وبعد دقائق لاحظ شاهد مجموعة من الشباب والفتيات يلعبون كرة القدم الشاطئية بالقرب منهم. التفت نحو سامر وقال بحماس خفيف: أبي، أريد الذهاب للعب معهم. ابتسم سامر وهز رأسه. حسنًا، لكن لا تتأخر، سنغادر بعد قليل. حسنًا. اقترب شاهد منهم، وبعد دقائق كان يشاركهم اللعب وكأنه يعرفهم منذ وقت طويل. قالت إحدى الفتيات مبتسمة: تعال، ستكون في فريقي. وبدأت المباراة، بينما كان الفريق الآخر يتكون من شاب وفتاة أيضًا. ومع انتهاء الأشواط كان شاهد والفتاة في فريقه هما الفائزين. ضحكت الفتاة وهي تلتقط أنفاسها. كان اللعب معك ممتعًا جدًا. ابتسم شاهد بخفة. وأنتِ أيضًا. ثم أضاف وهو ينظر نحو والده من بعيد: لكن عليّ المغادرة الآن. ترددت الفتاة للحظة قبل أن تقول: هل يمكنني أخذ رقمك قبل أن تذهب؟ صمت شاهد لثوانٍ قصيرة ثم قال بهدوء: آسف… أنا مرتبط. ابتسمت الفتاة بإحراج خفيف. حسنًا، لا مشكلة. عاد شاهد إلى والده، ثم جلس بجانبه وهو يمسح شعره بيده. هل سنغادر الآن؟ الساعة تقترب من الواحدة. نهض سامر من مكانه. هيا بنا. عاد الاثنان إلى الطائرة، وما إن أقلعت حتى شعر شاهد بالنعا
Last Updated : 2026-05-18 Read more