وجهة نظر ساميكانت ذكرى "ماكس" الوفية.. معقدة.حتى بعد أن توليتُ زمام الأمور في شركة "فايز الدولية"، لم يكن بعض الأقارب من الحرس القديم يتقبلون الأمر بسهولة. كانوا يرون فيَّ الشاب المتغطرس الصاعد، وليس المدير التنفيذي الشرعي. في أحد فترات بعد الظهر، ظهرت مجموعة منهم في شقة "البنتهاوس". كان أفراد الأمن منشغلين في مكان آخر، ولم يكن هناك سوى أنا وزهراء، محاصرين في الردهة بمطالبهم الجشعة والمليئة بالاستحقاق الزائف.كنتُ أحسب ذهنياً الضربة المالية التي يجب أن أوجهها لهم ليرحلوا، وفجأة، اندفع ظل من الفراء الذهبي بجانبي. إنه ماكس. ذلك الكلب الذي كان عادةً هادئاً ووديعاً، تحول تماماً؛ انطلقت من حنجرته زمجرة مرعبة، واندفع نحوهم. لم يكتفِ بالنباح، بل عضّ أحدهم، سالت الدماء، وتراجع عمي متعثراً للخلف. في غضون لحظات، استطاع ماكس طرد تلك القطيع النابح من الأقارب خارج الباب تماماً.كانت زهراء ترتجف. سقطت على ركبتيها، ودفنت وجهها في فرائه، وبللت دموعها معطفه الذهبي. همست بصوت مبحوح: "لقد أسميناه 'ماكس' لسبب وجيه.. من أجل 'أقصى' درجات الولاء (Maximum Loyalty). قلب يحترق عندما تستدعي الضرورة".لقد احتر
Huling Na-update : 2026-04-03 Magbasa pa