مساء الخير. اقترب منها وقبّل خدها. — مساء النور، حبيبي. هل تشعر بالنعاس؟ — ليس بعد. هل تخططين لأمر ما؟ ابتسمت ريناتا وقالت: — ما رأيك أن نخرج لتناول العشاء معًا؟ — بالتأكيد. وهل أستطيع أن أرفض لكِ طلبًا؟ سأغير ملابسي وآتي. بعد عشر دقائق، كان شاهد يقف في الشرفة وقد انتهى من تجهيز نفسه. مد يده إليها وقال: — تعالي، سنتمشى معًا. أمسك بيدها، واتجها نحو المطعم. نظر إليها للحظات، ثم قال مبتسمًا: — هل أخبرتكِ من قبل كم أحب اللون الأبيض عليكِ؟ نظرت إليه وقد تورد خداها. — أخبرتني كثيرًا، لذلك ارتديته اليوم. اقترب منها وقبّلها ببطء، واندمجا في لحظتهما حتى لم يعيرا انتباهًا لما يدور حولهما. وفجأة، بدأت قطرات المطر تتساقط. رفعت ريناتا رأسها نحو السماء، وارتسمت على شفتيها ابتسامة صغيرة. ثم ابتعدت عنه قليلًا، وبدأت تدور تحت المطر. تبعثر شعرها والتصق ثوبها بجسدها، لكنها لم تهتم. كانت تنظر إلى شاهد وتبتسم. ثم بدأت تدندن بصوت مرتفع: Can I go where you go Can we always be this close forever and ever And ah, take me out, and take me home You're my, my, my,
Read more