ارتدى شاهد ملابسه… ركب سيارته… وانطلق. بعد عشر دقائق… كان أمام منزل توماس. كان توماس جالسًا على سور البيت… وسارة بجانبه، تضع رأسها على كتفه. أطلق شاهد بوق السيارة بخفة: "هيا…" "هل تريدان المشي أم ركوب السيارة؟" رفعت سارة رأسها بسرعة… ثم نهضت وركضت نحوه. عانقته بقوة: "اشتقت إليك." ابتسم وهو يبادلها العناق: "وأنا أيضًا." نظر إليها قليلًا: "تبدين جميلة." رفعت حاجبها بثقة: "أنا دائمًا جميلة." ضحك بخفة. ثم نظر إلى توماس: "هيا…" "هل ستأتي أم ستبقى هناك؟" نزل توماس عن السور: "قادم." قال شاهد: لم تقولا هل تريدان المشي أم ركوب السيارة قالت سارة بسرعة: "بالطبع السيارة !" فتح شاهد الباب: "كما تريدين." ركبوا الثلاثة. أدار المحرك… وشغّل الموسيقى بصوت عالٍ. امتلأت السيارة بالحياة فجأة. فتحت سارة السقف العلوي… وقفت… تركت الهواء يضرب وجهها. شعرها يتطاير… وهي تغني بصوت عالٍ دون اهتمام. نظر إليها شاهد… ثم إلى توماس. عاد شاهد بنظره إلى الطريق… لكن ابتسامة خفيفة ظهرت على وجهه. قال شاهد وهو يقود: "إلى أين؟" قال توماس
Last Updated : 2026-04-23 Read more