استيقظ شاهد في اليوم التالي… قبل موعده المعتاد. فتح عينيه ببطء… نظر إلى السقف لثوانٍ… ثم جلس. لم يكن هناك صداع… ولا ثقل كما الأمس. فقط— هدوء غريب. مرّر يده على وجهه… ثم نهض. اتجه إلى مكتبه. جلس… فتح دفتره. قلّب الصفحات… توقّف عند مسألة. قرأها مرة… ثم ثانية. أمسك القلم. "لنبدأ." همس بها لنفسه. لم يكن سريعًا… لكنه لم يتوقف. للمرة الأولى منذ فترة— لم يكن يهرب. في الأسفل… كان سامر جاهزًا. رفع نظره عندما رآه ينزل… توقّف لثانية— كأنه لم يتوقعه هكذا. "مستيقظ باكرًا." "لدي بعض الدروس." أومأ سامر… ثم قال: "سأوصلك." تردّد شاهد لثانية… ثم قال: "حسنًا." في الطريق… كان الصمت يرافقهما. لكنّه لم يكن ثقيلًا. قال سامر بعد لحظة: "إن احتجت أي شيء… أنا هنا." لم ينظر إليه شاهد… لكنه قال بهدوء: "أعرف." وصل إلى المدرسة. نزل من السيارة… توقّف لحظة… ثم قال: "شكرًا." وقبل أن يبتعد— قال سامر: "حجزت تذكرتين لمباراة بايرن ميونيخ الليلة…" توقّف… "هل تود الذهاب؟" رفع شاهد نظره لأول مرة: "بالتأكيد." ثم
Last Updated : 2026-04-12 Read more