كان روبرت شريف، في لفتة منزلية نادرة، قد أعد الشاي بنفسه في غرفة الشمس. لم يكن يتوقع أن يظهر ابنه فقط ليزرع نفسه عند حدود الملكية مثل ملك مزدرٍ يزور دولة تابعة. جعل هذا اللعب العلني بالقوة دمه يغلي، وكان مستعداً لإخبار ذلك "الولد العاق" بأن يغرب عن وجهه.لكن ديان، زوجته، كانت قد نهضت بالفعل، ووضعت يدها بلطف على ذراعه: "عزيزي، إنه مجروح. يحتاج إلى تفريغ غضبه. نحن والداه، ألسنا كذلك؟ كل ما نريده هو أن يكون سعيداً ومعافى". كان صوتها بمثابة بلسم مهدئ: "دعه يحظى بلحظته. وبمجرد أن يخرج ما في جعبته، يمكننا ترك هذا العمل القبيح وراءنا. أليس هذا أبسط للجميع؟".أطلق روبرت زفيراً ثقيلاً: "أنتِ متفهمة أكثر من اللازم. إنه عنيد تماماً مثلما كانت والدته".قدمت ديان ابتسامة صبورة: "أنت لا تعني ذلك. أنت لا تريد نزاعاً علنياً مع ابنك أكثر مما يريد هو".تمتم روبرت بتذمر: "أنا فقط لا أريد الفضيحة"، لكنه سمح لديان بمساعدته على النهوض. ومعاً، سارا نحو الهواء المنعش لفترة ما بعد الظهيرة.وقفا على الشرفة الحجرية المصقولة، في مواجهة باسل وزهراء عبر امتداد الحديقة المنسقة. خيم صمت ثقيل ومعادٍ. لم يتحدث أحد. بد
Huling Na-update : 2026-04-03 Magbasa pa