت أمامها، وكأنها تفكر لأول مرة: "ما بعرف…" ثم أضافت: "يمكن أعيش حياة هادية… بعيدة عن التعقيد." نظر إليها: "بس إنتِ مش بسيطة." ابتسمت: "وإنت؟ شو حلمك؟" تنهد بخفة: "أصير مثل بابا… رجل أعمال." سكت لحظة، ثم أضاف: "بس… بدي أكون أحسن منه." نظرت إليه باستغراب: "أحسن؟ ليش؟" تردد… ثم قال بهدوء: "لأنه أنا… ما بدي أخسر حدا بحبه." لم تفهم قصده بالكامل، لكنها شعرت بثقل كلماته. في تلك اللحظة… أمسك يدها لأول مرة. توقفت. نظرت إلى يده… ثم إل
last update最終更新日 : 2026-03-30
続きを読む
ما لا يقال...يفهم
لم تكن سارة تتوقع…أن يأتي يوم،تشعر فيه أن الحب…أثقل من قدرتها على الاحتمال.في البداية،كان كل شيء يبدو طبيعيًا.رسائل صباحية،اهتمام مستمر،وكلمات تشبه الأمان.لكن…مع مرور الوقت،تغيّر كل شيء."وينك؟"رسالة من جاستن.نظرت إلى هاتفها،ثم إلى شاهد وتوماس الجالسين أمامها."مع الشباب."ردّت ببساطة.لم تمر دقيقة…حتى وصلها الرد:"قلت لك خففي جلوسك معهم."تنهدت بملل:"جاستن، حكينا بهالموضوع.""وأنا كنت واضح."رفعت عينيها عن الهاتف،وشعرت بشيء يضيق في صدرها."في شي؟"سألها شاهد وهو يلاحظ شرودها.هزّت رأسها بسرعة:"لا… عادي."لكنها لم تكن عادية.في المساء…خرجت لتلتقي به.كان واقفًا بانتظارها،لكن ملامحه لم تكن هادئة."ليش تأخرتي؟""كنت مع…"قاطعها بسرعة:"بعرف… معهم."نظرت إليه بحدة خفيفة:"جاستن، شو بدك بالزبط؟"اقترب خطوة:"بدي أحس إني مهم بحياتك.""وأنت مهم!""ما بحس."سكتت للحظة،ثم قالت:"لأنه أنت عم تطلب مني أشياء غلط."تغيّرت ملامحه فورًا:"غلط؟""آه.""إنك تقللي جلوسك مع شباب غلط؟"رفعت صوتها قليلًا:"هدول مش أي شباب! هدول أصحابي!"عمّ الصمت للحظة…ثم قال ببرود:"أنا مش مرتاح."
last update最終更新日 : 2026-03-30
続きを読む
الوجه الآخر
طلب منها أن يرقصا… فابتسمت، ومدت يدها له دون تردد. كانت ترتدي فستانًا أحمر، بسيطًا… لكن كافيًا ليجعل قلب شاهد لا يهدأ. وضع يده في يدها، وقرّبها منه قليلًا، وبدآ يتحركان على أنغامٍ هادئة… لم يكن يسمع الموسيقى، ولا يرى المكان… كل ما كان يراه، هي. "مبسوطة؟" همس لها بخفة. ابتسمت وهي تنظر إليه: "معك؟… كثير." شدّ على يدها قليلًا، وكأنه يحاول أن يثبت هذه اللحظة في قلبه. انتهت الأمسية… لكن الشعور لم ينتهِ. خرجا معًا، والهواء الليلي يلفهما بهدوء، وكأن العالم كله أصبح أبطأ. وفجأة… رنّ هاتف ريناتا. نظرت إلى الشاشة، فتغيّرت ملامحها. "مين؟" سألها شاهد، وقد لاحظ التوتر في عينيها. "أهلي…" قالتها بسرعة، وابتعدت قليلًا لتجيب. راقبها من بعيد… طريقة وقوفها، نبرة صوتها المنخفضة، وارتباكها الواضح. شيءٌ ما… لم يكن طبيعيًا. أغلقت الهاتف، وعادت إليه، لكنها لم تكن كما كانت قبل دقائق. "شو في؟" سألها بهدوء. ترددت… ثم قالت: "أهلي رجعوا من السفر." توقفت لحظة، ثم أضافت بسرعة: "ولازم أروح… هلا." نظر إليها باستغراب: "هلا؟" أومأت، لكنها لم تنظر في عينيه. اقترب
last update最終更新日 : 2026-03-30
続きを読む
ما بين الخوف والانتظار
لم يكن الطريق إلى المستشفى طويلًا… لكنه بدا لسارة كأنه لا ينتهي. كانت تجلس في المقعد الخلفي، تضغط على يديها بقوة، وعيناها معلقتان بالفراغ. لم تكن تبكي… لكنها أيضًا لم تكن بخير. "سارة…" قالها شاهد بهدوء، "رح يكون بخير." أومأت… لكنها لم ترد. وصلوا. نزلت من السيارة بسرعة، وكأن قلبها سبقها إلى الداخل. "لو سمحت…" قالتها بصوتٍ مرتجف عند الاستقبال، "أنا سارة… بنت مايكل غاميز." تفحّصت الممرضة الأوراق، ثم نظرت إليها: "الدكتور جوّا… تقدري تدخلي." لم تنتظر أكثر. ركضت. فتحت الباب… وتجمّدت. كان مستلقيًا على السرير، هادئًا بشكل مخيف، أجهزة تحيط به، وصوتها المنتظم يزيد من توترها. "بابا…" خرجت منها كهمسة مكسورة. اقتربت ببطء، وجلست بجانبه، وأمسكت يده الباردة. "أنا هون…" قالتها، وكأنها تخاف أن يضيع منها. انهمرت دموعها أخيرًا. "ما بصير تتركني…" سكتت لحظة، ثم أضافت بصوتٍ أضعف: "مش هلأ…" وقفت الممرضة خلفها بهدوء: "حالته مستقرة… بس لازم يضل تحت المراقبة." أومأت سارة، لكنها لم تترك يده. في الخارج… كان شاهد وتوماس ينتظران. "كيفه؟" سأل توماس فور خروجها. "ب
last update最終更新日 : 2026-03-30
続きを読む
مرحلة انتقالية
بعد مرور أسبوع على وفاة السيد مايكل…استيقظت سارة صباحًا،على صوت جرس الباب المتواصل.فتحت عينيها ببطء،وكأنها لم تنم أصلًا.نهضت بتثاقل،واتجهت نحو الباب…لتجدهما أمامها."صباح الخير."قالها شاهد بابتسامة خفيفة،"ليش مش جاهزة للمدرسة؟"أضاف توماس بحماسٍ مفتعل:"وقبل المدرسة… بدنا نروح نفطر بمطعم كابيتال اللي بتحبيه."نظرت إليهما سارة…نظرة فارغة."ما بدي أروح عالمدرسة…وما إلي نفس أفطر."تبادل الشابان نظرة سريعة،ثم قال شاهد بنبرةٍ أكثر جدية:"ما في مجال للرفض."وأضاف:"بابا ناطرنا برّا عشان يوصلنا."هزّت رأسها ببطء:"اتركوني شوي…وبعدين برجع عالدوام."في تلك اللحظة…سُمع طرقٌ خفيف على الباب.تقدّم توماس وفتحه،ليظهر سامر واقفًا."صباح الخير."ثم نظر مباشرة إلى سارة:"ليش لسا مش جاهزة؟"اقتربت منه بخطوات مترددة،وقالت بصوتٍ مكسور:"عمي سامر…أنا مش قادرة أداوم…ولا أطلع من البيت."لم يقل شيئًا…بل فتح ذراعيه،فاندفعت نحوه،وانفجرت بالبكاء في حضنه.ربّت على ظهرها بهدوء،وقال بصوتٍ دافئ:"يا عمي… أبوك لو كان موجود،ما كان رح يرضى تشوفي حالك هيك."شهقت بين دموعها:"بس أنا ما بدي شي…وهو
last update最終更新日 : 2026-04-01
続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status