عاد شاهد إلى البيت، وهناك كان والده يجلس في الشرفة مع امرأة جميلة ويتحدثان عن العمل. — مساء الخير. — أهلًا بني، مساء النور. تعال لأعرّفك. اقترب شاهد من المرأة وسلم عليها. — هذه سكرتيرتي الجديدة، لينا. — سُررت بالتعرّف إليك. — وأنا أيضًا. نظر سامر إلى ابنه. — ألن تبارك لي؟ بدت علامات الصدمة على وجه شاهد. — على ماذا سأبارك لك؟ — لقد علمت لينا من مصدر تعرفه أننا ربحنا المناقصة. قال شاهد وهو يمرر يده في شعره: — مبارك يا أبي. يبدو أن لينا تحب عملها، فقد أتت في هذا الوقت لتخبرك بأمر المناقصة. — طبعًا، أنا لا أوظف إلا المحترفين، تعلم ذلك. لا أوظف إلا من يحبون عملهم. قالت لينا: — شكرًا لك، سيد سامر. هذه شهادة أعتز بها. اسمح لي، سأغادر الآن. — إذن سأوصلك. — لا داعي، سيارتي معي. ثم التفتت إلى شاهد. — إلى اللقاء، وسُررت بالتعرف عليك يا شاهد. — وأنا أيضًا. ثم استدار شاهد متجهًا إلى غرفته. ناداه والده بعد أن أغلق الباب. — شاهد، لمَ تحدثت مع المرأة بهذه الطريقة؟ — أبي، فقط استغربت، فلم أعتد رؤية أحد هنا من قبل. فأي سكرتيرة تأتي إلى بيت رئيسها لتخبره فقط عن مناقصة؟ — أنت لا
Read more